معنى حسبي الله ونعم الوكيل على فلان

بواسطة:
معنى حسبي الله ونعم الوكيل على فلان

يدور مقالنا اليوم حول معنى حسبي الله ونعم الوكيل على فلان ، حيث تقال هذه العبارة دائما في تعرض الفرد للظلم من قبل شخص آخر، فيجد الإنسان المسلم يردد هذه العبارة بكل تلقائية، يكتفي بها المسلم في حالة عدم قدرته على رد الأذى النفسي أو المادي الذي لحق به بسبب الظلم الذي وقع عليه، ومن خلال موقع مخزن سوف نتعرف من خلال موضوعنا هذا على كل ما يتعلق بهذه العبارة.

معنى حسبي الله ونعم الوكيل على فلان

يردد أبناء الأمة الإسلامية كافة عبارة معينة عند تعرضهم للمظالم التي يكونون غير قائمين بها، وتكون هذه العبارة هي “حسبي الله ونعم الوكيل”، ومن ثم تصدر السؤال عن معناها في محركات البحث على الشبكة العنكبوتية، تأتي الإجابة في أن هذه العبارة تعني ” الخالق سبحانه كافيني عن كل ما أهممتني وأصبتني به، ويرد عني ظلمك الذي ظلمت، وفي النقاط التالية نذكر معنى هذه الجملة بالتفصيل:

  • حسبي الله: تعني كلمة حسب الكفاية، أو الاستكفاء بالله سبحانه وتعالى والتوكل عليه، وإيمان الفرد بقدرة الله عز وجل.
  • نعم الوكيل: تستخدم هذه الجملة للمدح والثناء على الخالق، حيث الله هو الوحيد الذي يكون قائما على مصالحنا اجمع والكفيل بنا.
  •  يقول ابن تيمية شيخ الإسلام أن عبارة حسبي الله ونعم الوكيل تعني: أن الله سبحانه وتعالى هو الوحيد القادر على كل شي وهو الذي يكفي عباده عن الدنيا بأكملها.
  • بينما يقول الشيخ ابن عثيمين أن هذه العبارة تعني: أن الله عز وجل هو نعم المولى والنصير، وهو الذي يكفينا في مهمتنا اليومية.

مواضع قول عبارة حسبي الله ونعم الوكيل

يعتقد الكثير مننا أن تلك الجملة تستخدم في المظالم فقط، ولكن يكون هذا أعتقاد خاطئ، حيث تستخدم في حالة كان الفرد المسلم في كرب شديد أو كان يشعر بالخوف أو القلق تجاه موقف ما أو شئ ما، ونستند في ذلك بعدد من الأحاديث التي تكد أن لهذه العبارة عدد من المواضع، نوضحها في النقاط التالية:

  • يروي أبو سعيد الخدري رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ” كيفَ أنعَمُ وقدِ التقَمَ صاحبُ القرنِ القرنَ وحنَى جبهتَهُ وأصغى سمعَهُ ينتَظِرُ أن يؤمَرَ أن ينفخَ فينفخ قالَ المسلمونَ: فَكَيفَ نقولُ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: قولوا حَسبُنا اللَّهُ ونعمَ الوَكيلُ توَكَّلنا على اللَّهِ ربِّنا وربَّما قالَ سفيانُ: على اللَّهِ توَكَّلنا”.
  • روى عوف بن مالك الأشجعي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ” قضى بيْن رجُلَينِ، فقال المقضيُّ عليه لَمَّا أدبَرَ: حَسْبيَ اللهُ ونِعْمَ الوكيلُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ يَلومُ على العَجزِ، ولكِنْ عليك بالكَيسِ، فإذا غلَبَك أمرٌ، فقُلْ: حَسبيَ اللهُ ونِعْمَ الوكيلُ”.
  • يدل ذلك على شرعية قول هذه الجملة في حالة مرور المسلم بمواقف شديدة، ومن ثم وقوع الفرد في المشاكل والأزمات والمصائب، فيستعين بالله بقوله حسبي الله ونعم الوكيل.
  • تستخدم هذه العبارة كدعاء عندما يشتد الكرب على المسلم.
  • تقال هذه العبارة في تخوف المسلم من وقوعه في كرب أو مصيبة نتيجة لأمر ما.

معجزات حسبي الله ونعم الوكيل

تعددت معجزات عبارة حسبي الله ونعم الوكيل، على الرغم من بساطتها إلا أنها تحمل العديد من الأدعية والمعجزات التي تأتي لقائلها، نستند في ذلك في مواقف ذكرت في القرآن والسنة:

  • جاءت هذه العبارة في سورة آل عمران وبالتحديد في الحديث عن معركة أحد حيث كان أهل مكة متخوفين من المنافقين، ولكن بقولهم تلك العبارة ازدادت قوتهم وانتصروا، حيث يقول الله عز وجل في سورة آل عمران في الآية 173 ” الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ”، كما هذه العبارة أيضا على لسان سيدنا إبراهيم عليه السلام عندما ألقوه في النار، فجاء أمر من الله سبحانه وتعالى للنار بأن تكون باردة على سيدنا إبراهيم، وهذا ما جاء في سورة الأنبياء في الآية 69 ” قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ”.
  • يرفع بقول هذه العبارة البلاء والكرب عن المسلم.
  • تعمل تلك الجملة على تقريب العبد من خالقه عز وجل.
  • تتجلى أهمية قول حسبي الله ونعم الوكيل في جلب الخير الوفير والرزق الكثير للفرد من المسلم من الله سبحانه وتعالى.
  • يشعر قائلها بالارتياح والطمأنينة.
  • بها تنفك الكروب وتنحل العقد ويرفع البلاء.
  • تحمي قائلها من الأذى والشرور.
  • تعمل على تقوية إيمان الإنسان بقدرة الله سبحانه وتعالى.
  • جاءت تلك الجملة في القرآن الكريم ولاسيما في سورة التوبة في الآية 129 ” فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ۖ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ”.

فضل قول حسبي الله ونعم الوكيل 1000 مرة

يعد ترديد هذه العبارة من العبارات التي تجلب لقائلها الثواب والفضل الكبير عند الله سبحانه وتعالى، حيث تعد من أهم الأذكار لأنها تحوي إيمان الإنسان المسلم بقدرة الله سبحانه وتعالى والثناء والمدح بأن الله هو الذي يكفينا عن الدنيا والبشر أجمع، كان حسبي الله ونعم الوكيل من أكثر الأذكار التي يرددها الصحابة، ومن الجدير بالذكر أن فضل تلك العبارة السابقة يتجلى في ذكرها عدة مرات في القرآن الكريم، ومن ثم نتناول في النقاط التالية فضل هذا العبارة:

  • ينال قائلها الدرجات العليا في جنة الخلد يوم القيامة.
  • يكسب قائلها الرضا والتقرب من الله عز وجل.
  • تجعل مرددها دائم الشعور بالراحة والطمأنينة.
  • تزيل الهم والحزن عن قائلها.
  • تدل على استعانة الفرد المسلم بالله الواحد الأحد في المصائب والشدائد.
  • تكسب المسلم الغفران وتكفير الذنوب التي كان يقوم بها.
  • ينال بها المسلم الأجر الأعظم في الدارين الأولى والأخيرة.

 فضل الدعاء بحسبي الله ونعم الوكيل

يتعدد الفضل العائد على المسلم المردد لجملة حسبي الله ونعم الوكيل والدعاء بها، ومن ثم نذكر في النقاط التالية فضل استخدام هذه العبارة في الدعاء:

  • يتجلى فضلها في الكفاية التامة في الحياة الدنيا.
  • كما تكفي قائلها من الأعداء وشرورهم.
  • تكف الإنسان عن هموم الدنيا و أحزانها.
  • عدم احتياج لعبد لأحد من الخلق.
  • إكساب القدرة من الله، حيث قال الله تعالى في سورة الطلاق في الآية 3 “وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ۚ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا”.
  • اتباع أمر الله في التوكل عليه، حيث قال الله تعالى في سورة الأنفال في الآية 49 ” إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ غَرَّ هَٰؤُلَاءِ دِينُهُمْ ۗ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ”.

هكذا نكون وصلنا وإياكم لنهاية مقالنا هذا عن معنى حسبي الله ونعم الوكيل على فلان ، حسبي الله: تعني كلمة حسب الكفاية، أو الاستكفاء بالله سبحانه وتعالى والتوكل عليه، نعم الوكيل: تستخدم هذه الجملة للمدح والثناء على الخالق، يكتفي بها المسلم في حالة عدم قدرته على رد الأذى النفسي أو المادي الذي لحق به بسبب الظلم الذي وقع عليه نلقاكم في مقال جديد بمعلومات جديدة على موقع مخزن.