الطحينة تُعتبر مصدرًا غنيًا بالبروتينات، والألياف، والدهون الصحية، والفيتامينات، والمعادن، حيث أنها تلعب دورًا مهمًا في تعزيز صحة القلب والعظام، وتعزيز وظائف الجهاز المناعي، وتحسين صحة الجلد بالإضافة إلى ذلك، يُعتقد أنها تمتلك خصائص مضادة للأكسدة وممكن أن تكون ذات فوائد للهضم والصحة العامة، وفي موقع مخزن سوف نعرض لكم بتفصيل أكثر عن أهم فوائد الطحينية للجسم بالكامل.
الطحينية هي مكون مألوف في العديد من الثقافات الغذائية، وهي مصنوعة من بذور السمسم المطحونة، فهي تحتوي على مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية التي يمكن أن تكون لها فوائد صحية متعددة، إليكم فيما يلي بعض الفوائد المحتملة للطحينية للصحة وتحديداً عند تناولها على الريق يومياً:
غنية بالبروتين والألياف:مما يمكن أن يساعد في الشعور بالشبع لفترة أطول وتحسين عملية الهضم.
مصدر جيد للأحماض الدهنية الصحية: تحتوي الطحينية على دهون صحية مثل الدهون غير المشبعة وحمض الأوميجا-3، والتي يمكن أن تساهم في تحسين صحة القلب والأوعية الدموية.
غنية بالفيتامينات والمعادن: فهي تتضمن نسبة كبيرة من فيتامين E والكالسيوم والحديد والمغنيسيوم.
قد تساعد في خفض مستويات الكولسترول: يُظهر البعض من الأبحاث أن تناول الطحينية يمكن أن يساهم في تقليل مستويات الكولسترول الضار في الجسم، مما يقلل من خطر أمراض القلب.
دعم صحة العظام: بسبب وفرة المعادن مثل الكالسيوم والمغنيسيوم في الطحينية، فهي تساعد في الحفاظ على صحة العظام والأسنان.
تعزيز صحة الجلد: فيتامين E الموجود في الطحينية له خصائص مضادة للأكسدة، وهذا قد يساعد في الحفاظ على صحة الجلد وتقليل تلف الجلد الناجم عن التأثيرات البيئية.
مصدر للطاقة: الطحينية تحتوي على سعرات حرارية مرتفعة نسبيًا، مما يجعلها مصدرًا جيدًا للطاقة، وهذا يمكن أن يكون مفيدًا للأشخاص الذين يمارسون الأنشطة البدنية.
فوائد الطحينة للجنس
تشتهر الطحينة بكونها مصدرًا غنيًا بالعناصر الغذائية والفيتامينات، والتي يمكن أن تكون لها بعض الفوائد للصحة الجنسية ودعمها، منها ما يلي:
زيادة الطاقة والقوة الجنسية: نظراً لكونها تحتوي على سعرات حرارية عالية نسبيًا وبروتينات، فهذا يمكن أن يساهم في زيادة مستويات الطاقة والقوة العامة، مما يمكن أن يؤثر إيجابيًا على الصحة الجنسية.
تعزيز الدورة الدموية: حيث إن الفيتامينات والمعادن الموجودة في الطحينة، مثل فيتامين E والمغنيسيوم تساهم في تحسين الدورة الدموية، وهذا يؤدي إلى تحسين تدفق الدم إلى مناطق حساسة.
دعم الهرمونات: بعض الأبحاث تشير إلى أن السمسم يحتوي على مواد تشبه الهرمونات، وهذا يمكن أن يؤثر إيجابيًا على التوازن الهرموني في الجسم وبالتالي يساهم في دعم الصحة الجنسية.
مصدر للأحماض الأمينية: فالسمسم يحتوي على العديد من الأحماض الأمينية كالأرجينين، والتي يُعتقد أنها تساهم في تحسين وظائف الأوعية الدموية وتوسيع الأوعية الدموية.
فوائد الطحينة للسعال
الطحينة لا تعتبر علاجًا مباشرًا للسعال، ولكن قد تكون لها بعض الفوائد المحتملة عندما يتعلق الأمر بالتخفيف من تهيج الحلق أو تقليل الانزعاج الناجم عن السعال، وفي النقاط التالية تتضح بعض هذه الطرق التي قد تساهم بها في تخفيف السعال:
ترطيب الحلق: فهي تحتوي على زيوت طبيعية ودهون تساعد في ترطيب الحلق والمساعدة في تقليل التهيج الناجم عن السعال الجاف.
مصدر للعناصر الغذائية: تتضمن على البروتينات والدهون الصحية والفيتامينات والمعادن، وهذا يساعد في تعزيز جهاز المناعة وتحسين صحة الجهاز التنفسي.
تهدئة الحلق: تناولها يساهم في تهدئة الحلق وتقليل الحساسية والتهيج الناجم عن السعال المزمن.
هل الطحينة تطرد البلغم؟
الطحينة غالبًا لا تُعتبر من المواد الفعّالة في تطريد البلغم بشكل مباشر، فعادةً ما يكون طرد البلغم مرتبطًا بالسبل التقليدية مثل تناول سوائل دافئة مثل الشاي أو الماء الدافئ، واستنشاق البخار، وتناول العسل، والحفاظ على ترطيب الجسم، لذا فإذا كنت تعاني من احتقان أو انسداد في الجهاز التنفسي، قد يكون من الأفضل تجنب تناول الأطعمة التي تزيد من إفراز البلغم مثل الأطعمة الدسمة والمقلية والحارة. قد تساعد تناول السوائل الدافئة والنقية في ترطيب الحلق وتخفيف الانسداد، بينما في حال إذا استمر الانسداد أو الأعراض لفترة طويلة أو تزداد سوءًا، فمن المهم استشارة الطبيب المختص.
فوائد الطحينة للمفاصل
الطحينة تحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية التي تساهم في الحفاظ على صحة المفاصل، وهذا الأمر يتضح فيما يلي:
مصدر للأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة: تحتوي الطحينة على دهون صحية مثل حمض الأولييك، وهو حمض دهني أحادي غير مشبع، حيث يعتقد أن هذه الأحماض الدهنية تساهم في تقليل التهاب المفاصل وتحسين صحة المفاصل بشكل عام.
مصدر للكالسيوم والمغنيسيوم: الكالسيوم والمغنيسيوم معدنين مهمين لصحة العظام والمفاصل حيث يعتبر الكالسيوم جزءًا أساسيًا من تركيب العظام والغضاريف، لذا فتناولها يساهم في توفير كميات إضافية من هذين المعدنين.
مصدر للبروتين: البروتينات ضرورية لتقوية العضلات والأنسجة المحيطة بالمفاصل، مما يمكن أن يسهم في تعزيز دعم وقوة المفاصل وحمايتها من التأثيرات الضارة للتأكسد والالتهابات.
غنية بالنحاس: فهي تحتوي على نسبة جيدة من النحاس، وهو معدن ضروري لتشكيل الكولاجين، وهو جزء أساسي من الغضاريف والأنسجة المرتبطة بالمفاصل، لهذا السبب فيعتبر النحاس مهمًا لصحة المفاصل وقوة الأنسجة المحيطة بها.
فوائد الطحينة للمعدة
هناك عدة بحوث ورد فيها أن الطحينة لها العديد من الفوائد لصحة المعدة بسبب تركيبتها الغذائية وخصائصها العامة، من أبرز تلك الفوائد ما يلي:
سهولة الهضم: فهي تتضمن على بروتينات ودهون صحية يمكن أن تسهم في توفير مصادر غذائية سهلة الهضم وخفيفة على المعدة.
تهدئة الالتهابات: حيث إن تواجد مضادات الأكسدة الموجودة بها مثل فيتامين E والأنثوسيانين، هذا يساهم في تقليل الالتهابات والتهيجات في المعدة.
توفير الألياف: فالطحينة تحتوي على كمية لا بأس بها من الألياف الغذائية، والتي يمكن أن تساعد في تعزيز الهضم وتحسين حركة الأمعاء.
تقليل الحموضة: قد تكون خيارًا مناسبًا لبعض الأشخاص الذين يعانون من حموضة معدية مرتفعة، حيث يمكن أن تعمل كواحدة من الأطعمة التي تساعد في تخفيف الحموضة.
دعم البكتيريا النافعة: كما أمنها تشتمل على بعض الأحماض الدهنية الصحية التي قد تدعم نمو البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي وبالتالي تحسين صحة المعدة.
فوائد الطحينة للثة
الطحينة تحتوي على العديد من المغذيات التي تُعد مفيدة لصحة اللثة والفم بشكل عام، فيما يلي نعرض لكم أهم هذه الفوائد:
فيتامين C: بعض الأنواع من الطحينة تحتوي على نسبة كبيرة للغاية من فيتامين C، الذي يعتبر مضاد أكسدة مهم ويمكن أن يساعد في تعزيز صحة اللثة والأنسجة المحيطة بالفم.
حماية الغشاء المخاطي: حيث إن الأحماض الدهنية الصحية الموجودة فيها تساعد في تقوية الغشاء المخاطي في الفم وتحسين صحة اللثة.
هل الطحينة تعالج فطريات الفم؟
لا فهي ليست علاجًا مباشرًا لفطريات الفم، تجدر الإشارة إلى أن هذه الفطريات الفموية هي حالة تحدث عندما يتكاثر الفطر Candida albicans بشكل زائد في الفم، مما يمكن أن يتسبب في التهيج والتورم والتهاب اللثة وظهور بقع بيضاء على اللسان والأغشية المخاطية، لذا فعلاج تلك الفطريات لا بد أن يكون عبر الأدوية والحيل الطبية التي يحدها الطبيب بناءً على الحالة الصحية الخاصة بك، فغالبًا ما يتم علاجها باستخدام مضادات فطرية سواء كانت على شكل مرهم أو شراب أو مضمضة، لذا فتحتاج هذه العلاجات إلى توجيه طبي واستشارة محترف طبي قبل البدء باستخدامها.