خطبة محفلية قصيرة عن الوطن

بواسطة:
خطبة محفلية قصيرة عن الوطن

نقدم لكم عبر مقالنا التالي خطبة محفلية قصيرة عن الوطن ولكن في البداية تجدر بنا الإشارة إلى مفهوم الخطبة المحفلية فهي تتمثل في الحديث الذي يتم إلقاؤه في المحافل والمناسبات، سواء المناسبات الاجتماعية كالتخرج والزواج أو الممناسبات الوطنية كالحفلات السياسية وغيرها، ومن خلال سطورنا التالية في مخزن سنسلط الضوء عن الوطن في خُطب محفليه قصيرة ومتميزة.

خطبة محفلية قصيرة عن الوطن

مقدمة خطبة محفلية قصيرة عن الوطن

نبدأ حديثنا بحمد الله والاستعانة به نحمد اللهم ونستغفرك ونتوب إليك من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، ونشهد أن لا إلى إلا الله وأن محمدًا عبد وروسله، أما بعد فحب الوطن فِطرة نولد بها، فلا يوجد شخص على وجه الأرض لا يعتز بوطنه ولا يشعر بالانتماء له فالوطن هو المهد في الصبا والملجأ في الكِبر.

عرض خطبة محفلية قصيرة عن الوطن

حب الوطن مغروس في الوجدان وهو غريزة من الغرائز التي خلقنا بها المولى عز وجل فالوطن هو المكان الذي المأوى منذ النشأة الأولى حتى الممات، ويمكننا القول بأنه المكان الآمن الذي ينشأ فيه الفرد ويعيش فيه طوال حياته ومنه يستمد هويته وفخره واعتزازة.

خاتمة خطبة محفلية قصيرة عن الوطن

التعبير عن حب الوطن لا يكون بالكلمات وإنما يكون بالجد والعمل والبناء والاجتهاد والتضحية في سبيله، فللوطن على ابنائه حق في المحافظة عليه وحمايته ضد المعتدين والأعداء، فلابد أن يسعى الفرد جاهدًا لرفع راية وطنه عاليًا.

خطبة في حب الوطن

مقدمة خطبة في حب الوطن

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا محمد صلى الله عليه وسلمأما بعد: حب الوطن غريزة وفِطرة يولد الشخص بها فحمبة الوطن في النفس تكون عظيمة وفراقه مؤلم على أبنائه فهو المكان الذي نشأ به الفرد وعاش حياته وهو موطن الرفاق والأهل والأحبة ومنبع الذكريات.

عرض خطبة في حب الوطن

الوطن هو المهد في الصبا وهو المكان الذي ينشأ ويترعرع فيه الفرد وهو المأوى والسكينة لأبنائه، ومن الوطن يستمد الفرد هويته التي تمنحه قيمة كإنسان، فالأوطان مأوى لأبنائها.

خاتمة خطبة في حب الوطن

خلاصة القول أن حب الوطن غريزة في قلوب الأنقياء فالمدافع عن وطنه يبلغ منزلة كبيرة عند المولى عز وجل فإذا مات الرجل وهو يدافع عن وطنة كُتب من الشهداء وخير دليل على ذلك ما ورد في السنة النبوية المطهرة فعن سعيد بن زيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {من قاتل دون مالِه، فقُتل فهو شهيدٌ، ومن قاتل دونَ دمِه، فهو شهيدٌ، ومن قاتل دونَ أهلِه، فهو شهيدٌ}.

خطبة محفلية عن اليوم الوطني 91

مقدمة خطبة محفلية عن اليوم الوطني 91

الحمد لله خالق السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة جاعل الظُلمات نورًا ومُنزل القرآن هدي للعباد، الحمد لله الذي جعل لنا أوطانًا نسكنها ونأنس بها، والصلاة والسلام على نبينا ومولانا محمد صلى الله عليه وسلم.

عرض خطبة محفلية عن اليوم الوطني 91

اليوم الوطني السعودي يوم يحتفل به جميع المواطنين والمقيمين على أراضي المملكة العربية السعودية فهو يوم الاحتفال بتوحيد المملكة تحت مسمى المملكة العربية السعودية بعدما كانت تسمى بمملكة نجد والحجاز، والجدير بالذكر أن هذا الإنجاز حققه الملك عبد العزيز آل سعود حينما نجح في ضم الرياض إلى المملكة العربية السعودية.

خاتمة خطبة محفلية عن اليوم الوطني 91

في عامنا الجاري تحتفل المملكة العربية السعودية بالبوم الوطني السعودي في ذكراه الـ91 فقد مضى على توحيد المملكة 91 عام شهدو تاريخ مُشرف وضعه ملوك المملكة العربية السعودية، ولأن لأوطننا علينا حق يحتفل الكثير من المواطنين والمقيمين على الأراضي الحجازية بهذا اليوم سنويُا في تاريخ 23 سبتمبر من السنة الميلادية.

خطبة محفلية عن الوطن تتكون من مقدمة وعرض وخاتمة

مقدمة الخطبة

الحمد لله أحاط بكل شيئٍ خبرًا، وجعل لكل شيءٍ قدرا وأفاض علينا ينعيم ستره سترًا، نحمدك يارب سبحانك ونشكرك ونتوب إليك، ونشهد أن لا إله إلا أنت وأن محمدًا عبدك ونبيك ورسولك الذي أرسلته لنا بالهدى، وصلى الله وسلّم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، أما بعد:

عرض الخطبة

تجلت معاني حب الوطن في عهد الأنبياء والصحابى حينما دعا سيدنا إبراهيم عليه السلام المولى عز وجل بأن يجعل بلده آمنًا، وقد ورد ذلك في آيات القرآن الكريم في قول المولى عز وجل: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ} [سورة البقرة].

كذلك تجلى حب الوطن في عهد النبي والصحابة حينما غادر النبي صلى الله عليه وسلم مكة عند الهجرة متوجهًا إلى المدينة المنورة فحينها وجه النبي صلى الله عليه وسلم خطاب للوطن قائلًا: { ما أطيبَك من بلدٍ، وما أحبَّك إليَّ، ولولا أن قومي أخرجوني منك، ما سكنتُ غيرَك}.

خاتمة الخطبة

في محبة الوطن أجر عظيم وفيها اقتداء بالرسل والأنبياء فقد قاتل الأنبياء في المدافعة عن أوطانهم، وللمدافع عن وطنه حسن الجزاء عند المولى عز وجل، فمن يموت مجافعًا عن وطنه يبلغ منزلة الشهداء وما أعلاها منزلة.

قدمنا لكم عبر مقالنا اليوم خطبة محفلية قصيرة عن الوطن وبهذا نصل وإياكم متابعينا الكرام إلى ختام سطورنا، نأمل أن نكون استطعنا أن نوفر لكم محتوى مفيد وواضح وإلى اللقاء في مقال آخر من مخزن المعلومات.