عشبة المليسا، المعروفة أيضًا باسم “النعناع الليموني” أو “البالم”، هي عشبة عطرية تستخدم في الطهي والعلاج التقليدي لعدة قرون. لها رائحة ليمونية منعشة وطعم لطيف، وتشتهر بفوائدها الصحية والاستخدامات المتعددة. إليكم في هذا المقال عبر موقع مخزن معلومات عن فوائد واستخدامات عشبة المليسا وطرق استعمالها بالتفصيل.
تهدئة الأعصاب والتقليل من التوتر والقلق: يُعتقد أن المليسا لها تأثير مهدئ على الجهاز العصبي، مما يساعد في تهدئة الأعصاب وتقليل مستويات التوتر والقلق.
تحسين النوم ومكافحة الأرق: يُستخدم النعناع الليموني لمساعدة الأشخاص على الاسترخاء وتحسين نوعية النوم، مما يمكن أن يكون مفيدًا للأشخاص الذين يعانون من مشاكل في النوم.
تحسين الهضم والحد من الانتفاخ والغازات: المليسا يُستخدم لتحسين عملية الهضم والحد من الانتفاخ والغازات المعوية.
تقوية الجهاز المناعي: تحتوي عشبة المليسا على مركبات مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة، مما يمكن أن يعزز من قوة ومناعة الجسم.
تخفيف الصداع والألم: يُعتقد أن المليسا يمكن أن يساعد في تخفيف بعض أنواع الصداع والألم العام.
تخفيف أعراض الاحتقان الجهاز التنفسي: يمكن استخدام النعناع الليموني لتخفيف أعراض الاحتقان والسيلان الناجمة عن الزكام والبرد.
تحسين التركيز والانتباه: هناك اعتقاد بأن تناول المليسا يمكن أن يساهم في تحسين التركيز والانتباه، مما يفيد خاصةً في فترات الإجهاد العقلي.
مكافحة العدوى والبكتيريا: المليسا لها خصائص مضادة للميكروبات والبكتيريا، مما يمكن أن يساهم في مكافحة العدوى والأمراض.
استخدامها في الطهي: يمكن استخدام النعناع الليموني كنكهة طبيعية في الطهي، حيث يُضاف للأطعمة والمشروبات لإضفاء طعم منعش.
فوائد المليسة النفسية
تناول عشبة المليسا يمكن أن يُسهم في تخفيف مجموعة متنوعة من الأعراض والحالات، بما في ذلك:
تخفيف القلق والتوتر والاكتئاب: بحسب دراسات مختلفة، تشير النتائج إلى أن تناول عشبة المليسا قد يقلل من مشاعر القلق ويخفف من الأعراض المصاحبة مثل العصبية والانفعال. دراسة أجريت في جامعة سوينبرن للتكنولوجيا في عام 2014 أشارت إلى تأثير إيجابي لعشبة المليسا على المزاج والوظائف الادراكية عند مزجها مع المشروبات أو اللبن.
تحسين النوم وتقليل الأرق: تحتوي عشبة المليسا على حمض الروزمارنيك، والذي يُعتقد أنه يسهم في تحسين نوعية النوم لدى الأشخاص الذين يعانون من صعوبات في النوم والأرق.
تحسين الذاكرة واليقظة: قد يُساهم تناول العشبة في تقليل الشعور بالقلق وتحسين الذاكرة واليقظة أثناء الاختبارات العقلية.
تقليل الأعراض المصاحبة لفحص الأسنان لدى الأطفال: استخدام النعناع الليموني قد يقلل من القلق المرتبط بفحص الأسنان لدى الأطفال.
تحسين الأعراض المرتبطة بمرض ألزهايمر: دراسات تشير إلى أن تناول عشبة المليسا لمدة 4 شهور قد يقلل من أعراض مرض ألزهايمر ذي الدرجة البسيطة أو المتوسطة.
تخفيف اضطرابات النوم في مرحلة انقطاع الطمث: دراسة أُجريت على نساء في مرحلة انقطاع الطمث أظهرت أن تناول عشبة المليسا مع عشبة أخرى يمكن أن يساهم في تقليل اضطرابات النوم والأرق المستمر.
فوائد المليسة لتخفيف مغص الرضع
عادة ما يعاني الرُضَّع من مشكلة مغص مُستمرة خلال أول أربعة أشهر من عمرهم، وتترافق هذه الحالة مع حالة من التهيج والانفعال والبكاء المستمر. ووفقًا لدراسة نُشرت في مجلة “Neurogastroenterology & Motility” في عام 2017، والتي شملت 176 رضيعًا يعانون من مغص، تبيَّن أن إعطائهم جرعة معيَّنة من عشبة المليسا بالاشتراك مع بعض المكونات الأخرى لمدة 28 يومًا أدى إلى تقليل عدد حالات مغصهم. بالإضافة، لاحظت الدراسة تقليلًا في مدة بكاء الأطفال المصابين بمغص بفضل تناولهم منتجات تحتوي على عشبة المليسا لمدة تتراوح بين أسبوع وأربعة أسابيع.
الميليسا وعلاج القولون العصبي
تحتوي عشبة المليسا على مجموعة من المركبات التي تمتلك خصائص طاردة للغازات وتقليل التشنجات، وتشمل ذلك حمض الروزمارنيك، والسيترونيلال (Citronellal)، واللينالول (Linalool)، والجيرانيول (Geraniol)، ومادة السيترال (Citral).
الدراسات الحديثة تشير إلى أن تناول الأفراد الذين يعانون من متلازمة القولون العصبي 30 قطرة من منتج يحتوي على عشبة المليسا ومكونات أخرى ثلاث مرات في اليوم على مدى 8 أسابيع، إلى جانب العلاج الموصوف من قبل الطبيب، يمكن أن يساهم في تقليل آلام المعدة وتحسين الارتياح لديهم.
دراسة أولية نُشرت في مجلة “Journal of Neurogastroenterology and Motility” في عام 2018 قامت على الفئران أشارت إلى أن إعطاءها عشبة المليسا قد خفف من بعض أعراض متلازمة القولون العصبي لديها، مثل التغيير في نمط البراز، ولكن يتطلب المزيد من الدراسات لتحديد تأثيرها بشكل أوسع وأدق.
تخفيف أعراض التهاب القولون (Colitis): تشير بعض الأبحاث الأولية إلى أن تناول مزيج يحتوي على عشبة المليسا وأعشاب أخرى لمدة 15 يومًا قد يقلل من الآلام ويحسِّن وظائف الأمعاء لدى الأشخاص الذين يعانون من التهاب القولون. ومع ذلك، يجب التنويه إلى أن الدراسات لم تؤكد بشكل نهائي ما إذا كان هذا التأثير يُعزَى لعشبة المليسا بشكل خاص أم للأعشاب الأخرى الموجودة في الخليط.
كيفية استخدام عشبة الميلسة
إليكم طريقة استعمال عشبة الميلسا بالخطوات:
تحضير العشبة: اشتري عشبة الميلسا من متجر طبيعي أو صحي. تأكد من جودة العشبة ونقاوتها. يُفضل استخدام الأجزاء الطازجة من العشبة للحصول على أقصى فوائد.
تنظيف العشبة: قبل الاستخدام، اغسل الأجزاء الطازجة من عشبة الميلسا بلطف تحت الماء البارد لإزالة الأوساخ والشوائب.
الاستخدام العصري: يمكنك عصر العشبة المنظفة للحصول على عصير العشبة. يمكن خلطها مع المشروبات أو تناولها بمفردها. يُفضل تناول كمية صغيرة أولاً للتحقق من تحملك لها.
تحضير الشاي: يمكنك تحضير شاي عشبة الميلسا عن طريق وضع ملعقة صغيرة من الأجزاء المنظفة في كوب ماء ساخن. اتركها تنقع لمدة 5-10 دقائق ثم صفّها واشرب الشاي.
الإضافة إلى الطعام: يمكنك إضافة أجزاء مفرومة من عشبة الميلسا إلى الطعام أو السلطات لإضفاء نكهة منعشة وفوائد صحية.
الزيت العطري: يمكنك استخدام زيت عشبة الميلسا العطري عن طريق وضع قطرات قليلة في حمامك أو في مرطب الهواء للاستمتاع بالرائحة المنعشة.
الاستشارة الطبية: قبل استخدام عشبة الميلسا لأغراض طبية محددة، دائمًا استشر طبيبك أو متخصص في العلاج الطبيعي للتأكد من ملائمتها لحالتك الصحية وتفادي أي تفاعلات غير مرغوبة.
مراقبة الاستجابة: بعد بدء استخدام عشبة الميلسا، قم بمراقبة رد فعل جسمك وتحملها. إذا لاحظت أي تغيرات غير طبيعية، قم بإيقاف الاستخدام واستشر محترف طبي.
أضرار عشية الميلسا
على الرغم من فوائد عشبة الميلسا، يجب أن ننتبه أيضًا إلى بعض الأضرار المحتملة لاستخدامها. إليكم بعض النقاط التي يجب مراعاتها:
تفاعلات مع الأدوية: قد تتداخل عشبة الميلسا مع بعض الأدوية، مثل الأدوية المخفضة للضغط أو الأدوية المضادة للتخثر. قبل استخدامها، يجب استشارة طبيبك إذا كنت تتناول أي أدوية.
تأثيرات جانبية: قد تحدث تأثيرات جانبية نادرة مع استخدام عشبة الميلسا، مثل تهيج الجلد أو تفاعلات تحسسية. إذا لاحظت أي أعراض غير معتادة بعد استخدامها، يجب التوقف عن استخدامها والتحدث مع محترف طبي.
الحمل والرضاعة: لا ينصح بشكل عام باستخدام عشبة الميلسا أثناء فترة الحمل أو الرضاعة، إلا بعد استشارة الطبيب.
تفاعلات مع المشروبات والطعام: قد تحدث تفاعلات مع بعض المشروبات أو الأطعمة عند تناول عشبة الميلسا. يجب تجنب تناولها بكميات كبيرة أو مفرطة.
الحساسية: قد يكون لديك حساسية تجاه عشبة الميلسا أو أي من مكوناتها. قبل استخدامها، يجب إجراء اختبار صغير على جلدك للتحقق من وجود أي تفاعل تحسسي.
تداخل مع أمراض معينة: يجب تجنب استخدام عشبة الميلسا إذا كنت تعاني من بعض الأمراض الصحية مثل اضطرابات نزيف الدم أو اضطرابات الكبد.