ما اسم قرية قوم لوط

بواسطة:
ما اسم قرية قوم لوط

ما اسم قرية قوم لوط التي أرسل الله تعالى نبيه لوط لقومها لكي يردهم عن العصيان والفاحشة التي لم يسبقهم غيرهم بها من الأقوام، ولكنهم لم يستجيبوا له واستمروا بما كانوا عليه من فجور وبعد عن الفطرة السليمة التي خلقهم الله عليها، فكان عقاب الله وعذابه لهم شديد، وفي مقالنا عبر مخزن سوف نذكر لكم اسم قرية لوط، وقصة قومه، وكيف كان عذاب الله لهم.

ما اسم قرية قوم لوط

  • قرية قوم لوط هي قرية (سدوم) وقد استدل العلماء على أن تلك هي الأرض التي عاش قوم لوط بها من خلال ما تم إيجاده لهم من هياكل وحفريات في المملكة الأردنية بمنطقة تل الحمام، وحين تمت المقارنة بين تلك الآثار التي عثروا عليها وتلك المذكور وصفها بذكر سدوم بالكتب المقدسة اتضح أن هذه القرية كانت محصنة بأبراج عالية وجدران قوية.
  • كما ويطلق على سدوم لقب مدينة الخطية، وقد ورد ذكرها بكل من العهد القديم وكتاب الله الحكيم، ويود تاريخها بالفترة ما بين 3500 قبل الميلاد، و1540 قبل الميلاد، ويرجح العلماء أنها كانت واقعة على ضفاف الجهة الجنوبية من البحر الميت، والتي قيل عنها أن هناك زلزال قوي ضربها ونتج عنه نشوب حريق هائل له آثار حتى اليوم.

قرية سدوم

  • هاجر نبي الله لوط عليه السلام مع خليل الله إبراهيم عليه السلام متجهين لبلاد الشام، وكان نبي الله إبراهيم قد استقر بفلسطين، في حين نزل النبي لوط في الأراضي الأردنية، وهناك أرسله الله تعالى إلى قوم سدوم، وكانت قرية سدوم تضم كل من قرى سدوم، وصعرة، وصبعة، وصبواس، وداذوما، وصابورا، ودوما، وصفراء، وصبرانة، وعامورا.
  • وكانت بلادهم تقع ما بين الحجاز والشام باتجاه زُغر، وبها أقام النبي لوط عليه السلام ما يزيد عن العشرين سنة، وكان أهلها شديدي الكفر والإصرار على الفاحشة، لذا أرسله الله جل وعلا لهم ليرجعهم عن معصيتهم وليؤمنوا بالله ويوحدوه.

قصة قوم لوط

  • هو لوط بن هاران بن تارح عليه السلام وهو ابن أخي إبراهيم خليل الله ورسوله ونبيه، وكان الله تعالى قد أرسل لوط إلى قوم عصاة مجرمين كانوا يسكنون قرية سدوم بالبحر الميت جنوب بلاد الشام بقارة آسيا، وقيل من بعض الباحثين والمؤرخين أن البحر الميت لم يكون موجود قبل أن يخسف الله سبحانه بهم، وأنه تشكل عقب الخسف بهم وفنائهم.
  • وكان قوم لوط جبارين طغاة، شاذين جنسيًا، وحين ممارستهم المعصية لم يكونوا يستترون ولكن كانوا يفعلونها بالعلن، وكانوا يأخذون أموال غيرهم بالباطل، ومنهم اللصوص وقطاع الطرق وغيرها من الصفات البذيئة، وقد قال الله عنهم في سورة العنكبوت الآيات 28/29 (إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ، أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنكَرَ).
  • فحذرهم لوط من الفاحشة وأمرهم بالرجوع عنها والإيمان بالله وحده، وأخبرهم أن إتيانهم للرجال دون النساء مخالف لما فطر الله تعالى الإنسان عليه، حيث كانوا يأتون بعضهم البعض بالمجالس والطرقات، وإن مر عابر بطرقهم أوقفوه ليفعلوا به الفاحشة، وقد توعدهم بالعذاب الشديد من الله إن أصروا على طغيانهم، وبين لهم ما يترتب على ذلك من عذاب، ولكنهم كذبوه وعارضوا دعوته، وهددوه إن لم يتركهم وشأنهم سيطردونه من بينهم.

عذاب الله لقوم لوط

  • وبعد الكثير من المحاولات من نبي الله لوط عليه السلام لقومه لهدايتهم ما كان منهم إلا الإصرار على المعصية، فتوجه إلى الله تعالى بطلب العون والمساعدة، فأرسل له الله اثنين من الملائكة على شكل رجال من بني آدم، وفي طريقهم وقبل الوصول إلى لوط مروا على النبي إبراهيم عليه السلام وبشروه البشرى السارة أن زوجته سوف تلد ولدًا، وأوضحنا له سبب إرسال الله لهم إلى قوم لوط.
  • وحين وصلوا إلى لوط عليه السلام جلسوا معه ببيته يتحدثون معه، وكانت امرأة لوط عاصية، فذهبت إلى قومها وأخبرتهم أن هناك رجلين عند لوط ما أجملهم، وما كان منهم إلى المسارعة إلى بيت لوط يلتفون حوله ويحيطون به لحين خروج ضيوفه، وقد خشي لوط على ضيوفه منهم، فخرج إليهم يعظهم ويطلب منهم التوقف عما يفعلونه وترك ضيوفه وشأنهما ولكنهم لم يستجيبوا له.
  • وحينها أخبر الملائكة لوط بأهمية الخروج هو ومن آمن معه من أهله من القرية في الليل دون زوجته لأنها عاصية لم تؤمن به وبرسالته، وطلبوا منه ألا ينظر خلفه لهول ما سيقع على القرية من أصناف وألوان العذاب، وحين مغادرتهم أعمى جبريل بأمر من الله أبصار قوم لوط بجناحه، وقد أهلكهم الله بأن قلب قريتهم رأسًا على عقب، وأمطر على من كان منهم خارج القرية بالحجارة إلى أن هلكوا جميعًا.

وبذلك نكون قد ذكرنا لكم ما اسم قرية قوم لوط في مخزن، والجدير بالذكر أن ما يذهب إليه البعض بوصف من يفعل فاحشة الشذوذ الجنسي من الرجال باللواط هو فعل خاطئ، حيث من غير المقبول أن ينسب مثل ذلك الفعل القبيح الشنيع لنبي جليل مثل النبي لوط عليه السلام.