هل يعود سرطان الثدي بعد الشفاء

بواسطة:
هل يعود سرطان الثدي بعد الشفاء

هل يعود سرطان الثدي بعد الشفاء ؟ سيدور مقالنا اليوم في مخزن حول إجابة هذا الاستفسار الأكثر شغلًا لمحركات البحث فهو أكثر ما يبحث عنه المصابين بهذا النوع من السرطانات نظرًا لأنه يُشكل خطر كبير على حياتهم، فالأورام السرطانية بشكل عام تُضعف الجسم بدرجة كبيرة وقد تتسبب في وفاة المريض، ولأننا نحرص على توفير متطلباتكم من بحث سنسلط الضوء عبر سطونا التالية على سرطان الثدي.

هل يعود سرطان الثدي بعد الشفاء

نجيبكم عبر هذه الفقرة عن هذا الاستفسار فسرطان الثدي من أنواع السرطانات التي تصيب السيدات وتُشكل خطرًا على حياتهم ولكنه من الأنواع سهلة الشفاء إذا تم اكتشافها في وقت مبكر ولكنه قد يعود مرة أخرى من بعد انتهاء العلاج.

  • س/ هل يعود سرطان الثدي بعد الشفاء ؟
    • جـ/ نعم في بعض الأحيان يعاود سرطان الثدي إلى الجسم مرة أخرى بعد الشفاء.

توصلت دراسة علمية إلى أن سرطان الثدي قد يعاود الظهور مرة أخرى بعد بقائه خاملا لمدة تصل 15 عاما بعد الشفاء منه وربما يعود السرطان إلى نفس المكان الذي كان فيه من قبل أو ينتشر في أماكن أخرى في الجسم.

الجدير بالذكر أن فترة عودة سرطان الثدي للجسم غير محددة ولكن الانتكاس عادة ما يحدث نتيجة خلال مدة تتراوح بين 3 إلى 5 سنوات من وقت العلاج الأولي من المرض.

سرطان الثدي

  • سرطان الثدي عبارة عن سرطان يتشكل في خلايا الثديين، وهو من أكثر أنواع السرطانات شيوعًا بين النساء خاصة في الولايات المتحدة، والجدير بالذكر أن هذا المرض ليس خاص بالنساء فقط وإنما قد يصيب الرجال أيضًا ولكن نسبة الإصابة بين الرجال أقل بكثير من نسبة إصابة النساء.
  • بات من السهل علاج الحالات المصابة بسرطان الثدي خاصة إذا تم الكشف عن الحالة مبكرًا، ولكنة من الأمراض التي تتكرر بعد فترة، والجدير بالذكر أن عودة سرطان الثدي غير مرتبطة بآلية العلاج فقد يرجع السركان مرة أخرى حتى ولو تم استئصال الثدي في العلاج في المرة الأولى.

أعراض عودة سرطان الثدي

عند عودة سرطان الثدي عادة ما تظهر مجموعة من الأعراض على المريض، هذه الأعراض سنتطرق للحديث عنها عبر سطورنا التالية:

  • حدوث اختلاف جوهري بين أحد مناطق الثدي والمنطقة المماثلة لها.
  • الشعور بورم أو تكثف داخل الثدي أو بالقرب منه أو من الإبطين.
  • حدوث تغيير في حجم الثدي أو في الشكل الخارجي لأحد الثديين.
  • ظهور كتلة في الثدي حتى ولو كانت بحجم البازلاء الصغيرة.
  • اكتشاف منطقة تحت الجلد يشبه لونها لون الرخام الأبيض.
  • حدوث تغيرات في ملمس أو مظهر الجلد الخارجي للثدي أو الحلمة.
  • زول إفرازات شفافة أو دموية من الحلمات.
  • حدوث احمرار في جلد الحلمة أو الثدي.

قبل اختتام هذه الفقرة وجب التنويه عن أن أعراض الإصابة بسرطان الثدي المذكورة تكون واضحة خلال فترة الحيض لذا يُنصح النساء بالكشف عن وجود أي تورم خلال أيام الدورة الشهرية وإذا تأكدت من وجود أي عرض يتعين عليها زيارة الطبيب.

حدة أعراض سرطان الثدي بعد العودة

قد يعود سرطان الثدي من بعد الشفاء منه في نفس المنطقة التي كان بها وتم العلاج منها أو يحدث في منطقة الندوب التي تبقى من بعد استئصال الثدي، وكذلك قد يعود المرض ليظهر في أماكن أخرى في مختلف أنحاء الجسم.

قد يعود سرطان الثدي مرة أخرى إلى الجسم وينتشر في أماكن أخرى والجدير بالذكر أن الأماكن المعرضة للإصابة خارج نسيج الثدي تشمل:

  • الغدد الليمفاوية، أو العظام، أو الكبد، أو الرئتين، أو الدماغ وبالتالي فإن حدة أعراض عودة سرطان الثدي تعتمد على مكان انتشاره وكذلك على المرحلة التي تم اكتشافه بها.

تأثير احتمال عودة سرطان الثدي على العلاج

  • بإمكان الطبيب تحديد مدى احتمال عودة ظهور أعراض سرطان الثدي عند المريضة مرة أخرى في المستقبل من بعد إجراء العلاج الإشعاعي أو الجراحي بحيث يقوم الطبيب بتحديد احتمال عودة ظهور أعراض سرطان الثدي في أماكن أخرى من الجسم.
  • يقوم الطبيب المتخصص في الأورام السرطانية بتحديد العلاج الكيميائي أو الهرموني للمريض تبعًا للحالة الصحية التي يعانيها وفي بعض الأحيان يضطر الطبيب إلى استخدام العلاجين معًا.
  • يخضع المريض إلى العلاج المناسب لحالته الصحية بجانب العلاج الموضعي لسرطان الثدي والذي يتم من خلال استئصال الثدي أو عن طريق العلاج الموضعي.

أسباب تكرار الإصابة بسرطان الثدي

  • يحدث تكرار الإصابة بسرطان الثدي حينما تنتقل الخلايا المتسببة في حدوث السرطان بعيدًا عن الورم الأصلي وتختبئ بالقرب من الثدي أو في منطقة أخرى في الجسم، فمن بعد فترة من الشفاء من السرطان تبدأ هذه الخلايا في النمو من جديد.
  • والجدير بالذكر أن الهدف من استخدام العلاج الكيماوي أو الإشعاعي أو الهرموني في علاج السرطانات بمختلف أنواعها هو قتل الخلايا السرطانية الموجودة في الجسم وتخليصه منها، ولكن الآليات المعتمدة في علاج السرطان لا تتمكن في بعض الأحيان من قتل جميع الخلايا السرطانية الموجودة في الجسم وبالتالي قد يظهر السرطان مرة أخرى في الجسم من بعد علاجه.
  • تمتلك الخلايا السرطانية قدرة على أن تبقى خاملة داخل الجسم للعديد من السنوات دون أن تتسبب في أي ضرر على الجسم، ومن ثم قد يحدث أمر ما يساعد هذه الخلايا على أن تنشط من جديد وبالتالي تنتشر في الجسم مرة أخرى.

عوامل الخطر

هناك مجموعة من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالأورام السرطانية، هذه العوامل تتمثل في:

  • تزداد نسبة تكرار الإصابة لدى النساء اللاتي أصبن بورم ذات حجم كبير في الثدي.
  • كذلك تكثر احتمالات الإصابة مرة أخرى لدى المصابات بسرطان الثدي في العقد اللمفية القريبة، وهو ما يظهر عند إجراء التشخيص الأولي لسرطان الثدي.
  • إذا امتلك المريض حواف ورم إيجابية يكون هذا مؤشر لاحتمالية الإصابة بالسرطان مرة أخرى، والجدير بالذكر أن الأطباء يعتمدون إزالة السرطان وكمية بسيطة من الأنسجة السليمة المحيطة به لإزالة الأورام السرطانية من هذه الأنسجة إن وجدت.
  • تزداد احتمالية الإصابة لدى المصابين الذين لم يخضعوا إلى المعالجة الإشعاعية لاستئصال الكتلة الورمية استئصال موضعي واسع عن الذين خضعوا للمعالجة الإشعاعية.
  • كذلك تزداد احتمالية تكرار الإصابة مرة أخرى لدى النساء الأصغر سنًا فهم الأكثر عُرضة لتكرار الإصابة وبشكل خاص من تقل أعمارهم عن 35 سنة.
  • تزداد نسبة الإصابة المتكررة لدى المصابات بسرطان الثدي الالتهابي.
  • كذلك من عوامل زيادة الخطر عدم تلقي المصابة بسرطان الثدي لعلاج الغدد الصماء
  • تلعب الثمنة كذلك دور في خطر تكرار الإصابة فاحتمالية التكرار تزداد لدى من يعانون من السمنة عن غيرهم.

الوقاية من خطر الإصابة مرة أخرى بسرطان الثدي

نوفر لكم عبر فقرتنا هذه بعض سُبل الوقاية من خطر الإصابة مرة أخرى بسرطان الثدي لأن الوقاية خير من العلاج:

  • العلاج الإشعاعي: يساعد العلاج الإشعاعي في تخفيف احتمالية الإصابة بسرطان الثدي مرة أخرى.
  • العلاج الكيميائي: يقلل الاستشفاء من سرطان الثدي بالعلاج الكيميائي من فرص الإصابة مرة أخرى بسرطان الثدي، والجدير بالذكر أن النساء اللواتي يتلقين علاج كيميائي في محاربة السرطان يعيشون لفترة أطول.
  • العلاج الهرموني: كذلك يؤدي الخضوع إلى العلاج الهرموني إلى تقليل فرص تكرار الإصابة بسرطان الثدي، ولكن على الرغم من دوره الفعال في تقليل نسب الإصابة إلا أن أغلب المصابين لا يفضلون اعتماد هذه الآلية في العلاج نظرًا لطول مدته ففي بعض الأحيان يمتد لخمس سنوات.
  • العلاج الاستهدافي: هذا العلاج فعال لمن يعانون من حالة سرطان مرتبطة بزيادة إنتاج بروتين HER2 فالعلاج الاستهدافي في هذه الحالة يخفف من فرص الإصابة مرة أخرى.
  • الوزن: تساعد المحافظة على وزن صحي على تخفيف خطر تكرار الإصابة بسرطان الثدي مرة أخرى.
  • ممارسة الأنشطة الرياضية: تسهم ممارسة الأنشطة الرياضية في الحفاظ على الصحة بشكل عام، وتلعب دور في تقليل فرص معاودة السرطان للانتشار في الجسم مرة أخرى.
  • تناول الأغذية الصحية: مما لا شك فيه أن اتباع نظام غذائي صحي يحد من خطر تكرار الإصابة حيث تعمل الأطعمة الصحية على تعزيز قدرة الجهاز المناعي على محاربة الأمراض.

بهذا نصل وإياكم متابعينا الكرام إلى ختام مقالنا الذي قدمنا لكم من خلاله إجابة تفصيلية لاستفسار هل يعود سرطان الثدي بعد الشفاء ؟ وفي نهاية سطورنا نرجو أن نكون استطعنا أن نوفر لكم محتوى مفيد وواضح يتضمن جميع استفساراتكم ويغنيكم عن مواصلة البحث وإلى اللقاء في مقال آخر من مخزن المعلومات.