مخزن أكبر مرجع عربي للمواضيع و المقالات

ابحث عن أي موضوع يهمك

السعرات الحرارية في الدوم وطريقة تناوله بالتفصيل

بواسطة: نشر في: 12 سبتمبر، 2023
مخزن

السعرات الحرارية في الدوم مناسبة لمن يرغبون في التخلص من الوزن الزائد ومشكلة السمنة المزعجة، فلقد أشارت بعض الدراسات العلمية إلى أن هذا النبات يُمكن إدراجه ضمن النظام الغذائي لقدرته على حرق الدهون بفاعلية، فمن خلال موقع مخزن سوف نشير إلى قيمة سعراته الحرارية وإلى كل ما يلزم عنه.

السعرات الحرارية في الدوم

إن ثمرة الدوم تعد من أبرز أنواع ثمار النخيل المنتشرة بكثرة في السعودية والسودان، حيث إنها مشهورة منذ القدم ولقد استخدمها الفراعنة في مختلف المجالات الغذائية والعلاجية، إذ توارث الأمر عبر الأجيال ومع إجراء المزيد من الأبحاث عليها تبين أن لهذه الثمرة مقارنةً بغيرها دورًا كبيرًا في إنقاص الوزن، وذلك لاحتوائها على نسبة قليلة من السعرات الحرارية، فكل 100 غرام فقط من الدوم يوفر الآتي:

  • 55 سعر حراري.
  • 19 غرام من الصوديوم.
  • 1 غرام من الدهون.
  • 1 غرام من البروتين.
  • 11 غرام من الكربوهيدرات.

فوائد الدوم للتخسيس

تبرز أهمية ثمرة الدوم في أنظمة الرجيم والتخلص من الوزن الزائد في الآتي:

  • الاحتواء على نسبة كبيرة من الألياف الغذائية والمساهمة في تعزيز الشعور بالشبع لفترات طويلة وتقليل استهلاك السعرات الحرارية الزائدة والدهون التي تزيد من الوزن.
  • تحسين عملية الهضم وعلاج مختلف الاضطرابات المرتبطة بها كالإسهال.
  • الحد من انتشار الكوليسترول الضار في الجسم وهو ما يساهم في تعزيز عمليات الأيض لتحفيز حرق الدهون.

الجدير بالذكر أنه لا يُمكن تحصيل هذه الفوائد إلا في حالة تناول الدوم ضمن السعرات الحرارية المسموح بها بشكل يومي مع اتباع النظام الغذائي الصحي إلى جانب ممارسة التمارين الرياضية.

القيمة الغذائية للدوم

يحتوي الدوم على مختلف أنواع الفيتامينات والمعادن والعناصر التي لا غني عنها في تعزيز صحة الجسم، حيث إننا في النقاط التالية سوف نوضح قيمته الغذائية:

  • الفيتامينات:
    • مجموعة فيتامين ب مثل الريبوفلافين والثيامين والنياسين والبريدوكسين.
    • فيتامين ب12.
    • حمض الفوليك.
  • المعادن:
    • البوتاسيوم.
    • الصوديوم.
    • الكالسيوم.
    • المغنيسيوم.
    • الفوسفور.
    • الحديد.
  • المركبات الدوائية:
    • الصابونين.
    • الكومارين.
    • الزيوت الأساسية.
    • الفلافونويد.
  • الأحماض الأمينية:
    • الأنين.
    • الليسين.
    • الفالين.
    • الأيزوليوسين.
  • عناصر أخرى:
    • نسبة عالية من البروتين.
    • الألياف الغذائية.
    • الدهون.

فوائد الدوم الصحية

نظرًا لقيمة الدوم الغذائية ولوفرة مضادات الأكسدة القوية فيه فلقد وُجد أنه له دورًا بارزًا في مقاومة العديد من الأمراض، حيث إننا في السطور التالية سوف نسرد فوائده الصحية بالتفصيل:

مقاومة الأمراض المزمنة

  • يقاوم الدوم لاحتوائه على الألياف الغذائية ومضادات الأكسدة مختلف الأمراض المزمنة كارتفاع ضغط الدم والسكري.
  • كما أنه يساهم في الوقاية من السكتات الدماغية والجلطات القلبية وتقليل خطر الإصابة بأمراض الأوعية الدموية لقدرته على خفض مستويات الكولسترول الضار في الدم وتعزيز مستويات الكولسترول النافع بفعل مشتقات الفينول وهي هيدروكسي تيروسول وحمض الكلوروجينيك وحمض الفانيليك.

الحد من خطر الإصابة بالسرطان

  • يحارب نمو الخلايا السرطانية وتكاثرها بسبب كثرة مضادات الأكسدة القوية فيه والبوليفينول.
  • حيث قيل إن الدوم يلعب دورًا كبيرًا في الوقاية على وجه التحديد من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.
  • كما أنه من المتوقع في المستقبل أن يتم استخدامه في صناعة العلاجات الدوائية لبعض أمراض السرطان.

الوقاية من العدوى

  • يساهم مستخلص فاكهة الدوم في التخلص من أنواع البكتيريا موجبة وسالبة الغرام.
  • حيث إنه يمتلك نشاطًا مضادًا لهما بسبب وجود مركبات الفلافونويد فيه والتي تقوم بقتل البكتيريا من خلال تثبيط إنزيمات التحلل المائي المعروفة باسم البروتياز فضلًا عن تعطل التصاق الميكروب.

علاج الاضطرابات الجنسية

  • يعمل الدوم على التخلص من الاضطرابات الجنسية لدى الرجال على وجه التحديد لمساهمته في تحسين جودة الحيوانات المنوية وزيادة إنتاجها فضلًا عن تعزيز مستويات هرمون التستوستيرون.
  • كما أنه يحسن من الصحة الإنجابية لدى المرأة ويزيد من الخصوبة بسبب احتوائه على مضادات الأكسدة والتي تساعد على تقليل الإجهاد التأكسدي المتسبب في تلف الخلايا كما تعمل على تجديد خلايا الجسم لا سيما خلايا الجهاز التناسلي.
  • ومن الجدير بالذكر أنه يعزز من توازن الهرمونات كما يحسن الدورة الدموية، وهو ما يساعد على تنظيم الدورة الشهرية لدى النساء وزيادة فرص الحمل بشكل غير مباشر.

دعم صحة الحامل

  • يقوم الدوم بتقوية جدار الرحم لدى المرأة الحامل وهو ما يساهم في استقبال البويضة المخصبة إلى جانب الحفاظ على سلامة ونمو الجنين.
  • كما أنه يقي من العيوب الخلقية كعيوب الأنبوب العصبي للجنين لاحتوائه على حمض الفوليك.

تحسين صحة القولون

  • تساهم الخصائص المضادة للالتهابات في الدوم في علاج متلازمة القولون العصبي إلى جانب التقليل من أعراضها.
  • كما تدعم الفيتامينات الموجودة فيه في تعزيز صحة الجهاز الهضمي مثل فيتامين ب1، وب2، وب3، وب6 وغيرها.

فوائد أخرى

  • دعم صحة العظام والأسنان نظرًا لمحتواه من الكالسيوم.
  • علاج البلهارسيا.
  • علاج البيلة الدموية.
  • إيقاف النزيف.
  • المساهمة في إنبات الشعر وزيادة قوته ولمعانه من خلال علاج أمراض فروة الرأس، فهو مفيد في حالات الصلع.
  • الوقاية من ظهور التجاعيد المبكرة وكذلك شيخوخة الجلد.
  • تعزيز صحة البشرة من خلال التلطيف من حروق الشمس الخفيفة وعلاج بعض الأمراض الجلدية.
  • علاج بحة الصوت وألم الحلق.
  • علاج مشكلات البواسير.
  • التخلص من التهابات اللثة.

طرق تناول الدوم

هناك العديد من الطرق التي يُمكن من خلالها تناول الدوم وتحصيل فوائده فمن أبرزها ما يلي:

تناول فاكهة الدوم غير الناضجة

  • يُمكن تناول الفاكهة وهي نيئة لأنه يكون من الصعب تناولها وهي ناضجة نظرًا لقشرتها الصلبة جدًا
  • حيث من الممكن استخدامها كمكون إضافي في الطهي.

تحضير عصير الدم

  • يُحضر العصير من خلال نقع ثمار الدوم لأكثر من 6 ساعات في الماء.
  • ثم يتم تسخينه على النار لعدة دقائق دون أن تصل النار لدرجة الغليان.
  • ويُضاف إليه العسل للتحلية، ثم يتم تصفيته ووضعه في الثلاجة وتناوله طازجًا لأن الثمار سريعة التلف.

تناول الدوم المطحون

  • يتم استخدام المطرقة لسحق فاكهة الدوم وهرسها حتى تصبح ناعمة.
  • حيث من الممكن استخدام الدوم المطحون لمزجه مع المشروبات الأخرى كالشاي والحليب وتناوله.
  • أو يُمكن مزجه مع خليط الكيك وتناوله طازجًا وشهيًا.
  • والجدير بالذكر أنه يجب تناول الدوم أو شربه بكميات معتدلة دون الإفراط في استخدامه.

أضرار الدوم

لم يُثبت علميًا أي أضرار لتناول نبات الدوم، ولكنه مثل باقي النبات حيث يوصى بالاعتدال في تناوله نظرًا لاحتوائه على العديد من الفيتامينات والمواد السكري والتي من الممكن أن تظهر بعض النتائج السلبية على من يتناوله، كما أنه ينبغي على من يعانون من الأمراض المختلفة استشارة الطبيب قبل استخدامه، وبصفة عامة يُمكن للدوم في حالة الإفراط في تناوله أن يتسبب في المشكلات الآتية:

حدوث رد فعل تحسسي

  • قد يؤدي الدوم إلى المعاناة من الحساسية عند تناول كميات كبيرة منه.
  • حيث من الممكن الاستدلال على الإصابة بالحساسية من خلال بعض الأعراض مثل الاحمرار والحكة والطفح الجلدي وضيق التنفس.

المعاناة من اضطرابات الجهاز الهضمي

  • من الممكن أن يسبب الدوم بعض الاضطرابات في الجهاز الهضمي.
  • فمن هذه الاضطرابات الإمساك أو الإسهال أو التقلصات المعوية.

زيادة خطر إصابة الحامل بالأمراض

  • من المحتمل أن يزيد الدوم من خطر تعرض الحامل لبعض المشكلات كالتورمات والانتفاخات.

أضرار أخرى

  • احتمالية رفع معدلات السكر في الدم.
  • خفض ضغط الدم بشكل مفاجئ في حالة تناوله مع أدوية علاج الضغط.
السعرات الحرارية في الدوم

جديد المواضيع