الفرق بين خراج اللثة خراج الأسنان

بواسطة:
الفرق بين خراج اللثة خراج الأسنان

خلال هذا المقال نتعرف على الفرق بين خراج اللثة خراج الأسنان ، قد يتشابه خراج اللثة وخراج الأسنان في أسباب الإصابة أو أعراضها ولكنهما حالتان مختلفتان إلى حد كبير، حيث يصيب كل منهما أحد مكونات الفم مسبباً مشكلات متعددة وقد يحمل كلاهما مضاعفات خطيرة، ولكن يظل خراج اللثة أكثر سهولة في العلاج من خراج الأسنان الذي قد ينشأ بسبب خراج اللثة، خلال السطور التالية نتعرف معاً على الفرق بين خراج الأسنان وخراج اللثة ونتحدث عن أعراض وأسباب وعلاج كل منهما كما نقدم بعض النصائح للوقاية من الإصابة، نقدم لكم هذا المقال عبر مخزن المعلومات.

الفرق بين خراج اللثة خراج الأسنان

يختلف خراج اللثة عن خراج الأسنان من حيث سبب الإصابة وموضعها ويكون الفرق بينهما كما يلي:

خراج اللثة

  • يحدث خراج اللثة نتيجة عدوى بكتيرية في الفم ويؤدي إلى تهيج الفم من الداخل ونشوء ورم مملوء بالقيح يعرف بالخراج.
  • في حالة تجمع القيح بصورة أكبر يزيد حجم الورم ويزيد الألم الناتج عنه.
  • في كلتا الحالتين يجب زيارة طبيب الأسنان في أقرب فرصة للبدء في العلاج.

خراج الأسنان

  • هو خراج أو قيح تحت الضرس وهو سائل اصفر ذو رائحة كريهة.
  • يتجمع القيح في كيس تحت الضرس في حالة التهاب السن أو جذوره.
  • يكون الخراج في الأسنان عبارة عن كيس يحتوي على القيح والشعيرات الدموية.
  • يسبب خراج الأسنان ورم في اللثة والخد ورائحة كريهة في الفم كما يسبب صعوبات في تناول الطعام والبلع.

أعراض خراج اللثة

تختلف شدة أعراض خراج اللثة من حالة لأخرى باختلاف حجم الخراج ولكن تكون الأعراض كما يلي:

  • ألم شديد في الفم من الداخل يظهر بصورة مفاجئة.
  • انبعاث رائحة كريهة من الفم.
  • تورم واحمرار في اللثة.
  • تمدد الغشاء المخاطي فوق الخراج.
  • الشعور بالخفقان في منطقة الفم.
  • تراكم القيح بسبب الضغط على اللثة.
  • الشعور بألم شديد في الأسنان.
  • الإحساس بالألم عند تنظيف الأسنان.
  • الإحساس بصعوبات وآلام عند مضغ الطعام.
  • تورم الغدد الليمفاوية في الرقبة والإحساس بالألم عند البلع.
  • الشعور بالضغط على الجيوب الأنفية.

أعراض خراج الأسنان

يصاحب خراج الأسنان مجموعة من الأعراض تزداد حدة عند تقدم الحالة وهي كما يلي:

  • ألم شديد في الفم.
  • صعوبات في بلع ومضغ الطعام.
  • تورم في اللثة قد يمتد إلى الخد.
  • تورم في الغدد الليمفاوية الموجودة في الرقبة.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • الإصابة بالصداع والإحساس بالألم في منطقة الوجه والرأس والعنق.
  • خروج إفرازات قيحية من الخراج.

اسباب خراج اللثة

يحدث خراج اللثة للعديد من الأسباب المختلفة ومنها ما يلي:

  • ينتج خراج اللثة عن تراكم البكتيريا والترسبات في الأسنان.
  • إهمال نظافة الفم والأسنان من مسببات خراج اللثة حيث يسبب أمراض اللثة وتسوس الأسنان.
  • الإكثار من تناول السكريات والنشويات حيث تساعد على نمو البكتيريا في الفم بما يساعد على الإصابة بخراج اللثة.
  • الإصابات في اللثة وإجراء جراحة فيها حيث يجعلها عرضة للعدوى البكتيرية، إذ تخترق البكتيريا الأجزاء الضعيفة من اللثة بسهولة.
  • ضعف الجهاز المناعي من مسببات خراج اللثة حيث قد يعجز الجهاز المناعي عن مقاومة البكتيريا مما يزيد من فرص الإصابة بخراج اللثة.

اسباب خراج الاسنان

  • يحدث خراج الأسنان بسبب تسوس الأسنان والتهابها وإهمال علاجها، وتسبب قلة العناية بالفم والأسنان تدهور الحالة وتفاقم الخراج.
  • يتسبب خراج الأسنان في تلف الأسنان والأعصاب واللثة وهو ما قد يؤدي لعدم الشعور بالألم في الضرس المصاب.
  • قد يسبب قلة الشعور بالألم الناتج عن الخراج في الضرس إهمال المريض للعلاج.
  • يسبب إهمال العلاج تفاقم الخراج وتأثيره على الأسنان المجاورة واللثة ثم إلى عظام الفك ليسبب ضرراً لا يمكن علاجه إلا بالتدخل الجراحي.

علاج خراج اللثة

يمكن علاج خراج اللثة بأكثر من طريقة يلجأ لها الطبيب، ولا يُنصح بالعلاج إلا تحت إشراق الطبيب، ويكون العلاج كما يلي:

  • المضادات الحيوية: كما ذكرنا سابقاً فإن خراج اللثة يحدث نتيجة عدوى بكتيرية وهو ما تساعد المضادات الحيوية على مقاومته، لذلك يلجأ الطبيب في البداية إلى وصف المضادات الحيوية للمساعدة في مقاومة البكتيريا المسببة للخراج.
  • العلاج الموضعي: تستخدم العلاجات الموضعية لتخفيف الألم والحساسية التي يسببها خراج اللثة، حيث يتم استخدام بعض المسكنات أحياناً لتخفيف الألم ويكون ذلك خلال فترة استعمال المضاد الحيوي.
  • تنظيف الفم: يقوم الطبيب بتنظيف الفم من البلاك والرواسب وبقايا الطعام التي قد تسبب تطور الخراج أو تكون خراج جديد في الفم، حيث تساعد نظافة الفم على الوقاية والعلاج.
  • تصريف الخراج: يكون هذا الحل الجراحي هو آخر الحلول التي يلجأ لها الطبيب حيث يتم تصريف الخراج من القيح لتخفيف التورم في اللثة.

عند ظهور أي أعراض للإصابة بخراج اللثة يجب زيارة الطبيب في أقرب فرصة للبدء في العلاج، حيث يفيد بدء العلاج في المراحل المبكرة في سهولة علاج الحالة وتجنُب الوصول لمرحلة التدخل الجراحي التي تكون مؤلمة ومزعجة لعدة أيام.

علاج خراج الاسنان

يمر علاج خراج الأسنان بعدة مراحل أو خطوات حسب تطور الحالة وخطورتها، فلكل مرحلة علاج مناسب يفيد في التعامل معها وعند عدم الاستجابة يتم تجربة علاج آخر، وتكون طرق علاج خراج الأسنان كما يلي:

  • المضادات الحيوية: يبدأ العلاج للحالات البسيطة محدودة الانتشار بالمضادات الحيوية، ويستهدف العلاج من خلال المضاد الحيوي القضاء على البكتيريا المسببة للخراج، وهو ما ينجح بنسبة كبيرة في بدايات الإصابة ومحدودية انتشار البكتيريا في الفم.
  • تصريف الخراج: في بعض الحالات وبسبب عدم جدوى المضاد الحيوي يقوم الطبيب بتدخل جرحي بسيط لتصريف الخراج وتفريغ محتوياته وغسله جيداً بمحلول الملح، ثم يقوم بتثبيت مصرف مطاطي صغير يساعد على إبقاء منطقة الخراج مفتوحة لتصريف ما فيها وتقليل الورم.
  • عمل قناة الجذر: يساعد عمل جسر أو قناة الجذر على تصريف الخراج والتخلص من العدوى وإنقاذ الأسنان، حيث يقوم الطبيب بعمل ثقب في الأسنان ويزيل الأنسجة المريضة ويقوم بتصريف الخراج وحشو غرفة لب السن ثم سد قناة الجذر، وقد يلجأ لوضع تاج على السن لتقويته خاصة في الأسنان الخلفية.
  • خلع السن: إذ تعذر الحفاظ على السن ووجد الطبيب أنها سوف تؤثر على الأسنان المجاورة وتسبب ضرر كبير فإنه في تلك الحالة يلجأ لخلع السن.

الوقاية من خراج اللثة

لتجنب الإصابة بخراج اللثة أو عدم تكرارها يجب اتباع النصائح التالية:

  • المحافظة على نظافة الفم والأسنان باستعمال فرشاة الأسنان مرتين يومياً صباحاً ومساءً.
  • استعمال خيط الأسنان لتنظيف الفراغات بين الأسنان بعد كل وجبة، ويتم تنظيف اللثة بلطف في حالة المعاناة من خراج اللثة.
  • الابتعاد عن المشروبات السكرية والمصنعة قدر الإمكان.
  • الابتعاد عن التدخين لما يسببه من ضعف للمناعة بما يزيد من قوة العدوى.
  • استعمال غسول الفم أو محلول الملح مرتين يومياً صباحاً ومساءً لتنظيف الفم من الجراثيم والبكتيريا.
  • استعمال ماء الأوكسجين للمضمضة مرة واحدة يومياً ويجب مراعاة عدم بلعه نهائياً.

الوقاية من خراج الأسنان

يمكن اتباع بعض النصائح للوقاية من خراج الأسنان، وهي كما يلي:

  • الحرص على تنظيف الفم والأسنان بصورة يومية باستخدام الفرشاة والمعجون واستخدام خيط الأسنان بعد كل وجبة، وكذلك استعمال غسول الفم مرتين يومياً أو محلول الملح بدلاً منه.
  • الابتعاد عن المشروبات السكرية والمصنعة قدر الإمكان حيث تزيد من فرص تسوس الأسنان وهو ما يؤدي لظهور خراج الأسنان.
  • عند ملاحظة ظهور أي تسوس في أحد الأسنان يجب زيارة الطبيب في أقرب فرصة حيث يكون العلاج في البداية أكثر سهولة.
  • الحرص على زيارة طبيب الأسنان مرة واحدة كل 6 أشهر على الأقل للاطمئنان على صحة الفم والأسنان وعلاج أي مشكلات في بدايتها.

إلى هنا ينتهي مقال الفرق بين خراج اللثة خراج الأسنان ، تحدثنا خلال هذا المقال عن الفرق بين خراج اللثة وخراج الأسنان ووضحنا خلال سطور هذا المقال أسباب وأعراض وعلاج كل منهما، حيث أن خراج اللثة وخراج الأسنان من الحالات التي تصيب الفم والأسنان وتسبب مشكلات وألم كبير ويمكن أن تؤدي للعديد من المضاعفات الخطيرة، قدمنا لكم هذا المقال للتوعية بالفرق بين الحالتين وبخطورة كل منهما، نرجو أن نكون قد حققنا لحضراتكم أكبر قدر من الإفادة.

المراجع