الحطمة اسم من اسماء

بواسطة:
الحطمة اسم من اسماء

نتناول في مقالنا اليوم الحطمة اسم من اسماء ، ذكر اسم الحطمة في القرآن الكريم، وجاءت بالتحديد في سورة الهمزة وهي السورة التي تحدثت عن الجنة والنار، وجاءت تلك السورة بتوضيح عذاب كلا من الكافرين، والبشر الذين يستهزئون بالناس وتلك المجموعة ن البشر تسمى في القرآن الكريم بالهمزة، ومن خلال موقع مخزن سوف نتعرف في الموضوع التالي على الحطمة اسم من أسماء.

الحطمة اسم من اسماء

تعد الحطمة واحدة من بين الأسماء التي تطلق على النار، وجاءت تسميتها بهذا الاسم بسبب قدرتها على تحطيم عظام البشر، وجعلها هاشة وضعيفة للغاية، ثم بعد ذلك تقوم الحطمة بأكل اللحم.

معنى الحطمة وسبب تسميتها

جاء لفظ الحطمة في القرآن الكريم في سورة الهمزة في الآية 5 حيث قال الله تعالى ” وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ*نَارُ اللَّـهِ الْمُوقَدَةُ” وهي اسم من أسماء جهنم، يقصد بها أنها احدي دركات جهنم السبع سميت بذلك الاسم بسبب أنها تحطم كل ما يتم إلقاءه فيها، حيث أنها تعمل على تكسير العظام وأكل اللحوم، وكان تلك اللفظ مخصص للكافرين لتصف الآية عذابهم في الآخرة.

نبذة نار جهنم

  • تعد نار جهنم هي جزاء الكافرين في الدار الآخرة، حيث يشهدون فيها عذابا أليما بسبب كفرهم وارتكابهم المعاصي في الدار الأولى وهي الدنيا.
  • ولذلك حذر الله سبحانه وتعالى عباده منها، لما لها من عذاب شديد في الآخرة.
  • وذكر الله عز وجل أهوالها وعذابها حتى يتقي المسلم شرها.
  • فتأتي التحذيرات من سوء العمل والقول وارتكاب المعاصي والفواحش حتى لأن تلك الأشياء تكون من ضمن مسببات دخول جهنم.
  • ولذلك يلزم على الفرد المسلم أن يتبع نهج الشرعية الإسلامية، والعمل على كل ما أمرنا الله سبحانه وتعالى به، حتى ينعم في الدنيا ويفوز بالجنة في الآخرة.

وصف الحطمة

جاء في وصف الحطمة عدد من الأقاويل، تعد الحطمة إحدى دركات جهنم السبع، وانقسم العلماء في كونها تحتل أي دركة، حيث قال البعض أنها الدركة السادسة، بينما اقل البعض الآخر أنها الدركة الثانية، ليأتي رأي ثالث بأنها في الدركة الرابعة، ووصفها العلماء بأنها النار التي تأكل كل ما يلقى فيها، وقالوا أن النار تظل موقدة ألف عام ثم ألف عام ، ثم ألف عام، حيث عندما يقع فيها الكافر تقوم بأكل جسده وتحطيم عظامه كافة، حتى تقوم بإعادة قلب الكافر وخلقه من جديد، وذلك بهدف أحساسه بالعذاب مجددا مرة بعد أخرى، حيث يتم ذلك بسبب أنه عند وصول الألم لقلب الإنسان يشعر به بدرجة كبيرة وعند موت هذا الألم يموت الشخص، ولذلك تقوم الحطمة بإحياء قلب الكافر مرة أخرى حتى يشعر بالعذاب مجددا.

صفات الحطمة

  • جاء في وصف جهنم أنها تعادل في شدتها وقوة احتراقها سبعين نار من نيران الدنيا.
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نار جهنم أقوى من نار الدنيا التي يستعين بها البشر في طهي الطعام والتدفئة، ونستند في ذلك بالحديث النبوي الشريف، حيث روى ابن عثيمين رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال “نارُكم هذه ما يُوقِدُ بنو آدمَ جزءٌ واحدٌ من سبعينَ جزءًا من نارِ جهنمَ قالوا: يا رسولَ اللهِ إنها أي نارَ الدنيا لكافيةٌ قال: إنها فُضِّلَت عليها بتسعةٍ وستينَ جزءًا كلَّهن مثلُ حرِّها”.
  • كما ذكر أن النبي عليه الصلاة والسلام قال أن النار أشكت إلى خالقها بأن بعضها يأكل بعض وذلك من قوة شررها وغليان حمماها، ولذلك جعل الله لها نفسين، يعمل كلا منهما على حدى واحد في فصل الشتاء والآخر في فصل الصيف، وأن الحرارة التي نشعر بها في فصل الصيف ما هي إلا نفحات جهنم ونفسها نعوذ بالله منها، ونستند في ذلك بالحديث النبوي الشريف، حيث روى أبو هريرة رضى الله عنه ” اشْتَكَتِ النَّارُ إلى رَبِّهَا فَقالَتْ: رَبِّ أكَلَ بَعْضِي بَعْضًا، فأذِنَ لَهَا بنَفَسَيْنِ: نَفَسٍ في الشِّتَاءِ ونَفَسٍ في الصَّيْفِ، فأشَدُّ ما تَجِدُونَ مِنَ الحَرِّ، وأَشَدُّ ما تَجِدُونَ مِنَ الزَّمْهَرِيرِ”.
  • تصف جهنم باتساعها الكبير للغاية حيث ذكر عن الرسول صلى الله عليه وسلم أن جهنم يأتي بها في يوم القيامة يكون لها سبعون ألف زمام، يكون لكل زمام منها سبعون ألف ملك، ولكن يلقى الكافرين في أماكن ضيقة فيها حتى يشتد عليهم العذاب أضعاف ما هو عليه في تلك الاتساع.
  • تختلف نار الآخرة عن نار الدنيا في كون كيفية الاشتعال، حيث تقود تلك النار بالناس والحجارة، حيث يقصد بالناس أهل العذاب بما فعلونه في الدنيا، والحجارة هي الكبريت المشتغل بالدخان والنار معا.
  • يوجد على جهنم عدد تسعة عشر ملكا يقوم كلا منهم بتنفيذ أوامر الله سبحانه وتعالى الموجه لسكانها، فيرون أشد أنواع العذاب.
  • يكون عدد أبواب جهنم سبعة أبواب كلا منهم به جزء مقسوم.
  • ويتمثل الطعام والشراب اللذان يتواجدان في جهنم في ضريع وهو الشوك المر، شرابها من حميم يقصد به لشئ شديد الحرارة، والغسلين ويشير إلى صدأ الأجساد وقيحها، ويشربون المهل وهو بمثابة الزيت الذي يغلي في البطون فتقطع به الأمعاء.
  • يوصف عذاب جهنم بأنه دائم، حيث قال الله تعالى في القرآن الكريم في سورة الفرقان في الآية65 (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ ۖ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا)، فمن يدخل جهنم وليعاذ بالله يبقى حيا لا يموت أبدا حتى يظل يشعر بالعذاب.

أسماء النار

تملك النار عدد كبير من الأسماء التي جاء ذكرها في القرآن الكريم وفي الأحاديث الشريفة، نذكر تلك الأسماء بالتفصيل في النقاط التالية:

  • الجحيم: يطلق هذا الاسم على النار بسبب شدة حرها ونارها، ويعد الاسم الأكثر انتشار في التعبير عن النار، حيث قال الله تعالي في سورة المائدة في الآية10  (وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ ).
  • جهنم: ورد هذا الاسم في القرآن الكريم ويشير هذا الاسم إلى بعد قعر النار وعمقه، حيث قال الله تعالى في القرآن الكريم في سورة البقرة  في الآية206   ” وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ ۚ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ ۚ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ”.
  • لظى: يشير هذا الاسم إلى التلهب الشديد، وسميت النار بهذا الاسم؛ لأنها تتلهب، وذكرها الله تعالى في سورة المعارج في الآية15 (كَلَّا إِنَّهَا لَظَى).
  • السعير: يؤخذ هذا الاسم من التوقد فالنار توقد وتهيج، وجاءت تسمية سعير على وزن فعيل، وذكرت في القرآن الكريم حيث قال الله تعالى في سورة النساء في الآية 55  “(فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَكَفَىٰ بِجَهَنَّمَ سَعِيرً).
  • سقر: يقصد بسقر شدة الحرارة، وجاءت تلك التسمية في سورة  القمر في الآية48   ” يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ”.
  • الحطمة: تشير إلى كسر وتحطيم كل ما يلقى فيها، ذكرت في القرآن الكريم حيث قال الله سبحانه وتعالى في سورة الهمزة  في الآية4   ” كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ”.
  • الهاوية: يقصد بهذا الاسم أن من يدخل النار يلقى من أعلى لأسفل، وجاءت تلك التسمية في القرآن الكريم في سورة  القارعة ( وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ (8) فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ (9) وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ (10) نَارٌ حَامِيَةٌ)

هكذا نكون وصلنا لنهاية مقالنا هذا اليوم عن الحطمة اسم من اسماء ، تعد الحطمة واحدة من بين الأسماء التي تطلق على النار، وجاءت تسميتها بهذا الاسم بسبب قدرتها على تحطيم عظام البشر، وجعلها هاشة وضعيفة للغاية، ثم بعد ذلك تقوم الحطمة بأكل اللحم، نلقاكم في مقال جديد بمعلومات جديدة على موقع مخزن.