يعتبر السحلب من المشروبات الدافئة الجميلة التي لها شهرة واسعة لا سيما في الدول العربية، فهو من المشروبات المفضلة خاصة في فصول الشتاء والشهور الباردة، حيث يتم إعداده بطرق عديدة ويضاف عليه المكسرات الشهية وأحيانًا بعض الحلوى والآيس كريم، ونحن في هذا المقال عبر موقع مخزن سوف نساعدكم في التعرف على حجم السعرارات الحرارية الموجودة فيه وكذلك عن فوائده وطرق إعداده.
يمكن أن يحتوي كوب من السحلب التقليدي، المصنوع من الحليب الكامل ونشاء السحلب والمكسرات، على حوالي 250 سعرة حرارية. ولكن يمكن تحضير السحلب بشكل صحي وتخفيف محتوى السعرات الحرارية بسهولة. يمكن استخدام الحليب قليل الدسم وإضافة نصف كوب من الماء واستخدام ملعقة صغيرة من نشا السحلب. بهذه الطريقة، يمكن تقليل عدد السعرات الحرارية إلى حوالي 125 سعرة حرارية في الكوب
ونشير أيضًا إلى أنه يمكن أيضًا تقليل السعرات الحرارية بالاستعاضة عن المكسرات بمكونات أخرى خفيفة مثل اللوز المحمص أو الفواكه ذات السعرات المنخفضة.
القيمة الغذائية للسحلب
هذا الجدول يوضح القيم الغذائية لكل حصة من السحلب، ويمكن أن يكون مفيدًا للأشخاص الذين يرغبون في مراقبة استهلاكهم الغذائي ومتابعة العناصر الغذائية التي يحتوي عليها هذا المشروب.
المكون
القيمة الغذائية لكل حصة من السحلب
السعرات الحرارية
79 سعر حراري تقريبًا
البروتين
4.1 غرام
الدهون
2.4 غرام
الكربوهيدرات
10.2 غرام
الكالسيوم
153 ملليغرام
الحديد
0.1 ملليغرام
الفسفور
119 ملليغرام
الزنك
1 ملليغرام
الصوديوم
63 ملليغرام
فيتامين أ
256 وحدة دولية
الثيامين
0.05 ملليغرام
الريبوفلافين
0.21 ملليغرام
النياسين
0.13 ملليغرام
فيتامين ج
1 ملليغرام
الكوليسترول
10 ملليغرام
ما هو السحلب؟
السحلب هو مشروب شهير في مناطق مختلفة من العالم العربي،وبخاصة في بلاد الشام ومصر والحجاز. وفي السطور التالية سنعرفكم عليه أكثر:
يُعرف السحلب بأنه نبات شهير يمكن العثور عليه في البراري، ويتميز بجذوره الدرنية. على الرغم من استخدامه أحيانًا لأغراض زينة.
يتميز السحلب بلون خارجي بني ولون داخلي أبيض، ويتميز أيضًا بأوراقه الضيقة التي تكون غالبًا مصبوغة بالأسود. كما تتميز سيقانه بأزهار ذات لون أرجواني وبمسحوقها الأبيض النشوي الذي يمنحه هويته كمشروب سحلب الشهير. يتألف السحلب أساسًا من مكونات رئيسية تشمل الحليب ومسحوق درنات السحلب، وهو من الأطعمة الشائعة ذات التقاليد التركية. يتميز بغناه بالدهون، ولكن يتميز السحلب بالدهون الصحية الموجودة في المكونات مثل الحليب والقرفة وجوز الهند والفستق، مما يجعله قابلاً للتناول بشكل معقول. يجب تناوله بحذر واعتدال.
السحلب هو واحد من أشهر المشروبات اللذيذة في منطقة الشرق الأوسط خلال فصل الشتاء، حيث يمنح الدفء والشعور الدافئ لمن يتناوله. يُصنف المادة الفعالة في السحلب على أنها مواد هلامية وزلالية.
مشروب السحلب ليس مجرد مصدر للطاقة والسعرات الحرارية في فصل الشتاء، بل يحتوي أيضًا على العديد من العناصر الغذائية الضرورية للجسم. بالإضافة إلى ذلك، يعتبر مفيدًا للجهاز العصبي والجهاز الهضمي، مما يجعله مناسبًا للأشخاص الذين يبحثون عن مشروب مغذي خلال فصل الشتاء ويمكن أن يكون مفيدًا للأطفال من حيث توفير العناصر الغذائية الهامة.
فوائد السحلب للتخسيس
حتى نتعرف على فوائد السحلب في موضوع الوزن لا بد من معرفة المعلومات التالية وفهمها جيدًا، لنعرف متى نتاوله للتخسيس ومتى نمتع عنه:
زيادة أو نقص الوزن يعتمد بشكل أساسي على توازن السعرات الحرارية في الجسم. إذا استهلك الجسم مزيدًا من السعرات الحرارية مما يحرقه، سيزيد الوزنـ وعلى النقيض، إذا استهلك الجسم أقل من السعرات الحرارية التي يحتاجها، سيساهم ذلك في فقدان الوزن.
لا يمكن تحديد نوع معين من الطعام كمسبب مباشر لزيادة الوزن، حيث يعتمد هذا على كمية الطعام المتناولة وتوازن السعرات الحرارية العام. دراسة نُشرت في مجلة جامعة جهرم لعلوم الطب أشارت إلى أن تضمين السحلب في نظام غذائي لفقدان الوزن يمكن أن يسهم في تحقيق ذلك.
أظهرت دراسة جامعية أُجريت في عام 2014 على الفئران أن استخدام مستخلص جذر السحلب يمكن أن يزيد من فقدان الوزن عبر زيادة مستوى هرمون اللبتين في الدم. يُعتبر هذا الهرمون مسؤولاً عن تنظيم الشهية والشعور بالشبع.
من الجدير بالذكر أنه بالإضافة إلى تناول السحلب، يمكن تحقيق فقدان الوزن بشكل صحي من خلال زيادة النشاط البدني واتباع نظام غذائي متوازن منخفض السعرات الحرارية. يمكنك تضمين كوب من السحلب في نظامك الغذائي، مثلاً، بتناوله في الصباح واستبدال وجبة العشاء به، وذلك لأنه ليس فقط يمنح شعورًا بالامتلاء ولكنه أيضًا يوفر الدفء والراحة للمعدة. من المعروف أن استخدام النشا في المشروبات غير مستحب. لذلك، إذا كنت ترغب في الحفاظ على وزنك، يمكنك تناول السحلب بدون إضافة نشا أو سكر، واستخدام حليب خالي الدسم، حتى إذا وجدت أن قوامه أقل لزوجة من المعتاد.
تجدر الإشارة إلى أن السحلب تعتبر مادة قابضة للجهاز الهضمي، لذلك فهو مفيد لمن يعانون من مشكلات الإسهال خلال فصل الشتاء. ومع ذلك، يجب تجنب تناوله بشكل مفرط، حيث يمكن أحيانًا أن يسبب الإمساك.
طريقة عمل السحلب
إليكم طريقة عمل السحلب بمكونات وخطوات سهلة وبسيطة:
المكونات:
4 ملاعق كبيرة من مسحوق السحلب
4 أكواب من الحليب
1/2 كوب من السكر (يمكن تعديله حسب الذوق)
1/4 ملعقة صغيرة من ماء الزهر (اختياري)
قرنفل وقرفة للتزيين (اختياري)
الخطوات:
في وعاء كبير، قم بخلط مسحوق السحلب مع الحليب حتى يذوب تمامًا وتصبح الخليط سلسًا.
قم بتسخين الخليط على نار متوسطة وقم بالتحريك باستمرار باستخدام مضرب البيض أو ملعقة خشبية حتى يبدأ السحلب في السخونة والتكثف قليلاً. يجب تجنب الغليان.
بمجرد أن تصل السحلب إلى درجة حرارة مقبولة، أضف السكر وقم بالتحريك حتى يذوب تمامًا وتصبح النكهة حلوة بما يناسب ذوقك. يمكنك أيضًا إضافة ماء الزهر إذا كنت ترغب في إعطاء السحلب نكهة زهرية خفيفة.
قم بتقديم السحلب في أكواب ساخنة ويمكنك تزيينه بقرنفل ورشة من القرفة إذا كنت تفضل ذلك.
قدم السحلب فورًا واستمتع بمشروب دافئ ولذيذ في الأيام الباردة.
الآثار الجانبية لتناول السحلب
تناول السحلب عادةً آمن إذا تم تحضيره وتناوله بشكل صحيح وبكميات مناسبة لكن قد تظهر بعض الآثار الجانبية لدى بعض الأشخاص في حالة تناوله بكميات كبيرة أو إذا كانوا يعانون من حساسية لبعض مكوناته، ومنها:
زيادة الوزن: حيث إن السحلب يحتوي على سعرات حرارية نسبياً عالية نظرًا لاحتوائه على الحليب والسكر. إذا تم تناول كميات كبيرة منه بشكل منتظم، قد يؤدي ذلك إلى زيادة الوزن.
مشاكل هضمية: بعض الأشخاص قد يواجهون مشاكل هضمية بعد تناول السحلب، مثل الانتفاخ، والغازات، والإسهال. هذا يمكن أن يكون نتيجة للدهون الموجودة في الحليب.
الحساسية: قد يعاني بعض الأشخاص من حساسية لمكونات السحلب، مثل الحليب أو المكونات الأخرى. إذا كنت تعاني من حساسية غذائية، فقد تواجه تفاعلات جلدية، أو احتقان، أو طفح جلدي، أو صعوبة في التنفس بعد تناول السحلب.
ارتفاع ضغط الدم: إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم، فقد تحتاج إلى الانتباه إلى كمية الصوديوم الموجودة في السحلب، حيث يحتوي على كميات معتدلة منه.