مخزن أكبر مرجع عربي للمواضيع و المقالات

ابحث عن أي موضوع يهمك

الفرق بين تابي وتمارا

بواسطة: نشر في: 17 يونيو، 2022
مخزن
الفرق بين تابي وتمارا

الفرق بين تابي وتمارا

  • فقبل أن نتناول الفرق كلا من متجري تابي وتمارا، عليك أن تعلم عزيزي القارئ أن تلك المتاجر هي عبارة عن منصات إلكترونية تقدم خدمات الشراء عن طريق الإنترنت بالإضافة إلى خدمات “الشراء الآن والبيع لاحقًا”.
  • والجدير بالذكر أنه من ضمن الخدمات التي تقدمها متاجر تابي وتمارا للتسوق الإلكتروني هي خدمات التقسيط أو الآجل دون أية قروض أو فوائد أو رسوم إضافية.
  • إضافة إلى ما سبق، فإن تلك المتاجر الإلكترونية توفر إمكانية ربط المتجر الإلكتروني الخاص بالعميل مع منصتها دون أي رسوم إضافية، وهذه الخدمة خاصة تتميز بلها شركة تابي.
  • وبناء على ذلك فسوف نتناول من خلال السطور القادمة المزيد من المعلومات حول الفرق بين كلا من متجري تابي وتمارا للتسوق الإلكتروني.

منصة تابي الإلكترونية

بالنسبة إلى منصة تابي للتسوق الإلكتروني، فتتمثل أبرز الخدمات التي تقوم بتقديمها في تقسيط المشتريات والبيع بالآجل، وتلك الخدمة تكون طبقا للمطلبات التالية:

  • في حقيقة الأمر أن منصة تابي للتسوق الإلكتروني تسمح بسداد التكلفة على 4 دفعات شهرية.
  • والجدير بالذكر أن خدمة البيع بالآجل توفرها منصة تابي للتسوق الإلكتروني على مدار 14 يوماً من عملية الشراء.
  • أما بالنسبة إلى غرامة التأخير عن السداد للدفعات الشهرية في منصة تابي تقدر بمبلغ 15 ريالاً سعودياً كل 14 يوم تأخير.

منصة تمارا الإلكترونية

بالنسبة إلى منصة تمارا للتسوق الإلكتروني فتتمثل أبرز الخدمات التي تقوم بتقديمها في تقسيط المشتريات والبيع بالآجل، وتلك الخدمة تكون طبقا للمطلبات التالية:

  • تسمح منصة تمارا للتسوق الإلكتروني بتقسيط وسداد التكلفة على 3 دفعات شهرية أو 6 دفعات أيضا.
  • ومن ضمن الخدمات التي تتميز بها منصة تمارا للتسوق الإلكتروني أنها توفر خدمة البيع بالآجل على مدار 30 يومًا من عملية الشراء.
  • أما بالنسبة إلى غرامة التأخير عن السداد للدفعات الشهرية في منصة تابي تقدر بمبلغ 15 ريالاً سعودياً كل 15 يوم تأخير، بالإضافة إلى أنها لا تتجاوز 150 ريالاً سعودياً أو ربع قيمة الطلب.

ما هي شركة تابي

وبعد أن توصلنا مما سبق إلى الفرق بين كلا من شركتي تابي وتمارا للتسوق إلكترونيا عن طريق الإنترنت، علينا إذن من خلال السطور القادمة أن نتناول في بداية الأمر المزيد من المعلومات عن شركة تابي.

  • في حقيقة الأمر أن شركة تابي هي منصة تسوق إلكترونية عن طريق الإنترنت، كما أنها تابعة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.
  • فلقد تأسست شركة تابي للتسوق الإلكتروني على يد حسام عرب وهو عضو المجلس الاستشاري في غرفة دبي للاقتصاد الرقمي.
  • وعلى الرغم من أن شركة تابي للتسوق الإلكتروني شركة إماراتية، إلا أنها تتواجد أيضا في كلا من دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، والبحرين، والكويت.
  • ومن الجدير بالذكر أن شركة تابي للتسوق الإلكتروني تقدم العديد من الخدمات الإلكترونية أثناء قيام العميل بعميلة الشراء عبر الإنترنت.
  •  أما عن أهم وأبرز الخدمات التي تقدمها شركة تابي للتسوق الإلكتروني هي خدمة التسوق الآن والدفع لاحقًا، والجدير بالذكر أن هذه الخدمة تكون بدون فرض فوائد أو رسوم مالية.

ما هي شركة تمارا

ومن أجل ذلك سننتقل إلى التعرف على المزيد من المعلومات عن شركة تمارا للتسوق الإلكتروني بعد أن توصلنا إلى أبرز المعلومات عن شركة تابي من خلال الفقرة السابقة.

  • إن شركة تمارا هي واحدة من أبرز الشركات أو المنصات الإلكترونية بالمملكة العربية السعودية التي تتمتع بتوفير خدمة التسوق عبر الإنترنت لكافة العملاء.
  • تعمل شركة تمارا للتسوق الإلكتروني في قطاع التقنية المالية، ولا سيما في مجال “اشتر الآن وادفع لاحقًا، والجدير بالذكر أن الشركة تقدم الحلول المالية لعملائها بناء على عملها في قطاع القنية المالية.
  • ولا شك في أن شركة تمارا للتسوق الإلكتروني تقدم العديد من الخدمات لعملائها، ولا سيما خدمة الدفع الآجل بدون رسوم.
  • وتعد خدمة السداد على نظام 3 أو 6 دفعات شهرية بدون فوائد أو رسوم إضافية، فهي واحدة من أبرز الخدمات التي تقدمها شركة تمارا للتسوق الإلكتروني.
  • وبعد أن توصلنا من خلال هذا المحتوى إلى أن شركة تمارا للتسوق الإلكتروني هي شركة تابعة إلى المملكة العربية السعودية، فيمكننا القول إذن بأن شركة تمارا تتواجد في كلا من المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، والكويت.

حكم تابي وتمارا

توصلنا عن طريق هذا المحتوى إلى أن كلا من شركتي تابي وتمارا من ضمن أبرز الشركات الخاصة بالتسوق الإلكتروني عبر الإنترنت، ومن أهم ما يميز تلك الشركات هي خدمة البيع بالتقسيط، والجدير بالذكر أن تلك الخدمة جعلت الكثير من عملاء تخضع للتعامل مع تلك الشركات وما يماثلها، فهل التعامل مع منصات التقسيط مثل تابي وتمارا وغيرها يجوز شرعا، أم غير جائز؟ فهذا اختلف فيه الكثير من الفقهاء في الإسلام، لكنهم اتفقوا على أن وضع غرامة التأخير عن السداد لا يجوز، ومن أجل ذلك سوف نتناول من خلال السطور القادمة رأيين مختلفين في قضية الحكم في التعامل مع منصات التقسيط مثل تابي وتمارا وغيرها.

الرأي الأول في حكم تابي وتمارا

  • ذهب بعض الفقهاء إلى أن التعامل مع منصات التقسيط مثل تابي وتمارا وغيرها لا يجوز، وهذا يرجع إلى أن شرط صحة البيع بالتقسيط أن تكون الشركة مالكة للسلع هي الشركة التي تكون مسؤولة عن بيعها.
  • لكن في حقيقة الأمر تلك الشركات لا تملك البضائع التي تقوم ببيعها، فتكون الشركة فقط مسؤولة عن الدفع عن العميل ثم التعامل معه بالتقسيط، بالإضافة إلى أنها تفرض غرامات التأخير عن السداد في الوقت المطلوب.

الرأي الثاني في حكم تابي وتمارا

  • أما عن الرأي الثاني في حكم التعامل مع منصات التقسيط مثل تابي وتمارا وغيرها، فقد أجازه البعض الآخر من الفقهاء.
  • فالفقهاء يرون أن البيع من باب بيع المرابحة للآمر بالشراء ووفق شروطه المتمثلة في أن يتملك المأمور بالشراء السلعة لنفسه شراءً حقيقيًا قبل بيعها للعميل، وينقلها إلى حوزته، وبعد ذلك يقوم ببيعها، بالإضافة إلى أن تكون المعاملة غير قائمة على الربا أو غرامات التأخير لأنها محرمة، فهذا جائز.

حكم الربا في الإسلام

وبعد أن توصلنا إلى الرأي الأول للفقهاء في عدم جواز التعامل مع منصات التقسيط مثل تابي وتمارا وغيرها، وذلك لأن هذا الأمر قد يؤول بالربا، علينا أن نتوصل من خلال السطور القادمة إلى حكم الربا في الإسلام عن طريق بعض آيات القرآن الكريم، والسنة النبوية.

  • يقول الله تبارك وتعالى في سورة البقرة من الآية 275 : 279 “الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ * إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ”.
  • قال تعالى في الآية رقم 130 من سورة آل عمران: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ”.
  • يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يأتي على الناس زمان يأكلون فيه الربا» قيل يا رسول الله: الناس كلهم. قال: «من لم يأكله، ناله من غباره).
  • كما يقول أيضا رسول الله عليه وسلم: (أنه لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيم أفناه، وعن علمه فيم فعل، وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه، وعن جسمه فيم أبلاه).
  • عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: (اجْتَنِبُوا السَّبْعَ المُوبِقَاتِ قالوا: يا رَسُولَ اللَّهِ، وَما هُنَّ؟ قالَ: الشِّرْكُ باللَّهِ، وَالسِّحْرُ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بالحَقِّ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَأَكْلُ مَالِ اليَتِيمِ، وَالتَّوَلِّي يَومَ الزَّحْفِ، وَقَذْفُ المُحْصَنَاتِ المُؤْمِنَاتِ الغَافِلَاتِ).
  • وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (الذهب بالذهب، والفضة بالفضة، والبر بالبر، والشعير بالشعير، والتمر بالتمر، والملح بالملح مثلا بمثل سواء بسواء يدا بيد، فإذا اختلفت هذه الأصناف فبيعوا كيف شئتم إذا كان يدا بيد).

المراجع