مخزن أكبر مرجع عربي للمواضيع و المقالات

ابحث عن أي موضوع يهمك

بحث عن كيف نستقبل رمضان

بواسطة: نشر في: 23 مارس، 2022
مخزن
بحث عن كيف نستقبل رمضان

مع اقتراب شهر رمضان الكريم يسعى المسلمين لاستقباله بأفضل حال، فالبعض يتعلم الأحكام الشرعية الخاصة بعبادته، وآدابها وما على المسلم القيام به، ويجب الامتناع عنه طوال الشهر الكريم، وهذا حرصًا منهم على نيل الفضل واليمن والبركات الخاصة بالشهر الكريم، ويعد بحث عن كيف نستقبل رمضان واحد من التكاليف المميزة التي لابد من المطالبة بها في مراحل التعليم المتنوعة من أجل أن يتمكن الطلاب من الإلمام بالتعاليم الخاصة بدينهم وكيفية استقبال رمضان بأفضل حال، ومن هذا المنطلق نوضح في الفقرات التالية أفضل طريق استقبال الشهر الكريم عن طريق موقع مخزن.

بحث عن كيف نستقبل رمضان

تم تحديد بداية شهر رمضان في ثاني أيام شهر أبريل للعام الميلادي الجاري 2022 ميلاديًا، ويعد شهر رمضان واحد من الشهور الهجرية والشهور المحرمة التي منع الله بها القتال، وهو شهر الخير واليمن والبركان ففيه تصفد الشياطين وتغلق أبواب الجنان ويعتق المسلمين من النيران، وفته تفتح أبواب الجنان على مصرعها، ويتملك شهر رمضان مكان مقدسة عن كافة المسلمين، وبرمضان تمتلأ الأجواء بالإيمان والطاعات التي تحمل الآجر المضاعف، وفيه يصوم الإنسان عن الطعام والشراب وكل ما يغضب المولى عز وجل تهذيبًا وطمأنينة للنفس.

مقدمة بحث عن كيف نستقبل رمضان

بحث عن كيف نستقبل رمضان

نبدأ بحثنا عن كيفية استقبال شهر رمضان المبارك بالصلاة والسلام على رسولنا الكريم خاتم الأنبياء والمرسلين شفيع أمته الذي أرسله الله عز وجل رحمة للعالمين محمد صلى الله عليه وسلم، أما بعد فإن شهر رمضان المبارك هو شهر الغيرات ومغفرة الذنوب والخطايا، وهو الشهر الذي يسعى فيه كافة المسلمين لنيل الدرجات العليا، وتخطي الخطايا والذنوب ومقاومة ما هو أشد خطرًا على البشر من الشياطين ألا وهي النفس البشرية، وخص المولى عز وجل الشهر الكريم بعبادة الصوم التي لا يعلم أجرها إلا هو سبحانه وتعالى فللصائمين باب في الجنة خاص بهم يدعى باب الريان، وبهذا نوضح من خلال بحثنا كيف هي الطرق المثلى التي من خلالها نستقبل الشهر الكريم لنيل الغفران والرحمة.

الاستعداد لرمضان في شعبان

بحث عن كيف نستقبل رمضان

من المهم أن يتم استقبال شهر رمضان الكريم بدايةً من شهر شعبان، بل شهر رجب، فقد بدأ الكثيرين ينحرفون في الآونة الأخيرة بفهم الكيفية الصحيحة لاستقبال الشهر الكريم، واستقبال الصيام فيبدؤون بتخزين الطعام والشراب والذهاب والإياب متناسين أهمية الاستعدادات الإيمانية للشهر الكريم قبل حضوره، من هذا المنطلق لابد من استقبال الشهر الكريم من شهر شعبان ورجب والقيام بالعديد من العبادات المتنوعة من صيام وقيام وقراءة للقرآن بحيث يأتي رمضان على العبد بحالة إيمانية عالية.

  • من أهم الأمور التي لابد من القيام بها بشهر شعبان استعدادًا للشهر الكريم هو الدعاء ببلوغ رمضان فقد كان صلى الله عليه وسلم دائم الدعاء بأن يبارك له المولى في شهر رجب وشهر شعبان، وأن يبلغه رمضان.
  • كما يصف البعض الثلاثة أشهر بالزرع ففي شهر رجب يتم نثر الحبوب، وهذا بالاستعداد بالعبادات والقرآن والصيام والقيام ومجاهدة النفس ما استطاع العبد، وفي شهر رمضان تبدأ الثمار بالإنبات، فتبدأ الروح الإيمانية تنبت في قلب الفرد وروحه، ويبدأ التشبع بالطاعات المتنوعة، أما شهر رمضان فهو شهر الحصاد الذي يحصد العبد به ما أتمه في الشهور السابقة له، وينال بها أعلى الدرجات.
  • بهذا تكون عبادة المرء في الشهر الكريم عبادة يسيرة وسهلة، ويبدأ في استقبال رمضان بنفس راضية ومطمئنة، ومن أهم ما يساهم في الأمر ما يلي:

إعلان التوبة الصادقة

بحث عن كيف نستقبل رمضان
  • تعد هذه المرحلة هي واحدة من أهم النقاط التي لابد من الإشارة إليها في أي بحث عن كيف نستقبل رمضان، فجميعنا محاطين بالمعاصي والخطايا، ولهذا فلابد من التوبة الصادقة قبل قدوم شهر رمضان، والتوبة واجبة في كل وقت وفي كل زمان.
  • فيجب على العبد أن يتوب لما أسرفه في حق المولى عز وجل، وبما قام به وأسرف في حقوق العباد، وهذا ليستقبل الشهر الكريم منشغلًا بالطاعات والعبادات بنفس صالحة مطمئنة، فيقول المولى عز وجل في الآية الواحدة والثلاثين بسورة النور: (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ).

الدعاء من أجل استقبال رمضان

بحث عن كيف نستقبل رمضان
  • من أهم الأمور التي لابد من الحرص عليها لاستقبال الشهر الكريم هو الدعاء للوصول وبلوغ رمضان، فقد تم الإشارة في بعض الأقاويل المأخوذة عن السلف بأنهم كانوا يتعبدون ويدعون المولى عز وجل لستة أشهر كاملة بأن يبلغهم رمضان ويعينهم على الطاعة به.
  • فلابد من أن يدعو العبد مولاه بأن يبلغه شهر رمضان برفقة أهله وأحبته وأصدقائه، وأن يعينه المولى على القيام بالطاعات والعبادات والبركة في بدنه ودينه، بجانب الدعاء بتقبل الطاعة.
  • كذلك لابد من أن يستشعر الإنسان الفرح بقدوم واقتراب الشهر الكريم، فإن بلوغه واحد من النعم العظيمة التي لابد من استشعار قيمتها، فكم من رفيق كان يترقب استقباله من أجل نيل الثواب والعتق من النيران قد فارقتنا روحه!
  • فيقول تعالى في سورة يونس بالآية الثامنة والخمسين: (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ).

النية وإبراء الذمة من الصيام الواجب

  • ليصح الصيام لابد من أخذ النية به، ومن أفضل الإجابات التي لابط من وجودها في أي بحث عن كيف نستقبل رمضان هي استحضار النية بصيام شهر رمضان كاملًا إرضاءً وطاعةً لحكم المولى عز وجل، وتهذيبًا للنفس ومقاومة شهواتها.
  • فعَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا تَقُولُ: (كَانَ يَكُونُ عَلَيَّ الصَّوْمُ مِنْ رَمَضَانَ فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقْضِيَهُ إِلا فِي شَعْبَانَ.) رواه البخاري (1849) ومسلم (1146).
  • في هذا الحديث إشارة واحة لأهمية قضاء الأيام التي يتم الإفطار بها في شهر رمضان قبل أن يأتي رمضان آخر لعام جديد.

كيف نستقبل رمضان؟

بحث عن كيف نستقبل رمضان

بجانب ما تم عرضه سابقًا في بحث عن كيف نستقبل رمضان، تتعدد الطرق التي من خلالها يمكن استقبال الشهر الكريم لنيل الثواب والبركات التي تهل معه، ومن ضمن هذه الطرق ما يلي:

  • الإلمام بكافة القواعد والأحكام الشرعية الخاصة بالصيام والقيام وقراءة القرآن، بجانب معرفة فضل الصيام والشهر والكريم.
  • الانتهاء من كافة الأمور التي تشغل الإنسان عن الطاعة والعبادات في الشهر الكريم، والامتناع عن كل شهوات النفس البشرية، ففي شهر رمضان الكريم تصفد الشياطين ويبدأ الإنسان بمواجهة نفسه التي هي أشد خطرًا على العبد.
  • صلة الرحم، والتخلص من المشاحنات وكل ما يسبب فساد القلب، والحرص على التواجد الدائم مع الأهل والزوجة والأطفال وتشجيعهم على الصلاة والصيام وقراءة القرآن، مع الإشارة إلى فضل الشهر الكريم وهذه الطاعات بشكل دائم.
  • إعداد القليل من كتب فضل الشهر الكريم وإهدائها للمقربين والأهل، أو من الممكن وضعها في المسجد ليستفيد الكثيرين منها.بدء الصيام من شهري رجب وشعبان بأيام متفرقة ليكون الجسم مستعدًا لصيام شهر رمضان، فعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ لا يُفْطِرُ وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ لا يَصُومُ ، فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ إِلا رَمَضَانَ ، وَمَا رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ .
  • قراءة القرآن، والتعود على قيام الليل وصلاة السنن، بجانب الحرص على إخراج الصدقات، ومن الجداول المقترحة لأيام رمضان ما يلي:
    • السحور، ومن المستحب تأخيره لأقصى وقت من الليل.
    • صلاة الفجر.
    • الذكر، وقراءة القرآن.
    • صلاة الضحى.
    • العمل والذكر الدائم في هذا الوقت.
    • الحفاظ على الصلوات في وقتها، والحرص على تلاوة ولو صفحة واحدة من القرآن بعد كل صلاة.
    • الاستعداد للإفطار، وصلاة المغرب، ثم الإفطار.
    • بعدها تأتي صلاة العشاء، ولابد من الحرص على أداء صلاة التراويح.

خاتمة بحث عن كيف نستقبل رمضان

وفي الختام لابد من الحرص الدائم على الإكثار من الطاعات في الشهر الكريم، وإخراج الصدقات والابتعاد عن المعاصي، والحرص على إفطار الصائمين وبر الوالدين والأهل، وسلامة الصدر من أجل استقبال شهر رمضان.

الوسوم