الغذاء المناسب لالتهاب القولون التقرحي

بواسطة:
الغذاء المناسب لالتهاب القولون التقرحي

الغذاء المناسب لالتهاب القولون التقرحي

نعرض لكم في مقالنا التالي عبر مخزن الغذاء المناسب لالتهاب القولون التقرحي والذي يعد من الهام لكل من كان مصابًا بالتهاب القولون التقرحي التعرف عليها حيث يوجد بالفعل بعض أطعمة التي تزيد من تفاقم نوبات التهاب القولون التقرحي والتي يجب أن يتم تجنبها، في حين أن التعرف على ما ينبغي  تضمينه في النظامك الغذائي هو أمر هام بالقدر ذاته، لأن الأطعمة الصحيحة سوف تزود الجسم بالعناصر الأساسية الغذائية دون تفاقم لأعراض المرض.

يوصي أغلب الخبراء بالحد من تناول الألياف حين الإصابة بنوبة التهاب القولون التقرحي، والقاعدة العامة في ذلك الصدد هي استبدال الأطعمة الغنية بالألياف، ومن أمثلتها الخضروات النيئة، والفواكه، والبذور، والمكسرات بأطعمة سهلة الهضم، وسوف نعرض فيما يلي أهم الأطعمة التي يجب تناولها من قبل مرضى التهاب القولون التقرحي والأسباب التي يمكن أن تساعد في تهدئة الالتهاب من خلال تناولها.

عصير التفاح

نتيجة لما يعانيه الجهاز الهضمي من الكثير من التهيج خلال حالة التهاب القولون التقرحي، فقد يرغب المريض في الالتزام بالأطعمة اللينة سهلة الهضم ومن أمثلتها عصير التفاح ولكن يجب في ذلك أن يتم تناوله خالٍ من السكر، حيث إن ما يتم إضافته من السكر له يمكن أن يترتب عليه المعاناة من المزيد من الالتهابات، كما  يمكن إعداد عصير التفاح الغير محلى من خلال طهي التفاح المقطع والمقشر مع القليل من الماء ثم هرس المزيج.

الموز الناضج والفواكه المعلبة

بالرغم من أن أخصائيو التغذية عادةً ما يوصون بالابتعاد عن الفاكهة النيئة خلال حالات التهاب القولون التقرحي، ولكن ثمار الموز الناضج جدًا واللين يكون جيدًا، كما ويعد الموز من المصادر الغنية بالكربوهيدرات، مما يوفر الطاقة للجسم إلى جاانب الدهون والبروتين، بالإضافة إلى ذلك قد تكون الفواكه اللينة مثل الكمثرى المعلبة أو الخوخ مفيدة أيضاً.

الخضار المطبوخة

الخضار المقطع اللين مثل السبانخ والجزر قد توفر العناصر الغذائية المهمة للجسم، مثل الفيتامينات A و K، ولكن يجب أولاً التأكد من أن يتم طهي الخضروات بشكل جيد لكي يصبح من اليسير هرسها وبالتالي يكون هضمها على القولون سهل ولا تتسبب في التهيج.

الأطعمة التي تحتوي على البروبيوتيك

للأشخاص التي تعاني من عدم تحمل اللاكتوز، من الممكن أن يكون الزبادي خياراً مثالياً للحصول على بعض البروتينات والبروبيوتيك، وهي عبارة عن بكتيريا حية تعمل على تهدئة الجهاز الهضمي، ولكن يجب الانتباه لتجنب الزبادي الذي يحتوي على قطع كبيرة من الفاكهة إذ يكون من الصعب هضمها في حين أنه ما من مشكلة في تناول الزبادي الذي يحتوي على فاكهة ناعمة وخالية من البذور وممزوجة، كذلك تعد مكملات البروبيوتيك خيارًا لمن كان يعاني من عدم تحمل اللاكتوز.

السلمون

لكل من الأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز أو المصابون بالتهاب القولون التقرحي ويرغبون في الحصول ببساطة على المزيد من البروتين في نظام الغذائي، عليهم أن يقوموا بإضافة سمك السلمون إلى الأطعمة التي يتناولونها خلال توهج حالة الالتهاب، إلى جانب أنه مصدرًا غني بالبروتين، كما ويحتوي السلمون على أحماض أوميغا 3 الصحية الدهنية التي قد تساهم إلى حد كبير في علاج الالتهاب، ولمن لا يحب تناول سمك السلمون، يمكنه تناول التونة أو الجمبري أو غيرها من الأسماك التي تحتوي على نسبة عالية من أحماض أوميغا 3 الدهنية.

وقد أوصى الدكتور نيلانجان ناندي، دكتوراه في الطب بجامعة دريكسيل في فيلادلفيا، بخبز السلمون أو سلقه عوضاً عن تناوله مقلياً حيث إنه قال : “أن قلي السمك يتسبب في فقد الكثير من قيمته الغذائية”.

زبدة البندق

زبدة الفول السوداني وزبدة الكاجو، وزبدة اللوز وغيرها من أنواع زبدة المكسرات الأخرى تعد من المصادر الهامة للبروتين والدهون الصحية، وهنا يجب أن يتم اختيار زبدة الفول السوداني الكريمية بدلاً من زبدة الفول السوداني العادية لتجنب صعوبة هضم قطع المكسرات الصعبة ، والتي قد يترتب عليها تفاقم حالة التهاب القولون، وقد نصح الأطباء في ذلك بتناول زبدة الفول السوداني مع الخبز أو لفها بخبز التورتيلا، كما وتعد زبدة الجوز على بسكويت قليل الألياف خيار جيد آخر.

الأرز الأبيض مع الكركم

لمن كان غير قادر على تحمل أغلب أنواع الأطعمة خلال التهاب القولون التقرحي، فقد يكون بحاجة إلى التمسك بخيارات الأطعمة الخفيفة، مثل الأرز الأبيض المطبوخ، ولإضافة نكهة مميزة له، يمكن إضافة رشة من الكركم له وهو أحد أنواع التوابل الصفراء مكونها الرئيسي هو الكركمين والذي يتضمن بعض الفوائد الهامة في علاج التهاب القولون التقرحي، وقد بينت الدراسات أن تناول الكركمين مع مضادات الالتهاب أفضل لعلاج التهاب القولون التقرحي من تناول دواء مضاد للالتهاب فقط، و في الهند يتم استخدام الكركم على نطاق واسع،وقد لوحظ أن معدل الإصابة بمرض التهاب الأمعاء أقل مما هو عليه في أوروبا والولايات المتحدة.

الماء وعصير الفاكهة

يمكن أن ينتج عن الإسهال الذي عادةً ما يصاحب التهاب القولون التقرحي بفقدان كمية كبيرة من السوائل، ومن الهام تجديدها، وقد قال الأطباء أنه حينما يصاب الشخص بالجفاف، تتفاقم جميع الأعراض التي يعاني منهافي حين أن تناول الماء يمكن أن يساعد في تعويض الكربوهيدرات والشوارد التي تم فقدها.

كما أن عصير الفاكهة الخالي من اللب هو كذلك من الخيارات المفضلة في حين يفضل تجنب عصير البرقوق نتيجة لما يحتوي عليه من نسبة ألياف عالية، ولكن من الهام للأشخاص المصابين بالتهاب القولون التقرحي المتابعة مع اختصاصي تغذية لوضع خطة للوجبات اليومية، والتي يمكن أن تساعد في توفير القدر المناسب من السعرات الحرارية والمغذيات لأن كل جسم يختلف عن الآخر في تحمل الأطعمة المختلفة.

الأكلات الممنوعة لمرضى القولون التقرحي

لا بد لمرضى التهاب القولون التقرحي من المتابعة مع طبيب وأخصائي للمساعدة في التعرف على الأطعمة التي تناسب كل حالة على حدة بطريقة أفضل، كما ويكون من الأفضل بشكل كبير تناول وجبات أصغر على مدار اليوم تصل إلى ست وجبات بدلاً من ثلاث وجبات كبيرة، ولمن كان لا يقدر على تناول نظام غذائي متوازن، فقد يكون في حاجة إلى تناول مكملات مثل فيتامين ب 12، وحمض الفوليك، والكالسيوم، ومن أهم الأطعمة التي يجب الامتناع عن تناولها من قبل مرضى القولون التقرحي ما يلي:

  • الزبدة.
  • الفشار.
  • اللحوم.
  • الكحوليات.
  • المكسرات.
  • السكر المكرر.
  • بذور طعام حار.
  • مادة الكافيين.
  • منتجات الألبان.
  • الفواكه مجففة.
  • المشروبات الغازية.
  • المكسرات المقرمشة.
  • الأطعمة الغنية بالألياف.
  • الفواكه والخضروات النيئة.
  • الأطعمة التي تحتوي على الكبريت أو الكبريتات.
  • المنتجات التي تحتوي على السوربيتول (علكة وحلويات خالية من السكر).
  • لمن كان يعاني من عدم تحمل اللاكتوز عليه تجنب تناول البقوليات، والفاصوليا المجففة والبازلاء.

المشروبات المفيدة للقولون التقرحي

هناك بعض المشروبات التي تعد مفيدة في حالة مرضى التهاب القولون التقرحي والتي تعد هامة في التخفيف من حدة الالتهاب وتهدئته، تلك المشروبات هي:

  • الشاي الأخضر: يلعب الشاي الأخضر دوراً بارزاً فيما يتم اتباعه من أنظمة غذائية لفقد الوزن الزائد، إلى جانب ذلك فمعروف عنه فعاليته الكبيرة في التهدئة من آلام القولون عن طريق تهدئة ما يحدث في عضلاته من تشنجات وتقلصات.
  • مشروب الزنجبيل: يتم إعداده عن طريق نقع قطعة جنزبيل بكوب من الحليب، أو كوب من الماء المغلي، أو إضافته إلى الليمون، في حين أن أعلى فائدة من الزنجبيل يمكن الحصول عليها تكون من خلال تناوله طازجاً أخضر بإضافته إلى الطعام كتابل.
  • اليانسون: دوماً ما ينصح الأطباء مريض القولون بالاستمرار على تناول مشروب اليانسون؛ حيث إنّه يقوم بظتهدئة أعصاب القولون بشكل خاص والجهاز الهضميّ بشكلٍ عام.
  • الكراويا: وهي من بين الأعشاب الهامة التي تقوم بالقضاء على انتفاخات وغازات البطن، وبالتالي فإنها تعد علاجاً فعّالاً بتهدئة آلام القولون العصبيّ، ويتم إعداد المشروب عن طريق غلي كوب الماء، وإضافة ملعقة من الكراوية إليه ثم، تقعها لمدة عشر دقائق قبل تناولها.
  • بذور الشمر: يوصي الأطبّاء بها لمرضى القولون لما بها من تأثير رائع على عضلات القولون، ويكون تناولها عن طريق غلي البذور بكوب الماء وتناوله بارداً.
  • النعناع: يعد النعناع من الأعشاب الرائعة في علاج القولون بشكلٍ خاصّ، وأمراض الجهاز الهضميّ بشكلٍ عام؛ لما يحتوي عليه من نسبة عالية من الزيت الذي يساهم في تهدئة تقلّصات عضلات القولون، ويتم إعداد مشروبه من خلال غلي كوب الماء جيّداً، يليه إضافة بعض من أوراق النعناع الطازجة، وتركه لمدة عشر دقائق منقوعاً قبل تناوله بارداً.
  • بذور الكتان: يتم تناولها على هيئة مشروبٍ، ويتم تحضيره من خلال نقع القليل من بذوره بكوبٍ من الماء، أو من خلال تناول ملعقة من بذوره صغيرة الحجم، أو ملعقة من زيت الكتان ثلاث مرات يومياً، حيث إن بذور الكتان مشهورة بفعاليّتها في تهدئة حدّة التهاب القولون.

إلى هنا نكون قد تعرفنا في مخزن على الغذاء المناسب لالتهاب القولون التقرحي كما وقد ذكرنا ما هي الأطعمة والمشروبات التي يجب على المريض تجنبها بشكل تام، والمشروبات التي يمكن من خلال تناولها تهدئة حدة التهاب القولون التقرحي، وفي الختام نذكر أن جميع ما قد ورد بمقالنا جاء على سبيل النصح ويجب استشارة الطبيب المختص ومتابعة حالة المرض معه والتي تختلف من شخص لآخر.

المراجع

1

2