اسباب التهاب اللثة

بواسطة:
اسباب التهاب اللثة

خلال هذا المقال نتعرف على اسباب التهاب اللثة ، يعد التهاب اللثة من الحالات الشائعة التي قد تنتج عن العديد من الأسباب، وتعود معظم الأسباب إلى سبب رئيسي وهو العدوى البكتيرية والتي غالباً ما تنشأ عن قلة نظافة الفم، حيث يساعد الاهتمام بنظافة الفم من خلال استعمال فرشاة الأسنان والتخلص من بقايا الطعام بين الفراغات واستعمال غسول الفم على الوقاية من التهاب اللثة، كما تساعد النظافة المستمرة على الوقاية من معظم أمراض الفم والأسنان التي تنشأ بسبب العدوى البكتيرية.

خلال السطور التالية نتحدث عن اسباب التهاب اللثة ، كما نوضح أعراض وعلاج التهاب اللثة وطرق الوقاية من الإصابة بالتهاب اللثة، نقدم لكم هذا المقال عبر مخزن المعلومات.

اسباب التهاب اللثة

غالباً ما ينتج التهاب اللثة عن تراكم الجراثيم والبكتيريا على اللثة مما يسبب التهابها، وأكثر اسباب التهاب اللثة شيوعاً هو قلة النظافة، ولكن قد تزيد بعض العوامل من خطر الإصابة بالتهاب اللثة مثل:

  • التغيرات الهرمونية: تزيد التغيرات الهرمونية في فترة البلوغ أو الدورة الشهرية أو سن اليأس عند المرأة من حساسية الأسنان وترفع احتمالات الإصابة لالتهاب اللثة.
  • العادات غير الصحية: تسبب بعض العادات غير الصحية مثل التدخين وتعاطي المخدرات الضرر للثة وتقلل من قدرتها على التعافي والتجدد بما يجعل التهابها أكثر سهولة.
  • العوامل الوراثية: قد يتسبب وجود تاريخ عائلي للإصابة بأمراض اللثة في رفع احتمالات الإصابة بالتهاب اللثة على أساس وراثي.
  • بعض الأدوية: قد تسبب بعض الأدوية التهاب اللثة لما تسببه من تأثير على اللعاب الذي يعمل على حماية اللثة، ومن هذه الأدوية مضادات الاختلاجات وأدوية علاج التهاب البلعوم.
  • مرض السكري: يعتبر مرضى السكري أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بالتهابات اللثة، حيث يؤثر مرض السكري في قدرة أجسامهم على امتصاص السكريات بما يؤثر على صحة الأسنان واللثة.

اعراض التهاب اللثة

في البداية قد لا يسبب التهاب اللثة أعراض خطيرة أو واضحة أو مزعجة مثل احمرار اللثة والألم، ولكن بعض الأعراض والعلامات قد تشير لبداية حدوث التهاب اللثة ووجوب الوقاية أو العلاج، وتكون الأعراض كما يلي:

  • خروج رائحة كريهة من الفم بصورة مستمرة.
  • احمرار اللثة وتورمها والحساسية الزائدة خاصة عند تناول الطعام الساخن.
  • نزيف اللثة عند تنظيف الأسنان بالفرشاة.
  • ظهور فراغات عميقة بين اللثة وسطح الأسنان.
  • فقدان الأسنان أو تحركها من مكانها.
  • تغيرات في أماكن الأسنان وشكلها.
  • تغيرات في أماكن الأسنان الاصطناعية.
  • تغيرات في أماكن تيجان الأسنان.

علاج التهاب اللثة

يمكن علاج التهاب اللثة بأكثر من طريقة طبية من خلال الأدوية، كما تساعد بعض الوصفات المنزلية على العلاج،حيث يمكن استخدام الوصفات التالية لعلاج التهاب اللثة:

الليمون

  • يساعد الليمون على علاج التهابات وأمراض اللثة والفم لاحتوائه على عناصر مضادة للالتهابات والجراثيم، كما يحتوي على نسبة كبيرة من فيتامين جـ الذي يساعد على مكافحة العدوى.
  • يمكن الخلط بين الماء الدافئ وقليل من عصير الليمون ويتم استعماله كغسول للفم مرتين يومياً، حيث يساعد على تخفيف النزيف وعلاج التهاب اللثة.
  • يساعد الليمون برائحته العطرة وخواصه المضادة للبكتيريا على علاج رائحة الفم الكريهة الناتجة عن التهاب اللثة، ويفيد استعماله مرتين يومياً في تحقيق أفضل النتائج.

محلول الملح

  • يساعد الملح على الوقاية من البكتيريا ويمنع نموها ويساهم في القضاء عليها، وهو أحد أبسط العلاجات المنزلية لأمراض اللثة وأكثرها فعالية.
  • يتم إضافة ملعقتين صغيرتين من الملح إلى كوب من الماء الدافئ ويستخدم المحلول كغسول للفم حيث يساعد على تقليل الالتهاب والقضاء على البكتيريا والجراثيم.
  • يتم استعمال محلول الملح لغسل الفم مرتين يومياً صباحاً ومساءً لمدة 2-3 دقائق لأفضل النتائج.

النعناع

  • يحتوي النعناع على عناصر مطهرة للفم ومقاومة للبكتيريا والجراثيم والالتهابات،كما يساعد في القضاء على رائحة الفم الكريهة برائحته العطرة وبالقضاء على البكتيريا المسببة لرائحة الفم الكريهة.
  • يتم وضع بعض أوراق النعناع في كوب من الماء وتترك لمدة ساعة واحدة ثم يتم استخدام الماء كغسول للفم، صباحاً عند الاستيقاظ وليلاً قبل النوم لأفضل النتائج.
  • يمكن شرب ماء النعناع المغلي بين الوجبات أو تركه ليبرد واستعماله كغسول للفم حيث يفيد في جميع الحالات ويعمل على تطهير الفم من الجراثيم ويقاوم الالتهابات.

صودا الخبز

  • تعتبر صودا الخبز من أشهر العلاجات المنزلية لأمراض الفم والأسنان خاصة فيما يتعلق بالنظافة وتطهير الفم من الجراثيم، كما تساعد على الوقاية من تسوس الأسنان.
  • يمكن استخدام صودا الخبز لعلاج اللثة بالطريقة التالية:
    • يتم خلط ربع ملعقة صغيرة من صودا الخبز مع بضع قطرات من المياه لصناعة عجين من صودا الخبز ويتم وضعه على اللثة والأسنان ويترك لمدة دقيقتين.
    • يتم غسل الفم بالماء الدافئ وتكرر تلك العملية مرة واحدة يومياً للحصول على أفضل النتائج.
  • تساعد تلك الوصفة كذلك في الحفاظ على بياض الأسنان وإزالة الرواسب الجيرية التي تسبب اصفرار الأسنان.

الكركم

  • يحتوي الكركم على مضادات الأكسدة مثل الكركمين، وهو من العناصر المضادة للالتهابات ويعمل على تخفيف الإحساس بالألم ويساعد في علاج التهاب اللثة والقضاء على البكتيريا ومنع العدوى.
  • يتم إضافة ملعقة صغيرة من الكركم إلى ملعقة ونصف من الزيت وملعقة ونصف من الملح وخلط المكونات جيداً حتى تتكون عجينة متماسكة ويتم استعمالها بوضعها على اللثة والأسنان لمدة دقيقتين ثم يتم غسلها بالماء البارد.
  • يتم تطبيق الوصفة السابقة 3 مرات أسبوعياً ويمكن استخدام نفس الوصفة كبديل لمعجون الأسنان مرة واحدة يومياً.

القرنفل

  • يُعرف القرنفل بكونه أحد أهم وأشهر والعلاجات المنزلية لأمراض الفم والأسنان من قديم الزمان.
  • يمتلك القرنفل العديد من الخصائص التي تجعله علاجاً فعالاً لأمراض الفم والأسنان حيث أنه يعمل على تخفيف الألم وتطهير الفم من الجراثيم والبكتيريا.
  • يمكن علاج التهاب اللثة بالقرنفل من خلال الطرق التالية:
    1. استعمال زيت القرنفل بوضع بضع قطرات منه في نصف كوب من الماء واستعماله كغسول للفم لمدة دقيقتين إلى ثلاث دقائق مرتين يومياً.
    2. يمكن إضافة ربع ملعقة صغيرة من القرنفل إلى ملعقة صغيرة من زيت جوز الهند وملعقة من الملح ويتم استعمال هذه الوصفة كبديل لمعجون الأسنان مرة واحدة يومياً.
    3. يمكن استخدام 3 فصوص من القرنفل بمضغها لمدة دقيقتين ثم بصقها ويتم تكرار الوصفة مرتين يومياً في مرة في الصباح وأخرى في المساء.

ورق الجوافة

  • يساعد ورق الجوافة على إزالة الترسبات الجيرية من الفم ويعمل على تطهير الفم من البكتيريا المسببة لالتهاب اللثة.
  • يتم طحن خمسة أوراق من أوراق الجوافة الخضراء ويضاف إليها كوب من الماء المغلي ويترك ليبرد.
  • يُستعمل الخليط السابق كغسول للفم مرة واحدة يومياً في الصباح أو قبل النوم.

الوقاية من التهاب اللثة

لأن الوقاية خير من العلاج فإنه يجب على الشخص أن يعمل على وقاية نفسه من التهاب اللثة من خلال الالتزام بالنصائح التالية قدر الإمكان:

  • الحرص على غسل الأسنان مرتين يومياً مرة واحدة صباحاً وأخرى مساءً، حيث يساعد غسل الأسنان بصورة مستمرة على تقليل فرص تجمع البكتيريا الضارة.
  • تقليل تناول المشروبات الغازية والسكريات الصناعية والنشويات وغسل الفم جيداً بعد الأكل، حيث أن السكر والنشا من المواد التي توفر بيئة خصبة لنمو البكتيريا.
  • استعمال غسول الفم مرة واحدة أسبوعياً على الأقل، إذ يحتوي غسول الفم على مضادات للبكتيريا ويساعد على تنظيف الفم وحمايته من نمو البكتيريا المسببة للعدوى.
  • استخدام خيط الأسنان بعد الوجبات لتنظيف الفراغات بين الأسنان والتي لا تصل إليها الفرشاة وتتجمع بها بقايا الطعام مما يزيد من فرص نمو البكتيريا.
  • الامتناع عن التدخين لما يسببه من أضرار للأسنان وللثة بالإضافة إلى باقي الأخطار الصحية الشديدة على المدخن ومن حوله.
  • زيارة طبيب الأسنان مرتين سنوياً كل ستة أشهر للفحص واكتشاف المشكلات في بدايتها والتعامل المبكر معها بما يسهل العلاج.

إلى هنا ينتهي مقال اسباب التهاب اللثة ، شرحنا خلال المقال اسباب التهاب اللثة وأعراض وعلاج التهاب اللثة، كما تحدثنا عن طرق الوقاية من التهاب اللثة الذي يعد حالة شائعة لتعدد أسبابه ولإهمال الكثيرين لصحة الفم والأسنان بما يتسبب في نمو البكتيريا المسببة للالتهابات، وقد يؤدي التهاب اللثة إلى مضاعفات خطيرة ولذلك يجب علاجه والوقاية منه، قدمنا لكم مقال اسباب التهاب اللثة عبر مخزن المعلومات، نرجو أن نكون قد حققنا من خلاله أكبر قدر ممكن من الإفادة.

كما يمكنكم الإطلاع على مزيد من الموضوعات ذات الصلة:

المراجع