الواجب نحو زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم

بواسطة:
الواجب نحو زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم

الواجب نحو زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم

نقدم لكم عبر مقالنا التالي في مخزن المعلومات إجابة استفسار ما هو الواجب نحو زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم ؟ فهو واحد من ضمن الاستفسارات التي شغلت محركات البحث في الفترة الأخيرة ولأننا نحرص دائمًا على تغطية متطلباتكم من بحث يسرنا أن نقدم لكم إجابة وافية لهذا الاستفسار فالنبي محمد صلى الله عليه وسلم هو سيد الأنبياء وخاتمهم، اختصه المولى عز وجل بنزول الوحي وميزة بخصائص عدة، ومن ضمنهم الزواج بأكثر من أربع نساء حيث تزوج النبي ﷺ من 11 زوجة وهن بالترتيب:

  • خديجة بنت خويلد رضي الله عنها.
  • سودة بنت زمعة رضي الله عنها.
  • عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنها وأرضاها.
  • حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنها.
  • زينب بنت خزيمة رضي الله عنها.
  • أم سلمة رضي الله عنها.
  • زينب بنت جحش رضي الله عنها.
  • جويريّة بنت الحارث رضي الله عنها.
  • صفيّة بنت حُيَيّ رضي الله عنها.
  • أم حبيبة رضي الله عنها.
  • ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها.

أما عن الواجب الديني تجاه زوجات النبي ﷺ فيتمثل في اتباعهن والسير على خطاهم فهن القدوة الحسنة وخير مثال للزوجة الصالحة والمصلحة، ولأنهن زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم في الحياة الدنيا وفي الدار الآخرة وجب على كل مسلم توقيرهن ومحبتهن واتباعهن، والدفاع عنهن وعن عرضهن وعدم الخوض في أحاديث لا تليق بهن، فهم أمهات المؤمنين رضي الله عنهم وأرضاهم.

من الواجب تجاه أمهات المؤمنين رضي الله عنهم محبتهم والترضي عنهن والدفاع عنهن

شغل هذا الاستفسار محركات البحث بشكل ملحوظ لذا سنوفر لكم إجابته عبر هذه الفقرة فالإجابة صحيحة فمن حق زوجات النبي صلى الله عليه وسلم أن نحبهم وندافع عنهم.

  • س/ من الواجب تجاه أمهات المؤمنين رضي الله عنهم محبتهم والترضي عنهن والدفاع عنهن صح أو خطأ؟
  • جـ/ (√)

منزلة زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم

زوجات الرسول ﷺ هن أفضل الزوجات على الاطلاق فهم أمهات المؤمنين رضي الله عنهم وأرضاهم وهم من خيرة النساء نظرًا للعديد من الأسباب، هذه الأسباب سنتطرق للحديث عنها عبر السطور التالية:

  •  استثناهم المولى عز وجل من بين جميع النساء بنزول الوحي في بيوتهم ونستدل على ذكر بما ورد في آيات القرآن الكريم في قوله تعالى: (وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّـهِ وَالْحِكْمَةِ).
  • في قول الله تعالى:  (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ)، اطلق المولى عز وجل عليهم الضفة الزوجية وهو خير دليل على التآلف والتوافق القائم عليهم العلاقة بينهن وبين النبي صلى الله عليه وسلم.
  • لم ينكحوا أزواجًا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم والدليل على ذلك قوله تعالى:(وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّـهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا).

صفات زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم

تتصف أمهات المؤمنين بالعديد من الصفات الحسنة التي جعلتهم القدوة الأولى لأي فتاة مسلمة فهن كاملات الخلق والدين، ويمكننا التعرف على صفات أمهات المؤمنين من خلال ما ورد من آيات قرآنية، حيث ورد في آيات القرآن الكريم الكثير من صفات زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ومن ضمنها:

  • الحفاظ على تأدية الواجبات كمحافظتهن على أداء الصلوات والزكاة ونشر الإسلام وتجدر الإشارة إلى أن هذه الصفات جاءت استجابة لقول الله تعالى: (وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ)، وكلذك قوله تعالى: (وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ).
  • الاحتشام والستر والحجاب الكامل والدليل على ذلك قول الله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً).
  • تقوى الله والدليل على ذلك أن زوجات النبي صلى الله عليه وسلم لم يخضعن بالقول أمام الرجال الأجانب ولا مرة، والدليل على ذلك قوله تعالى: (إِنْ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ).
  • النهي عن المنكر والأمر بالمعروف إذ يقول المولى عز وجل في آيات كتابه الحكيم: (وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً).
  • العفة والبعد عن التبرج بجميع صورة ونستدل على ذلك من قوله تعالى: (وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى).

كيف كان يعامل النبي زوجاته

ورد لنا في السيرة النبوية ما يثبت حسن معاملة النبي صلى الله عليه وسلم لزوجاته، وفي هذا خير دليل على مدى اهتمام الدين الإسلامي بمعاملة المرأة واحترامها وتقديرها، ومن ضمن مواقف النبي ﷺ مع زوجاته الآتي:

  • تميز النبي صلى الله عليه وسلم في معاملة زوجاته بأنه سهل المعشر لين الطبع، فسيرته طيبة لم يُذكر فيها أنه أساء يومًا إلى أحد زوجاته أو قام بضرب إحداهن أو حتى أساء لها بكلمة.
  • كان النبي صلى الله عليه وسلم عادلًا في المبيت بين زوجاته فكان لا يزيد في المبيت عندة زوجة أكثر من الأخرى وهذا العدل منحهن الشعور بالراحة والطمأنينة.
  • لم يمتنع النبي صلى الله عليه وسلم عن مساعدة زوجاته في ترتيب المنزل بل كان يساعدهن في تنظيمه وهذا خير دليل على أن النبي ﷺ كان ودود ورحيم وعطوف مع زوجاته، وهو درس للأمة الإسلامية.
  • اتصف الرسول ﷺ بالوفاء والإخلاص لزوجاته ويمكننا أن نلتمس حرصه على مشاعرة من خلال سيرته فقد اتضح ذلك نت خلال عدة مواقف من ضمنها موقفه مع السيدة خديجة رضي الله عنها حينما كان يذكرها النبي ﷺ  حتى بعد وفاتها ويتودد إلى أقاربها وأصدقائها.

بهذا نصل وإياكم متابعينا الكرام إلى ختام حديثنا الذي فسرنا لكم من خلاله الواجب نحو زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم نأمل أن نكون استطعنا أن نوفر لكم محتوى مفيد وواضح يغنيكم عن مواصلة البحث وإلى اللقاء في مقال آخر متميز من مخزن المعلومات.