متى يتساوى الليل والنهار

بواسطة:
متى يتساوى الليل والنهار

متى يتساوى الليل والنهار

متى يتساوى الليل والنهار ؟ نجيبكم عبر مقالنا التالي في مخزن عن هذا الاستفسار فظاهرة الليل والنهار من الظواهر الطبيعية في الكون وهي تحدث بشكل يومي، ولكن تختلف عدد ساعات النهار عن الليل على مدار السنة ففي بعض الفصول نلاحظ طول فترة النهار عن الليل وفي البعض الآخر نلاحظ طول فترة الليل عن النهار، وكذلك في بعض الأيام تتعادل عدد ساعات الليل مع النهار، ومن خلال سطورنا التالية يمكنكم التعرف على موعد تساوي الليل مع النهار.

  • س/ متى يتساوى الليل والنهار ؟
  • جـ/ يتساوى الليل مع النهار حينما تتعامد أشعة الشمس فوق خط الاستواء.

يتساوى الليل مع النهار في يومان على مدار السنة وهم يومي الاعتدال في فصلي الربيع والخريف، ويوافق اليوم الأول من الاعتدال يوم 20 من شهر مارس، بينما يوافق اليوم الثاني من الاعتدال اليوم الـ22 من شهر سبتمبر، وبذلك يتضح أن عدد ساعات الليل يصبح مساويًا لعدد ساعات النهار مع بداية فصل الربيع وكذلك مع بداي فصل الخريف؛ عند الاعتدال الربيعي تبدأ ساعات النهار في الزيادة عن ساعات الليل بينما في الاعتدال الخريفي يحدث العكس.

متى يتساوى الليل والنهار 2021

قبل البدء في توضيح الموعد الذي تتساوى فيه ساعات الليل مع النهار تجدر بنا الإشارة إلى موعد حدوث هذه الظاهرة والتي تعرف باسم ظاهرة إكوينوكس، أو ظاهرة الاعتدال الربيعي ففيها يتساوى عدد ساعات النهار مع الليل وهي تدل على انتهاء فصل الشتاء وبداية فصل الربيع.

  • س/ متى يتساوى الليل والنهار 2021 ؟
  • جـ/ طبقًا للمواعيد الفلكية التي تم الإعلان عنها فالليل يتساوى مع النهار في عامنا الجاري في ظاهرة الاعتدال الربيعي في تاريخ 20/3/2021م

في أي فصل يتساوى الليل والنهار

تحدث ظاهرة تساوي عدد ساعات الليل مع النهار في فصلي الربيع والخريف حيث تتساوى عدد الساعات سنويًا عند الاعتدال الربيعي وهو اليوم الذي ينتهي فيه فصل الشتاء ويبدأ فصل الربيع، وكذلك تتساوي في الاعتدال الخريفي ففيه ينتهي فصل الصيف ويبدأ فصل الخريف.

  • س/ في أي فصل يتساوى الليل والنهار ؟
  • جـ/ مما سبق يتضح أن ظاهرة تساوي الليل مع النهار تحدث في فصلي الربيع والخريف وهي ظاهرة طبيعية تحدث نتيجة تعامد أشعة الشمس على خط الاستواء.

اختلاف الليل والنهار

  • تختلف الفترة الزمنية للنهار عن الليل من مكان لآخر على سطح الأرض نظرًا لميل المحور الذي تدور به الأرض حول نفسها وحول الشمس.
  • دوران الأرض حول نفسها يستغرق حوالي 23 ساعة و 59 دقيقة و47 ثانية، بينما دورانها حول الشمس فيستغرق 365 يوم أي عام كامل يبلغ عدد ساعاته حوالي 8760 ساعة.
  • يتجلى اختلاف الليل والنهار في المناطق الواقعة على خطوط الوسط عن المناطق الواقعة عند القطبين فالنهار والليل يتميزان بمعدل متوسط شبه متساوي في المناطق التي تقع على خط الاستواء.
  • تعتبر ظاهرتي الشروق الغروب أو الليل والنهار عمليات عكسية بين نصفي الكرة فحينما تتعامد أشعة الشمس على النصف الجنوبي من الكرة يعم فيها النهار وفي الوجه المقابل من الأرض (النصف الشمالي) يعم الظلام.
  • إذا توقفت الأرض عن دورانها حول محورها سيختل توازن الكون فهناك مناطق ستتعرض للنهار طوال الوقت وبالتالي تتعرض للاحتراق وهناك مناطق تتعرض لليل طوال الوقت وبالتالي تتجمد، وحينها ستختفي الحياة على الكوكب.
  • يتمثل الليل في المدة الممتدة بين غروب الشمس وشروقها بينما النهار يتمثل في المدة الممتدة بين شروق الشمس وشروقها.
  • يختلف توقيت الليل عن النهار من بلد لآخر وكذلك يختلف عدد ساعات الليل عن عدد ساعات النهار من مكان لآخر.

سبب اختلاف عدد ساعات الليل عن النهار

  • تختلف عدد ساعات الليل عن عدد ساعات النهار في جميع البلدان ففي بعض الأوقات نلاحظ طول ساعات النهار عن الليل وفي أحيان أخرى نلاحظ العكس، فالمراجع الفلكية تُشير إلى أن المحدد الرئيسي لعدد ساعات النهار هو موقعها بالنسبة للأرض والذي يختلف يومًا بعد آخر نظرًا لدوران الأرض حول الشمس الذي يستغرق عام كامل.

كيف يحدث الليل والنهار

  • نجيبكم عبر هذه الفقرة عن هذا الاستفسار فظاهرتي الليل والنهار من الظواهر الكونية الطبيعية التي تحدث بشكل يومي، وهي سبب من أسباب التوازن الكوني فالنهار ينشأ نتيجة وصول أشعة الشمس إلى الأرض بينما الليل فينشأ نتيجة حجب ضوء الشمس عن الأرض.
  • خلق لنا المولى عز وجل النهار للعمل والجد والاجتهاد والليل للاستراحة من مشقات اليوم، ونستدل على صحة هذا الأمر من قوله تعالى: {وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا، وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا}، وكذلك وردت العديد من الآيات القرآنية الواصفة لظاهرتي الليل والنهار فهي ظاهرة إلهية أنعم بها علينا المولى عز وجل وليس للإنسان تدخل فيها، ومما لا شك فيه أن التدبر في الكون وفي هذه الظواهر عبادة فقد قال تعالى: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ} [آل عمران: (190)].
  • والآن دعونا نتعرف على سبب حدوث هذه الظواهر الكونية الأساسية التي لا غنى عنها ولولاها لأختل الكون، فتعاقب الليل مع النهار ينشأ نتيجة دوران الأرض حول محورها فالأرض تدور يوميًا حول نفسها، حينما تدور الأرض يصبح أحد جوانبها معرضًا إلى الشمس بينما يكون الجزء الآخر بعيدًا عن الشمس فيعم النهار على الجزء المعرض للأشعة ويعم الليل على الجزء المحجوب عنه الأشعة.

فوائد تعاقب الليل والنهار

  • في اختلاف الليل والنهار فوائد عدة فلولا وجود هذه الظاهرة الكونية لاختل التوازن الكوني فأشعة الشمس تأتي مُلطفة للأجواء التي صعنها الليل وكذلك الأجواء الليلية تعيد التوازن إلى الأرض بتخفيض درجة الحرارة، وهناك مجوعة من الفوائد الأخرى الناتجة عن حدوث هذه الظاهرة بشكل يومي، هذه الفوائد يمكنكم التعرف عليها تفصيلًا عبر السطور التالية:
  • تعاقب الليل والنهار يحفظ توازن الكون حيث يسهم في الحفاظ على درجات الحرارة على كوكب الأرض وبالتالي تصبح الأجواء مناسبة لعيش الكائنات الحية والحية الآدمية.
  • يساعد تعامد أشعة الشمس على كوكب الأرض على تعزيز قدرة النمو على الإنبات وبالتالي إتمام عملية البناء الضوئي.
  • كذلك تساهم هذه الظاهرة الكونية في الحفاظ على صحة الإنسان حيث يستريح في الليل من عمل النهار.
  • يعتبر حدوث هذه الظواهر هو المسبب الأساسي لفروق التوقيتات بين جميع بلدان العالم.
  • كذلك تمد الشمس أجسام الكائنات الحية بالفيتامينات والعناصر الأساسية التي تساهم في تعزيز الصحة.
  • في الليل راحة للجسد والنهار وقت النشاط والعمل فقد قال تعالى: {وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ ۖ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِّتَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ۚ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا} [الإسراء: (12)].

لولا تعاقب اللي والنهار لبات كوكب الأرض مكان غير مؤهل للسكن والعيش فالليل والنهار ظاهرتان مكملتان لبعضهم البعض، وهم من المعجزات الإلهية التي تزيد من إيمان الفرد، فالله تعالى هو الخالق لهذه الظاهرة وهو المتحكم الوحيد فيها حيث قال تعالى: {اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ۖ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۖ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ۚ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ، وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا ۖ وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ ۖ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [سورة الرعد: 2-3].

الانقلاب الشمسي

  • يتمثل الانقلاب الشمسي في الظاهرة الكونية التي يصبح فيها مسار الشمس أبعد ما يكون عن خط الاستواء، وهذه الظاهرة تحدث في نصف الكرة الشمالي تقريبًا في اليوم العشرين أو الحادي والعشرين من شهر يونيو، بينما يحدث الانقلاب الشتوي في اليوم العشرين أو الواحد والعشرين من شهر ديسمبر.
  • تجدر الإشارة إلى أن عدد ساعات النهار تكون أطول من عدد ساعات الليل عند حدوث الانقلاب الصيفي، بينما تطول عدد ساعات الليل عن النهار عند حدوث الانقلاب الشتوي.

بهذا نصل وإياكم متابعينا الكرام إلى ختام حديثنا والذي دار موضوعة حول إجابة استفسار متى يتساوى الليل والنهار ؟ وجميع الاستفسارات المرتبطة بهذه الظاهرة الكونية العظيمة وفي نهاية مقالنا نأمل أن نكون استطعنا أن نوفر لكم محتوى مفيد وواضح يتضمن جميع متطلباتكم من بحث فيما يخص هذا الصدد وإلى اللقاء في مقال آخر من مخزن المعلومات.

يمكنكم متابعة المقالات ذات الصلة بهذا المقال عبر موقعنا بالاطلاع على: