مخزن أكبر مرجع عربي للمواضيع و المقالات

ابحث عن أي موضوع يهمك

كيف احمي الطلق البارد

بواسطة: نشر في: 28 فبراير، 2022
مخزن
كيف احمي الطلق البارد

كيف احمي الطلق البارد هو تساؤل يتردد من قبل الكثير من النساء الحوامل اللاتي أوشكن على الولادة ويرغبن في تسريع وإحماء الطلق للحصول على ولادة طبيعية يسيرة، وهو ما يدفعهن إلى اللجوء لاتباع بعض الوسائل أو التجارب التي تساهم في إحماء الطلق وفتح الرحم، وفي مقالنا الذي نقدمه لكم عبر مخزن سوف نتناول تفصيلًا الخطوات الصحية والسليمة التي يمكن اتباعها للنجاح في ذلك، كما سنتحدث عن أسباب الطلق البارد والفرق بينه وبين الطلق الحقيقي.

كيف احمي الطلق البارد

في الأسابيع الأخيرة من الحمل يقل إنتاج جسم المرأة لبعض الهرمونات، في حين يحفز إنتاج أنواع أخرى، إذ يقل إنتاج هرمون البروجستيرون، في حين ترتفع نسبة هرموني الأوكسيتوسين، والبروستاجلاندين، حيث يعمل ذلك الأخير على ترقيق عنق الرحم، بينما يعمل هرمون الأوكسيتوسين على تحفيز انقباض عضلات الرحم مما يساعد في حدوث طلق الولادة، ويوجد طرق عدة يمكن من خلال اتباعها إحماء الطلق، ولعل من أهمها نذكر:

تحفيز حلمتي الثدي

وهو ما يمكن القيام به عبر استخدام منشفة صغيرة الحجم وناعمة، ومن ثمة غمسها بالماء الدافئ ثم عصرها وتحريكها على كل حلمة من حلمات الثدي على حدة برفق، على أن تستمر تلك العملية خمس عشر دقيقة، وحين الشعور ببدء تقلصات الرحم قبل اكتمال تلك المدة، يجب حينها التوقف للحصول على الراحة خمس دقائق، ثم العودة لتكرار تلك التدليك مرة أخرى لمدة خمس عشر دقيقة، ومع تكرار ذلك التحفيز كل خمس ساعات، ترتفع احتمالية بدأ المخاض في ذات اليوم.

المشي

يعتبر المشي من العادات القديمة الصحية التي دومًا ما ينصح بها الأطباء وحتى العصر الحديث لإحماء الطلق وتحفيزه، حيث يجعل المشي جسم المرأة الحامل على استعداد بشكل كبير وسريع للمخاض، ولا بد أن يكون المشي بهدوء وبعيد عن الأماكن المزدحمة، وأن يكون الهواء به نقيًا.

التخيل

يساهم تخيل حدوث الطلق والشعور بتقلصات الرحم والولادة في تحقق ذلك بالفعل، وهو ما ينصح به أطباء النساء والولادة، وكذلك الاستشاريين النفسيين، ويتم التخيل من خلال إغلاق العينين والبدء في تخيل تقلصات الرحم وكأنها تحدث.

الجماع

يساعد تكرار عملية الجماع في الفترة الأخيرة من الحمل في تحفيز وإحماء الطلق، وهو ما ينصح به الأطباء، ولعل السبب في ذلك ما يتواجد خلال تلك العملية من مادة تساهم بحدوث الطلق.

الاسترخاء

يترتب على المرور بالحالة النفسية السيئة أو التوتر والقلق تأخر تقلصات الرحم وبرودة الطلق، في حين أن الهدوء والاسترخاء والتنفس المنتظم من أهم محفزات الطلق.

الطلق البارد أسبابه

يحدث الطلق البارد حين اكتمال تكون رئتي الجنين في رحم الأم، والتي تفرز نوع من الإنزيمات حين اكتمالها، ذلك الإنزيم هو ما يعد المحفز لجسم الأم لكي ينتج المادة المعروفة باسم البروستلاغلاندين، والتي تعتبر هي المسؤول الأول عن إحداث ما يلزم من تغيرات فيسيولوجية لفتح عنق الرحم وحدوث التقلصات وانقباضات الطلق، وهو ما يتبعه التغير بهرمونات جسم الحامل وبدأ الطلق البارد الذي يتبعه مخاض الولادة، ولعل من أعراض الطلق البارد الأكثر شيوعًا ما يلي:

  • الشعور بالألم في منطقة أسفل الظهر بشكل متواصل، أو بمستوى الفخذ.
  • الانقباضات والتقلصات المنتظمة، والتي تزداد مع الوقت شدة وتكرار.
  • الحاجة الملحة إلى التبول.
  • تزايد إفراز المخاط الممزوج بالدماء، وهو ما يترتب على ترقق وتلين عنق الرحم.
  • ملحوظة هامة: يجب على الحامل التوجه إلى الطبيب على الفور عند المرور بجميع الأعراض السابقة أو معظمها، خاصةً إن نزل منها ماء كثير والذي ينتج عن تمزق وانفجار كيس الماء.

الفرق بين الطلق الحقيقي والطلق البارد

تحتار الكثير من الحوامل في كيفية التفرقة بين الطلق الحقيقي الذي هو علامة على أن الولادة لم يتبقى أمامها سوى ساعات قليلة وبين الطلق البارد والذي يعتبر من علامات الولادة أيضًا ولكن بعض وقت أطول، لذا أتينا لكم في الفقرة التالية بأهم الفروقات بين نوعي الطلق السابق ذكرهما:

  • إن تقلصات الطلق الطبيعي تحدث بشكل متكرر ومتواصل، أو متقطع ولكن الفترة الزمنية بين الواحدة والأخرى لا تستغرق وقت طويل، بما يصل معدله تقريبًا لخمس نوبات للتقلصات بالساعة، أما الطلق البارد فتكون انقباضاته وتقلصاته متقطعة غير متواصلة، يفصل بين الواحدة والأخرى فترة من الزمن، ولا تكون قريبة من بعضها.
  • لا تعتبر الانقباضات بالطلق البارد كافية إلى حدوث الولادة بالقدر المطلوب لها، وذلك لأنها تكون على فترات متباعدة، وغير شديدة، على خلاف الطلق الحقيقي والذي تكون الانقباضات به قوية ومتواصلة.
  • الألم الناتج عن الطلق الحقيقي يكون الشعور به حول البطن، وفي أسفل الظهر ومنطقة الحوض، في حين أن الطلق البارد تتركز انقباضاته في منطقة أسفل البطن.
  • غالبًا ما تحدث انقباضات الطلق البارد حين التعرض لمجهود، أو تغيير المرأة لوضعية جلوسها، والتي سرعان مع تختفي عند التوقف عن أداء المهمة، أو الاستقرار في وضعية الجلوس، أما الطلق الحقيقي فيكون الألم به متواصل، وشدته تزداد مع الوقت.
  • وللتأكد مما إذا كانت ما تعانيه المرأة من تقلصات وانقباضات هو طلق حقيقي، أو طلق بارد يمكن إجراء الفحص المهبلي من قبل الطبيب.

تحريض الطلق في المنزل

هناك بعض الأطعمة والمأكولات التي يساهم تناولها في تحفيز وإحماء الطلق، ومن بينها:

  • التمر: من المعروف عن التمر طبيًا ومن خلال التجارب منذ القدم أنه من أفضل الأطعمة التي تساعد في تحفيز الطلق، لذا لمن ترغب في إحماء الطلق البارد أن تتناول التمر خلال اليوم بكميات معقولة.
  • مشروب الزنجبيل والحليب: يساعد مشروب الحليب الدافئ بالزنجبيل على إحماء الطلق، ويمكن إعداده من خلال تسخين كوب من الحليب وإذابة ملعقة صغيرة من مسحوق الزنجبيل به، ثم تناوله.
  • مشروب الحلبة: وهو ما يمكن إعداده بالماء أو الحليب، حيث توضع ملعقة من الحلبة على كوب من الحليب أو الماء، ثم غليه وشربه.
  • زيت الخروع: تضاف ملعقتين من زيت الخروع صغيرتي الحجم إلى كوب من الأناناس، وبذلك يكون جاهز ويمكن تناوله.
  • مشروب الكمون: يعتبر الكمون من المحفزات الجيدة للطلق، ولا يعني ذلك أن إضافته للطعام كبهار خلال فترة الحمل تتسبب في الضرر للجنين، أو تعرض الأم للولادة المبكرة، ولكنه يساعد على إحماء الطلق حين تضاف ملعقة كبيرة الحجم منه إلى كوب ماء مغلي، وتغطيته خمس عشر دقيقة، ثم شربه.
  • البهارات: هناك بعض الأنواع من البهارات التي يساهم شرب المغلي منها، أو الطعام المضافة إليه في إحماء الطلق، مثل الزنجبيل والقرفة إن تم وضع مقدار كبير منها، مثل ملعقة كبيرة الحجم إلى الطعام، كما يعتبر الأكل المكسيكي أو الصيني والهندي من محفزات الطلق، وجميع الأطعمة المعدة بالفلفل الحار.
  • الأناناس: يعمل الأناناس من خلال تناوله على إحماء الطلق وتحفيز إنزيمات بالجسم تساعد فتح الرحم، والمقصود هنا الأناناس الطبيعي المتوفر في صورة فاكهة، وليس عصير الأناناس، أو المعلب منه.

إلى هنا نكون قد انتهينا من عرض مقالنا والذي أجبنا من خلاله على كيف احمي الطلق البارد من خلال اتباع الطرق والإجراءات الصحية التي لا تتسبب في أضرار جانبية للأم أو الجنين، وأفضل الأطعمة التي يمكن تناولها لإحماء الطلق، والفرق بين الطلق البارد والحقيقي.

المراجع