المراد بذوي الرحم

بواسطة:
المراد بذوي الرحم

ما هو المراد بذوي الرحم ؟ سؤال تداوله الكثير من الأفراد عبر محركات البحث لذا سنجيبه لكم عبر سطورنا التالية في مخزن، فذوي الرحم هم من أوصانا المولى عز وجل بوصالهم وودهم، والجدير بالذكر أن صلة الرحم واجبة على مجموعة من الأفراد، ولعل الآن طرأ في أذهانكم استفسار حول من هؤلاء الأشخاص وهو ما سنجيبه لكم عبر مقالنا التالي…

المراد بذوي الرحم

نجيبكم عبر فقرتنا هذه عن استفساركم ولكن في البداية دعونا نذكر أن صلة الرحم واحدة من المسائل التي تمتلك العديد من الأحكام في ديننا الإسلامي، فهي عبادة من ضمن العبادات التي أمرنا بها المولى عز وجل وجعل في تركها إثم كبير على الفرد، والآن دعونا نجيبكم عن استفسار اليوم:

  • س/ المراد بذوي الرحم ؟
    • جـ/ ذوي الرحم المقصود بهم هم الأقارب من النسب سواء من جهة الأم أو من جهة الأب.

معنى صلة الرحم هي الإحسان إلى

  • صلة الرحم هي الإحسان إلى الأهل والأقارب سواء الأقارب من جهة الأم أو من جهة الأب فجميع الأقارب ينتمون إلى ذوي الرحم، ومن أمثلة ذوي الرحم الأب والأم في المقام الأول والجد والجدة والأعمام والعمات، والأخوال والخالات، وأبنائهم.
  • لذوي الرحم علينا حق في وصالهم والتودد إليهم وهو ما دعانا له المولى عز وجل في آيات كتابه العزيز فقد قال تعالى: (وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ) [سورة الرعد: 21].
  • كذلك دعانا المولى عز وجل إلى صلة الرحم في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) [سورة النساء: 1].
  • تكمن صلة الرحم في زيارة الأقارب والتودد لهم وحسن معاملتهم ومساندتهم عند الحاجة.

حكم صلة الرحم

  • صلة الرحم من الأمور التي دعانا لها المولى عز وجل وهي فريضة على كل مسلم، حيث ينبغي على جميع المسلمين وصل أقاربه والسؤال عنهم وزيارتهم.
  • لصلة الرحم فضل وأجر وثواب عظيم للعبد فهي عبادة من العبادات المفروضة على كل مسلم.
  • قطع الرحم من الكبائر، فقاطع الرحم يؤثم ويُحاسب حساب شديد.
  • أولى الناس بوصل الرحم معهم هم الآباء فقد أوصانا المولى عز وجل بهم خيرًا، والجدير بالذكر أن في قطع رحم الآباء من الكبائر حيث يجعل الفرد عاق بوالديه والعقوق جُرم كبير.
  • يتعين على الفرد وصال أقاربه حتى ولو انقطعو عنه ففي الكباردة أجر وثواب عظيم.

فضل صلة الرحم

في صلة الرحم فضل كبير يعود على المرء في حالة الالتزام به فهي عبادة من العبادات التي فرضها المولى عز وجل، ومن أفضال الحفاظ على صلة الرحم:

  • يحصل العبد على أجر كبير ومنزلة عظيمة عند المولى عز وجل فهي من أحب العبادات إلى الله تعالى.
  • ارجع صلة الرحم على حياة الفرد بالكثير من النعم والأفضال.
  • يجظى العبد على التوفيق في حياته وسداد الخطى في العمل.
  • يبلغ بها العبد منزلة المؤمنين وخير دليل على ذلك ما ةورد في آيات القرآن الكريم في قوله تعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُوا مِن بَعْدُ وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولَٰئِكَ مِنكُمْ ۚ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (75)}.
  • من العبادات التي تساعد على تقوية الروابط بين الأفراد ونشر المودة والمحبة بين الأهل والأحبة.

من وسائل صلة الرحم

هناك وسائل متعددة لوصل الرحم، من هذه الوسائل نذكر:

  • الزيارة من وسائل التقرب والتودد إلى الأهل والأقارب، فهي تزيد المودة والمحبة بين الأهل، فقضاء الوقت في زيارة الأهل والجلوس معكم يزيد الألفة بينهم، ويساعد على تحسين المزاج.
  • التواصل من خلال الاتصالات الهاتفية أو مكالمات الفيديو أو الرسائل النصية أو التواصل من خلال وسائل التواصل الحديثة كمواقع التواصل الإجتماعي.
  • المشاركة في الفاعليات المشتركة بين الأسر كتخصيص يوم أسبوعي للتجمع العائلي وهو أمر شائع بين الكثير من الأسر.
  • مشاركة الأهل والأقارب في المناسبات الخاصة سواء الأفراح أو حالات الوفاة أو المرض أو غيرهم من المناسبات التي يحتاجون فيها إلى الدعم.

صلة الرحم في القرآن الكريم

وردت الكثير من الآيات القرآنية التي تدعونا إلى وصل الأرحام، ومن هذه الآيات نذكر:

  • (وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) [النساء: 1].
  • فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ ﴾ [محمد: 22-23].
  • وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّار ِ) [الرعد:25] .
  • (وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً ) [الإسراء: 23/24]

أحاديث نبوية عن صلة الرحم

وردت الكثير من الأحاديث النبوية التي تدعونا إلى صلة الرحم، من هذه الأحاديث نذكر:

  • عن أبو هريرو رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى اللع عليه وسلم: {أنَّ رجلًا قال: يا رسولَ اللهِ إنَّ لي قرابةً أصِلُهم ويقطَعوني وأُحسِنُ إليهم ويُسيئون إليَّ وأحلُمُ عنهم ويجهَلون عليَّ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لئنْ كان كما تقولُ لكأنَّما تُسِفُّهم المَلُّ ولا يزالُ معك مِن اللهِ ظهيرٌ ما دُمْتَ على ذلك)}.
  • عن أبو هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {إنَّ اللهَ تعالى خَلق الخلقَ ، حتَّى إذا فرغَ مِن خلْقِه قامتِ الرَّحِمُ ، فقال : مَهْ ؟ قالَت : هذا مَقامُ العائذِ بكَ من القَطيعةِ ، قال : نَعم، أمَا ترضَيْنَ أن أصلَ من وصلَكِ ، وأقطعَ مَن قطعَكِ ؟ قالَت ؟ بلَى يا ربِّ ! قال فذلكَ لكِ}

بهذا نصل وإياكم متابعينا الكرام إلى ختام مقالنا الذي أوضحنا لكم من خلاله المراد بذوي الرحم وجميع المعلومات المتعلقة بموضوع بحثكم اليوم وفق ما ورد في آيات القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، وفي نهاية سطورنا نرجو أن نكون استطعنا أن نوفر لكم محتوى مفيد وواضح يشمل جميع استفساراتكم ويغنيكم عن مواصلة البحث وإلى اللقاء في مقال آخر من مخزن المعلومات.