أقسم الله تعالى بالعاديات وهي

بواسطة:
أقسم الله تعالى بالعاديات وهي

أقسم الله تعالى بالعاديات وهي ؟ ، خلال هذا المقال نتعرف معاً على معنى كلمة العاديات، حيث أقسم الله تعالى بالعاديات في القرآن الكريم وهو ما يجعل البعض يتساءل ما هي العاديات ولماذا أقسم الله بها؟ وفي السطور القليلة القادمة نحاول الإجابة على هذه الأسئلة كما نتناول تفسير سورة العاديات، نقدم لكم هذا المقال عبر مخزن المعلومات.

أقسم الله تعالى بالعاديات وهي

  • أقسم الله تعالى بالعاديات وهي: الخيول السريعة.
  • يقول تعالى في كتابه العزيز:”وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا” (العاديات:1) صدق الله العظيم.
  • العاديات هي الخيول السريعة التي تعدو في سبيل الله، وفي قول آخر هي الإبل.
  • كلمة ضبح تعني صوت التنفس، وتعني الآية الكريمة “وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا” الخيل التي تعدو وتصدر صوت تنفس مسموع نتيجة العدو.

أقسم الله تعالى بالعاديات وهي الخيل السريعة جماعات من الطيور الابل الضخمة

  • جـ/ العاديات التي أقسم الله تعالى بها هي: الخيل السريعة.

تفسير سورة العاديات

  • يقول تعالى في بداية سورة العاديات: “وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (1) فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا (2) فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا (3) فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا (4) فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا (5)”. صدق الله العظيم.
  • في هذه الآيات يقسم الله تعالى بالعاديات ضبحاً وهي الخيول التي تعدو في سبيل الله حتى يظهر صوتها من سرعة العدو.
  • فالموريات قدحاً والتي تعني الموقدات للنار بحوافرها من شدة عدوها واحتكاكها بالأرض.
  • فالمغيرات صبحاً بعنى أنها تغير على أعداءها وتهاجمهم في وضح النهار في الصباح.
  • فأثرن به نقعاً بمعني أثرن به الغبار من كثرة عددها وشدة عدوها.
  • فوسطن به جمعاً بمعنى توسطها لجموع الأعداء والتحامها في المعركة.
  • ثم تأتي بقية الآية في قوله تعالى:”إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (6)وَإِنَّهُ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٌ (7) وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ (8) ۞ أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ (9) وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ (10) إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ (11)”. صدق الله العظيم.
  • إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (6) بمعنى إن الإنسان لجاحد بنعم ربه.
  • وَإِنَّهُ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٌ (7) بمعنى انه يقر بهذا الجحود والنكران.
  • “وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ (8)” بمعنى إنه لحب المال لشديد.
  • أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ (9) بمعنى أفلا يعلم الإنسان إذا أُخرج ما في القبور للحساب والجزاء.
  • وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ (10) بمعنى أُخرج أو تم تحصيل ما في صدور الناس من خير أو شر.
  •  إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ (11) إن الله بهم وبأنفسهم وبأعمالهم يوم القيامة لخبير بمعنى عليم لا يخفى عنه شيء.
  • في بداية السورة الكريمة وحتى الآية الخامسة يقسم الله تعالى بالخيل التي تعدو في سبيل الله وتوقد النار بحوافرها وتغير على الأعداء في وضح النهار وتهيج التراب عليه حتى تصبح في وسط المعركة وبين جموع الأعداء.
  • بعد ذلك تتحدث السورة الكريمة عن جحود الإنسان لله سبحانه وتعالى وإقراره بذلك وحبه الشديد للمال.
  • ثم تتحدث باقي السورة عن يوم القيامة للعبرة والعظة للإنسان، حيث يبعثر ما في القبور وتخرج ما فيها ويتم تحصيل ما في صدور الناس من خير أو شر، وفي نهاية السورة تذكرنا السورة الكريمة بأن الله عليم بكل شيء يوم القيامة وتنبه المسلم للحساب وتقوى الله.

ما مصير الكنود يوم القيامة

  • يقول تعالى في سورة العاديات:”إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (6)” صدق الله العظيم.
  • كلمة كنود هنا بمعنى جاحد ويسبقها آيات يقسم الله تعالى فيها بالخيل وعدوها في سبيل الله وإغارتها على الأعداء في النهار.
  • القسم في الآية الكريمة هو لتأكيد كنود الإنسان كما في صورة العصر إذ أقسم الله بالعصر إن الإنسان لفي خسر ثم استثنى عز وجل الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر.
  • في سورة العاديات يقسم الله على كنود الإنسان ولكن لم يستثنى في السورة الكريمة أحد والكلام في الآية عن الإنسان ولم تذكر الآية الكريمة عقاباً يوم القيامة للكنود.
  • أرجح التفسيرات أن الحديث في الآية عن جحود الإنسان بصورة عامة فالإنسان مهما فعل فهو جاحد لنعم الله ومهما تعبد أو شكر لن يوفي الله جزءاً من حقه على الإنسان الذي خلقه سبحانه وتعالى وكرمه.
  • لم تذكر الآية أي استثناء لأي فئة مثل سورة العصر، ولم تذكر أي عقاب بل إن الآيات بعدها تتحدث عن يوم القيامة بصورة عامة وعن علم الله بما في صدور البشر.
  • في الآية التالية يقول تعالى:”وَإِنَّهُ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٌ” وتعني أن الإنسان شهيد على جحوده وتقصيره في حق الله سبحانه وتعالى.
  • ثم بعد ذلك يذكرنا سبحانه وتعالى بيوم القيامة إذ يبعثر ما في القبور ويُخرج ما في الصدور وإن الله يومئذ بعباده وبقلوبهم وأعمالهم وأحوالهم لخبير عليم بما يخفون.

قصة سورة العاديات

  • نزلت سورة العاديات كي تحمل الطمأنينة والبشرى لقلوب الرسول صلى الله عليه وسلم والمؤمنون.
  • أرسل الرسول صلى الله عليه وسلم سرية من سرايا جيش المسلمين إلى الجهاد في كنانة وتأخرت أخبارهم فأشاع المنافقون أنهم قُتلوا جميعاً.
  • نزلت سورة العاديات لتطمأن قلوب الرسول والمسلمين فأقسم الله بالخيل التي تعدو في سبيل الله للبشرى بالنصر والقوة.
  • وقسم الله سبحانه وتعالى بالخيل في هذه المعركة هو تكريم للخيل، فأن يقسم الله تعالى بمخلوق لهو أمر عظيم وإعلاء لشأن هذا المخلوق، كما أنه إشادة بالمعركة ومن شاركوا فيها أن يتحدث الله سبحانه وتعالى عن معركتهم ويصفها في القرآن الكريم.
  • تُعظم السورة من شأن الجهاد وفضله في بدايتها حيث يقسم الله بالخيل التي تعدو في سبيله.
  • في النصف الآخر من السورة تتحدث السورة الكريمة عن جحود الإنسان لربه وحبه للمال وتذكره بيوم القيامة وعلم الله سبحانه وتعالى بما في صدره وحسابه على عمله يوم القيامة.

هل سورة العاديات مكية او مدنية

  • سورة العاديات هي سورة مكية.
  • تبلغ عدد آياتها 11 آية.
  • تقع في الجزء الثلاثين من القرآن الكريم.
  • هي السورة رقم 100 في المصحف الشريف.

إلى هنا ينتهي مقال أقسم الله تعالى بالعاديات وهي ، أجبنا خلال هذا المقال على بعض الأسئلة في سورة العاديات، كما عرضنا تفسير سورة العاديات بالكامل، ونتمنى أن نكون قد حققنا لحضراتكم اكبر قدر من الإفادة.