نسبة الشفاء من سرطان الثدي

بواسطة:
نسبة الشفاء من سرطان الثدي

نتعرف خلال هذا المقال على نسبة الشفاء من سرطان الثدي ، يعتبر مرض سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان انتشاراً بين النساء، ولذلك قد يتساءل البعض ما هي نسبة الشفاء من سرطان الثدي ؟ وما هي أعراضه؟ وكيف يتم علاجه؟، هذا ما نتعرف عليه خلال السطور التالية في هذا المقال الذي نقدمه لحضراتكم عبر مخزن المعلومات.

نسبة الشفاء من سرطان الثدي

  • قد تصل نسبة الشفاء من سرطان الثدي إلى 100% في حالة الاكتشاف المبكر عن طريق الخضوع للفحص الدوري مرة واحدة كل سنة على الأقل، ولذلك تقوم معظم دول العالم بحملات توعية بضرورة الخضوع للفحص الدوري للكشف المبكر عن سرطان الثدي.
  • في المرحلة الثانية من سرطان الثدي تنخفض نسبة الشفاء من سرطان الثدي إلى 86% أو 95% إذا لم ينتشر السرطان خارج الثدي.
  • في المرحلة الثالثة تنخفض نسبة الشفاء من سرطان الثدي إلى 57% ولذلك يُنصح بالخضوع للفحص المبكر بصورة دورية لتحسين احتمالات الشفاء في حالة الإصابة.
  • يساعد الفحص المبكر في زيادة نسبة الشفاء من سرطان الثدي ولذلك يجب الحرص على الفحص الدوري والفحص الذاتي.

أسباب سرطان الثدي

يحتوي الثدي على آلاف الفصوص أو الغدد الصغيرة التي تنتج الحليب من أجل الرضاعة، كما يحتوي على أنابيب وقنوات تنقل الحليب نحو الحلمة، في حالات سرطان الثدي تتكاثر الخلايا بصورة خارجة عن السيطرة ويسبب هذا النمو المفرط الورم السرطاني.

يبدأ الورم السرطاني في أغلب الأحوال في البطانة الداخلية لقنوات الحليب أو الفصوص التي تمد هذه القنوات بالحليب، وبذلك يمكن للسرطان أن ينتشر في أنحاء مختلفة من الجسم.

ومن عوامل ارتفاع خطر الإصابة بسرطان الثدي ما يلي:

  • التقدم في العمر: حيث يزيد احتمال الإصابة بالتقدم في العمر.
  • الجنس: حيث ترتفع احتمالات الإصابة عند النساء أكثر من الرجال.
  • العوامل الوراثية: حيث يصيب سرطان الثدي الأشخاص الذين كان لهم سابقة عائلية في الإصابة بسرطان الثدي أكثر مما يصيب غيرهم من الناس.
  • الإصابة السابقة: إذ يرتفع خطر الإصابة بعد الإصابة بسرطان الثدي مرة واحدة وهو ما يستوجب الفحص الدوري في تلك الحالة.
  • التعرض للإستروجين: ترتبط الإصابة بسرطان الثدي باختلال مستويات الهرمونات في الثدي وهو ما يسببه التعرض للإستروجين حيث يسبب تغيرات في مستويات الهرمونات في الجسم.
  • زيادة كتلة الجسم: حيث يرتفع خطر الإصابة عند الإصابة بالسمنة مقارنة بأصحاب الأجسام ذات الوزن المعقول.
  • التعرض للعلاج الإشعاعي: إذ يؤثر العلاج الإشعاعي على الجسم تأثيراً يحفز نمو الخلايا السرطانية في الثدي.
  • العلاج الهرموني: حيث يسبب العلاج الهرموني اختلال مستويات الهرمونات وهو من أسباب الإصابة بسرطان الثدي.

أعراض سرطان الثدي

غالباً ما يكون سرطان الثدي في بدايته بدون أعراض تشير إلى الإصابة وقد لا يظهر إلا من خلال الفحص المبكر، ولكن بمرور الوقت تظهر الأعراض الأولية لسرطان الثدي وهي:

  • تغيرات في شكل حلمة الثدي.
  • خروج إفرازات حمراء أو بنية أو صفراء شبه شفافة من أحد الثديين.
  • الشعور بألم في الثدي لا يختفي بمرور الدورة الشهرية.
  • ظهور تورم أو كتلة في الثدي لا تختفي مع مرور الدورة الشهرية.
  • احمرار أو تورم أو حكة وتهيج في الجلد أو طفح جلدي على الثدي لسبب غير مفهوم.
  • تورم أو كتلة حول الترقوة أو تحت أحد الذراعين.

بعد ظهور تلك العلامات قد تظهر علامات وأعراض تدل على تطور المرض، وهي كما يلي:

  • تضخم أحد الثديين عن الآخر بصورة ملحوظة.
  • وجود نقرة على سطح الثدي.
  • تراجع حلمة الثدي إلى الداخل.
  • تزايد حجم كتلة موجودة في الثدي.
  • تحولات في جلد بما يجعله يشبه قشر البرتقال.
  • فقدان الشهية للطعام بدرجة كبيرة.
  • فقدان ملحوظ للوزن.
  • تورم الغدد الليمفاوية في منطقة الإبط.
  • ظهور عروق مرئية على الثدي.

 

علاج سرطان الثدي

تتوقف نسبة الشفاء من سرطان الثدي على مدى انتشار الخلايا السرطانية في الجسم، وتتوافر اليوم خيارات متعددة لعلاج سرطان الثدي حسب خطورة الحالة ومرحلة المرض، وتشمل طرق علاج سرطان الثدي في وقتنا هذا ما يلي:

الجراحة

لم يعد استئصال الثدي بالكامل شائعاً كما كان في الماضي، حيث تطورت طرق الجراحة بما جعل استئصال الجزء المصاب من الثدي أسهل وأصبح استئصال الثدي بالكامل حالة نادرة للغاية، وتشمل عمليات استئصال الورم السرطاني من الثدي ما يلي:

استئصال الورم السرطاني

  • تعتمد عملية استئصال الورم على استئصال الجزء المصاب من الثدي ويتبعها علاج إشعاعي للقضاء على أي خلايا سرطانية في الثدي، وتعتمد تلك العملية على استئصال الأجزاء المتضررة من الثدي والتي انتشر فيها الورم السرطاني، وتكون أنواع الجراحة كما يلي:
    • استئصال جزئي أو مقطعي من الثدي.
    • استئصال بسيط.
    • استئصال كلي للثدي.

خزعة من الغدد الحارسة

  • بعد الخضوع لعملية استئصال الورم باستئصال الجزء المصاب يتم أخذ عينة من الغدد الحارسة.
  • تخضع الحالة للفحص بأخذ عينة من الغدد الحارسة حتى يتم متابعة تطور المرض والتأكد من عدم وصوله للغدد الليمفاوية تحت الإبط.

استئصال الغدد الليمفاوية الإبطية

  • إذا تبين من الفحص وجود خلايا سرطانية أو ورم سرطاني في الغدد الحارسة ففي تلك الحالة يتم استئصال الغدد الليمفاوية تحت الإبط.

جراحة إعادة بناء الثدي

  • قد تلجأ بعض النساء إلى هذه الجراحة لإعادة ترميم الثدي بعد استئصال جزء منه.
  • تعتبر تلك العملية جراحة تجميلية ويمكن إجراء تلك العملية أثناء أو بعد استئصال الثدي.
  • تعتمد تلك العملية على زرع نسيج في الثدي لتعويض الجزء المفقود وقد يكون هذا النسيج صناعياً أو من الأنسجة الشخصية للمريض.

العلاج الإشعاعي

  • يستهدف العلاج الإشعاعي تقليص حجم الورم بقتل الخلايا السرطانية وقد يسبب الضرر للخلايا السرطانية والطبيعية، لكن الخلايا الطبيعية تجدد نفسها.
  • قد يتم استخدام العلاج الإشعاعي منفرداً وفي بعض الحالات قد يلجأ الأطباء للعلاج الإشعاعي مع العلاج الكيميائي.

العلاج الكيميائي

  • يُعتبر العلاج الكيميائي أكثر علاجات السرطان فعالية بسبب قدرته على الوصول لكافة أنحاء الجسم.
  • يتفوق العلاج الكيميائي على الجراحة والعلاج الإشعاعي في كونه يسري في الدم ويصل إلى مختلف أنحاء الجسم وهو ما لا يتوافر في العلاج الإشعاعي ولا يتحقق من خلال الجراحة.
  • في بعض الحالات قد يحصل المريض على جرعات من العلاج الكيميائي قبل الخضوع لعملية استئصال الورم أو قبل البدء في جلسات العلاج الإشعاعي.
  • يستهدف العلاج الكيميائي جينات ومواد بروتينية محددة في الخلايا السرطانية ويدمها بما يمنع نمو أورام جديدة كما عنها الغذاء الذي يصل عبر الأوعية الدموية.

العلاج بالهرمونات

  • يمكن علاج أحد أنواع سرطان الثدي بالهرمونات أو بأدوية منظمة للهرمونات.
  • يكون ذلك العلاج في حالات سرطان الثدي الحساس للهرمونات حيث يتم إعطاء أدوية تعمل على وقف إفراز هرمون الإستروجين الذي يزيد من انتشار الورم أو يتسبب فيه.

العلاج البيولوجي

  • يعتبر العلاج البيولوجي أقل خطورة من حيث الآثار الجانبية عن العلاج الكيميائي والإشعاعي.
  • تتلخص فكرة العلاج البيولوجي في تحفيز الجهاز المناعي للجسم على تمييز الخلايا السرطانية وقتلها.

إلى هنا نصل إلى نهاية مقال نسبة الشفاء من سرطان الثدي ، تحدثنا خلال هذا المقال عن نسبة الشفاء من سرطان الثدي كما وضحنا أسباب وأعراض وعلاج سرطان الثدي، وفي ختام هذا المقال نكرر النصيحة بشأن المتابعة المستمرة والفحص الدوري والاستجابة لحملات التوعية بشأن المرض حيث يزيد ذلك من نسبة الشفاء من سرطان الثدي، قدمنا لكم هذا المقال عبر مخزن المعلومات ونرجو أن نكون قد حققنا من خلاله أكبر قدر من الإفادة.

كما يمكنكم الإطلاع على مزيد من الموضوعات ذات الصلة:

المراجع