هل الورم الليفي في الثدي يسبب ألم في الإبط

بواسطة:
هل الورم الليفي في الثدي يسبب ألم في الإبط

خلال هذا المقال نجيب على سؤال هل الورم الليفي في الثدي يسبب ألم في الإبط ، حيث أن أورام الثدي من الحالات المقلقة التي قد تصيب المرأة، نظراً لكونها قد تحتمل بعض الخطورة إذ قد تخشى بعض النساء أن يكون التورم في الثدي ناتج عن سرطان أو ورم خبيث، حيث يعد سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين النساء، خلال السطور التالية نتعرف معاً على الورم الغدي الليفي وأعراضه وأنواعه وعلاقته بالحمل، كما نتعرف على تفاصيل أكثر حول عملية استئصال أورام الثدي، نقدم لكم هذا المقال عبر مخزن المعلومات.

هل الورم الليفي في الثدي يسبب ألم في الإبط

  • عادة لا يسبب الورم الليفي ألم تحت الإبط، وقد يكون هذا الألم أحد أعراض أورام الثدي أو غيرها.
  • في حالة الشعور بألم تحت الإبط مع تورم في الثدي فيجب زيارة الطبيب والخضوع للفحص في أقرب وقت ممكن.
  • قد يكون الألم تحت الإبط مجرد ألم في العضلات ولا علاقة له بورم الثدي.
  • كما قد يكون الألم نتيجة التهاب في أحد الغدد وفي تلك الحالة يجب المتابعة الطبية، حيث أن بعض التهابات الغدد قد تحتاج لعلاج بينما بعضها قد يزول بدون أي تدخل بمرور الوقت.
  • يُحتمل أن يكون الألم تحت الإبط مع التورم في الثدي نتيجة ورم حميد في الثدي.
  • كما يحتمل أن يكون ذلك نتيجة ورم خبيث أو ما يعرف بسرطان الثدي، ولذلك يجب الخضوع للفحص في جميع الأحول.

أعراض الورم الغدي الليفي في الثدي

الأعراض الشائعة للورم الغدي الليفي هي:

  • كتلة ناعمة على الثدي تتحرك بسهولة وتكون غير مؤلمة ومطاطية ومتماسكة.
  • ظهور إفرازات بنية أو خضراء من الحلمة.
  • تغيرات وتطورات في حجم الكتلة مع مراحل الدورة الشهرية.
  • الشعور بامتلاء أو ثقل زائد في أحد الثديين.

ويجب زيارة الطبيب في حالة حدوث الآتي:

  • عند ملاحظة تغيرات أخرى في الثدي مثل ظهور كتلة جديدة أو الشعور بألم.
  • في حالة تطور كتلة الثدي بعد فحصها وتغير حجمها.

أسباب الورم الغدي الليفي

  • حتى الآن لا يُعرف أسباب محددة للورم الليفي الغدي بأنواعه المختلفة.
  • أغلب الآراء ترى أنها مرتبطة بالهرمونات التناسلية وتحدث نتيجة اضطرابات في مستوياتها.
  • تحدث الأورام الغدية الليفية غالباً في سنوات الخصوبة والقدرة على الإنجاب.
  • غالاً ما تتضخم الأورام الغدية الليفية في سنوات الحمل أو مع استخدام العلاج بالهرمونات.
  • قد تتقلص الأورام الغدية الليفية أو تظهر بصورة أقل بعد سن اليأس بسبب انخفاض مستويات الهرمونات.

أنواع الأورام الغدية الليفية

بالإضافة إلى الأورام الغدية الليفية البسيطة توجد أنواع الأورام الليفية التالية:

  • الأورام الغدية الليفية المعقدة: قد يحتوي هذا النوع من الأورام على تغييرات مثل فرط نمو الخلايا أو التضخم النسيجي ويتم تشخيصه بعد أخذ عينة من الورم أو ما يعرف بالخزعة.
  • الأورام الغدية الليفية اليفعية: وهي أكثر أنواع الأورام الغدية الليفية شيوعاً وترتفع نسبة الإصابة به بين سن 10 إلى 18 عاماً عند الفتيات المراهقات، يمكن أن يزداد حجم هذه الأورام بمرور الوقت ولكنها عادة ما تختفي من تلقاء نفسها دون أي تدخل.
  • الأورام الغدية الليفية الضخمة: يمكن أن يكبر حجم هذه الأورام ليزيد عن 5 سنتيميترات، قد تحتاج هذه الأورام إلى التدخل الجراحي لاستئصالها لأنها قد تسبب الضرر لأنسجة الثدي الأخرى بما تسببها عليها من ضغط.
  • ورم فيلوديس: وهو أحد الأورام التي قد تتحول إلى أورام سرطانية خبيثة رغم كونها أورام حميدة في أغلب الأحوال ويوصي الأطباء بإزالتها.

الورم الليفي في الثدي والحمل

  • يتأثر الورم الليفي بالحمل، حيث يزداد حجمه في فترة الحمل بسبب التغيرات الهرمونية.
  • لا يؤثر الورم الليفي على قدرة المرأة على الرضاعة بعد الولادة.
  • إذا كان حجم الورم أكبر من المعتاد فإنه قد يتطلب التدخل الجراحي لإزالته، ويعود ذلك لتقدير الطبيب حيث أن بعض الأورام الليفية قد تختفي من تلقاء نفسها بمرور الوقت.
  • في أغلب الأحوال فإن الورم الغدي الليفي يزول بعد الحمل من تلقاء نفسه.
  • في حالة وجوب إزالة الورم الليفي بالجراحة فإن ذلك لا يتم إلا بعد الولادة بفترة حفاظاً على صحة الأم.

الورم الليفي في الثدي والرضاعة

  • لا يؤثر الورم الليفي على الرضاعة أو يشكل خطراً، ولكنه قد يسبب بعض الألم.
  • الورم الليفي من الأورام الحميدة في الثدي والتي غالباً ما تنتهي بمرور الوقت ودون تدخل ولا يدعو للقلق بخصوص الرضاعة.
  • تساعد الرضاعة على تخفيض الهرمونات في الثدي مما قد يساعد على شفاء الورم الليفي في وقت أسرع.
  • كما أن الرضاعة الطبيعية تساعد في خفض احتمالات الإصابة بسرطان الثدي لما تسببه من انخفاض لتأثير الهرمونات في الثدي بما يقلل من احتمالات الإصابة بالسرطان.

هل يعود الورم الليفي في الثدي بعد استئصاله

  • يمكن أن يحدث الورم الليفي مرة أخرى بعد الجراحة بسبب اضطراب الهرمونات وظهور كتل جديدة.
  • يحدث الورم الليفي نتيجة اضطرابات في الهرمونات وتكون جراحة استئصاله في حالات كبر حجمه فقط.
  • لا يعتبر استئصال الورم الليفي حلاً نهائياً لظهور الأورام الغدية الليفية، ولكنه يتم لاستئصال تكتل معين فقط.
  • بينما في حالات الأورام السرطانية الحميدة التي تظهر في الثدي يكون الاستئصال حل شبه نهائي حيث يقضي على وجود البؤرة السرطانية ولكنه أيضاً لا يمنع تكون ورم آخر.

استئصال أورام الثدي

تستهدف عملية استئصال أورام الثدي إزالة الأورام الحميدة والخبيثة، ويتوقف نجاحها على مدى تطور حالة اختراق الورم لحدود الأنسجة، حيث أنه في تلك الحالة قد يتم استئصال الثدي بالكامل، وفيما يلي تفاصيل هذه العملية بالكامل.

ما قبل العملية

  • يتم إجراء الفحوصات اللازمة قبل العملية وهي اختبارات الدم وتصير الصدر بالأشعة وتخطيط القلب.
  • يتم أخذ عينة من الثدي لمعرفة نوع الورم وقد يتم إجراء بعض الفحوصات الإضافية في بعض الحالات مثل التصوير المقطعي والفحص بالأشعة السينية والأمواج فوق الصوتية.
  • كما يجب استشارة الطبيب لمعرفة الأدوية التي يجب تناولها والتي يجب الامتناع عنها قبل العملية.

أثناء العملية

  • يتم أخذ عينة من العقدة الحارسة حتى يتم التأكد من خلو المسالك الليمفاوية من الخلايا السرطانية.
  • يتم تعقيم منطقة الصدر في موضع إجراء العملية ثم يتم عمل شق في المنطقة المناسبة لإزالة الورم.
  • يتم استئصال الورم بأكمله من بين أنسجة الثدي.
  • يتم استئصال بعض أطراف الأنسجة السليمة للتأكد من خلوها من الخلايا السرطانية.
  • يتم خياطة الأنسجة السليمة من جديد عند التأكد من خلوها من الأورام.
  • يتم ترك بعض الأنابيب لتصريف السوائل من الثدي، وتستغرق العملية من ساعة إلى ساعتين.

ما بعد العملية

  • تبقى المريضة في المستشفى لمدة 24 ساعة بعد العملية للتأكد من استقرار الحالة.
  • يمكن للمريضة تناول مسكنات الألم عند الضرورة وفي أغلب الأحوال تحتاج لأسبوع كامل للتعافي ويجب خلال تلك الفترة أن تحصل على الراحة الكاملة.
  • يجب على المريضة زيارة الطبيب في حال ظهور أعراض مثل: آلام شديدة في الثدي، ارتفاع في درجة جرارة الجسم، الشعور بضيق التنفس ظهور إفرازات قيحية، أو الإصابة بالنزيف الحاد.

مخاطر العملية

قد تحمل عملية استئصال الورم من الثدي بعض المخاطر مثل:

  • النزيف الحاد.
  • الإصابة بالندوب مكان الشق اللازم للعملية.
  • العدوى في مكان الشق والتي قد تسبب مشاكل متعددة للجسم.
  • هبوط حاد في ضغط الدم قد يشكل خطراً على الحياة.
  • موت بعض الأنسجة نتيجة عدم وصول الدم إليها.
  • احتباس السوائل في الذراع.

إلى هنا ينتهي مقال هل الورم الليفي في الثدي يسبب ألم في الإبط ، أجبنا خلال هذا المقال على السؤال السابق كما وضحنا أعراض وأنواع الورم الليفي في الثدي وذكرنا بعض التفاصيل بخصوص عمليات استئصال الأورام من الثدي، نتمنى أن نكون قد حققنا لحضراتكم أكبر قدر من الإفادة.

المراجع