حكم الشرك في الالوهيه

بواسطة:
حكم الشرك في الالوهيه

إذا كنت تبحث عزيزي القارئ عن حكم الشرك في الالوهيه فعليك بمتابعة مقالنا اليوم، فمن خلال سطورنا التالية في مخزن سنوفر لكم تفاصيل شاملة حول الحكم الشرعي للشرك في الألوهية ولكن في البداية دعونا نذكر لكم تعريف الألوهية فتوحيد الألوهية هو العلم والفهم بأن عبادة المولى عز وجل حق على جميع المخلوقات، وهو بذل يتمثل في إفراد الله تعالى بالعبادة.

حكم الشرك في الالوهيه

  • الشرك في الألوهية من الأمور التي تصرف صاحبها عن الإسلام وهي كبيرة من الكبائر التي لا يغفرها المولى عز وجل فالشرك في الألوهية يتمثل في عدم إفراد المولى عز وجل بالعبادة وعبادة أشياء أخرى ومن أمثلة الأناس الذين وقعوا في شرك الألوهية عبدة الأصنام والجن.
  • الشرك في الألوهية من أكبر الكبائر فلا لا يغفرها المولى عز وجل وخير دليل على ذلك ما ورد في آيات القرآن الكريم في قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا} [سورة النساء: 48].

تعريف شرك الألوهية

  • شرك الألوهية نوع من أنواع الشرك بالله وهو يتمثل في عبادة المرء لشيء غير المولى عز وجل والتقرب منه والتضرع له بالدعاء ومن أمثلة شرك الألوهية عبادة الأصنام والأوسان، والالتجاء للقبور والتوسل بأصحابها، وهو أمر غير مقبول في الإسلام فالعبادة ينبغي أن تكون خالصة للمولى عز وجل.
  • شرك الألوهية من أكبر الكبائر التي قد يقع فيها العبد ففيها مخالفة للعقيدة الإسلامية التي تعتبر أساسي وجودنا، وهي من أكبر الخطايا فالمولى عز وجل لا يغفر للمشركين.
  • أمرنا المولى عز وجل في آيات كتابه الحكيم بعبادته عبادة خالصة وإفراده بالعبادة والتوحيد، والعلم بأن الالتجاء إلى المولى عز وجل لا يحتاج وسيط، ومن ضمن هذه الآيات نذكر قوله تعالى: {قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [سورة الأنعام: (162)].

أمثلة على شرك الألوهية

الشرك في الألوهية هو عبادة شيء آخر غير المولى عز وجل وهو من الكبائر والجدير بالذكر أن هناك صور متعددة لشرك الأولوهية، هذه الصور يمكنكم التعرف عليها بمتابعة سطورنا التالية:

  • الاستعانة بغير المولى عز وجل في أي أمر والتصديق بأن هذا الشخص هو المتحكم في مجريات الأحداث.
  • الذبح لغير المولى عز وجل.
  • تعليق التمام والاستبشار بها على أنها جالبه للحظ.
  • الدعاء لغير المولى عز وجل.
  • النذر لغير الله تعالى.
  • التضرع والدعاء لغير المولى عز وجل.

الفرق بين شرك الربوبية وشرك الألوهية

بعد أن استفضنا في الحديث عن شرك الألوهية تجدر بنا الإشارة إلى شرك الربوبية فكثيرًا ما يخلط الأفراد بين المفهومين على الرغم من اختلافهم فعلى الرغم من أن جميع أنواع الشرك شرك وأن جزاء جميع أنواع الشرك واحد إلا أن هذه الأنواع تختلف في أشكالها، وهو ما سنتطرق للحديث عنه عبر سطورنا التالية:

الشرك في توحيد الربوبية

  • يتمثل الشرك في توحيد الربوبية في كل قول أو فعل فيه إنكار للخصائص الربانية التي اختص بها المولى عز وجل نفسه، وهو كذلك أي أدعاء بامتلاك الربوبية كقول فرعون {أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى} [النازعات: 24.].
  • الشرك في الربوبية قد يكون تصديق في أن المُلك لغير الله تعالى أو أدعاء بالقدرة على التصرف في الكون، فالله تعالى هو المتحكم الأول والأخير في الكون كله، وخير دليل على ذلك ما ورد في السنة النبوية الشريفة في قوله تعالى: {وَلِلّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّهُ} [هود: 123].

الشرك في توحيد الألوهية

  • يتمثل هذا النوع من الشرك في جعل المرء لله ندًا في محبته وعبادته، كتوجه الفرد لعبادة أخرى غير عبادة المولى عز وجل كعبادة الأوثان، ولهذا النوع من أنواع الشرك صور متعددة كالتصديق بأن التحكم في مجريات الكون والأشخاص بيد شخص آخر غير المولى عز وجل، وهو ما نهانا عنه المولى عز وجل في العديد من الآيات القرآنية كقوله تعالى: {وَلَا تَدْعُ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ ۖ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِّنَ الظَّالِمِينَ} [يونس: 106].
  • يتمثل شرك الألوهية كذلك في تحريم ما حلل الله وتحليل ما حرم والسعي ابتغاء مرضات الناس دون المولى عز وجل، ويتمثل كذلك في التوكل على غير الله تعالى في قضاء الحوائج والذي يعتبر نصف الدين، وقد قال تعالى في آيات كتابه الحكيم: {وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ۚ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا} [الطلاق: (3)].

التوحيد وأنواعه

طالما تحدثنا عن الشرك في الربوبية وفي الألوهية فلا يسعنا اختتام حديثنا قبل ذكر التوحيد لاعتباره العلم الذي يرافق قبول حقيقة وحدانية الله تعالى والإقرار بصفاته الكاملة، والتوحيد هو أساس الدين وأساس العقيدة الإسلامية والجدير بالذكر أن للتوحيد أنواع، هذه الأنواع نذكرها لكم عبر سطورنا التالية:

  • توحيد الألوهية: يتمثل توحيد الألوهية في التصديق بأن الآله الوحيد لهذا الكون هو الله تعالى وعبادته عبادة خالصة والفهم بأن جميع المخلوقات مأمورة بعبادة المولى عز وجل، وتجنب مقارنة المولى عز وجل مع أي شيء أو  أي شخص.
  • توحيد الربوبية: الإيمان بأن الله تعالى هو المالك الوحيد لهذه الدنيا وأنه المتحكم في كل أحوال الدنيا وعدم الالتجاء لغيره في قضاء الحوائج، فالمولى عز وجل هو رب كل شيء وهو المتحكم الوحيد في جميع المخلوقات.
  • توحيد الأسماء والصفات: يتمثل توحيد الأسماء والصفات في الإقرار بصفات المولى عز وجل والتصديق في أسمائه الحسنى فالله عز وجل وحده من يمتلك صفة الكمال المطلق وهو من تجتمع فيه جميع الصفات الحسن فهو الحكيم الصبور الشكور.

أهمية توحيد الألوهية

تكمن أهمية التوحيد في بلوغ رضا المولى عز وجل، وفي التوحيد فوائد عظيمة للمسلم، هذه الفوائد والأفضال سنتطرق للحديث عنها عبر سطورنا التالية:

  • التوحيد من أعظم أسباب تكفير ذنوب العبد.
  • هو سبب من أسباب تفريج كربات الدنيا والآخرة ففي التوحيد تصديق بأن المولى عز وجل هو المتحكم الأول والأخير في الحياة الدنيا وما عليها.
  • التوحيد أول منزل في طريق السائرين للمولى عز وجل، وهو أول ما دعانا له رسلنا، فقد قال تعالى: {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ۖ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ ۚ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ} [النحل: (36)].
  • يقود التوحيد الفرد إلى الصراط المستقيم وهو ما دعانا له المولى عز وجل وهو غاية الحلق فقد قال تعالى في آيات كتابه الحكيم: {وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ ۗ وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ} [سورة لقمان: (22)].
  • التوحيد هو مفتاح دخول الجنه وبه ينتقل الفرد من الشقاء إلى الهناء، وخسر دليل على ذلك ما ورد في السنة النبوية فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من شهِدَ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ حرَّمَ اللَّهُ عليهِ النَّارَ).

بهذا نصل وإياكم متابعينا الكرام إلى نهاية مقالنا الذي أوضحنا لكم خلاله حكم الشرك في الالوهيه وفي الربوبية وفي ختام حديثنا نأمل أن نكون استطعنا أن نوفر لكم محتوى مفيد وواضح يتضمن جميع استفساراتكم ويغنيكم عن مواصلة البحث وإلى اللقاء في مقال آخر من مخزن المعلومات.

لقراءة المزيد من المعلومات حول الشرك عبر موقعنا يمكنكم متابعة مقال: