مخزن أكبر مرجع عربي للمواضيع و المقالات

ابحث عن أي موضوع يهمك

سبب عدم الحلاقة قبل الاضحية

بواسطة: نشر في: 22 يونيو، 2022
مخزن
سبب عدم الحلاقة قبل الاضحية

سبب عدم الحلاقة قبل الاضحية

إذا كنت تتساءل عزيزي القارئ عن سبب عدم الحلاقة قبل الاضحية فعليك بمتابعة مقالنا اليوم؛ فمن خلال سطورنا التالية في مخزن سنوفر لكم تفاصيل شاملة حول أحكام الأضحية والشروط الواجب توافرها في المضحي، فقد اقترب عيد الأضحى المبارك ومع اقترابه ازدادت معدلات البحث حول أحكام الأضحية ولأننا نحرص على توفير متطلباتكم من بحث جئناكم بمعلومات وافية حول أحكام الأضحية والمُضحي، وسنوردها لكم عبر سطورنا التالية …

  • س/ ما هو حكم الحلاقة للمُضحي؟
    • جـ/ لا يجوز للمُضحي الذي ينوي التضحية أن يقص شعره، وقد ورد في سنة رسول الله نهي مباشر عن قص الشعر وتقليم الأظافر للمضحي فعن أم سلمة أم المؤمنين -رضي الله عنها- قالت: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: {إذا دخَل العَشرُ الأوَلُ فأراد أحدُكم أن يُضَحِّيَ فلا يَمَسَّ من شعَرِه ولا من بشَرِه شيئًا}.
    • في رواية أخرى عن أم سلم -رضي الله عنها- قالت أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: {مَنْ كان له ذِبْحٌ يَذْبَحُهُ، فإذا أهلَّ هِلالُ ذي الحجةِ، فلا يأخذَنَّ مِنْ شعرِهِ، ولَا مِنْ أظفارِهِ شيئًا، حتى يُضَحِّيَ}.

الحكمة من عدم قص شعر المضحي

ننتقل معكم خلال فقرتنا هذه لتوضيح الحكمة من عدم الأخذ من شعر المضحي قبل التضحية:

  • المسلم الحق يُسلم لأوامر الله تعالى سواء علم الحكمة من الأمر أو جهلها فالأجر مرهون بالطاعة، وليس بمعرفة سبب الأمر ولأن المؤمن هو الذي يستسلم لأوامر ربه، فقد قال تعالى في آيات كتابه الحكيم: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا} [سورة الأحزاب: (36)]؛ والجدير بالذكر أن هناك حكمتين من قص الشعر:
    • الحكمة الأولى: أن يبقى بكامل جسده ليعتق المولى -عز وجل- جسده بالكامل من النار.
    • الحكمة الثانية: كي يتشبه المسلم بالمحرم الحاج.

هل يجوز صبغ الشعر للمضحي

في سياق متصل بموضوع حديثنا اليوم استفهم الكثير من المسلمين المقدمين على التضحية خلال عامنا الجاري على إجابة هذا الاستفسار لذا سنوردها لكم عبر سطورنا التالية:

  • عن أم سلمة أم المؤمنين -رضي الله عنها- قالت قال رسول الله ﷺ: {مَن كانَ له ذِبْحٌ يَذْبَحُهُ فإذا أُهِلَّ هِلالُ ذِي الحِجَّةِ، فلا يَأْخُذَنَّ مِن شَعْرِهِ، ولا مِن أظْفارِهِ شيئًا حتَّى يُضَحِّيَ}، وقد اختلط الأمر في تفسير هذا الحديث على المسلمين ولكم يُذكر أن الفقهاء فسرو الحديث على النحو التالي:
    • يقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حديثه الشريف أن من ينوي التضحية في العيد سواء بكبش أو بأضحية أخرى عليه ألا يأخذ شيئًا من شعره سواء شعر الرأس أو شعر الإبط أو العانة ولا من أظفاره سواء ظفر اليد أو ظفر الرجل إذا دخل عليه شهر ذي القعدة؛ والجدير بالذكر أن السبب في هذا الإرشاد والتوجيه هو احترام الأضحية، وتسبه بالمحرم فالمحرم لا يأخذ شيئًا من شعره ولا أظفاره.
    • لم يرد في حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- تحريم على صبغ الشعر، ولكن الفقهاء ذهبوا إلى أنه غير محرم ولكنه مكروه.

قبل اختتام فقرتنا هذه تجدر بنا الإشارة إلى التوجه الذي يتعين على المسلم اتباعه حينما يقع في حيرة بين المحلل والمحرم من الأفعال فعلى المسلم أن يتجنب الشبهات؛ وهذا ما أمرنا به نبينا ورسولنا الكريم في سُنته النبوية المطهرة فعن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله ﷺ: {الحَلَالُ بَيِّنٌ، والحَرَامُ بَيِّنٌ، وبيْنَهُما مُشَبَّهَاتٌ لا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى المُشَبَّهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وعِرْضِهِ، ومَن وقَعَ في الشُّبُهَاتِ: كَرَاعٍ يَرْعَى حَوْلَ الحِمَى، يُوشِكُ أنْ يُوَاقِعَهُ، ألَا وإنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، ألَا إنَّ حِمَى اللَّهِ في أرْضِهِ مَحَارِمُهُ، ألَا وإنَّ في الجَسَدِ مُضْغَةً: إذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ، وإذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ، ألَا وهي القَلْبُ}.

شروط الأضحية والمضحي

تنقلنا إجابة استفساراتكم اليوم بالضرورة لتوضيح الشروط الواجب توافرها في المضحي والأضحية فالعقيدة الإسلامية تقتضي بتوفر مجموعة من الشروط سواء في المُضحي أو في الأضحية؛ هذه الشروط هي ما سننتقل للحديث عنه عبر سطورنا التالية ….

شروط المضحي

نورد لكم خلال فقرتنا هذه مجموعة الشروط الواجب توافرها في المُضحي الذي يعزم على التضحية خلال أيام التشريق الثلاثة:

  • النية: ينبغي أن ينوي المُضحي فالنية هي التي تميز بين العادة والعبادة؛ وهي التي تميز الأضحية عن بقية القربات، فقد يكون سبب ذبح الشاه هو العقيقة أو الفدية، أو قد يكون لسبب آخر لذا ينبغي أن يعزم المُضحي على الأضحية.
  • اقتران النية بالذبح: موضع النية المقصود يكون عند ذبح الأضحية، ويجوز أن تسبق النية ذلك إذا نوى المسلم التضحية بتعيين البهيمة أي بشرائها أو بفصلها عن الأنعام الأخرى.
  • لا يجوز مشاركة من لا يريد القربي: أجاز الدين الإسلامي للمسلمين المشاركة في الأضحية مع الغير بشرط ألا يتجاوز عدد المضحين الـ7 أشخاص، وبشرط آخر هو أن تكون نية المشاركين هي التضحية وألا يكون لشخص منهم نية أخرى فإذا اختلفت النية لا تجوز المشاركة.

شروط الأضحية

للذبيحة أو الأضحية شروط سواء كانت من الأغنام أو البقر أو خلافه؛ هذه الشروط سنوضحها لكم عبر سطورنا التالية:

  • ينبغي أن يحصل المسلم على الأضحية بشكل مشروع فلا يجوز للمرء ذبح أضحية مسروقة أو مغصوبة وكذلك لا يجوز له شراء الأضحية بمال مُحرم كالربا.
  • يجب أن تكون الأضحية من الأنواع التي خصها المولى عز وجل بالذبح وهي: البقر – الإبل – الغنم سواء الضأن أو المعز.
  • لا بد أن تكون الأضحية معافاة وسليمة من أي مرض أي ألا تكون عوراء أو هزيلة أو مريضة.
  • يشترط إتمام السن المعتبر شرعًا وهو في الإبل ما أتم الخمس سنوات ودخل في السادسة، وفي المَعز ما أتم السنة ودخل في الثانية، وفي البقر ما أتم السنتين ودخل في الثالثة، وفي الضأن ما أتم الستة أشهر ودخل في السابع.

شروط المضحي غير الحاج

ننتقل معكم خلال فقرتنا هذه لتوضيح الشروط الواجب توافرها في المضحي غير الحاج:

  • ينبغي أن يكون المضحي بالغاً، وعلى المضحي البالغ أن يضحي عن صغاره، وهذا ما ذهب إليه جمهور الحنفية. أما المالكية فأشاروا إلى أن الأضحية سُنة غير واجبة في حق الصغير.
  • القدرة المالية شرط من شروط التضحية والمقصود بها امتلاك الفرد ما يزيد عن حاجته اليومية في يوم وليلة النحر وفي أيام التشريق.
  • ينبغي ألا يكون المُضحي حاج فالسُنة للحاج هي الهَدْي وليس الأضحية، وهو ما ذهب إليه فقهاء المالكية.
  • ذهب بعض الفقهاء إلى أن الإقامة من شروط التضحية والبعض الآخر أشار إلى أن التضحية واجبة على كل مسلم سواء أكان مسافراً أو مقيماً.
  • الأضحية واجبة على المسلم الحر ولا تصح على غيره فعبادة الأضحية عبادة خاصة بالمسلمين.