مخزن أكبر مرجع عربي للمواضيع و المقالات

ابحث عن أي موضوع يهمك

خريطة ذهنية عن شروط الصلاة

بواسطة: نشر في: 16 ديسمبر، 2021
مخزن

يدور مقالنا اليوم حول التعرف على خريطة ذهنية عن شروط الصلاة، حيث يتطلب من الصلاب في مادة الدين الإسلامي الإجابة عن هذا السؤال، وذلك حتى يكونوا على دراية وإلمام بأمور دينهم، حيث تكون الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام الخمس، ومن الجدير بالذكر أن الصلاة هي عماد الدين الإسلامي، ومن خلال موقع مخزن سوف نتعرف في هذا الموضوع التالي على خريطة ذهنية عن شروط الصلاة.

خريطة ذهنية عن شروط الصلاة

يقد بشروط الصلاة هي الشروط الواجب توافرها لتكون الصلاة صحيحة، ومن ثم يكون العبد مكلفا بالصلاة، ومن غير هذه الشروط تبطل الصلاة، ومن خلال السطور التالية نذكر أهم تلك الشروط بالتفصيل:

الإسلام

  • تعد الصلاة من الأمور التي يلزم العبد المسلم بالقيام بها في الدين الإسلامي، على أن تطبق الصلاة على كلا من الرجال والنساء والشيوخ والأطفال وكل من يعتنق الديانة الإسلامية.
  • ونستند في ذلك إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاذ ابن جب حين أرسله ليدعو أهل دولة اليمن للإسلام.
  • ومن ثم روى معاذ بن جبل ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ” فادْعُهُمْ إلى شَهادَةِ أنَّ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأَنِّي رَسولُ اللهِ، فإنْ هُمْ أطاعُوا لذلكَ، فأعْلِمْهُمْ أنَّ اللَّهَ افْتَرَضَ عليهم خَمْسَ صَلَواتٍ في كُلِّ يَومٍ ولَيْلَةٍ، فإنْ هُمْ أطاعُوا لذلكَ، فأعْلِمْهُمْ أنَّ اللَّهَ افْتَرَضَ عليهم صَدَقَةً تُؤْخَذُ مِن أغْنِيائِهِمْ فَتُرَدُّ في فُقَرائِهِمْ، فإنْ هُمْ أطاعُوا لذلكَ، فإيَّاكَ وكَرائِمَ أمْوالِهِمْ، واتَّقِ دَعْوَةَ المَظْلُومِ، فإنَّه ليسَ بيْنَها وبيْنَ اللهِ حِجابٌ. وفي رواية: إنَّكَ سَتَأْتي قَوْمًا”.
  • ومن هذا الحديث يوضح أن الصلاة واجبة على كل فرد مسلم.

البلوغ

  • يعد البلوغ من الشروط الواجبة لكي تكون الصلاة صحيحة.
  • ومن ثم تكون الصلاة واجبة على كل فرد مسلم بالغ، فهي غير واجبة على الأطفال.
  • ومن الجدير بالذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أبناء الأمة الإسلامية كافة على تعليم الصلاة لأبنائهم في السابعة من العمر.
  • كما ألزم التشدد عليهم في القيام بأداء الصلاة في العاشرة من عمرهم.

العقل

  • يقصد بشرط العقل أن يكون المصلي غير مخل ذهنيا.
  • ومن ثم يعد العقل من أهم الشروط التي يجب توافرها في الصلاة.
  • ونستند في هذا الكلام بالحديث النبوي الشريف، حيث روى على بن أبي طالب رضى الله عنه، قال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ” رُفِع القَلمُ عن ثلاثةٍ: عن النَّائمِ حتَّى يستيقظَ، وعن الصَّبي حتَّى يحتلِمَ، وعن المجنونِ حتَّى يَعقِلَ”.
  • وأوضح الحديث أن من كان نائما أو ناسيا فيقوم بقضاء ما فاته عند استيقاظه أو تذكره أنه لايقضي الصلاة.
  • ومن ثم روى أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال “مَن نَسِيَ صَلَاةً، أَوْ نَامَ عَنْهَا، فَكَفَّارَتُهَا أَنْ يُصَلِّيَهَا إِذَا ذَكَرَهَا”.

عدم وجود الموانع الشريعة

  • تمنع الصلاة في عدد من الحالات التي حرم الله سبحانه وتعالى فيها الصلاة، مثل النفاس والحيض.
  • في حالة كانت المرأة في فترة نزول الدورة الشهرية يسقط عنها الصلاوة والصيام أيضا، كما تسقط الصة أيضا عن النفساء.
  • ومن الجدير بالذكر أن الله سبحانه وتعالى عفى النافس والمرأة التي تكون في فترة الدورة الشهرية من القيام على ما فاتهن من صلاة.
  • ومن ثم نستندل في هذا الكلام بما جاء عن السيدة عائشة رضى الله عنها، عندما سٌألت من قلب أحد النساء – سَأَلْتُ عَائِشَةَ فَقُلتُ: ما بَالُ الحَائِضِ تَقْضِي الصَّوْمَ، ولَا تَقْضِي الصَّلَاةَ. فَقالَتْ: أحَرُورِيَّةٌ أنْتِ؟ قُلتُ: لَسْتُ بحَرُورِيَّةٍ، ولَكِنِّي أسْأَلُ. قالَتْ: كانَ يُصِيبُنَا ذلكَ، فَنُؤْمَرُ بقَضَاءِ الصَّوْمِ، ولَا نُؤْمَرُ بقَضَاءِ الصَّلَاةِ.

شروط صحة الصلاة

يوجد عدد من الشروط التي حددها الله سبحانه وتعالى لعباده المسلمين، والتي يجب توافرها فيهم لكي تكون الصلاة صحيحة وسليمة، ومن خلال النقاط التالية نذكر أهم تلك الشروط:

  • دخول وقت الصلاة: يلزم على الفرد المسلم أن يقوم بأداء الصلاة في الوقت المحدد لها ولا يجب التأخر عليها إلا في حالة جود مانع يمنع الفرد من القيام في وقت الصلاة، مثل أن يكون نائم، أو أن يكون ناسيا، ويجب أن يكون لديه علم يقيني بوقت الصلاة، حيث قال الله تعالى في القرآن الكريم في سورة النساء في الآية 103 ” إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا”.
  • النية: يلزم على الفرد المسلم المصلي أن يعقد النية عن البدأ بالصلاة، حيث تشير النية إلى إخلاص العبد لربه في الصلاة، وهي فرض من فروض سحة الصلاة.
  • استقبال القلبة: يجب على المسل أن يتوجه باتجاه القلبة لقيم الصلاة، ومن الجدير بالذكر أن المسلم يمكن له القيام بالصلاة في غير القلبة في حالة ما إذا كان غريب عن المكان الذي يتواجد فيه ولا يجد إشارة أو شخص يسأله، أو أن يكون خائف أو مهدد بشيء ما.
  • ستر العورة: لابد على الفرد المسلم أن يستر عورته في الصلاة وذلك إذا كان يصلي في جماعة أم يلي منفردا، فيلزم ستر العورة حتى في حالة قيامه بالصلاة في مكان شديد الظلام.
  • الطهارة: وهي من أهم شروط صحة الصلاة للفرد المسلم، ويقصد بالطهارة هي تطهير الجسد والملابس والمكان الذي سوف يتم الصلاة فيه، كما يوجد ما يعرف بطهارة الحكمية تلك التي تنفسم إلى جزئين وهما الطهارة من الحدث الأصغر والذي يتخلص في إمكانية إزالته بالوضوء، أو الحدث الأكير الذي يوجب فيها الأغتسال مثل أن تكون المرأة كانت في فترة الحيض أو أن تكون في فترة نفاس، كما يشير إلى الأغتسال من الجنابة للرجل والمرأة حتى تتم الصلاة بصورة صحيحة.

شروط الصلاة واركانها وواجباتها

تعد الصلاة هي ثاني أركان الإسلام وهي عماد الدين الإسلامي، وللتأكد من صحة الصلاة يجب إتباع عدد من الواجبات وأن يكون الفرد على الإلمام بالأركان، ومن خلال النقاط التالية نتعرف على أهم الواجبات والأركان في الصلاة:

أركان الصلاة

  • القيام مع القدرة: وذلك بما جاء في الحديث النبوي الشريف، حيث روى عمران بن الحصين أن بي بواسير سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة “فَقالَ: صَلِّ قَائِمًا، فإنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا، فإنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ.
  • تكبيرة الإحرام: وتكون هذه التكبيرات في الصلاة حيث روى أبو هريرة رضى الله عن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ”  إذا قمتَ إلى الصلاةِ فأسبغْ الوضوءَ ، ثم اسْتقبلِ القبلةَ فكبِّرْ ، ثم اقرأْ ما تيسرَ معك من القرآنِ ، ثم اركعْ حتى تطمئنَّ راكعًا ، ثم ارفعْ حتى تستوي قائمًا ، ثم اسجدْ حتى تطمئنَّ ساجدًا ، ثم ارفعْ حتى تستوي قائمًا ، ثم افعل ذلك في صلاتِك كلِّها”.
  • ثم بعد ذلك يبدأ الفرد بقرأة سورة القاتحة: ولابد أن تكون الفاتحة في بداية كل ركعة من الصلاة، ونستند في ذلك إلى الحديث النبوي الشريف، حيث روى عبادة بن الصامت أن رسول اله صلى الله عليه وسلم قال ” لا صَلاةَ لِمَن لم يقرَأْ بفاتِحَةِ الكِتابِ فصاعِدًا قالَ سُفيانُ لمن يصلِّي وحدَه”.
  • وبعد ذلك يبدأ الفرد في الركوع ثم القيام ثم الرفع من الركوع، والاعتدال كيفما كان ما قبل الركوع.
  • السجود: ويتم السجود يكون على الأعضاء السبعة للمرء، وتتمثل هذه الأعضاء ” الجبهة والأنف واليدان والركبتان وأطراف القدمين”.
  • الرفع من السجود ثم الجلوس بين السجدتين، وكل واحدة فيهم ركن.
  • التشهد والتسليم والطمأنينة، وهي ثلاثة أركان.
  • وتأتي مراعاة الترتيب بين الأركان ذاتها.

واجبات الصلاة

يقصد بواجبات الصلاة هي ما يجب القيام بها أثناء الصلاة، وفي حالة أن ينسى الفرد أحد تلك الوجبات، فعليه أن يقوم بسجدة السهو، ومن خلال النقاط التالية نذكر تلك الواجبات:

  • يلزم القيام بالتكبيرات جميعها في الصلاة، ويستثنى من ذلك تكبيرة الإحرام فهي من الأركان.
  • يجب على المرء أن يقول سمع الله لمن حمده للإمام أو المنفرد في صلاته، وذلك أثناء القيام من الركوع.
  • ثم بعد ذلك يتم قول سبحان ربي العظيم في الركوع، ويستحبّ قولها ثلاثًا.
  • يتم قول سبحان ربي الأعلى في السجود، ومن الأمور المستحبة قولها ثلاثًا.
  • يجب أن يقول المرء في القيام من الركوع ربنا ولك الحمد، ويستحبّ قولها مرّةً واحدة.
  • ثم يتم التشهد الأول فقط، وأما الثاني فيكون من الأركان.
  • وبعد ذلك يتم الجلوس للتشهد الأول.

وبهذا نكون ختمنا مقالنا هذا اليوم خريطة ذهنية عن شروط الصلاة ، يقد بشروط الصلاة هي الشروط الواجب توافرها لتكون الصلاة صحيحة، ومن ثم يكون العبد مكلفا بالصلاة، ومن غير هذه الشروط تبطل الصلاة، نلقاكم في مقال جديد بمعلومات جديدة على موقع مخزن.

خريطة ذهنية عن شروط الصلاة

الوسوم