مخزن أكبر مرجع عربي للمواضيع و المقالات

ابحث عن أي موضوع يهمك

الفرق بين النبي والرسول

بواسطة: نشر في: 17 مارس، 2023
مخزن

الفرق بين النبي والرسول

تجدر الإشارة إلى أن لقد اجتهد العديد من أهل العلم في القيام بإظهار الفرق الصحيح فيما بين الرسول والنبي في الدين الإسلامي، وهذا الفرق سوف يتضح بشكل أكثر تفصيلاً في الأسطر التالية:

  • لقد أقر العديد من العلماء إلى أن النبي هو ذلك الرجل الذي يوحى إليه بالشريعة والأحكام من قبل الله -سبحانه وتعالى-، ولكنّ الله تبارك وعالى لا يؤمره بإن يقوم بتبليغ ما أوحي إليه به.
  • وهذا معناه بشكل مبسط أن النبي يُوحي إليه بالصلاة والعبادة والصيام وغيرها من العبادات والأحكام التي أمرنا الله عز وجل بإن نقوم بها، ولكن علينا بإن نشير إلى أن النبي لا يُؤمر مطلقاً بإن يقوم بإيصال أي من تلك الأحكام والتشريعات إلى الناس.
  • بينما الرسول فهو ذلك الرجل الذي يُوحى إليه بإن يقوم بتشريع ما قد وصل إليه من قبل الله عز وجل، ويكون الرسول ملزماً بإن يقوم بتبليغ هذا التشريع ونشره وإيصاله إلى جميع الناس.
  • على سبيل المثال رسول الله سيدنا محمد -صلَّى الله عليه وسلَّم- عندما أوحي إليه من قبل الله تبارك وتعالى فقد صار نبيًا، ولكن عندما أُمر من قبل الله تبارك وتعالى بإن يقوم بتبليغ الناس ما أوحي إليه فقد صار رسولاً لله عز وجل، وهذا ينطبق أيضا على رسول الله موسى ورسول الله عيسى وكذلك نوح وهود وصالح وغيرهم من الرسل.
  • هذا فضلاً عن أنه لقد جاء عن عدد كبير آخر من العلماء وغيرهم من أهل العلم أيضاً أن النبي بالاصطلاح هو الذي بُعث ومعه شريعة كانت من قبل لنبي آخر.
  • ولكن في حال إن كانت تلك الشريعة التي قد أوحيتْ إليه خاصة به هو فقط من دون أن تكون قد خصصت لنبي من قبله فهو بذاك الأمر نبي ورسول.
  • على سبيل المثال نشير إلى أن كُلُّ من بُعث بعدما بُعت رسول الله موسى عليه السلام عندما جاء في التوراة فهو نبي، حيث أن الرسول هو من بُعث فقط بشريعة كانت له على وجه الخصوص ولكن في حين إن كانت لقبله فهنا لا فرق نهائياً ولكن الشرط هنا يكمن في أن يُؤمر بتبليغ كل ما أوحي إليه به والعلم عند الله.

كم عدد الأنبياء والرسل

هناك العديد من التساؤلات التي تدور في أذهان العديد من الناس حول العدد الخاص بالأنبياء والرسل، حيث هناك اختلاف كبير في هذا العدد، لذا فسوف نقوم بالإجابة عن هذا السؤال فيما يلي:

  • إن العدد الخاص بالأنبياء والرسل الحقيقي غير معلوم نهائياً حتى الآن، حيث بعث الله تبارك وتعالى في كل أمة نبي،وهذا كما قال الله تعالى بسورة يونس: ” وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ ۖ فَإِذَا جَاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ” ( يونس:47)
  • ولكنّ فيما يخص العدد الخاص بالأنبياء والرسل الذين تم ذكرهم في القرآن الكريم فلقد بلغ هذا العدد على وجه التحديد خمس وعشرون رسول ونبي.
  • مع العلم بإن لقد ورد العدد الخاص بالأنبياء بالسنة النبوية في حديث أبي ذر الغفاري -رضي الله عنه- حيث أنه قال: “قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الأنبياءِ كان أوَّلَ؟ قال: آدَمُ، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ونبيٌّ كان؟ قال: نَعَمْ نبيٌّ مُكلَّمٌ، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، كمِ المُرسَلونَ؟ قال: ثلاثُ مِئَةٍ وبِضعةَ عَشَرَ، جَمًّا غَفيرًا ( صحيح ابن حبان)
  • فهذا الحديث تحديداً يُستدل به على الكثرة الشديدة الخاصة بالأنبياء والرسل ، هذا فضلاً عن أن هذا الحديث يؤكد على أن الذين تم ذكرهم في القرآن الكريم ليسوا هم جميع الأنبياء والرسل الذين بعثهم الله عز وجل للبشر.
  • كما تجدر الإشارة إلى أن الأنبياء المذكورين في القرآن الكريم لقد ذُكر منهم ثمانية عشر نبيًا في آية كريمة واحدة بسورة الأنعام حيث قال الله تعالى: (وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَىٰ قَوْمِهِ ۚ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ ۗ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ *وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ۚ كُلًّا هَدَيْنَا ۚ وَنُوحًا هَدَيْنَا مِن قَبْلُ ۖ وَمِن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىٰ وَهَارُونَ ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ *وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَىٰ وَعِيسَىٰ وَإِلْيَاسَ ۖ كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِينَ *وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا ۚ وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ) ” الأنعام : 83:84:85:86″

أشياء يشترك بها النبي والرسول

كما أشارنا فيما سبق أن في اللغة والاصطلاح هنالك فرق كامن فيما بين النبي والرسول، إلا أن يوجد بينهما أيضاً مجموعة من الأشياء المشتركة، أي أن هنالك بالفعل مجموعة من الأمور التي يشترك بها الأنبياء والرسل على حد سواء، وفيما يلي سوف نقوم بأبرز هذه الأشياء:

  • في البداية فإن أول الأشياء المشتركة هو أن النبي والرسول كل منهم مبعوث من عند الله تبارك وتعالى.
  • كما أن لقد اختار الله عز وجل واصطفى الأنبياء والرسل من بين سائر الخلق كي يكونوا خير الخلق أجمعين.
  • هذا فضلاً عن أن يشترك جميع الأنبياء والرسل في كونهم مؤمنون بالله عز وجل ولا يشركون به شيئاً قط.
  • كما أن النبي والرسول كلاهما يعتبر معصوم تماماً من أن يقوم بارتكاب أي من الكبائر والذنوب والآثام.

بماذا يتفرد الرسل والأنبياء عن الناس

تجدر الإشارة إلى أن الرسل والأنبياء ينفردون عن سائر المخلوقات والناس بالعديد من المزايا التي لم يجعلها الله تبارك وتعالى لأي من غيرهم من سائر البشر أجمين، ومن أبرز وأهم هذه الأشياء ما يلي:

  • الوحي: في البداية لابد من أن نشير إلى أن يُعد الوحي خاص فقط بالأنبياء والرسل دون أن يكون لغيرهم من سائر الخلق، وذلك لأنهم هم الوحيدون الذين نزل عليهم الوحي بأمر من الله تبارك وتعالى.
  • العصمة: حيث أن الأنبياء والرسل وحدهم هم المعصومون من ارتكاب أي من كبائر الذنوب وهذا الأمر تحديداً هو مكرمة من قبل الله تبارك وتعالى لهم، حيث أنه لم يجعل هذا الآمر سوى الأنبياء والرسل، أي أنه لم يُفضل أي من باقي المخلوقات بهذا الأمر مطلقاً.
  • يُخير الرسل والأنبياء عند الموت: كما أنه لم يجعل الله سبحانه وتعالى أمر التخيير عند الموت لأي من المخلوقات سوى الأنبياء والرسل، وهذا يُعني أنّ أي من الأنبياء كان يُخير من قبل الله -سبحانه وتعالى- فيما بين الموت والحياة، وهذا طبقاً لقول رسولنا الكريم محمد -صلَّى الله عليه وسلَّم- حيث أنه قال في الحديث الشريف: “ما مِن نَبِيٍّ يَمْرَضُ إلَّا خُيِّرَ بيْنَ الدُّنْيَا والآخِرَةِ، وكانَ في شَكْوَاهُ الذي قُبِضَ فِيهِ، أخَذَتْهُ بُحَّةٌ شَدِيدَةٌ، فَسَمِعْتُهُ يقولُ: {مع الَّذِينَ أنْعَمَ اللَّهُ عليهم مِنَ النبيِّينَ والصِّدِّيقِينَ والشُّهَدَاءِ والصَّالِحِينَ} فَعَلِمْتُ أنَّه خُيِّرَ” ( صحيح البخاري)
  • لا تأكل الأرض أجساد الرسل والأنبياء: ويعتبر هذا الأمر بمثابة مكرمة من قبل الله تبارك وتعالى أختص بها الأنبياء والرسل عن سائل الخلق أجمعين، وهذا معناه أن جميع أجساد الأنبياء والرسل لا تتحلل نهائياً بعد دفنها ومرور السنوات عليها.

اسماء الانبياء والرسل كلهم بالترتيب

فيما يلي سوف نقوم بعرض أسماء كافة الرسل والأنبياء بترتيب وجودهم، وهذا ما يتضح في الأسطر التالية:

  • نبي الله آدم عليه السلام.
  • نبي الله إدريس عليه السلام.
  • نبي الله نوح عليه السلام.
  • نبي الله هود عليه السلام.
  • نبي الله صالح عليه السلام.
  • أبو الأنبياء إبراهيم عليه السلام.
  • نبي الله لوط عليه السلام.
  • نبي الله شعيب عليه السلام.
  • نبي الله إسماعيل عليه السلام.
  • نبي الله إسحاق عليه السلام.
  • نبي الله يعقوب عليه السلام.
  • نبي الله يوسف عليه السلام.
  • نبي الله أيوب عليه السلام.
  • نبي الله ذو الكفل عليه والسلام.
  • نبي الله يونس عليه السلام.
  • نبي الله موسى عليه السلام.
  • نبي الله هارون عليه السلام.
  • نبي الله يوشع عليه السلام.
  • نبي الله إلياس عليه السلام.
  • نبي الله داوود عليه السلام.
  • نبي الله سليمان عليه السلام.
  • نبي الله زكريا عليه السلام.
  • نبي الله يحيى عليه السلام.
  • نبي الله عيسى عليه السلام.
  • رسول الله سيدنا محمد صلَّى الله عليه وسلَّم خاتم النبيبن والمرسلين.
الفرق بين النبي والرسول

جديد المواضيع