مخزن أكبر مرجع عربي للمواضيع و المقالات

ابحث عن أي موضوع يهمك

هل الاضحية واجبه كل سنه

بواسطة: نشر في: 21 يونيو، 2022
مخزن
هل الاضحية واجبه كل سنه

هل الاضحية واجبه كل سنه

الأضحية سنة قد تم تأكيدها والقيام بالأضحية لمدة عام واحد فقط لا تكفي، بل يجب تكرارها كل عام فهي حكمها يشبه إلى حد كبير لحكم الصلاة، فيجب أن تتم في الوقت المقرر لها، اتفق جميع العلماء على أنه قيام شخص بالأضحية مرة واحدة فقط لا تكفي بأي شكل من الأشكال، وتم الاعتماد على دليل جاء من السنة النبوية حيث قال رسول الله صلى الله عليه، وسلم

 “قالَ يا أيُّها النَّاسُ إنَّ على كلِّ أَهلِ بيتٍ في كلِّ عامٍ أُضحيَّةً وعتيرةً أتدرونَ ما العتيرةُ هذِهِ الَّتي يقولُ النَّاسُ الرَّجبيَّةُ” رواه مخنف بن سليم

  • ويمكن للرجل الواحد أن يقوم بذبح أضحية واحدة له ولأهل بيته أيضا، وذلك اقتداء لما كان يفعل الرسول صلى الله عليه، وسلم فكان يقوم بذبح كبشين عنه وعن جميع أهل بيته.
  • ولكن إذا قام الشخص بترك أهل بيته، وقام بتكوين بيت خاص به، فيجب عليه القيام بالأضحية لبيته بعيدا عن الأضحية التي يقوم بها أهله، وذلك لأنه أصبح يعيش بمفرده.
  • وإذا كان الشخص لا يستطيع تحمل تكاليف ذبح الأضحية، فيمكن أن يقوم بالاستدانة من شخص آخر ولكن هناك شرطاً لذلك الفعل هو أنه لديه القدرة على سداد ذلك الدين.

حكم الاشتراك بالأضحية

هناك بعض الشروط التي إذا تم تحقيقها يمكن بعد ذلك الاشتراك أكثر من شخص في أضحية واحدة وهي التي سوف نقوم بذكرها خلال السطور القادمة وتتمثل في الآتي:

  • يمكن أن يقوم سبعة أشخاص بالاشتراك في أضحية واحدة، ولكن في حالة إذا كانت الأضحية بقرة أو جمل حتى، وإن كانوا لا يقيمون في مكان أو بيت واحد، وهذا الحكم تم الاتفاق عليه من جميع العلماء.
  • ولكن اتفق العلماء أيضا على عدم جواز الاشتراك أكثر من شخص في الشاه أو الماعز وذلك؛ لأن الشاه تكفي لشخص واحد فقط، ولكن تم وضع استثناء هنا أنه يمكن أن يقوم الرجل بذبح شاة واحدة عنه وعن جميع أهل بيته إذا كانت النية أن يقوم بإشراكهم جميعا في نفس الأجر.
  • ولكن إذا كان الإخوة جميعهم يعيشون في نفس البيت يمكن القيام بذبح شاة واحدة، ولكن إذا يكونون يعيشون في نفس المكان هنا لا يجوز المشاركة في الأضحية.
  • وهناك حكم خاص بالاشتراك في التضحية بالنسبة للشخص المسؤول عن جميع شؤون العائلة، فيمكن أن يقوم بإشراك إخوته في نفس الأضحية، ولكن بشرط أن يكونا يعيشون مع بعض ويقوم بالإنفاق عليهم.
  • ولكن بالنسبة للحكم بالإشراك في الأضحية بالنسبة للأم، فإذا كانت نفقتها واجبة على الشخص المسؤول عن الأسرة، فإنه هنا يمكن أن يقوم بإشراكها في الأضحية حتى، ولو لم تكن تقيم معه في نفس المنزل، وذلك الحكم تم الاتفاق عليه من بعض العلماء.
  • ولكن إن لم يكن الشخص المسؤول عن العائلة يقوم بالإنفاق على الأم، فإنه هنا لا يجوز له القيام بإشراكها في الأضحية إذا كانت تعيش بعيدا عن منزله ولكن إذا كانت تعيش معه فهنا يمكن أن يقوم بإشراكها في الأضحية حتى ولو لم يكن يقوم بالإنفاق عليها.
  • ونتبين من ذلك أن حكم الاشتراك في الأضحية يقوم على أساس واحد هو أنه يجب على الشخص المسؤول أن يقوم بالإنفاق على جميع أهل بيته بشكل تطوعي، وليس كواجب، وأنه يجب أن يعيشوا معه في نفس البيت.
  • ويجب أن يعلم المسلم أنه يمكن له القيام بالأضحية بنية إهدائها لشخص ميت فهي تشبه إلى حد كبير للتصدق للميت.

شروط صحة الاضحية

هناك عدة شروط يجب توافرها في الأضحية حتى يتم اعتبارها صحيحة وهي التي سوف نذكرها خلال السطور القادمة وهي:

امتلاك المضحي للأضحية

من أول الشروط لصحة الأضحية أنه يجب أن يكون صاحب الأضحية يمتلكها فهي لا تعتبر صحيحة في بعض الحالات وهي:

  • إذا كان صاحب الأضحية قام بسرقتها، أو قام بأخذها بعقد يحتوي شروطه على شرط فاسد.
  • هناك حالة أيضا لا يصح فيها الأضحية إذا كان تم شراؤها عن طريق أموال حرام أو بها شبهة.
  • وتلك الشروط إذا توافر أي واحد منها، فلن تصح الأضحية وذلك بسبب أن الله سبحانه وتعالى لا يقبل إلا كل فعل طيب.

النية عند الذبح

اتفق كل من الشافعية والمالكية والحنابلة على أنه يجب أن تكون النية عند الذبح هي كقربة يتم تقديمها لله -سبحانه- وتعالى.

  • ولكن اختلف معهم مذهب أبي حنيفة حيث قال إنه يجب أن تكون النية عند القيام بشراء الأضحية.
  • ولكن يرى مذهب الشافعية والحنابلة يرون أنه يجب على المضحي أن يقوم بعقد النية من خلال قلبه ولسانه عند القيام بذبحها، ولكن لا يوجد شرط أساسي أنه يجب قول النية عن طريق اللسان.
  • ولكن رأي المالكية أن النية تعتمد عند الذبح فقط.
  • ويجب على المضحي أنه يمتنع عن قص شعره وأظافره حتى يضحي.

السلامة من العيوب

يجب أن تكون الأضحية سليمة وخالية من العيوب، حتى تصلح للأضحية وسوف نذكر ما هي الهيوب التي قد تجعل الأضحية غير نافعة من خلال السطور الآتية وأكبر الدليل على ذلك ما جاء من قول رسول الله صلى الله عليه، وسلم

 “أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ: ماذا يُتَّقى مِن الضَّحايا؟ فقال: أربعٌ -وقال البَراءُ: ويَدي أقصرُ مِن يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- العَرجاءُ البَيِّنُ ظَلَعُها، والعَوراءُ البَيِّنُ عَوَرُها، والمَريضةُ البَيِّنُ مَرضُها، والعَجفاءُ التي لا تُنقي” (حديث صحيح)

المريضة

إذا كانت الأضحية تعاني من مرض ما، وكانت هزيلة الحجم فهنا لا تصلح، ولكن إذا كان من الممكن أن يتم علاجها فهنا تصلح للأضحية.

الجرباء

إذا كانت الأضحية تعاني من الجرب الجزئي أو الكلي فهي لا تصلح للأكل، وذلك يرجع إلى أن الجرب يفسد اللحم.

العرجاء

إذا كانت تعاني الأضحية من العرج الشديد فهي هنا لا تصلح، ولكن إذا كان عرجها خفيفاً فإنها تصلح، ولكن في حالة أنها كانت سليمة ثم أصبحت عرجاء فهنا لا تصلح للأضحية.

العمياء والعوراء

إذا كانت الأضحية تعاني من فقدان البصر الكلي فهي لا تصلح للأكل، ولكن إذا كانت الأضحية ترى في وقت النهار، ولكن لا ترى في الليل فإنها تصلح الأضحية.

العجفاء

الأضحية التي تعاني من الهزال الشديد لدرجة ظهور مخ عظمها فهي لا تصلح للأضحية ولكن إذا لم يظهر فإنها تصلح.

الثولاء

الأضحية التي تعاني من الجنون الذي أدى إلى ضعفها فهي هنا لا تصلح للأضحية.

المقطوعة الأذن

إذا كانت تعاني من قطع الأذن، ولكن غير ظاهر فهي تصلح للأضحية، ولكن إذا كان هناك كي في الأذن، أو أنها ولدت بإذن صغيرة، فهي تصلح ولكن إذا ولدت الأضحية من غير أذن فهي هنا لا تصلح للأضحية.

المأكول بعض منها

إذا قام الذئب بأكل بعض من فخذها فهي لا تصلح للأضحية وأيضا يشمل هذا الحكم إذا كان لسانها مقطوعا، ولكن إذا كان قرنها مكسوراً، فهي تعتبر صالحة لأن القرن لا يؤثر على لحمها.

المتولدة

إذا كانت الأضحية تقوم بالولادة، وكانت متعسرة فهنا لا تصلح إلا في حالة واحدة إذا زال هذا الخطر عنها، ولكن إذا وقعت الأضحية من مكان مرتفع ولكن لم يصبها شيء فهي تصلح للأضحية.