علاج القلق والتوتر بالأعشاب

بواسطة:
علاج القلق والتوتر بالأعشاب

علاج القلق والتوتر والخوف بالأعشاب هو ما يبحث عنه أغلب الذين يعانون من نوبات القلق والتوتر فهما من الأمراض النفسية المنتشرة بين الأفراد ولكنها متواجدة بنسب متفاوتة، والجدير بالذكر أن لهذه النوبات أسباب متعددة فالبعض يُصاب بها نتيجة التعرض لأحداث مؤسفة والبعض يتعرض لها نتيجة الضغوط الحياتية التي يعيشها في حياته والجدير بالذكر أن هذه الحالة المرضية تختلف لدى المرضى تبعًا لحدتها، ومن هذه الحدة يتحدد العلاج ومن خلال سطورنا التالية في مخزن سنوفر لكم تفاصيل شاملة حول الأعشاب المساعدة على التخلص من القلق فتابعونا.

علاج القلق والتوتر والخوف بالأعشاب

قبل البدء في توضيح علاجات القلق والتوتر في الطب النبوي تجدر بنا الإشارة إلى أن القلق نوعان:

  • النوع الأول طبيعي نتعرض له جميعًا في حياتنا كالقلق من الاختبار أو القلق من مقابلة عمل أو غيرهم من أنواع القلق الذي يحدث بصورة طبيعية، وهذا النوع من القلق لا خوف منه.
  • النوع الثاني مرضي ويتمثل في القلق الزائد عن الحد، والذي يتكون أحيانًا لدى الفرد دون وجود داعي ويصل أحيانًا إلى درجات عالية تصنف على أنها مرض نفسي.

بعد التعرف على أنواع القلق تجدر بنا الإشارة إلى أن علاج القلق يختلف تبعًا لشدة الحالة التي يعانيها المريض فإذا كان القلق بسيط يمكن علاجه بتناول الأعشاب أما إذا كان شديد فيُعالج بالأدوية الطبية، ويمكنكم التعرف على بعض الأعشاب الفعالة في علاج نوبات القلق بمتابعة فقراتنا التالية…..

البابونج

  • زهرة البابونج واحدة من ضمن الأعشاب الفعالة في علاج التوتر، وتُعرف هذه الزهرة كذلك باسم كاموميل.
  • تعمل هذه الزهرة على إزالة الشعور بالقلق والتوتر وتمنح الفرد شعور بالاسترخاء وهذا ما جاءت به الدراسات المنشورة بأحد الجرائد الطبية المختصة بعلم الأدوية.
  • تحتوي النبته على عناصر مهدئة ومسكنة لأعراض التوتر الخفيفة.
  • يمكنكم تناول زهرة البابونج بوضعها في كوب من الماء الساخن والانتظار دقائق لاحتسائها، ويمكنكم إضافة العسل أو القرفة للمشروب للحصول على نكهة ومذاق ذكي.

الليمون

  • الليمون من أشهر الفواكه المتعارف عليها وهو من الثمرات الموجودة في كل منزل، والمعروف عن الليمون أنه يساعد في تهدئة الأعصاب والحد من حالة القلق والتوتر.
  • يساعدكم تناول اللليمون على الاسترخاء (استرخاء الأعصاب) ويرجع الفضل في ذلك إلى العطور الحمضية التي يمتلكها الليمون.
  • يمكنكم تناول الليمون دافئ أو بارد في كون من ماء، ويُفضل وضع قشر الليمون في الكوب.
  • يمكنكم إضافة العسل أو جوزة الطيب إلى مشروب الليمون للحصول على مذاق مميز.

إكليل الجبل

  • يعتبر إكليل الجبل من أهم الأعشاب الطبية المستخدمة في علاج التوتر والقلق وعلاج الإدمان.
  • يعرف إكليل الجبل كذلك باسم الروزماري ويساهم تناولها في إزالة الشعزر بالقلق والتوتر سواء من عضلات الجهاز التنفسي أو الهضمي، فضلًا عن دوره في تنشبط الذاكرة.

عشبة الخزامي

  • تستعمل كذلك هذه العشبة في علاج القلق والتوتر وتعرف كذلك باسم اللافندر.
  • تُعرف هذه العشبة بمكوناتها المنشطة، هذه المكونات تعمل على تهدئة الجهاز العصبي.
  • يمكنكم استعمال هذه العشبة في التخلص من القلق من خلال:
    • تحضير عدد 2 كوب ساخن من الماء.
    • وضع زيت اللافندر في كل كوب بمقدار 4 قطرات.
    • ثم استنشاق البخار الناتج عن الغليان.

جوزة الطيب

  • نتبة جوزة الطيب واحدة من ضمن لأعشاب الطبيعية الهامة في علاج حالات القلق حيث تساعج على الاسترخاء وإزالة الاكتئاب.
  • توفر جوزة الطيب الارتخاء للعضلات.
  • تساعدكم على الاسترخاء أثناء نومكم.

علاج القلق والتوتر في الطب النبوي

يقصد بالطب النبوي الأعشاب الطبيعية وهي أكثر ما يبحث عنه من يعانون من قلق عارض وبسيط، حيث يهتم الكثير من المصابين بهذه الحالة بالتعرف على وسيلة لتهدئة هذا الشعور وإليكم بعض الأعشاب الطبيعية التي تساعد على علاج التوتر وتساهم في الاسترخاء:

النعناع

  • النعناع من الأعشاب الطبيعية المشهورة برائحتها الذكية العطرة.
  • تحتوي أوراق النعناع على مركب المنثول وهو فعال في استرخاء العضلات ويعتبر مضاد للتشنج وبالتالي فإنة ييعمل على الحد من الشعور بالتوتر والقلق والإرهاق والإحباط.
  • تناول النعناع يمنح الجسم شعور بالراحة.
  • يمكنكم تناول مشروب النعناع الساخن في كوب من الماء مُحلى بالعسل أو السكر أو غير مُحلى بالمرة.

اليانسون

  • مشروب اليانسون من أشهر المشروبات المستخدمة في تهدئة الأعصاب حيث يساعد على الاسترخاء العام ويصفه بعض الأطباء كعلاج للتشنجات العصبية ومشكلات القلق والتوتر.
  • يمتلك اليانسون العديد من الفوائد الأخرى للجسم فهو يساعد على الاستغراق في النوم.

الزنجبيل

  •  مشروب الزنجبيل كذلك يهم في علاج مشكلات الإجهاد النفسه وما يترافق معه من أعراض.
  • يحتوي الزنجبيل على العديد من الفوائد الرائعة ويُفضل تناوبه في الصباح الباكر.
  • يمكنكم تناول الزنجبيل من خلال إضافته إلى كوب من الماء الساخن.

اللافندر

  • يعرف اللافندر كذلك باسم الخزامي ويستخدم للعديد من االأغراض كتهدشة الأعصاب والحد من التوتر.
  • أشارات الدراسات إلى أن زيت اللافندر يحتوي على مواد كيميائية تعرف باسم التربينات هذه التربينات تساعد على تهدئة المستقبلات الكيميائية في الدماغ.

هل الأعشاب فعالة في علاج القلق

في سياق متصل بموضوع حديثنا اليوم بحث الكثير من الأفراد في إجابة هذا السؤال للتعرف على مدى فاعليه الأعشاب في علاج نوبات القلق والتوتر لذا سنجيبه لكم عبر سطورنا التالية:

  • المكملات الغذائية لا تخضع لرقاءبة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية المعروفة باسم FDA مثلما تخضع الأدوية والعلاجات، لذا فعلى الرغم من تطبيق مراقبة الجودة منذ سنة 2010م إلا أن بعض المكملات غير مثبت جودتها، والجدير بالذكر أن كون المواد طبيعية لا يجعلها آمنة دائمًا.
  • إذا كنتم تعانون من نوبات القلق وودتم في تناول المكملات العشبية كعلاج للقلق فعليكم مرادجعة الطبيب المختص أولًا خاصة إذا كنتم تتناولون أدوية خرى فبعض المكملات تتعارض مع بعض بعض الأدوية وبالتالي يؤدي تناولهما معًا إلى آثار جانبية خطيرة.
  • بعض المكملات العشبية التي تساعد في تخفيف حالة القلق تتسبب في النعاس وبالتالي لا يُنصح بتناولها عند القيادة أو عند القيام بأعمال تحتاج إلى التركيز، لذا من المُرجح أن يساعدكم الطبيب في اختيار المكمل الطبيعي فالطبيب يستطيع تحديد الفوائد والمخاطر المحتملة للمكملات.

في حالة تداخل القلق والتوتر مع أنشطتكم اليومية يمكنكم التحدث مع الطبيب ففي بعض الأحيان تتطلب هذه الحالة التدخل الطبي، وذلك حينما يتخطى القلق الحد الطبيعي، ففي هذه الحالة يحتاج الفرد إلى علاج نفسي وليس مكمل طبيعي، بل وقد يكون تناول الأعشاب دون جدوى في هذه الحالة.

أفضل علاج للقلق والتوتر العصبي

أفضل العلاجات لحالات القلق والتوتر العصبي هي تلك التي يصفها الطبيب للمريض (العلاجات الداوائية) حيث تمتلك هذه الأدوية فاعلية عالية في السيطرة على الأعراض التي يسببها القلق، ومن هذه العلاجات نذكر:

  • مضادات الاكتئاب Antidepressants: ومن أمثلها سيتالوبرام citalopram وفلوكسيتين Fluoxetine
  • مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين: serotonin reuptake inhibitor: وهي الأدوية التي يصفهتا الطبيب غالبًا في علاج التوتر نظرًا لخفه أعراضها الجانبية مقارنة بغيرها من الأنواع.
  • مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات Tricyclic antidepressant ومن أمثلتها كلوميبرامين (Clomipramine)، وإيميبرامين (Imipramine)، قد يصاحب تناول هذه الأدوية ظهور بعض الأعراض كالنعاس والدوخة وجفاف الفم.
  • مثبطات أوكسيديز أحادي الأمين Monoamine oxidase inhibitor
  • حاصرات مستقبل بيتا Beta blocker
  • بنزوديازيبين  Benzodiazepine ومن أمثلتها دواء ديازيبام Diazepam حينما يصف الطبيب هذه الأدوية يصفها بقدر فالإفراط في تناولها قد يؤدي إلى الإدمان.

قبل اختتام مقالنا اليوم تجدر بنا الإشارة إلى أن جميع المعلومات الواردة في المقال ما هي إلا معلومات استرشادية غرضها التعريف بفوائد الأعشاب في علاج نوبات القلق والتوتر، وبالتالي فهي لا تغني عن استشارة الطبيب، فلا يصح لكم استخدام أي دواء من الأدوية المعالجة للقلق سواء المذكورة سابقًا أو حتى أي دواء آخر دون الحصول على استشارة طبية فلكل حالة دواء مناسب لها والطبيب وحده من يستطع تحديد الدواء المناسب من بع تشخيص الحالة.

وختاماً أتمنى أن أكون قد وفقت في الإضافة والإفادة ولو بقدر قليل في موضوع علاج القلق والتوتر والخوف بالأعشاب ، وأن تكون المعلومات واضحة ومفيدة، فالقليل من الإضافة في هذا الموضوع قد يصبح له قدر كبير إن كان حقيقياً ودقيقاً، وفي نهاية سطورنا اشكركم على حسن المتابعة وأدعوكم لقراءة المزيد عبر موقعنا مخزن المعلومات.