مخزن أكبر مرجع عربي للمواضيع و المقالات

ابحث عن أي موضوع يهمك

الفرق بين الوسواس و الفصام

بواسطة: نشر في: 17 مارس، 2023
مخزن

الفرق بين الوسواس و الفصام

إن مرض الوسواس القهري ومرض الفصام والذي يُعرف باسم الشيزوفرنيا مستقلان تمامًا عن بعضهما البعض، فليس كما يعتقد البعض بأنهما مرضين متشابهين، حيث يكمن الفرق بينهما فيما يلي:

الفرقالوسواس القهريالفصام
التفكير العقلاني/ غير العقلانييعاني مريض الوسواس من أفكار قهرية تجبره على القيام بسلوكيات متكررة على الرغم من أنه مدرك في أعماقه أن هذه الأفكار غير عقلانية أو منطقيةلا يمتلك مريض الفصام حاسة الاستبصار حيث يعاني من الهلاوس البصرية أو الشمية أو السمعية ولا يستطيع التفرقة بين ما هو وهمي وما هو حقيقي
مدى التأثير على الحياةتكون مستويات الدوبامين والسيروتونين منخفضة لدى المرضى، ولكنهم يمكنهم السيطرة على حياتهم نسبيًالا يستطيع المرضى العيش بمفردهم أو أداء المهام اليومية
نوع السلوكيتبع المريض السلوك القهري والذي لا يعتمد على أفكارهيتبع المريض السلوك الاندفاعي والذي يجعله يشعر بأن أفكاره حقيقية

ما هو الوسواس القهري

حتى يتضح الفرق أكثر بين الوسواس القهري والفصام، فسوف نتحدث عن كل منهما بشكل منفصل، حيث إننا في النقاط التالية سنشير إلى أبرز المعلومات عن الوسواس القهري:

  • الوسواس القهري هو عبارة عن اضطراب نفسي يعاني الشخص فيه من تكرار الأحساسيس غير المرغوب فيها والأفكار والمخاوف التي تقوده إلى تكرار الأفعال والسلوكيات القهرية بهدف التخلص من هذه الأفكار.
  • وهو من الاضطرابات الشائعة بين النساء بشكل أكثر مقارنة بالرجال لا سيما في مرحلة الطفولة أو المراهقة.
  • وينقسم هذا الوسواس القهري إلى عدة أنواع كالآتي:
    • وسواس الاكتناز.
    • وسواس التأكد.
    • وسواس النظافة.
    • وسواس الترتيب والتناسق.
    • وسواس اجترار الأفكار.
  • كما أنه ينتج في الغالب عن مجموعة من العوامل حيث تشمل:
    • العوامل الوراثية: فقد يصاب الشخص بالوسواس القهري في حالة إصابة أحد الأبوين به.
    • العوامل البيئة: تتضمن الأزمات الشخصية كالتعرض للاعتداء في الطفولة أو سوء المعاملة أو الأعباء المادية أو مشكلات العلاقات الأسرية أو ضغوط العمل.
    • العوامل البيولوجية: يقصد به العوامل التي تؤدي إلى تغيير الوظائف الدماغية أو اضطراب توازن النواقل العصبية مثل قلة تركيز الناقل العصبي السيروتونين.
    • الاضطرابات العقلية الأخرى: مثل الاكتئاب الحاد، اضطرابات الأكل، اضطراب القلق الاجتماعي، اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، متلازمة توريت.

أعراض الوسواس القهري

  • الأعراض الوسواسية: تستمر أكثر من ساعة يوميًا.
    • الخوف من التعرض للتلوث.
    • القلق الشديد عند رؤية الأشياء غير موضوعة في أماكنها المعتادة.
    • القلق من فقدان شيء.
    • الشك في إغلاق الباب أو الشك في إطفاء الغاز عند ترك المنزل.
    • تخيل إصابة المقربين بالضرر أو الأطفال.
    • الأفكار الجنسية المزعجة.
  • الأعراض القهرية: تظهر في حالات الوسواس القهري الشديد وقد تعيق من قدرة المصاب على القيام بالمهام اليومية.
    • غسل اليدين تكرارًا ومرارًا أو تنظيف الأسنان أو الاستحمام.
    • تنظيم الأشياء بدقة وبطريقة معينة.
    • تنظيف أدوات المنزل أكثر من مرة.
    • تكرار عبارات محددة.
    • تفقد الأبواب والأقفال والمفاتيح.
    • السعي وراء الحصول على الدعم باستمرار.

كيفية تشخيص الوسواس القهري

  • يتم تشخيص الوسواس القهري في الغالب من خلال حصول الطبيب على التاريخ الطبي للمريض.
  • ومن ثم إجراء الفحص البدني له، وقد يتطلب الأمر إجراء بعض الفحوصات المخبرية بهدف استبعاد الأمراض العضوية.
  • علمًا بأنه يتم تقييم الأعراض التي يختبرها المريض وفقًا لمعايير تشخيص اضطراب الوسواس القهري من خلال معرفة الأمور الآتية:
    • هل يعاني المريض من الوساوس فقط أم الأفعال القهرية أم كليهما.
    • هل تستغرق السلوكيات القهرية مدة طويلة وتؤثر على قيامه بالأنشطة اليومية أم لا.
    • الأعراض التي تظهر على المريض ترتبط بتعاطي المخدرات أو الإفراط في تناول أي دواء أم لا.

علاج الوسواس القهري

  • العلاج بالأدوية: مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية أو مضادات الذهان.
  • العلاج السلوكي المعرفي: يهدف إلى تغيير مشاعر وسلوكيات وطريقة تفكير المريض وكسر الروابط بين ممارسة العادات القهرية والشعور بالانزعاج، وذلك عبر التعرض المطول لمسببات القلق والخوف أو المنع من القيام بالطقوس القهرية.
  • العلاج بالأعشاب: عشبة الكافا، نبتة سانت جون، عشبة حليب الشوك.

مضاعفات الوسواس القهري

  • فقدان القدرة على الذهاب لمكان العمل أو الدراسة.
  • الاكتئاب.
  • إدمان الكحول.
  • الميول إلى الانتحار.
  • المعاناة من اضطرابات القلق.
  • اضطراب العلاقات الاجتماعية لدى المريض.

نصائح للتعايش مع الوسواس القهري

  • إخبار الطبيب عند مواجهة أي أعراض جديدة.
  • الحصول على النظام الغذائي الصحي بهدف تعزيز المزاج ويوصى بالإكثار من الفواكه والأسماك والخضراوات والحبوب الكاملة ومنتجات الألبان.
  • ممارسة التمارين الرياضية باستمرار.
  • الحرص على ممارسة تمارين الاسترخاء والتأمل.
  • بناء علاقات صحية مع الآخرين.
  • اتباع الروتين المريح للنوم.
  • الابتعاد عن المشروبات الكحولية.
  • السيطرة على الأفكار الوسواسية من خلال عدم أخذها على محمل الجد وتخفيف الشعور بضغوطات الحياة قدر الإمكان عبر أخذ حمام دافئ أو محاولة قراءة أي كتاب.

ما هو الفصام

إليكم في النقاط التالية بكل ما يخص مرض انفصام الشخصية أو الشيزوفرينيا:

  • انفصام الشخصية هو عبارة عن مرض نفسي مزمن وشديد، حيث إنه يؤثر على إدراك وسلوك وتفكير الشخص بشكل ملحوظ يجعله وكأنه منفصل تمامًا عن الواقع.
  • كما يجعله يعاني من الهلاوس والأوهام وبعض الاضطرابات والتي تعيق قدرته على القيام بمهامه اليومية أو مباشرة علاقاته الاجتماعية.
  • وهذا الاضطراب ينتج بشكل شائع عن عدة أسباب كالآتي:
    • العوامل الجينية، فهي تزيد من خطر تعرض الفرد للانفصام.
    • اختلال توازن بعض النواقل العصبية مثل السيروتونين والدوبامين.
    • حدوث تغييرات في تركيبة الدماغ.
    • تعرض الجنين خلال فترة الحمل للعدوى الفيروسية أو بعض المواد الخطرة، أو لمشكلة سوء التغذية.
    • الإفراط في تناول المواد المخدرة مثل الحشيش أو الكوكايين أو الأمفيتامين.
    • كبر عمر الأب عند إنجاب الأطفال.
    • المعاناة من الصدمات والضغوط النفسية.

أعراض الفصام

  • العزلة واحتمالية الانسحاب من الأصدقاء والعائلة.
  • الاكتئاب وعدم توفر أي حافز.
  • تغيرات المزاج.
  • تراجع الأداء الدراسي.
  • الإصابة بالأوهام وهي اعتقادات خاطئة لا علاقة لها بالواقع.
  • سماع أو رؤية أشياء ليست موجودة.
  • اضطراب السلوك أو الحركة أو الكلام.
  • صعوبة التحدث.
  • الركود العاطفي.

كيفية تشخيص الفصام

  • إجراء فحوصات الدم.
  • التصوير المقطعي المحوسب للدماغ.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي لاستبعاد الآفات في المخ.
  • اختبارات البول.

علاج الفصام

  • العلاج الدوائي:
    • الريسبيريدون.
    • الكلوزابين.
    • الهالوبيريدول.
    • الأولانزابين.
  • العلاج النفسي:
    • العلاج الفردي: يشمل العلاج السلوكي المعرفي لتغيير طريقة تفكير المريض.
    • العلاج الأسري: يتضمن الحصول على إرشادات العائلة والدعم من خلالهم.
    • العلاج التأهيلي: يشمل تأهيل مرضى الانفصام على المهارات الاجتماعية وتشجيعهم للحصول على العديد من الوظائف.
  • وتتطلب حالات انفصام الشخصية الحادة دخول المستشفى لتلقي العلاج المناسب ولتجنب الإقدام على الانتحار.

مضاعفات الفصام

  • الرهاب.
  • إيذاء النفس.
  • محاولة الانتحار.
  • تعاطي المخدرات.
  • عدم القدرة على العمل.
  • كثرة المشكلات الاجتماعية والأسرية.
  • القلق والاكتئاب.

نصائح للتعايش مع الفصام

  • الالتزام بالعلاجات الدوائية أو النفسية الموصى بها.
  • تعلم طرق تخفيف التوتر والاسترخاء والتي من أبرزها التأمل وممارسة اليوغا.
  • الانضمام إلى مجموعات دعم مصابي انفصام الشخصية.
  • معرفة الأهداف الشخصية والانشغال بها للتمكن من تقليل أعراض الانفصام.
  • تحسين العلاقات الأسرية والاجتماعية.
  • البقاء في المستشفى في حالة إذا كان الأمر يستدعي ذلك لتجنب حدوث الانتكاس سريعًا عند التعافي.
الفرق بين الوسواس و الفصام

جديد المواضيع