كم مقدار زكاة الفطر للفرد الواحد في السعودية

بواسطة:
كم مقدار زكاة الفطر للفرد الواحد في السعودية

كم مقدار زكاة الفطر للفرد الواحد في السعودية ؟ نجيبكم عبر مقالنا التالي في مخزن عن هذه الاستفسار الذي شغل محركات البحث مع انتصاف شهر رمضان المبارك، فقد طرح الكثير من الأفراد استفساراتهم حول مقدار الزكاة الواجبة عن الفرد الواحد، ونحن بدورنا سنوضحها لكمن ولكن في البداية دعونا نذكر مدى أهمية إخراج زكاة الفطر في رمضان فهي من الأمور الواجبة على كل مسلم، فهي ركن من أركان الإسلام الخمس فقد قال النبي ﷺ في حديثه النبوي الشريف {بُنِيَ الإسلامُ على خمسٍ شَهادةِ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ وإقامِ الصَّلاةِ وإيتاءِ الزَّكاةِ وصَومِ رمضانَ وحجِّ البيتِ لمنِ استطاعَ إليهِ سبيلًا} [رواه الألباني].

كم مقدار زكاة الفطر للفرد الواحد في السعودية

  • قبل البدء في توضيح مقدار الزكاة الواجبة عن الفرد تجدر بنا الإشارة إلى أنه يجوز إخراجها نقدًا أو طعامًا، وتختلف قيمة الزكاة من دولة لأخرى ويمكنكم التعرف علي قيم الزكاة الواجبة على الفرد بمتابعة سطورنا التالية:
  • أعلنت الهيئات العامة في المملكة العربية السعودية عن قيمة زكاة الفطر الواجبة على الفرد في عامنا الجاري 1442 – 2021 وهي 25 ريال سعودي.
  • كذلك أوضحت الهيئات مقدار زكاة الفطر من الطعام على النحو التالي: ” 2000 جرام من الدقيق – 2100 جرام من العدس – 1800 جرام من الكسكس – 2300 جرام من الأرز – 1640 جرام من الزبيب – 2060 جرام من اللوبيا – 2040 جرام من القمح”.

موعد اخراج زكاة الفطر 1442

  • يتساءل الكثير من الأفراد عن موعد إخراج زكاة الفطر وهو ما سنوضحه لكم عبر هذه الفقرة فقد أعلنت هيئة كبار العلماء المسلمين على أن الموعد الصحيح لإخراج زكاة الفطر بداية من ليلة العيد ويمتد إلى ما قبل صلاة العيد.
  • يحق للمسلم إخراج زكاة الفطر قبل الموعد المقرر بيومين أو يومين كحد أقصى إذا رأى أن في ذلك مراعاة لظروف المحتاجين والفقراء.

حكم إخراج زكاة الفطر بعد صلاة العيد

نناقش معكم عبر هذه الفقرة حكم إخراج زكاة الفطر بعد صلاة العيد وفق ما ورد من أحاديث في السنة النبوية أو من القرآن الكريم، ويمكنكم التعرف على الحكم تفصيلًا بمتابعة سطورنا التالية:

  • لا يجوز للمسلم تأخير الزكاة عن وقتها وهو قبل تكبيرات العيد والدليل على ذلك قوله تعالى في آيات القرآن الكريم: (قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ (14) وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّىٰ (15) بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (16) وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ) [الأعلى: 14-16، فالمقصود بقوله تعالى من تزكى أي من أدى زكاة الفطر، ثم غدا ذاكرًا لله إلى المصلى فصلى.
  • كذلك أمرنا النبي ﷺ بإخراج الزكاة قبل صلاة العيد فعن عبد الله بن عمر قال: {أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يأمرُ بإخراجِ الزَّكاةِ قبلَ الغدوِّ للصَّلاةِ يومَ الفطرِ}.

الحكمة من مشروعية الزكاة

  • فرض المولى عز وجل على المسلمين إخراج الزكاة لِما فيها من تطهير للقلب وتزكية للنفس من الشرور، ولتُغني الفقراء والمساكين عن السؤال في ليلة العيد.
  • قد ورد حديث نبوي شريف عن النبي صلى الله عليه وسلم يوضح الحكمة من تشريع زكاة الفطر على المسلم، فقال ﷺ  {فرَض رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم زكاةَ الفِطرِ؛ طُهرةً للصَّائِمِ مِنَ اللَّغو والرَّفَث، وطُعمةً للمساكينِ؛ مَن أدَّاها قبل الصَّلاةِ فهي زكاة مقبولة، ومَن أدَّاها بعد الصَّلاةِ فهي صدقةٌ مِنَ الصَّدَقاتِ}.
  • من الحديث السابق يتضح أن موعد إخراج الزكاة محدد وإذا لم تخرج في موعدها تحتسب صدقة وليس زكاة، حيث يقول النبي صلى الله عليه وسلم أن إخراجها قبل صلاة العيد يجعلها زكاة أما تأخيرها لبعد الصلاة يجعلها صدقة.
  • ينبغي على كل مسلم أن يتقيد بموعد الزكاة المفروض وهو الذي يبدأ من ليلة العيد ويستمر إلى ما قبل الصلاة.
  • وردت الكثير من الأحاديث النبوية التي تُشير إلى موعد إخراج زكاة الفطر من بينها: عنِ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما قال: {أمرَنا رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم بزكاةِ الفِطرِ أن تؤدَّى قبل خُروجِ النَّاسِ إلى الصَّلاةِ}.
  • ينبغي على المسلم تقديم الزكاة في وقتها لتحقيق الحكمة التي شُرعت من أجلها فعن عبد الله بن عمر قال: {أمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن نُخْرِجَ زَكاةَ الفِطرِ عَن كلِّ صغيرٍ وَكَبيرٍ وحرٍّ ومَملوكٍ صاعًا من تمرٍ أو شعيرٍ قالَ : وَكانَ يُؤتَى إليهِم بالزَّبيبِ والأقِطِ فيقبلونَهُ منهم وَكُنَّا نؤمَرُ أن نُخْرِجَهُ قبلَ أن نخرجَ إلى الصَّلاةِ فأمرَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُقسِّموهُ بينَهُم ، ويقولُ : أغنوهم عَن طوافِ هذا اليومِ}.

شروط الزكاة وعلى من تجب

شرع المولى عز وجل على المسلم العديد من الأحكام ومن بينهم جاء حكم الزكاة والتي تعتبر ركن أساسي من أركان الإسلام الخمس، ولكن الجدير بالذكر أن وجوب الزكاة على المسلم يقتضي توافر مجموعة من الشروط، هذه الشروط سنوضحها لكم عبر سطورنا التالية:

  • الزكاة واجبة على الشخص البالغ وليست واجبة على الصبيّ ولكن يخرجها الولي عن ولده في مرحلة الصِبى.
  • من شروط وجوب الزكاة العقل، فالزكاة ليست واجبة على المجنون ولكنها تجب في ماله ويتعين على ولي أمره إخراجها بدلًا منه.
  • الزكاة غير واجبة على الغير مسلم، فهي ركن أساسي من أركان الإسلام وحكمها يطبق على المسلمين فقط.
  • تجب الزكاة على المسلم الحر ولكنها غير واجبة على العبد نظرًا لعدم ملكيته للمال.
  • الاستقلال في الملك من شروط وجوب الزكاة على المسلم فلا يجوز مثلًا إخراج الزكاة من المال الموجود لعموم الناس، كالزرع الذي نبت في أرض لا يملكها أحد.
  • تجب الزكاة على المال القابل للنماء كالذهب والفضة وعروض التجارة والأنعام وخلافه من الأموال القابلة للنماء.
  • كذلك يعتبر شرط أساسي من شروط وجوب الزكاة ألا يكون المسلم مديونًا أي أن يكون ماله خالي من الدين وهذا ما اتفق عليه بعض فقهاء المذاهب، ولكن الجدير بالذكر أن بعض المذاهب الأخرى كالشافعية لا تشترط هذا الشرط لوجوب الزكاة.
  • ينبغي أن يكون المال زائد عن الحاجة الأساسية من مأكل ومشرب ومسكن.
  • حولان الحول يعتبر واحدًا من ضمن الشروط الهامة لوجوب الزكاة وبقصد بحولان الحول مرور سنة كاملة على وجود المال، وأشار فقهاء بعض المذاهب إلى أن المهم توافر النصاب مع بداية الحول ونهايته حتى وإن نقص في أثناءه.
  • يعتبر كذلك بلوغ النصاب من الشروط الأساسية للزكاة فنصاب الغنم يبدأ من أربعين شاة، ونصاب الذِّهب عشرون مثقال، والفضة مِئَتا درهم، والبقر عند الثلاثين، والإبل عند خمسة، والزُّروع والثّمار خمسة أوسقٍ.

شروط صحة الزكاة

لتصح زكاة العبد ينبغي أن تتوافر فيها الشروط المطلوبة وهي:

  • النية: شرط أساسي من شروط صحة الزكاة هو الإخلاص في تقديمها للفقراء والمحتاجين، فتقديم الزكاة عمل من الأعمال القلبية التي يشترط لها النية لقوله تعالى-: (وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ).
  • كذلك من شروط صحة الزكاة التمليك والمقصود بالتمليك هنا هو منحها للمستحقين.

قبل اختتام هذه الفقرة نود أن نوضح لكم المصارف العامة للزكاة التي شرعها لنا المولى عز وجل فالصدقات تُمنح:

  • للفقراء الذين لا يجدون ما يكفيهم من احتياجات.
  • المساكين وهم الغير قادرين على الحركة والكسب.
  • العاملون على جمع الزكاة وحفظها، والمؤلفة قلوبهم.
  • الرقاب (العبيد الذين يدفعون لأسيادهم ثمن حريتهم)، وكذلك يقصد بالرقاب الرقاب المسلمة التي يتم تحرير رقبتهم بدفع الزكاة.
  • الغارمون وهم الذين لا يملكون أموالًا لسداد دينهم.
  • المقاتلين في سبيل الله.
  • وابن السبيل الذي انقطعت به الطرق في غير بلده.

وهم من تجب عليهم الزكاة والصدقات وفق الحكم الشرعي فقد بيّن القرآن الكريم مصارف الزكاة؛ وهم ثمانية أصنافٍ بيّنها قول الله تعالى-: (إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلفُقَراءِ وَالمَساكينِ وَالعامِلينَ عَلَيها وَالمُؤَلَّفَةِ قُلوبُهُم وَفِي الرِّقابِ وَالغارِمينَ وَفي سَبيلِ اللَّـهِ وَابنِ السَّبيلِ فَريضَةً مِنَ اللَّـهِ وَاللَّـهُ عَليمٌ حَكيمٌ).

بهذا نكون أجبنا لكم على استفسار كم مقدار زكاة الفطر للفرد الواحد في السعودية ؟ وجميع التفاصيل المتعلقة بالزكاة مستشهدين في ذلك على ما ورد لنا من أحكام شرعية سواء من السنة النبوية أو من آيات القرآن الكريم، وإلى هنا نصل وإياكم متابعينا الكرام إلى ختام حديثنا؛ نشكركم على حسن متابعتكم لنا وندعوكم لقراءة المزيد عبر موقعنا مخزن المعلومات.