علاج صداع خلف الرأس والرقبة وأسبابه

بواسطة:
علاج صداع خلف الرأس والرقبة وأسبابه

نتعرف خلال هذا المقال على علاج صداع خلف الرأس والرقبة ، حيث أن الصداع في الرأس من مسببات الضيق للإنسان لما يسببه من عدم القدرة على التركيز وممارسة الأنشطة اليومية المختلفة، كما أن البعض قد يشعر بالقلق بسبب الصداع على اعتبار أنه يمكن أن يكون مؤشراً للإصابة بمرض ما.

وبالفعل فإن الصداع في أغلب الأوقات والحالات قد يكون أمراً بسيطاً لا خطر منه نتيجة التوتر أو أسباب يمكن علاجها بسهولة، ولكنه أيضاً قد يكون مؤشر على الإصابة بمرض معين في بعض الحالات، خلال السطور القليلة القادمة نتعرف معاً على أسباب الصداع في الرأس وطرق علاجه، نقدم لكم هذا المقال عبر مخزن المعلومات.

علاج صداع خلف الرأس والرقبة

يختلف علاج الصداع باختلاف سبب الصداع ونوعه، حيث تتعدد أسباب وأنواع الصداع التي تحدث في مؤخرة الرأس وتسبب ألم الرقبة، وهي كما يلي:

الصداع النصفي

  • الصداع النصفي يصيب أعلى الرأس وقد يبدأ في أحد جانبي الرأس وينتقل للجانب الآخر والرقبة.
  • يحدث الصداع النصفي في صورة نبضات ألم متكررة أو مستمرة او إحساس بالضغط على الرأس.
  • إلى جانب ألم الرأس والرقبة يسبب الصداع النصفي أعراض أخرى مثل الشعور بالغثيان وبرودة اليدين والحساسية الشديدة للضوء.
  • يمكن علاج الصداع النصفي بمسكنات الألم مثل الأسبرين والأيبوبروفين.
  • في حالة تكرار حدوث الصداع النصفي لأكثر من مرة في فترة قصيرة يجب زيارة الطبيب، حيث أن كثرة تناول المسكنات قد يسبب صداع وألم في الرأس ومضاعفات أخرى نتيجة الإفراط في تناول الأدوية.
  • يصف الطبيب بعض الأدوية التي تساعد على منع الصداع النصفي أو تقليل فرص حدوثه ولذلك يجب زيارة الطبيب عند تكرار الإصابة بالصداع النصفي.

صداع التوتر

  • يحدث صداع التوتر بسبب القلق والتوتر الشديد من أحد مشاكل الحياة أو عند الإصابة بالأرق والرغبة الشديدة في النوم مع عدم الاستطاعة.
  • يعتبر صداع التوتر أكثر أسباب الصداع شيوعاً ويبدأ في أعلى الرأس وقد ينتقل إلى مؤخرة الرأس وإلى الرقبة.
  • يكون صداع التوتر ألم مستمر وثابت وليس في صورة نبضات وهو أقل ألماً من الصداع النصفي.
  • لا يمنع صداع التوتر من ممارسة أنشطة الحياة بصورة طبيعية حيث يكون الألم أشبه بإحساس ضغط على الرأس والرقبة ولا يصاحبه أي أعراض.
  • يمكن علاج صداع التوتر بمسكنات الآلام مثل الأسبرين والأيبوبروفين ولكن في حالة تكرار حدوثه لأكثر من مرة في فترة قصيرة يفضل زيارة الطبيب حيث لا يجب استعمال المسكنات لفترة طويلة.
  • يتسبب الاستمرار في استعمال المسكنات لعلاج الصداع فترة طويلة في حدوث تأثير عكسي حيث ينتج عن ذلك صداع بسبب الإفراط في تناول الأدوية وقد يكون له مضاعفات أخرى.
  • أفضل علاج لصداع التوتر هو الاسترخاء ومواجهة مسببات التوتر ومحاولة التعامل معها أو تجاهلها إن أمكن.
  • يساعد أخذ حمام من الماء الدافئ على استرخاء العضلات وتقليل الشعور بالصداع.
  • يمكن استخدام كمادات باردة أو دافئة على مكان الألم الناتج عن الصداع لمدة 5 إلى 10 دقائق عند الحاجة، حيث يساعد ذلك على الاسترخاء وتخفيف الألم.

ألم العصب القذالي

  • يحدث ألم العصب القذالي نتيجة تعرض الأعصاب الواصلة بين الحبل الشوكي والجمجمة للضرر أو الضغط، ويسبب ذلك ألم في أعلى مؤخرة الرأس وقد يمتد للرقبة.
  • يزداد قد ألم العصب القذالي مع الحركة ويكون على صورة تشبه الصدمات الكهربائية.
  • يفيد عمل كمادات دافئة على مناطق الألم في تخفيف ألم العصب القذالي كما يحتاج المريض للراحة.
  • يفيد تدليك مناطق الألم بلطف في تقليل الشعور بالألم كما قد يفيد تناول المسكنات ومضادات الالتهابات مثل الأيبوبروفين.
  • إذا لم تنجح هذه الخطوات في تسكين الألم يجب زيارة الطبيب في أقرب فرصة ممكنة حيث يصف أدوية أكثر فعالية مثل مضادات الصرع ومضادات الاكتئاب ولا يجب اللجوء لتلك الأدوية إلا بوصفة طبية محددة الجرعة والزمن.
  • في حالات فشل العلاج بالأدوية فإن الأطباء غالباً ما يلجئون للعمليات الجراحية باعتبارها الحل الأخير والأصعب ولكنه الحل النهائي للحالات الصعبة.

أنواع الصداع خلف الرأس

ذكرنا في الفقرة السابقة بعض أنواع الصداع الذي يصيب الرأس من الخلف والرقبة كما ذكرنا طرق علاجها، في هذه الفقرة نتحدث عن أنواع الصداع خلف الرأس وقد لا يمتد للرقبة وهي:

الصداع العنقودي

  • الصداع العنقودي هو أحد أنواع الصداع النادرة التي لم يمكن التأكد من أسباب حدوثها حتى اليوم.
  • يحدث الصداع العنقودي فجأة وقد يبدأ حول العينين او في منطقة الصدغ بين العينين والأذنين وغالباً ما يبدأ في جهة واحدة من الرأس.
  • يسبب الصداع العنقودي ألم حاد وقد يسبب حرقة او إحساس شبيه بالتعرض لطعنات في الرأس.
  • قد لا تفيد مسكنات الآلام في علاج الصداع العنقودي حيث أنه قد يبدأ وينتهي قبل أن يبدأ مفعول المسكن إذ انه يستمر لفترة قصيرة.
  • في حالة تكرار الإصابة بالصداع العنقودي بصورة متكررة يجب زيارة الطبيب في أقرب فرصة، حيث أنه من أنواع الصداع التي تحتاج للمتابعة المستمرة والعلاج المكثف على المدى الطويل.

صداع التهاب المفاصل

  • يحدث صداع التهاب المفاصل نتيجة الإصابة بالتهاب في أحد فقرات الظهر العليا، كما يمكن أن يحدث نتيجة التهاب الأوعية الدموية في الرأس أو الرقبة.
  • يمكن علاج هذا الصداع بعمل كمادات المياه الساخنة التي تقلل من الشعور بالألم في مناطق الألم بصورة ملحوظة.
  • يجب زيارة الطبيب في حالة الإصابة بهذا النوع من الصداع لزيادة الاطمئنان على الصحة والتأكد من استقرار الحالة وعدم حدوث مضاعفات، حيث أن الإصابات والالتهابات في فقرات الظهر أو الأوعية الدموية قد تكون خطيرة في بعض الأحيان وق تتسبب في حدوث مضاعفات.

صداع الإفراط في تناول الأدوية

  • يحدث هذا الصداع نتيجة الإفراط في تناول الأدوية المسكنة، حيث تعالج المسكنات الصداع في البداية ثم مع تناولها بشكل مفرط تتسبب في حدوث الصداع.
  • يسبب الصداع الناتج عن فرط تناول الأدوية المسكنة بعض الأعراض مثل الإصابة بصداع مستمر ومتكرر لا يتوقف إلا بتناول المسكنات.
  • كما يسبب الأرق واضطرابات النوم وازدياد الشعور بالألم عند المشي أو التوقف عن تناول الأدوية المسكنة ويسبب فقدان طاقة الجسم والشعور بالتعب بسرعة.
  • كذلك فإن صداع التوقف عن تناول المسكنات يسبب صعوبات في التركيز وأحياناً قد يسبب الإصابة بالاكتئاب.
  • يجب تناول المسكنات في الحدود المعقولة بمعدل مرتين أسبوعياً على الأكثر ويجب استشارة الطبيب في حالة الاحتياج لتناول المسكنات لعدد من المرات أكثر من مرتين أسبوعياً.
  • في هذه الحالات يجب التوقف عن تناول الأدوية المسكنة وزيارة الطبيب في أقرب فرصة لتنظيم عملية العلاج، حيث أن العلاج من هذه الحالة يتطلب المساعدة الطبية لكونه شبيه بالعلاج من الإدمان.

الصداع النصفي

  • كما ذكرنا سابقاً فإن الصداع النصفي يصيب جانب واحد من الرأس وقد ينتقل للجانب الآخر ويؤثر على مؤخرة الرأس والرقبة.
  • يسبب الصداع النصفي حساسية شديدة للضوء وشعور بالغثيان وبرودة اليدين ويمكن علاجه باستخدام المسكنات ف حالة عدم تكرار الإصابة به بصورة مستمرة.

صداع التوتر

  • كما ذكرنا سابقاً في هذا المقال فإن صداع التوتر ينتج عن الشعور بالتوتر وهو اكثر أنواع الصداع شيوعاً.
  • يفيد الاسترخاء والتخلص من أسباب التوتر في علاج الصداع الناتج عن التوتر كما قد تساعد مسكنات الآلام في تخفيف الألم الناتج عن الصداع.

إلى هنا ينتهي مقال علاج صداع خلف الرأس والرقبة ، عرضنا خلال المقال أساب الصداع خلف الرأس والرقبة وطرق علاجه، حيث أنه من أنواع الصداع الشائعة والتي تقلق الكثير من الأشخاص إذ قد يمنعهم أحياناً من ممارسة حياتهم بصورة طبيعية ويقلقهم على صحتهم، نرجو أن نكون قد حققنا لحضراتكم أكبر قدر من الإفادة.

كما يمكنكم الإطلاع على مزيد من الموضوعات ذات الصلة:

المراجع