مخزن أكبر مرجع عربي للمواضيع و المقالات

ابحث عن أي موضوع يهمك

لماذا سمي جدري القرود بهذا الاسم

بواسطة: نشر في: 27 مايو، 2022
مخزن
لماذا سمي جدري القرود بهذا الاسم

لماذا سمي جدري القرود بهذا الاسم

جدري القرود فيروس جديد يضرب مختلف دول قارة أفريقيا وهو موضوع حديثنا اليوم فمن خلال سطورنا التالي في مخزن سنوفر لكم إجابة تفصيلية لاستفسار لماذا سمي جدري القرود بهذا الاسم ؟ وجميع ما يتعلق بهذه العدوى من تفاصيل فقد ازدادت معدلات البحث حولها مؤخرًا بعد إعلان منظمة الصحة لانتشار الفيروس في أكثر من دولة، ولأن العدوى الفيروسية باتت أمر مروع للبشر بعد فيروس كورونا وتوابعه أصبح اهتمامهم منصب على التعرف على ماهية الفيروسات الجديدة وسبل الوقاية منها وهو ما سيدور حوله مقالنا التالي ……

بدايةً وقبل توضيح ماهية الفيروس تجدر بنا الإشارة إلى سبب تسميته بهذا الاسم:

  • س/ لماذا سمي جدري القرود بهذا الاسم ؟
    • جـ/ يرجع السبب في تسمية جدري القرود بهذا الاسم لتاريخ اكتشافه فقد ظهر في المرة الأولى سنة 1958م في قرود محفوظة في أحد مختبرات البحث.

قبل اختتام فقرتنا هذه تجدر بنا الإشارة إلى أن القرود ليست المسبب الأساسي في المرض بل هي عدوى فيروسية تنتقل من أكثر من نوع من أنواع الحيوانات، والقرود كغيرها من الحيوانات مجرد ناقل للعدوى.

ما هو مرض جدري القرود

بمتابعتنا لمحركات البحث المتعلقة بمرض جدري القرود لاحظنا ازدياد المعدلات حول ماهية المرض لذا جئناكم بتفاصيله وسنعرضها لكم عبر سطورنا التالية:

  • مرض جدري القرود مرض جلدي نادر قد ينتقل للإنسان وهو فيروس موجود في أكثر من نوع من أنواع الحيوانات كالقرود والقوارض، ويُذكر أنه مشابه لمرض الجدري المعروف.
  • جدري القرود أقل في الانتشار من مرض الجدري، ويُذكر أنه من أنواع الأمراض النادرة، يحدث في المناطق النائية كوسط أفريقيا وغربها وبالقرب من الغابات الاستوائية المطيرة، والجدير بالذكر أن لهذه العدوى نوعان من السلالات:
    • سلالة وسط أفريقيا.
    • سلالة غرب أفريقيا.

هل فيروس جدري القرود خطير

المتعارف عليه في هذا المرض أنه ليس من الأمراض الخطيرة فالمصاب به يُشفى دون تدخل طبي في غصون أسابيع، ولكن سجل هذا المرض عدد من الوفيات في غرب أفريقيا في الآونة الأخيرة لذا اعتبره البعض خطير.

طرق انتقال عدوى جدري القرود للإنسان

ينقلنا الحديث عن عدوى جدري القرود بالضرورة لتوضيح كيفية انتقال هذه العدوى:

  • تنتقل هذه العدوى للإنسان بالمخالطة سواء بمخالطة دماء الحيوانات أو أجسادها أو آفاتها الجلدية أو سوائلها المخاطية، ومن الممكن أن تنتقل نتيجة ملامسة الحيوان المصاب بالعدوي ويُذكر أن القوارض هي المخزن الرئيسي للعدوى.
  • قد يتسبب تناول اللحوم الغير مطهوة جيدًا في الإصابة بالفيروس إذا كان الحيوان مصاب بالعدوى.
  • تنتقل هذه العدوى كذلك بين البشر في حالة حدوث اتصال مباشر بينهم وكذلك من خلال إفرازات الجهاز الهضمي.
  • تنتقل كذلك من خلال ملامسة الأغراض الملوثة المواد الشخصية الخاصة بشخص مصاب بالعدوى.
  • كذلك ينتقل جدري القرود من خلال جزيئات الجهاز التنفسي التي تأخذ شكل قصيرات وهذا يتم في خالة الاتصال وجهًا لوجه.
  • من الممكن أن ينتقل جدري القرود من خلال التلقيح أو عبر المشيمة ويسمى بجدري القردة الخلقي.

أعراض جدري القرود

في سياق متصل بموضوع حديثنا اليوم بحث الكثير من المهتمين بالتعرف على حيثيات جدري القرود عن أعراض الإصابة بهذا الفيروس وهي ما سنوضحه لكم عبر سطورنا التالية ولكن بدايةً تجدر بنا الإشارة إلى أن فترة حضانة جدري القرود تمتد من خمس أيام إلى 21 يوم، ومن بعد هذه المدة تبدأ الأعراض التالية في الظهور:

  • أعراض الإصابة بجدري القرود تبدأ بالشعور بالحمى والصداع وألم في العضلات والظهر.
  • يشعر المصاب بالقشعريرة والإرهاق نتيجة الإصابة بجدري القرود.
  • يعاني أغلب المصابين بجدري القرود من تضخم في الغدد الليمفاوية، ويُذكر أن هذا العرض هو الذي يميز نوع الإصابة فالتضخم لا يحدث في حالة جدري الماء وإنما يظهر في حالة جدري القرود.
  • بعد ظهور الحمى تزداد الأعراض وتبدأ مرحلة الطفح الجلدي في الوجه ومن ثم يأخذ الطفح الجلدي في التطور والانتشار في مختلف مناطق الجسم على مدار ثلاثة أيام.
  • في بعض الأحيان تتطور الأعراض ويتطور الطفح الجلدي ويتحول من آفات مسطحة بارزة إلى بثور بارزة، هذه البثور تتحول إلى قشور في المراحل الأخيرة.

العلاج من جدري القرود

على الرغم أن هذا المرض ليس وليد اللحظة وأنه مكتشف منذ سنوات متعددة إلا أنه لم يتم التوصل إلى أي علاج أو لقاح له حتى يومنا هذا، والمتعارف عليه أن المصابين بهذا الفيروس يتعافون منه تلقائيًا.

يحتاج المصاب بجدري القرود إلى بضعة أسابيع ليعود إلى حالته الطبيعية، وقد أشار الباحثين المهتمين بأمر العدوى إلى أن لقاح الجدري العادي فعال في التخلص من جدري القرود، ولكن هذا اللقاح لم يعد متوفرًا منذ إعلان القضاء على الجدري.

طرق الوقاية من جدري القرود

لأن الوقاية خير من العلاج جئناكم بطرق الوقاية من جدري القرود وسنعرضها لكم عبر سطورنا التالية:

  • تجنب المخالطة الجسدية والاحتكاك المباشر مع المصابين بالعدوى يساعد في الحد من خطر الإصابة.
  • في حال كنتم مضطرين للاحتكاك المباشر مع المصاب يتعين عليكم ارتداء معدات الحماية عند الاعتناء بالمرضى كالقفازات والماسك.
  • المداومة على تنظيف اليدين وتطهيرها خاصة في حالة الاحتكاك المباشر مع أحد المصابين بالعدوى.
  • طهي المنتجات الحيوانية وخاصة اللحوم جيدًا قبل تناولها يحد من خطر الإصابة.
  • اتخاذ الإجراءات المناسبة عند الاحتكاك المباشر مع الحيوانات يقلل من فرص الإصابة.

جدري القرود يعود من جديد

اكتشف جدري القرود للمرة الأولى سنة 1970م بجمهورية الكونغو الديمقراطية حيث أصيب به صبي في سن التاسعة من عمره، ومن بعدها بدأ الفيروس في الانتشار في العديد من الدول الأخرى مثل الكاميرون وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية إفريقيا الوسطى والجابون وساحل العاج ونيجيريا وليبيريا وسيراليون وجنوب السودان، وفي سنة 2003م ظهرت حالات خارج إفريقيا (بالولايات المتحدة) نتيجة استيرادها لثدييات مصابة في هذا العام.

تلاشى المرض وانتهي بعد فترة من ظهوره، ولكنه عاج من جديد ففي الفترة بين عامي 2018 – 2019م شُخص مسافرين بالمرض ويُذكر أن جميعهم لديهم تاريخ سفر إلى نيجيريا من بعد تفشي العدوى هناك.

الإصابة بهذه العدوى تنشأ نتيجة التعرض للدغة أو خدش من حيوان مصاب أو من خلال الاتصال بإنسان مصاب بالمرض أو عن طريق ملامسة فراشه أو أغراضه الشخصية، ويُذكر كذلك أن الفيروس ينتقل عبر الآفات الجلدية أو الجهاز التنفسي أو الأغشية المخاطية.

لماذا سمي جدري القرود بهذا الاسم