اقوال و افعال الصلاة تنقسم الى

بواسطة:
اقوال و افعال الصلاة تنقسم الى

اقوال و افعال الصلاة تنقسم الى

اقوال و افعال الصلاة تنقسم الى سنن وواجبات وأركان، وسوف نحدثكم حول ذلك الأمر بشيء من التفصيل في مخزن، وقد توصل فقهاء الإسلام إلى أن أركان الصلاة قد بلغت من العدد أربعة عشر ركناً، وثمانية واجبات، أما السنن سواء السنن الفعلية أو القولية فهي كثيرة، وهناك فرق ما بين ركن الصلاة وواجبها، حيث يقصد بالركن ما لا يسقط سهواً ولا عمداً، ولكن يجب لكي تصح الصلاة الإتيان به، في حين أن الواجب في الصلاة يسقط بالنسيان، ويجبر سقوطه سجود السهو.

أركان الصلاة

نعرض لكم فيما يلي أركان الصلاة التي لا تصح ولا تقبل من العبد إلا بها:

  • القيام بالفرض.
  • تكبيرة الإحرام (الله أكبر).
  • قراءة سورة الفاتحة.
  • الركوع.
  • الرفع من الركوع، ثم الاعتدال قياماً.
  • السجود، ثم الرفع من السجود.
  •  الجلوس فيما بين السجدتين.
  • الجلوس للتشهد.
  • التسليمتين، وهي ما يقول به (السلام عليكم ورحمة الله)، ويجوز في صلاة الجنازة أو صلاة النافلة التسليم مرة واحدة.
  • الطمأنينة في كل ركن يؤديه المصلي خلال الصلاة.
  • اتباع الترتيب الصحيح لأركان الصلاة، حيث إن الاختلاف في ترتيب تلك الأركان يبطل الصلاة، مثل أن يأتي بالسجود قبل الركوع.

واجبات الصلاة

ذكر العلماء أن للصلاة واجبات ثمانية لا تصح إلا بإتيانها وهي:

  1. التكبير، والمقصود هنا التكبير خلال الصلاة وليس تكبيرة الإحرام.
  2. أن يقال في الركوع (سبحان ربي العظيم)، مرة واحدة على الأقل.
  3. قول الإمام والمصلي المنفرد (سمع الله لمن حمده)، بعد الرفع من الركوع.
  4. قول (ربنا ولك الحمد).
  5. أن يقال في السجود (سبحان ربي الأعلى)، مرة واحدة على الأقل.
  6. أن يقال بين السجدتين (رب اغفر لي).
  7. التشهد الأول، والجلوس للتشهد الأول.

سنن الصلاة

تعرف سنن الصلوات الخمس بالسنن الرواتب، و هي السنن المؤكدة التي تلازم الفرائض، سواء كانت سنة قبلية أم سنة بعدية، ومن الثابت أن عدد تلك السنن اثنتا عشرة ركعةٍ، وترجع الحكمة من مشروعيتها أن الله جل وعلا قد أباح التطوع والنوافل في العبادات رحمةً ورأفةً بعباده، حيث إنها تجبر ما ينقص بالفرائض يوم القيامة.

وقد روي عن عن أبو هريرة -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلى الله عله وسلم- قال: (إن أولَ ما يُحَاسَبُ به العبدُ يومَ القيامةِ الصلاةُ المكتوبةُ فإن أَتَمَّها وإلا قيل انظُروا هل له من تَطَوُّعٍ فإن كان له تَطَوُّعٌ أُكْمِلَتِ الفريضةُ من تَطَوُّعِهِ ثم يُفْعَلُ بسائرِ الأعمالِ المفروضةِ مِثْلُ ذلك)، فمن يلتزم بأداء السنن الرواتب ويعتاد عليها يرفع الله له من درجاته، ويكفر عنه خطاياه، ويزيد من أجره.

كما وأن في الصلاة زيادة بشعور العبد بالأنس مع الله سبحانه وتعالى ويترتب عليها تقوية الصلة بينه وبين خالقه جل وعلا، وهو ما قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم (أَقْرَبُ ما يَكونُ العَبْدُ مِن رَبِّهِ، وهو ساجِدٌ)، كما وقد ورد عن ربيعة بن كعب الأسلم -رضي الله عنه أنه قال: (كُنْتُ أبِيتُ مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فأتَيْتُهُ بوَضُوئِهِ وحَاجَتِهِ فَقالَ لِي: سَلْ فَقُلتُ: أسْأَلُكَ مُرَافَقَتَكَ في الجَنَّةِ. قالَ: أوْ غيرَ ذلكَ قُلتُ: هو ذَاكَ. قالَ: فأعِنِّي علَى نَفْسِكَ بكَثْرَةِ السُّجُودِ).

سنن الصلاة القولية

سنن الصلاة القولية هي ما يخير العبد في قوله من ذكر ودعاء بالصلاة وهو ما يزيد من الأجر غن تم القيام به، ولا يترتب على عدم قوله بطلان الصلاة، وهي:

  • أن يقال عقب تكبيرة الإحرام دعاء الاستفتاح وهو (سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك).
  • الاستعاذة بالله من الشيطان.
  • البسملة.
  • بعد قراءة الفاتحة قول (آمين).
  • جهر الإمام بالقراءة.
  • أن يقول المأموم في الصلاة عقب التحميد (ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد).
  • الزيادة في تسبيح الركوع عن مرة، وكذلك في السجود.
  • الزيادة في القول بين السجدتين عن (رب اغفر لي).
  • إكمال التحيات بالتشهد الأخير بالصلاة على النبي بقول (اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد).

أفعال الصلاة وأقوالها

عرف علماء الإسلام الصلاة بأنها أفعال وأقوال مخصوصة، يتم افتتاحها بالتكبير، وختمها بالتسليم، وهي أفعال وأقوال، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك (صَلُّوا كَمَا رَأَيتُمُوني أُصَلِّي)، وأقوال الصلاة هي:

  • تكبيرة الإحرام: وأول قول مشروع يجب على المسلم أن يبدأ به الصلاة هو تكبيرة الإحرام وبها تنعقد الصلاة وهي قول (الله أكبر)، ولا يجوز بدأ الصلاة بغيرها من الجمل، وفي ذلك قال النبي الكريم (مِفتَاحُ الصَّلاةِ الطُّهُورُ، وَتَحرِيمُهَا التَّكبِيرُ، وَتَحلِيلُهَا التَّسلِيمُ).
  • الدعاء بعد تكبيرة الإحرام: يسن للمسلم بعد الشروع في الصلاة بتكبيرة الإحرام أن يدعوا بما يشاء من أحد الأدعية الثابتة لاستفتاح الصلاة، ومن أشهر أدعية الاستفتاح التي وردت في السنة النبوية قول النبي صلى الله عليه وسلم (اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيني وَبَينَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدتَ بَينَ المَشرِقِ وَالمَغرِبِ، اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِن خَطَايَايَ كَمَا يُنَقَّى الثَّوبُ الأَبيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ اغسِلْنِي مِن خَطَايَايَ بِالمَاءِ وَالثَّلجِ وَالبَرَدِ)، أو الدعاء المشهور (سُبحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمدِكَ، وَتَبَارَكَ اسمُكَ وَتَعَالى جَدُّكَ، وَلا إِلَهَ غَيرُكَ)، وهي سنة يجوز للعبد أن يحفظ منها ما يشاء ويقوله عقب تكبيرة الإحرام.
  • الاستعاذة بالله من الشيطان: بعد أن ينتهي المسلم من قول دعاء الاستفتاح عليه أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم بأي من الصيغ مثل قول (أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيطَانِ الرَّجِيمِ)، أو (أَعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ العَلِيمِ مِنَ الشَّيطَانِ الرَّجِيمِ مِن هَمزِهِ وَنَفخِهِ وَنَفثِهِ)، وغيرها من الصيغ الأخرى وهي واجبة عند بعض فقهاء الإسلام قبل البدء في قراءة القرآن.
  • قراءة الفاتحة: بعد الاستعاذة بالله من الشيطان، وقول بسم الله الرحمن الرحيم يقرأ المصلي الفاتحة، وهي أحد أركان الصلاة التي لا تقوم إلا بقيامها، وهو ما قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا صَلاةَ لِمَن لم يَقرَأْ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ)، ثم قراءة ما تيسر من القرآن.
  • أقوال الركوع والسجود: يقول المصلي في الركوع (سبحان ربي العظيم) مرة واحدة، والأفضل ثلاث أو تكراراها لمن يصلي منفرداً قدر ما يشاء، ثم يقول بعد الوقوف من الركوع (سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَهُ، رَبَّنَا وَلَكَ الحَمدُ)، وفي السجود يقول (سُبحَانَ رَبِّي الأَعلَى)، مرة واحدة على الأقل، أو ثلاث وإن كان أكثر فهو أفضل.
  • بين السجدتين: يقول المسلم (رَبِّ اغفِرْ لي) وذلك القول من واجبات الصلاة، والأفضل أن يقول (رَبِّ اغفِرْ لِي وَارحَمْني وَاجبُرْني وَارفَعْني وَاهدِنِي وَعَافِنِي وَارزُقنِي).
  • التحيات: هي ما يتم قوله بين كل ركعتين، وهي من واجبات الصلاة، وله العديد من الصيغ من أصحها ما عَلَّمَهُ الرسول صلى الله عليه وسلملابنَ مَسعُودٍ – رَضِيَ اللهُ عَنهُ وهي: (التَّحِيَّاتُ للهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلامُ عَلَيكَ أَيُّهَا النَّبيُّ وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَينَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ).

إلى هنا عزيزي القارئ نكون قد انتهينا من عرض مقالنا في مخزن والذي أوضحنا من خلاله أن اقوال و افعال الصلاة تنقسم الى واجبات وأكان وسنن، نتمنى أن يكون ما ورد في مقالنا قد أفادكم.

المراجع

1

2

3