شروط دخول القطريين للسعودية 2021

بواسطة:
شروط دخول القطريين للسعودية 2021

شروط دخول القطريين للسعودية

يتساءل الكثيرين حول شروط دخول القطريين للسعودية، وذلك بعد الإعلان عن بدء فتح الحدود السعودية مه قطر بعد قمة العلا المُنعقدة مؤخراً، وذلك ما سنستعرضه لكم تفصيلاً في السطور التالية من موقع مخزن المعلومات، فتابعونا.

عقب إعلان المملكة العربية السعودية عن بدء فتح حدودها البرية مع دولة قطر عقب الانقطاع الذي دام لسنوات بسبب ممارسات دولة قطر الغير مسئولة، فقد وضعت وزارة الداخلية السعودية عدداً من الشروط والضوابط التي تجب على الأشقاء القطريين الالتزام بها حال رغبتهم في الدخول إلى أراضي المملكة، ومن أبرز هذه الشروط:

  • في ظل ظروف تفشي العدوى المرضية بفيروس كورونا المستجد، يتوجب إجراء فحص مختبري بتقنية الفحص عن إصابات فيروس كورونا PCR، والخضوع للحجر الصحي لمدة ثلاثة أيام متواصلة، ثم الخضوع للحجر المنزلي لمدة سبعة أيام متواصلة أيضاً لضمان خلو المتواجدين من إصابات فيروس كورونا.
  • ويتم هذا الفحص المختبري من خلال الكشف بيولوجياً عن الإصابة من خلال أخذ عينات تنفسية للبحث من خلالها عن وجود فيروس كوفيد ـ 19 ، وتسمح العينة المأخوذة بالحصول على حمولة الفيروس، وبالتالي تتم معرفة ما إن كان الشخص حاملاً للفيروس أم لا.
  • ولتسهيل القيام بتنفيذ هذا الشرط فقد قامت المملكة العربية السعودية بتوفير طواقم طبية من وزارة الصحة والتي تتواجد عند منفذ سلوى الحدودي مع دولة قطر للقيام بفحص القادمين قبل دخولهم إلى أراضي المملكة ، مع توقيع القادمين على تعهد بالالتزام بفترة الحجر الصحي المنزلي، مع بدء الجهات المعنية باتخاذ كافة إجراءات تهيئة منفذ سلوى الحدودي من تأمين الكوادر البشرية العاملة ورفع الحواجز الحدودية.

تفاصيل بيان المملكة العربية السعودية حول الأزمة مع قطر

  • وفي هذا الشأن قامت الملكة العربية السعودية بإصدار بيان مهم حول الجهود الإنسانية والإجراءات القانونية التي اعتمدتها المملكة خلال الأزمة القطرية، والذي تم بثه عبر وكالة الأنباء السعودية “واس” والذي جاء نصه موضحاً لمحاور الأزمة على النحو التالي:
  • تم إصدار قرار قطع العلاقات القنصلية والدبلوماسية مع قطر انطلاقاً من ممارسة المملكة العربية السعودية لحقوقها السيادية التي يكفلها إليها القانون الدولي، لحماية أمنها الوطني من أي مخاطر للتطرف والإرهاب، وذلك وفقاً لما أُشير إليه في قرار الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة رقم (141 / 48 / RES / A) وتاريخ 7 / 1 / 1994م، حيثُ تم التأكيد في الفقرة (أ) من المادة الثالثة من القرار على ضرورة احترام وسيادة الدولة وحفظ سلامتها الإقليمية وولاياتها القضائية الداخلية.
  • وقد جاء اتخاذ المملكة العربية السعودية لقرار المقاطعة نظراً لما تقوم به السلطات الرسمية المسئولة في دولة قطر من انتهاكات جسيمة علنياً وسراً مُنذ عام 1995م، ومن بينها (احتضان الجماعات الإرهابية ـ ومن بينها تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” ـ تنظيم القاعدة ـ جماعة الإخوان المسلمين) التحريض للخروج على مبادئ الدولةـ المساس بسادة المملكة على أراضيهاـ الترويج لخطط هذه الجماعات الإرهابية عبر وسائلها الإعلامية بصفة دائمة ورسمية.

جهود السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي في حل الخلاف

  • وعلى الرغم من بذل المملكة العربية السعودية والدول الشقيقة في مجلس التعاون الخليجي جهوداً مضنية بشكل متواصل لحثّ السلطات القطرية على ضرورة الالتزام بالاتفاقيات والمعاهدات الدولية إلا أن السلطات الرسمية في قطر استمرت في ممارساتها الدؤوبة في التخلي عن التزاماتها ومخالفة المعاهدات والاتفاقيات الدولية التي سبق لها التوقيع بالموافقة عليها في مدينة الرياض عام 2013، وبعد أن استهلكت الدول المذكورة محاولاتها السياسية والدبلوماسية بسبب نكث الأمير القطري لتعهداته بالتوقف عن ممارسة السياسة السلبية، فقد نتج عن ذلك سحب السفراء للدول من قطر وعدم إعادتهم مرة أحرى إلا بعد تعهد السلطات القطرية بالتوقيع والالتزام بالاتفاق التكميلي عام 2014م.
  • واعتمدت قطر خرق الاتفاقيات التي وقعّت عليها تحت مظلة دول مجلس التعاون الدول الخليج العربية، والسعي إلى سقّ وحدة الصف السعودي الداخلي، وتحريض البعض على الخروج على سيادة الدولة والمساس بقوميتها، واحتضان الجماعات الإرهابية المتطرفة الطائفية متعددة الأهداف والتي تستهدف لضرب استقرار المنطقة العربية ، مما نتج عنه اتخاذ الدول الأربعة قرارات حتمية لحماية امنها الوطني واستقرار أراضيها.

موقف المملكة العربية السعودية المُساند للشعب القطري

  • وبغض النظر عن الممارسات العدائية التي ترتكبها السلطات القطرية، إلا أن المملكة العربية السعودية ستظل عوناً وسنداً للشعب القطري تدعم أمنه واستقراره وسيادته على أراضيه، وفي هذا الشأن فقد قامت المملكة باتخاذ التدابير اللازمة لمعالجة الحالات الإنسانية للأشقاء القطريين والحالات الإنسانية السعودية التي سوف يقع عليها ضررا بشأن هذا القرار، ومن أبرز هذه التدابير صدور قرار ملك السعودية خادم الحرمين الشريفين رقم 43522 وتاريخ 21 / 9 / 1438هـ الذي سيتم وفقاً له تشكيل لجنة مختصة لمراعاة الحالات الإنسانية للأسر المشتركة بين البلدين ويرأس هذه اللجنة وزارة الداخلية السعودية والجهات المختصة، كما قامت وزارة الداخلية السعودية بتخصيص أرقام هاتفية رسمية لتلقي البلاغات حول الحالات الإنسانية ومعالجتها في أسرع وقت.
  • ويتضمن النظام الأساسي للحكم في المملكة العربية السعودية المواد رقم 26 ـ 39 ـ 43 وهي تلك المواد المتعلقة بحماية الدولة لحقوق الإنسان وفق مبادي الشريعة الإسلامية، مع التزام كافة وساءل الإعلام والنشر وجميع وسائل التعبير الشفوي بالتفوه بالكلام الطيب، للإسهام في تثقيف الأمة الإسلامية ودعم وحدتها وحذر أية عوامل قد تتسبب في الانقسام أو الفتنة أو المساس بأمن الدولة ومبادئها السيادية العامة، وكذلك ما يسئ إلى حقوق الإنسان وكرامته، مع بيّان كيفية تحقيق ذلك، فمن حق كل فرد التوجه للسلطات العامة ومخاطبتها حول ما يتعرض له من شئون.

حقيقة قيام السعودية بمعاقبة المتعاطفين مع الشعب القطري

  • وقد صدر حول الادعاءات المشيرة إلى تجريم التعاطف مع الشعب القطري وقيام المملكة العربية السعودية بفرض غرامة التعرض للسجن لمدة خمس سنوات ودفع غرامات مالية تصل إلى ثلاثة ملايين ريال سعودي في حال التعاطف مع الشعب القطري، فإن هذا الأمر غير صحيح ومغلوط بالكامل.
  • فالأنظمة السيادية في المملكة تكفل للجميع حرية الرأي والتعبير لكل إنسان، وذلك إن لم يتجاوز حدود النظام العام للدولة أو المجتمع، حقوق الأفراد والثوابت في المملكة، وقد جاء ذلك وفقاً للأساس التشريعي السائد على المستوى الوطني بما يتسق مع المعايير الدولية ذات الصلة، ومن أبرز هذه المعايير ما تضمنته الفقرة الثانية من المادة رقم 29 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والتي تتضمن خضوع الأفراد في ممارساتهم للحقوق والحريات لتلك القيود التي يضعها القانون فقط، وذلك لضمان الاعتراف بحقوق الآخرين وحرياتهم واحترامهم وتحقيق متطلبات العدالة للنظام العام في الدولة وتحقيق المصلحة العامة وسيادة الأخلاقيات القويمة، ووفقاً لذلك الأساس القانوني فقد جاء تقييد التعبير وفقاً لمعايير حقوق الإنسان الدولية.

لنكون بذلك أعزائنا القراء قد عرضنا لكم شروط دخول القطريين للسعودية وكافة تفاصيل الأزمة السعودية القطرية في السنوات الماضية، وللمزيد من مستجدات الأمور السياسية والدبلوماسية تابعونا في موقع مخزن المعلومات.