مخزن أكبر مرجع عربي للمواضيع و المقالات

ابحث عن أي موضوع يهمك

هل حبوب الكولسترول تخفض الوزن وما أفضل وقت لتناولها

بواسطة: نشر في: 27 أكتوبر، 2023
مخزن

هل حبوب الكولسترول تخفض الوزن هو أحد أهم الأسئلة التي تدور في بال مستخدمي هذه الحبوب نظرًا لأن آلية عملها تكمن في تقليل مستوى الدهون الضارة في الجسم وزيادة مستوى الدهون الصحية للوقاية من شتى المشكلات الشائعة كأمراض القلب، فمن خلال موقع مخزن سوف نوضح الإجابة المناسبة، كما سنشير إلى أبرز المعلومات عن حبوب الكولسترول بصفة عامة.

هل حبوب الكولسترول تخفض الوزن

تُعرف حبوب الكولسترول باسم الستاتينات، حيث إنها الحبوب المسؤولة عن منع إنتاج الكولسترول الضار في جميع أنحاء الجسم من خلال تغيير الطريقة التي يستخدمها الكبد لإنتاج الكولسترول، فلقد تم إجراء العديد من الأبحاث عنها لمعرفة مدى تأثيرها على الوزن، وذلك لأنها تستهدف مستويات الكولسترول المرتفعة والمعروف بأنها ترتبط ارتباطًا وثيقًا بزيادة الوزن.

  • ففي حقيقة الأمر لقد توصلت هذه الأبحاث من خلال التجارب السريرية التي تمت على مجموعة من الأشخاص ممن يتناولون الستاتينات إلى أن حبوب الكولسترول لا تخفض الوزن كما يعتقد البعض، بل إنها تتسبب في ارتفاع مؤشر كتلة الجسم، وعلى الرغم من عدم وجود تفسير دقيق لذلك إلا أن البعض يرجح أن السبب يكمن في قلة الميل إلى اتباع القواعد الغذائية السليمة نظرًا للاعتماد على الدواء.
  • وهناك قول آخر يشير إلى أن هذه الحبوب تؤثر بفاعلية على إنتاج الهرمون المسؤول عن الشعور بالشبع بعد تناول الطعام بل وتنظيم الشهية وهو هرمون اللبتين، إذ تقلل من إنتاجه لدى البعض مما يشجعهم على زيادة تناول الطعام.

متى تؤخذ حبوب الكولسترول

تتمثل الحالات التي يوصى بها الأطباء بتناول حبوب الكولسترول فيما يلي:

  • إذا تجاوز مستوى الكولسترول الضار (LDL) لقيمة 190 ملليجرام/ ديسيلتر.
  • إذا كان المريض مصابًا بالداء السكري، وكان مستوى الكولسترول الضار أكبر من 70 مجم/ ديسيلتر.
  • إذ أُصيب الفرد بشكل مسبق بأمراض القلب وقام الطبيب بتقييم احتمالية إصابته على مدار 10 سنوات بنوبة قلبية بنسبة 5%.
  • إذ كان للمريض تاريخ عائلي قوي من ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم.
  • إذا تم التعرض لجراحة زراعة الكلى، حيث يصف الطبيب للمريض نوع معين من أدوية الكولسترول.

أفضل وقت لتناول حبوب الكولسترول

إن أفضل وقت يُمكن تناول حبوب الكولسترول فيه هو قبل النوم مباشرةً، إذ يعزي السبب وراء ذلك إلى ارتفاع معدلات الكولسترول التي توجد في الكبد خلال ساعات الليل على عكس ساعات النهار، حيث سترتفع أيضًا نسبة فعالية الحبوب في خفض معدلات الكولسترول في الدم، كما ستساهم في زيادة نسب حرق الكثير من السعرات الحرارية خلال النوم.

أنواع حبوب علاج الكولسترول

سنشير في النقاط التالية إلى أفضل الحبوب التي تعمل على تثبيط إفراز الإنزيم الموجود في الكبد والمسؤول عن إنتاج الكولسترول الضار، بل وتحفز الكبد على امتصاصه ومن ثم التخلص منه من خلال عمليات الإخراج:

  • دواء أتور: تعمل هذه الأقراص على تقليل نسبة الكولسترول، ولكنها قد تؤدي إلى فتح الشهية وهو ما يتسبب في زيادة الوزن بمرور الوقت.
  • دواء النياسين: يساهم في الحد من إنتاج الدهون الثلاثية في الكبد، وبالتالي خفض مستويات الكولسترول الضار.
  • دواء كريستور: يلعب دورًا كبيرًا في تقليل مستويات الكولسترول الضار في الدم.
  • أدوية أخرى: دواء ليبيتور، ودواء كويستران، ودواء جيمفيبروزيل.

الآثار الجانبية لدواء الكولسترول

تتطلب أدوية علاج الكولسترول أن يتم تناولها تحت إشراف الطبيب المختص وبعد إجراء التحاليل اللازمة وكذلك الفحوصات الطبية الهامة، وذلك لتفادي التعرض لآثارها الجانبية الشائعة والمزعجة، والتي تتمثل في الآتي:

  • الدوخة إلى جانب الشعور بالغثيان.
  • المعاناة من آلام الرأس.
  • بعض الآلام في المرارة.
  • الإحساس بتيبس المفاصل والعضلات.
  • الضعف الجسدي العام والشعور بالإعياء.
  • احتمالية الإصابة ببعض المشكلات في الكلى أو الكبد.
  • زيادة مستويات السكر في الدم.
  • حدوث اضطرابات في الجهاز الهضمي كعسر الهضم.

هل أدوية الكولسترول مدى الحياة

قد يستطيع بعض المرضى التحكم في مستويات الكولسترول لديهم عبر اتباع النظام الغذائي الصحي، وممارسة التمارين الرياضية المناسبة للتخلص من الوزن الزائد، وهو ما يساعدهم على التوقف عن تناول الأدوية الخافضة للكولسترول بأمان، في حين أن البعض الآخر منهم لا سيما من يمتلكون تاريخ عائلي قوي من ارتفاع الكولسترول باستمرار قد لا يستطيعون التوقف عن تناول حبوب الكولسترول، وقد يضطرون إلى تناولها لبقية حياتهم، وهذا لا يمنع من ضرورة تغير نمط الحياة بالتزامن مع أخد الأدوية مدى الحياة.

أسباب ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم

هناك مجموعة من الأسباب التي تؤدي إلى زيادة مستوى الكولسترول الضار في الدم، فمن أبرزها ما يلي:

  • تناول الكميات المُفرطة من الدهون المشبعة والثلاثية والتي تتوفر بشكل شائع في الأطعمة الجاهزة والمقلية حيث إنها تعمل على زيادة تراكم الدهون في الجسم.
  • التدخين بشراهة للسجائر إذ إنه يتسبب في ارتفاع مستويات الكولسترول بفاعلية، وهذا لأن السجائر تتسبب في إصابة جدران الأوعية الدموية بالضرر وتجعلها أكثر قابلية لتراكم الترسبات في داخلها.
  • المعاناة من الوزن الزائد، ففي حالة إن كانت كتلة الجسم أكثر من 30 لزداد خطر الإصابة بارتفاع مستوى الكولسترول.
  • الحصول على الأطعمة الغنية بالكولسترول مثل منتجات الحليب فهي تحتوي على الدهنيات الكثيرة، وكذلك اللحوم الحمراء.
  • إهمال القيام بالأنشطة البدنية، فمن المعروف أن التمارين الرياضية تؤدي إلى زيادة مستوى الكولسترول الجيد في الجسم وتقلل من مستوى الكولسترول الضار.
  • حدوث مختلف الاختلالات الهرمونية لدى النساء عقب وصولهن إلى سن اليأس.

أعراض ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم

تتمثل الأعراض الشائعة المرتبطة بارتفاع مستويات الكولسترول في الدم فيما يلي:

  • الشعور بخدر قوي في الأطراف لا سيما في اليدين.
  • الإصابة بالصداع القوي والشديد إلى جانب بعض المشكلات في النوم.
  • الإحساس بالإرهاق والإعياء فضلًا عن الوهن الشديد في الجسم.
  • المعاناة من الالتهابات في العين وقد تتورم بشكل ملحوظ.
  • التعرض للسكتة الدماغية بفعل انسداد الشرايين في الجسم.
  • الإصابة بعسر الهضم مع بعض الأعراض المزعجة كالإمساك والانتفاخات.
  • حدوث الأمراض القلبية المختلفة لدى البعض.
  • حدوث الذبحة الصدرية.

نصائح للحد من معدلات الكولسترول في الدم

يُمكن تقليل معدلات الكولسترول الضار في الدم بشكل طبيعي، وذلك من خلال اتباع ما يلي من النصائح:

  • خفض الوزن الزائد بنسبة تتراوح من 5 إلى 10% لضمان تحسين مستويات الكولسترول بشكل ملحوظ.
  • الاهتمام بممارسة التمارين الرياضية المختلفة لا سيما تمرين المشي أو تمرين ركوب الدراجات.
  • تسجيل الأطعمة التي يتم تناولها لتتبع كمية الدهون المشبعة التي يتم الحصول عليها وحسابها ضمن السعرات الحرارية اليومية، أو السعي وراء تقليل استهلاكها بنسبة 5 أو 6%.
  • تقليل تناول اللحوم الحمراء والحصول على مصادر البروتين الأخرى كالعدس والفاصوليا والدواجن، حيث تتوفر فيهم أحماض أوميغا 3 الدهنية التي تعتبر من أنواع الدهون الجيدة والمساهمة في زيادة مستوى الكولسترول المفيدة في الدم (HDL).
  • الإكثار من تناول الألياف القابلة للذوبان مثل بذور الكتان والشوفان فهي تجذب الماء في المعدة وتحبس العناصر الغذائية المفيدة، وتقلل من امتصاص الدهون الضارة.
  • تناول المعدلات الكبيرة من المياه لأنها تساهم في تقليل مستوى الكولسترول الضار في الدم.
  • تجنب تناول الكحول لأنه يضر بوظيفة الكبد ويسبب زيادة نسبة الكولسترول في الدم بفاعلية.
هل حبوب الكولسترول تخفض الوزن

جديد المواضيع