هل يمكن التنبؤ بالبراكين

بواسطة:
هل يمكن التنبؤ بالبراكين

خلال هذا المقال نجيب على سؤال هل يمكن التنبؤ بالبراكين ؟، حيث أن البراكين من الظواهر الطبيعية المدمرة التي تتسبب في آثار مدمرة للحياة من حولها، كما أنها تسبب شلل في مناطق كبيرة من العالم عند ثورانها حيث ينتج عنها رماد بركاني يتسبب في تغطية السماء في المناطق المحيطة مما يتسبب في إيقاف حركة الطيران من وإلى المناطق المتضررة، وقد تتسع المناطق المتضررة من الرماد البركاني بسبب الرياح حيث تنقل الرياح القوية الرماد إلى مناطق بعيدة عن البركان الثائر، خلال السطور القادمة نجيب على سؤال: هل يمكن التنبؤ بالبراكين ؟، نقدم لكم هذا المقال عبر مخزن المعلومات.

هل يمكن التنبؤ بالبراكين

    • جـ/ نعم، يمكن التنبؤ بالبراكين.
  • قد لا يمكن التنبؤ بميعاد ثوران البركان بصورة دقيقة قبل حدوثه بفترة طويلة، لكن يمكن التنبؤ بقرب ثورانه من خلال عدة عوامل معروفة تسبق ثوران البركان بفترة.
  • يوجد في الدول التي تحتوي على براكين ما يسمى بالمراصد البركانية، وتقوم وظيفتها على مراقبة نشاط البراكين للتنبؤ بقرب ثورانها واتخاذ الإجراءات اللازمة لتفادي الأخطار، حيث تكون بعض البراكين قريبة من أماكن سكنية وفي تلك الحالة يتم إجلاء السكان إلى أماكن أخرى حفاظاً على حياتهم.
  • يمكن استخدام الأقمار الصناعية لقياس النشاط البركاني وتدفقات الصهارة ومستوياتها في البركان وقد يساعد ذلك على معرفة قرب ثوران البركان.
  • تستخدم عدة أجهز للتنبؤ بالبراكين مثل أجهزة تسجيل الزلازل وأجهزة قياس الميل وأجهزة تحليل الغازات.

كيف يمكن رصد حدوث البراكين قبل وقوعها

كما ذكرنا فإن الدول تنشئ مراصد خاصة لمراقبة البراكين والتنبؤ بثورتها، وتفيد تلك المراصد بدرجة كبيرة في التنبؤ بثورة البركان والتحذير قبلها بفترة كافية لاتخاذ الاحتياطات اللازمة، وتعتمد هذه المراصد على أجهزة متعددة لمراقبة نشاط البركان مثل:

  • أجهزة تسجيل الزلازل: حيث أن بعض البراكين قد تثور نتيجة زلازل يؤثر على الصهارة الموجودة على أعماق كبيرة تحت فوهة البركان أو في باطن الأرض تحت البركان.
  • أجهزة قياس الميل: تستخدم أجهزة قياس الميل لقياس التغيرات في ميل التراكيب الجيولوجية بسبب تدفق الصهارة في عمق البركان من أسفل إلى أعلى، حيث يؤثر تدفق الصهارة على ميل الأرض داخل البركان مما يساعد على اكتشاف التغيرات في نشاطه باستخدام أجهزة قياس الميل.
  • أجهزة قياس الحرارة: تساعد أجهزة قياس الحرارة على مراقبة حرارة البركان التي ترتفع مع نشاطه وقرب ثورانه، حيث تسبب تحركات الصهارة داخل البركان وارتفاعها للأعلى أرتفاعاً في درجة حرارة البركان مع اقتراب الصهارة تجاه فوهة البركان وكذلك عند بدء ظهور الحمم البركانية في قاع البركان.
  • أجهزة تحليل الغازات: تساعد هذه الأجهزة على تحليل الغازات الموجودة في البركان ونسبتها حيث يشير ارتفاع نسبة غازات معينة إلى ارتفاع النشاط البركاني، كما أن بعض الغازات قد ترتفع في حالة هدوء نشاطه مرة أخرى، حيث يؤثر النشاط والخمول في أنواع الغازات داخل البركان ونسب تواجدها.

مكونات البركان

يتكون البركان من عدة مكونات مختلفة في بناءه وثورته وهي:

  1. الصهارة: وهي الصخور المنصهرة تحت سطح الأرض، تتكون في باطن الأرض بسبب ارتفاع درجة حرارة باطن الأرض وتكونه من الصخور المنصهرة التي قد تصعد للسطح بسبب عدة عوامل أو تتسبب في انصهار ما يعلوها من صخور في بعض الأحيان.
  2. المخروط البركاني: وهو بركان مخروطي الشكل أو تجمع للحطام البركاني على هيئة مخروط مثلث تخرج منه الصهارة عند نشاط البركان وثورانه وينتج نتيجة تجمع الحمم البركانية في نشاط بركاني سابق ثم تجمدها، ويمكن أن يحوي البركان الواحد على أكثر من مخروط بداخله.
  3. عتبة البركان: هي قطع مسطحة من الصخور تتكون نتيجة ملأ الحمم البركانية للتشققات في الجبل البركاني، حيث أن الحمم البركانية هي صخور سائلة قد تبرد بمرور الوقت لتتجمد وتتماسك.
  4. الحمم البركانية: هي صخور منصهرة أو صهارة صعدت للسطح أو اقتربت منه وتكون درجة حراراتها عالية للغاية ولكنها تبرد وتتجمد مع الوقت.
  5. فوهة البركان: هي الفتحة في أعلى نقطة للبركان والتي تخرج منها الحمم البركانية والغازات والرماد لسطح الأرض، وتختلف اتساعات فوهة البركان وقد يصل بعضها لقطر آلاف الأمتار.
  6. المدخنة أو القناة: هي القناة التي تمتد من جوف الأرض إلى قاع البركان وتنتقل خلالها الصهارة إلى قاع البركان ثم تتصاعد إلى فوهته مع تزايد تدفقات الصهارة من أسفل.
  7. الرماد البركاني: هي شظايا من الحمم البركانية المنفجرة وتكون صغيرة للغاية في حجم الرمال، تتجمد بسرعة لصغر حجمها وتتحول إلى رمال أو رماد.
  8. سحابة الرماد: هي سحابة من الرماد البركاني الذي يتشكل بفعل انفجار الصخور وانفصال حبيبات صغيرة من الصخور عن الحمم البركانية المنفجرة، وقد تغطي سحابة الرماد البركاني السماء فوق البركان مباشرة وتنقلها الرياح إلى أماكن أخرى قريبة.

أنواع البراكين

يمكن تصنيف أنواع البراكين بطريقتين مختلفتين، حيث يتم تصنيفها من حيث الشكل ومن حيث النشاط، وفيما يلي نذكر أنواع البراكين في كل تصنيف:

من حيث الشكل

تصنف البراكين من حيث الشكل إلى عدة أنواع وهي:

البركان المخروطي

  • هو أشهر أشكال البراكين وأكثرها انتشاراً، ويتكون نتيجة تجمد الحمم البركانية حول فوهة البركان على شكل مخروط.

البركان الغائص

  • غالباً ما يكون هذا البركان من البراكين المخروطية ولكنه يختلف عن ابقي أنواع البراكين في كونه غائص تحت الماء.
  • أغلب البراكين الغائصة المعروفة توجد على أعماق قليلة من سطح البحر حيث أنها في أغلب الأحوال تكون جزر بركانية غارقة ،كما أن وجود البركان على عمق كبير من سطح الماء قد يساعد على إخماد نشاطه بدرجة كبيرة.

الحوض البركاني

  • هو منطقة انهيار أرضي أو فجوة في الأرض بسبب الصهارة تحت الأرض أو بسبب أحد البراكين القريبة.
  • يكون قطرها كبيراً وتحيط به المنحدرات الحادة ويكون ثورانه كبيراً ، ومن أشهر الأحواض البركانية في العالم بركان تال في الفلبين الذي انفجر بداية عام 2020 ولكن لم ينتج عنه أضرار كبيرة.

الحقل البركاني

  • هذا النوع من البراكين هو تجمع للبراكين الصغيرة ذات الشكل المخروطي في مساحة متقاربة.
  • من أمثلة الحقول البركانية حقل سان فرانسيسكو البركاني في ولاية أريزونا الأمريكية.

البركان الدرعي

  • هو أحد أنواع البراكين الضخمة، ويتكون من طبقات رقيقة من الحمم تنتشر من نقطة مركزية.
  • يتميز بقاعدته الواسعة التي قد يصل قطرها إلى عدة كيلومترات.
  • من أشهر البراكين الدرعية في العالم بركان مون لو في جزيرة هاواي الأمريكية.

البركان الطبقي

  • يسمى أيضاً بالبركان المركب حيث أنه يتكون من عدة طبقات متداخلة.
  • يتميز بكبر حجمه وارتفاعه الضخم وهو من البراكين العنيفة للغاية.
  • من أشهر البراكين الطبقية بركان سانت هيلينز في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أدى ثورانه إلى إحراق ما يقرب من 600 كيلو متر مربع من الغابات كما تسبب في وفاة قرابة 50 شخصاً.

من حيث النشاط

تصنف البراكين من حيث النشاط إلى ثلاثة أنواع وهي:

  • البراكين النشطة: هي براكين معروفة بنشاطها المستمر أو هناك دلائل على قرب ثورانها مثل تصاعد الغازات منها.
  • البراكين الخامدة: هي البراكين التي يعتقد أنها أفرغت ما فيها من الحمم في آخر نشاط ولا يتوقع نشاطها في خلال عدة سنوات قادمة.
  • البراكين الساكنة: هي البراكين التي ليس لها أي نشاط منذ زمن بعيد للغاية، حيث قد تستغرق بعض البراكين مئات أو آلاف السنين لتنشط من جديد.

إلى هنا ينتهي مقال هل يمكن التنبؤ بالبراكين ، أجبنا خلال هذا المقال على سؤال هل يمكن التنبؤ بالبراكين ؟، كما عرضنا بعض المعلومات والتفاصيل حول مكونات وأنواع البراكين وطرق التنبؤ بها قبل وقوعها، نتمنى أن نكون قد حققنا لحضراتكم أكبر قدر من الإفادة.

كما يمكنكم الإطلاع على الموضوعات ذات الصلة: