حبوب تنشف الحليب بسرعة

بواسطة:
حبوب تنشف الحليب بسرعة

تُعد الرضاعة الطبيعية هي الوسيلة المثالية لتغذية الرضيع وضمان نموه وتطوره بشكل جيد، كما أن لها فوائد صحية جمة للأم والطفل، إلا أنه في بعض الحالات قد تضطر الأم للتخلي عن الرضاعة الطبيعية بشكل مفاجئ وذلك لبعض الظروف الصحية أو العوامل الطارئة، وفي هذه الحالة تضطر الأم لاستخدام حبوب تنشيف الحليب في الثدي بعد الفطام حتى يتوقف عن إنتاج حليب الأم والذي قد يُسبب حالة من الاحتقان والألم الشديد عند التوقف عن إرضاع الطفل طبيعياً، لذا تتساءل الكثيرات عن حبوب تنشف الحليب بسرعة وذلك ما سنتعرف عليه تفصيلاً في السطور التالية من موقع مخزن المعلومات، فتابعونا.

حبوب تنشف الحليب بسرعة

  • يُعرف الفطام بأنه العملية التي يتوقف عندها الطفل الرضيع عن تناول حليب الم والاعتماد عليه كمصدر أساسي للتغذية، وعادةً ما تقوم الأمهات بتعويد أطفالهن على هذا الأمر عند اقتراب إتمام العام الثاني من العمر، إلا أنه في بعض الحالات الصحية قد تضطر الأم لفطام الطفل قبل هذا الوقت وذلك للعديد من الظروف التي تختلف من أم لأخرى.
  • وتكمن صعوبة عملية الفطام في بدايتها في تعلف الطفل الشديد بثدي الأم، نظراً لما يمثله له من شعور بالأمان والطمأنينة، حتى أنه في الكثير من الأحوال لا يتمكن الطفل من النوم ليلاً دون أخذ جرعته من الرضاعة الطبيعية.
  • ويُعد أمر تحجر الثدي والشعور بآلام ونغزات به بعد الفطام أمراً طبيعياً للغاية ولا يجب القل منه مادام لم يتجاوز الحد الطبيعي، والذي تستمر خلاله هذه الأعراض لمدة يومين أو ثلاثة أيام على الأكثر ومادام أن حدة الألم متوسطة ويُمكن تحملها، حيثُ تبدأ الأمور في العودة إلى طبيعتها تدريجياً من حيثُ جفاف الحليب الموجود في الثدي ووقف إنتاج المزيد منه وعودة الثدي إلى حجمه الطبيعي.
  • إلا أنه في الكثير من الأحيان تضطر الأم لاستخدام حبوب تنشيف الحليب تجنباً لآلام احتقان الثدي بعد التوقف عن الرضاعة، وقد انتشر استخدام مثل هذه الحبوب مُنذ تسعينيات القرن الحالي، وذلك سواء كانت الفطام تدريجياً أو مفاجئاً.
  • وقد جاءت العديد من الدراسات الطبية التي أكدت أن حبوب تنشيف الحليب هي أمر غير آمن صحياً وقد توقف استخدامها لسنوات طويلة، وذلك لما أثبتته الدراسات من تأثيرات سلبية لحبوب تنشيف الحليب على الهرمونات، حيثُ أنها تعمل على منع الجسم من إنتاج هرمون البرولاكتين المسئول عن تكوين حليب الثدي للأم، وهو الأمر الذي قد يؤثر سلباً على التوازن الطبيعي للهرمونات في الجسم.

مميزات حبوب تنشيف الحليب بعد الفطام

هناك العديد من الأدوية التي يتم استخدامها في وقف إنتاج الحليب في الثدي، حيثُ يقوم الطبيب بوصف ما يلائم حالتك منها، ويتميز استخدام هذه الدوية بوجه عام في نتائجها السريعة في وقف إنتاج الحليب مقارنةً بالوصفات الطبيعية أو فكرة الفطام التدريجي للطفل، وذلك لأنها تعمل على وقف إنتاج الحليب في فترة قصيرة للغاية، مما يُجنب الأم الشعور باحتقان الثدي أو أي من الآلام المصاحبة له، وفي التالي أبرز أنواع هذه الأدوية ومزايا كلاً منها:

دواء البروموكريبتين Bromocriptine

  • يعمل هذا الدواء من خلال وقف إنتاج هرمون البرولاكتين وهو الهرمون المحفز لإنتاج الحليب في الثدي، وهو الأمر الذي يساعد في جفاف الثدي في وقت قصير، بعد أن يتم تناول جرعة واحدة أو جرعتين على الأكثر، كما أنه يتميز بعدم تأثيره على مستويات الهرمونات الأخرى في الجسم.

الأدوية التي تتضمن هرمون الإستروجين

  • يسهم هرمون الاستروجين في تقليل معدلات إدرار الحليب في الثدي، وفي حالة كانت الأم تخطط لمنع حدوث الحمل لفترة، فإنه بإمكانها تناول حبوب منع الحمل المركبة التي تتضمن هرمون الإستروجين، وبالتالي يتم التوقف عن إنتاج الحليب، تجنب حدوث حمل بشكل مفاجئ، وغالباً ما تساعد هذه الحبوب على وقف إدرار الحليب في خلال خمسة ـ سبعة أيام على الأكثر من بداية الاستخدام.

الأدوية المضادة للاحتقان ـ سودافيد Sudafed

  • يتم استخدام هذه الأدوية بشكل أساسي في علاج حالات احتقان الأنف، وتتميز بكونها تساعد في تقليل إدرار الحليب في الثدي بعد تناول جرعة واحدة أو جرعتين بمعدل 60 مللي جرام في المرة الواحدة، كما أنها لا تؤثر على مستويات الهرمونات الطبيعية في الجسم بأي شكل من الأشكال.

مخاطر حبوب تنشيف الحليب بعد الفطام

على الرغم من اسن استخدام الدوية المساعدة في وقف إدرار حليب الثدي من الأمور السهلة والوسائل السريعة في الفطام للأم في حالات الظروف الصحية الطارئة أو السفر، إلا ان للكثير من هذه الأدوية آثاراً جانبية خطيرة نتعرف عليها معكم بالتفصيل:

مخاطر دواء البروموكريبتين

يصاحب استخدام دوار البروموكريبتين العديد من الآثار الجانبية على الصحة والتي تتمثل في:

  • الشعور بالدوار الدائم.
  • الغثيان.
  • تساقط الشعر بشكل ملحوظ.
  • في بعض الحالات النادرة التي تعاني فيها الم من مشكلات صحية بالقلب، فإن تناول هذا الدواء بكثرة ولمدة طويلة من الممكن أن يُسبب نوبات قلبية قد تؤدي للوفاة.
  • لذا بوجه عام فإن هذا الدواء غير معتمد طبياً لاستخدامه في وقف إنتاج الحليب من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، ولمنه يتم وصفه في حال ندرة البدائل، لذا يكون من الضروري إطلاع الطبيب على الحالة الصحية لكِ قبل تناوله.

مخاطر الأدوية التي تحتوي على هرمون الإستروجين

تُسبب الأدوية التي تحتوي على هرمون الإستروجين بعض الآثار الجانبية والتي تتمثل في:

  • زيادة درجة لزوجة الدم في الجسم، وهو الأمر الذي يُسبب قلقاً كبيراً للأطباء خوفاً من حدوث بعض الجلطات في الدم ولو كانت صغيرة، لذا في غالبية الأحيان يقوم الطبيب بوصف حبوب الأسبرين بمعدل قرص يومياً وذلك للحفاظ على معدل لزوجة الدم الطبيعي في الجسم.
  • من الممكن أن تتسبب هذه الأدوية في حدوث تكيسات في المبايض.
  • تؤدي لاضطراب مستويات الهرمونات في الجسم بطريقة تؤثر سلباً على الرغبة الجنسية.

مخاطر الأدوية المضادة للاحتقان ـ سودافيد

  • أوصت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية بعدم استخدام أدوية السودافيد في وقف إنتاج حليب الثدي كما أنها قد قامت بمنع استخدامه بتاتاً لهذا الغرض، ليتوقف إنتاجه في بعض الدول العربية، وذلك لما يُسببه من أثار جانبية تتمثل في:
  • وجود صعوبة في النوم ليلاً.
  • العصبية.
  • ارتفاع معدل ضغط الدم.
  • الصداع.
  • الشعور بالغثيان.
  • الدوار.
  • زيادة معدل ضربات القلب.

دواعي استخدام حبوب تنشيف الحليب

تستخدم حبوب تنشيف الحليب بشكل أساسي في منع تراكم حليب الأم داخل الثدي، وهو الأمر الذي في حال حدوثه قد يُسبب المضاعفات التالية:

  • الشعور باحتقان في الثدي عند بدء فطام الطفل الرضيع، وهذا الاحتقان قد يُسبب تحجر الثديين، ويصبحا شديدا الحساسية حتى لمجرد اللمسات البسيطة، مع وجود ألم شديد، وهذا الاحتقان عادةً ما يكون مصحوباً بارتفاع درجة حرارة الجسم والشعور بآلام في الجسم بأكمله.
  • الإصابة بالتهاب في الثديين وذلك بسبب الاحتقان بهما.
  • الإصابة بوجود خراج في الثدي وذلك نتيجة لانسداد إحدى القنوات اللبينة أو بعضها.

كيفية فطام الأطفال دون أدوبة

يُمكن للأم تفادي الآثار الجانبية التي تحدث عند الفطام دون الاضطرار لتناول حبوب تنشيف الحليب من خلال الخطوات التالية:

  • البدء في الفطام التدريجي من خلال تقليل معدل الضرعات بمقدار رضعة واحدة كل عدة أيام، على أن يتم التأكد من فاعلية هذه الطريقة في الفطام، وذلك من خلال عدم حدوث أي احتقان في الثدي أو الوصول لحالة امتلاء الثدي بالحليب.
  • تقليل عدد مرات الرضاعة ليلاً، ثم منعها بشكل تدريجي.
  • تقليل الفترة الزمنية لكل رضعة وذلك من خلال تشتيت انتباه الطفل وقت الرضاعة، وهو المر الذي يُقلل من كمية الحليب التي يحصل عليها الطفل في كل رضعة، وعلى مدار اليوم مما يُقلل إنتاج حليب الثدي بوجه عام.
  • اللجوء لاستخدام بعض الوصفات الطبيعية التي تساعد في تقليل إدرار حليب الثدي مما يمنع حدوث الاحتقان، ومن بينها:
    • مغليّ المرمرية، وذلك من خلال استخدامها في طرق الطب البديل لوقف إدرار حليب الثدي، إلا أنه يجب تناولها بحذر وذلك لكونها تُخفض معدل السكر في الدم مما يُسبب الدوار والغثيان.
    • مغليّ الياسمين، يساعد في خفض مستويات هرمون البرولاكتين في الدم، إلا أنه لم يتم تحديد المستويات الآمنة منه لتناولها.
    • زيت النعناع، يساعد في وقف إدرار الحليب عند تطبيقه مباشرةً على الثدي، قد يسبب وخزاً إلا أنه يساعد في علاج احتقان الثدي، مع مراعاة استخدامه بكميات قليلة.
    • البقدونس، يساعد في خفض معدلات البرولاكتين، من خلال تناول كوب من مغليّ البقدونس يومياً، أو تناوله طازجاً.

وفي ختام مقالنا نكون قد عرضنا لكم أبرز المعلومات عن حبوب تنشف الحليب بسرعة ، مع عرض دواعي استخدامها، أبرز مميزاتها، مخاطرها الصحية، مع التطرق للبدائل الطبيعية للفطام التدريجي للرضيع، وللمزيد تابعونا في موقع مخزن المعلومات.