ابحث عن أي موضوع يهمك
نعرض لكم في مخزن معلومات عن التعليم الهجين في الامارات الذي أصدرت دولة الإمارات العربية المتحدة قرار حوله يتعلق بنظام التعليم لديها، وهو ما أتى في إطار تداعيات تفشي فيروس كورونا وسعي حكومتها للحفاظ على حياة جميع من يعيش على أراضيها، والحلول دون الوصول إلى الحالة الوبائية التي لا يمكن السيطرة عليها وقتها، وقد أفضى القرار باعتماد نظام التعليم الهجين بالتخصصات العملية.
أعلنت الجهات التعليمية في دولة الإمارات العربية المتحدة باعتمادها لنموذج التعليم الهجين بالعام الدراسي الماضي الموافق 2020/2021، ويقوم ذلك النظام على الدمج بين كل من أسلوب التعليم الوجاهي، جبنًا إلى جنب مع التعليم عن بعد، وهو ما تم تطبيقه بالمدارس الحكومية في البلاد.
ولكن الخيار ظل متاحًا أمام المدارس الخاصة لتحديد دوام الطلاب كما تراه أنسب للمصلحة العامة، بما يتحقق معه التوازن فيما بين مصالح الطلاب وتجنب تغيبهم فترة طويلة عن الدراسة، مع ضرورة تطبيقها وحفاظها على الإجراءات الوقائية، ومسافات التباعد الآمن.
وعلى ذلك فقد تقرر الرجوع إلى التعليم الوجاهي بعام 2021/2022، ولكن أعلنت الحكومية الإماراتية حول الرجوع لمدة أسبوعين لاتباع نظام التعليم عن بعد لجميع المراحل التعليمية المختلفة، مع الاعتماد على تطبيق نظام التعليم الهجين وذلك للتخصصات التي تتطلب الحضور التطبيقي والعملي.
يقصد بنظام التعليم الهجين أو الخليط كذلك التعليم المعتمد على أسلوب الدمج فيما بين التعليم الوجاهي والتعليم بعد، بمعنى أنه يقوم من خلال الدمج بين التعلم عبر شبكة الإنترنت، وبين التعلم المباشر والتواصل بين المعلم والمتعلم، إلى جانب أنه أصبح يعتمد عليه بشكل أساسي خاصةً بمرحلة التعليم الجامعي.
إلى جانب ذلك فالكثير من العلماء والباحثين حول العالم قاموا بالإشارة إلى أن ذلك النظام ما هو إلا نموذج جديد تقليدي يتعلق بالتعليم أو وضع التعليم الجديد الطبيعي، إذ يتمكن الطالب من خلاله على تحصيل الجانب المعرفي بالإضافة إلى اكتساب مهارات التعلم عن بعد، وهو ما يساعد على الحد من كثافة الطلاب، والاستفادة من خبرات أعضاء هيئة التدريس، وتحقيق الاستفادة القصوى عبر ما يتبع الجامعات من بنية تحتية.
لعل أهمية اعتماد نظام التعليم الهجين في الإمارات تكمن في العديد من الأمور والجوانب، إذ صار تطبيقه من الأمور الملحة والضرورية بالإمارات العربية المتحدة، خاصةً عقب انتشار فيروس كورونا على الصعيد المحلي والدولي، وسوف نعرض لكم فيما يلي أبرز النقاط التي توضح أهمية اتباع ذلك النظام التعليمي:
أصدرت دولة الإمارات العربية المتحدة في الساعات الماضية اعتمادها في أول أسبوعين من الفصل الدراسي الثاني نظام التعليم عَن بعد، وذلك منذ يوم الثالث من شهر يناير 2022، وهو ما أتى في ظل متابعة ما يتعلق بالوضع الراهن من تطورات، والتي تتضمن تيسير العودة للمدارس بشكل آمن.
بالإضافة إلى أن ذلك القرار تضمن كافة المدارس والجامعات ومراكز التدريب، وفيما يخص التخصصات التي تعتمد على التطبيق العملي والتواجد بالمختبرات، أو التدريب السريري بالجامعات، علاوةً على مراكز التدريب فقد اتخذ القرار بشأنها بتطبيق نظام التعليم الهجين.
إلى جانب ذلك فقد صار من الضروري على جميع الطلاب في المراحل التعليمية المختلفة أن يحصلون على نتيجة فحص PCR سلبية على ألا تتخطى مدة الفحص الخمسة وتسعين ساعة حين القيام به لمباشرة الدراسة بالمنشآت التعليمية في بداية العام والفصل الدراسي، كما وسوف يطبق نظام المرور الأخضر لأولياء الأمور عبر تطبيق الحصن لدخول المنشآت التعليمية.
تقرر تطبيق نظام التعليم الهجين في دولة الامارات العربيّة المتحدّة منذ يوم الاثنين الموافق الثالث من شهر يناير من عام 2022ميلادية، الموافق الثلاثين من جمادي الأولى 1443هجرية، إذ يتم اعتماد ذلك النظام التعليمي المتطور بمختلف الجامعات الإماراتية بتخصصاتها المختلفة التي تتطلب اتباع أسلوب التطبيق العملي بالمناهج والمقررات والمواد فيها.
ولعل الهدف من ذلك الأمر يكمن في تحقيق الاستفادة القصوى لكافة الطلاب وضمان استمرارية العملية التعليمية بجميع المراحل التعليمية في ظل ما يعصف بدول العالم أجمع من ظروف وبائية وصحية، في إطار معايير محددة صحية تنطوي على تحقيق السلامة والصحة العامة لجميع من يرتاد العملية التعليمية من طلبة ومعلمين وموظفين وغيرهم.
نوضح لكم في الفقرة الآتية الآلية التي تتبعها دولة الإمارات العربية المتحدة في تطبيقها لنظام التعليم الهجين:
التعليم الهجين هو عملية الدمج في المدارس والجامعات بين التعليم الوجاهي الحضوري، والتعليم عن بعد عبر الإنترنت، وقد بدأ الاتجاه إلى تطبيق ذلك النظام عقب تفشي الحالة الوبائية والصحية التي تسبب بها فيروس كورونا في الدول المختلف حول العالم، وقد كانت دولة الإمارات العربية المتحدة من أولى الدول التي تسعى إلى التوصل إلى أفضل الحلول للحفاظ على سلامة مواطنيها دون الإضرار بسير العملية التعليمية.
وهو ما دفعها لاعتماد نظام التعليم الهجين لما يتضمنه من نفع وإيجابيات كثيرة، أهمها التقليل من الاختلاط بين الطلاب في المدارس والجامعات وغيرها من المؤسسات التعليمية، مع وضع آلية دقيقة يتم اتباعها لتنفيذ ذلك النظام التعليمي للحفاظ على كل من صحة الطلاب ومستوى تحصيلهم العلمي والدراسي، وقد تم اعتماده بشكل رسمي في العام الدراسي الماضي الموافق 2020/2021.
Hybrid education is the process of integrating in schools and universities between face-to-face education and distance education via the Internet, and the trend began to apply that system after the outbreak of the epidemiological and health situation caused by the Corona virus in different countries around the world, and the United Arab Emirates was one of the first Countries that seek to find the best solutions to preserve the safety of their citizens without harming the educational process.
Which prompted it to adopt the hybrid education system because of its many benefits and advantages, the most important of which is the reduction of mixing between students in schools, universities and other educational institutions, with the development of a precise mechanism to be followed to implement this educational system to preserve both the health of students and the level of their educational and academic achievement. It was officially approved in the last academic year corresponding to 2020/2021.
عرضنا لكم في مقالنا عبر مخزن معلومات عن التعليم الهجين في الامارات العربية المتحدة والذي تم اعتماده كأسلوب للدراسة في مختلف المنشآت والمؤسسات التعليمية بها كإجراء احترازي لحماية الطلاب وجميع أعضاء الكادر التعليمي من تفشي فيروس كورونا عن طريق الدمج بين التعليم الوجاهي ونظام التعلم عن بعد.