مخزن أكبر مرجع عربي للمواضيع و المقالات

ابحث عن أي موضوع يهمك

يعد شرب الخمر من

بواسطة: نشر في: 15 يونيو، 2022
مخزن
يعد شرب الخمر من

يعد شرب الخمر من

يعد شرب الخمر من ….. ؟ نجيبكم عبر مقالنا التالية في مخزن عن هذا الاستفسار موضحين حكم تناول الخمر وما يرتبط به من أحكام شرعية وردت في آيات القرآن الكريم وفي السنة النبوية المطهرة فكتاب الله وسُنة رسوله تنطوي على الأحكام الشرعية الخاصة بكل فعل من الأفعال التي قد يقع فيها المرء خلال حياته وقد خصصنا حديثنا اليوم لتوضيح حكم تناول الخمر وجميع ما يتعلق به من أحكام فتابعونا عبر الأسطر التالية…

  • س/ يعد شرب الخمر من …….. ؟
    • جـ/ شرب الخمر من المحرمات ومن الكبائر؛ وهو من الأمور التي نهانا عنها المولى -عز وجل- لِما يترتب عليها من أضرار.
    • وصف المولى -عز وجل- الخمر على أنه رجز من عمل الشيطان في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} {سورة المائدة: (90)].

حكم الخمر

تنقلنا إجابة استفساركم اليوم لتوضيح حكم تناول الخمر في القرآن والسنةٌ:

  • شرب الخمر مُحرم، ويُعد كبيرة من الكبائر التي نهانا عنها المولى -عز وجل- وقد ورد في صحيح السنة النبوية المطهرة ما يثبت ذلك فعن عبد الله بن عمر قال أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: {لعن اللهُ الخمرَ وشاربَها وساقِيَها وبائعَها ومبتاعَها وعاصرَها ومعتَصِرَها وحاملَها والمحمولةَ إليه).
  • ورد دليل تحريم الخمر في آيات القرآن الكريم كذلك في قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [سورة المائدة: (90)].
  • درء المفسدة واحدة من المبادئ التي تقوم عليها الشريعة الإسلامية فالنافع وما غلب نفعه حلال، والضار وما غلب ضره فهو حرام ولأن ضرر الخمر يغلب يُعد من المحرمات التي نهانا عنها المولى عز وجل في آيات كتابه الحكيم.

مراحل تحريم الخمر

لم يكن الخمر مُحرمًا في بداية الإسلام بل تم تحريمه على مراحل ولعدة أسباب، هذه الأسباب نذكرها لكم فيما يلي:

  • حُرم الخمر لأن أضراره غلبت على منافعه ودليل هذا قول الله تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ۖ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا } [سورة البقرة: 219].
  • تناول الخمر يُذهب العقل، ويتسبب في السُكر لذا نهانا المولى -عز وجل- عن الصلاة في حالة تناول الخمر، فالعقل من شروط صحة الصلاة.
  • يتسبب الخمر في حدوث عداوة بين المسلمين وفي إلهاء المسلم عن ذكر المولى عز وجل ودليل هذا قول الله تعالى: {إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ ۖ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ} [سورة المائدة: (91)].
  • حرم المولى عز وجل الخمر في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [سورة المائدة: (90)].
  • حرم الله تعالى الخمر كذلك لما يسببه من أذى صحي للشارب فتناول الخمر يتسبب في الإصابة بالعديد من الأمراض، وفيها تفريط في الصحة.

شرب الخمر والصلاة

الصلاة عماد الدين وهي ركن أساسي من أركان الإسلام الخمس فقد ورد في صحيح السنة النبوية المطهرة قول النبي ﷺ {بُنِيَ الإسلامُ على خمسٍ شَهادةِ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ وإقامِ الصَّلاةِ وإيتاءِ الزَّكاةِ وصَومِ رمضانَ وحجِّ البيتِ لمنِ استطاعَ إليهِ سبيلًا}، وانطلاقًا من هذا يبحث الكثير من المسلمين في الأحكام المتعلقة بالصلاة ومن ضمنها حكم صلاة شارب الخمر وهو ما سنوضحه لكم عبر سطورنا التالية:

  • الصلاة فرض واجب على كل مسلم وقد اجتمع الفقهاء على عدم سقوط فرضية الصلاة حتى عن شارب الخمر فالصلاة واجبة وأشاروا إلى أن حديث {لا يَشْرَبُ الخمرَ رجلٌ من أُمَّتِي ، فيَقْبَلُ اللهُ منه صلاةً أربعينَ يومًا} يعني عدم إثابة المسلم عليها وليس سقوط الفرض، وأشاروا إلى أن صلاة شارب الخمر صحيحة لكنه لا يُثاب عليها.
  • لا تُقبل صلاة شارب الخمر لمدة أربعين يوماً وعلى المسلم في هذه الحالة أن يتوب، ويؤدي ما عليه وما فاته من صلاة.
  • نهى المولى عز وجل في آيات الكتاب الحكيم عن القرب من الصلاة في حالة السُكر في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنتُمْ سُكَارَىٰ حَتَّىٰ تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ} [سورة النساء: 43]، والمقصود بقوله تعالى عدم القيام لها واجتنابها وفي هذه الآية إشارة إلى ضرورة ترك المسكرات فالمُسكرات تجعل الفرد مُغيبًا عما يقول في المسائل العادية ما بالك الصلاة.

الحكمة من تحريم شرب الخمر

حرم المولى عز وجل الخمر لحِكم كثيرة نستفيض في الحديث عنها عبر سطورنا التالية:

  • شرب الخمر من أكبر الكبائر؛ لأنه يتسبب في ذهاب العقل وبالتالي يؤدي بالفرد إلى الهلاك، وفي تناول الخمر جناية على نعمة العقل التي ميز بها المولى -عز وجل- الإنسان عن سائر المخلوقات.
  • حرم المولى -عز وجل- الخمر لما يتسبب فيه من صد عن ذكر المولى -عز وجل-.
  • يؤدي الخمر إلى الضعف والفساد، ويؤدي إلى تقليل اليقظة الدائمة التي يطلبها الإسلام من المسلم.
  • الأثر الذي يُحدثه الخمر يجعل الفرد يفقد التكريم الذي اختص به المولى -عز وجل- بني البشر.
  • حرم المولى -عز وجل- كذلك تناول الخمر لما يترتب عليه من إيقاع للعداوة والبغضاء بين المسلمين.
  • في تناول الخمر انحراف عن الطباع السليمة التي أمرنا بها المولى عز وجل.

آثار شرب الخمر

خصصنا فقرتنا هذه لتوضيح الآثار المترتبة على شرب الخمر:

  • تناول الخمر يؤدي إلى زيادة معدل ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم وبالتالي قد يتسبب في زيادة حجم عضلة القلب مما يؤدي إلى تسارع في ضربات القلب، وبالتالي يصبح الفرد غير قادر على ممارسة النشاطات الرياضية بالشكل الطبيعي.
  • قد يتسبب تناول الخمر في الإصابة بقرحة في المعدة خاصة إذا تناوله الفرد على المدى البعيد.
  • يؤدي تناول الخمر إلى الإصابة بسرطان الكبد وبالتالي يفقد الجسم قدرته على تنقية السموم.
  • قد يؤثر تناول الخمر على أجهزة الجسم كالجهاز الهضمي والغدد الصماء، والجهاز العصبي وجهاز المناعة.
  • يؤثر كذلك تناول الخمر على الصحة الجنسية مما يتسبب في مشكلات زوجية.
  • يتسبب تناول الخمر في ظهور بعض الأعراض، من هذه الأعراض نذكر:
    • احمرار الجلد.
    • فقدان القدرة على التركيز.
    • تقلبات مزاجية حادة.
    • اتساع حدقة العين.
    • الشعور بالنعاس المستمر.
    • انخفاض درجة حرارة الجسم.
    • فقدان القدرة على التنفس بعمق.
    • الاستفراغ والشعور المستمر بالرغبة في التقيؤ.
    • ارتفاع ضغط الدم.

التوبة من شرب الخمر

من رحمة المولى عز وجل أنه ترك باب التوبة مفتوح أمام المرء ليرجع عن الذنب مهما كان كبير فالله تعالى غفور رحيم، وخلال فقرتنا هذه سنتحدث عن متطلبات قبول التوبة:

  • إذا وقع المرء في خطأ شرب الخمر وندم على ما فعل عليه أن يتوب ولتُقبل توبته ينبغي أن يتحقق فيها شروط التوبة والمتمثلة في:
    • الإقلاع النهائي عن شرب الخمر والندم على ارتكاب هذا الذنب.
    • عقد العزم على عدم العودة إلى الذنب مرة أخرى.
    • التضرع للمولى عز وجل والاستغفار وطلب العفو والمغفرة.

كيف اتخلص من شرب الخمر

قبل اختتام مقالنا اليوم نود أن نورد لكم نصائح تساعدكم على تجنب شرب الخمر:

  • تذكر أن الموت والأجل قد يكون قريباً، وأن المرء يبعث يوم القيامة على ما مات عليه، وأنه من سوء المنقلب أن يموت الشخص وهو على معصية.
  • تجنب مرافقة أصدقاء السوء فالتواجد ضمن جماعة تنتشر الفاحشة بينهم، وينظرون لها نظرة طبيعية يجعل الفرد يرى في فعل الفاحشة والمحرمات أمراً طبيعياً.
  • الاستماع إلى الدروس الدينية التي تتحدث في هذا الصدد لما فيها من إرشاد ومواعظ للمستمع تعينه على ترك هذا الإثم.
  • الاستعانة بالمولى -عز وجل- وطلب العون منه في ترك المعصية فالمولى -عز وجل- خير معين.
  • البحث في مخاطر تناول الخمر سواء الصحية أو الدينية ففي تناول الخمر الكثير من الأضرار الصحية والنفسية على الفرد.
  • تذكر أن صلاة شارب الخمر غير مقبولة وأن أثر السُكر يمتد لفترة إذ يحرم المرء من الثواب لفترة طويلة.

جديد المواضيع