لماذا نقرأ الكتب

بواسطة:
لماذا نقرأ الكتب

نعرض لكم إجابة التساؤل حول لماذا نقرأ الكتب في مخزن وما هي أهمية قراءة الكتاب، حيث إنه من المعروف لدى الجميع ومنذ الصغر مدى أهمية القراءة والمطالعة ولكن الكثيرون لا يعلمون أو يدركون السبب وراء تلك الأهمية وما يترتب على القراءة خاصةً وإن جعلها الإنسان عادة في حياته، لذا نوضح في فقراتنا التالية جوانب أهمية قراءة الكتب للكبار والأطفال.

لماذا نقرأ الكتب

هناك الكثير من الأسباب التي يعود لها أهمية قراءة الكتب، ومن أهم تلك الأسباب نذكر ما يلي:

زيادة مهارة الاستقبال

تساهم قراءة الكتب بتعليم الفرد مهارة الاتصال والاستقبال مع الآخرين، كما وتساعده على اكتساب مختلف المهارات بالمراحل المتقدمة من عمره مثل الاستماع والتكلم، وتعد القراءة من الضروريات للحصول على المعرفة التي تعزز من التحصيل الدراسي والأكاديمي بالمدرسة فيما يتعلق بالمتعلمين في المراحل التعليمية المختلفة.

تنمية الفكر والشخصية

تساهم القراءة بتوسيع مدارك ومعارف الفرد، إلى جانب ما تعمل عليه من صقل للشخصية وتنمية للفكر والوجدان، فضلاً عن زيادة الخبرات، والمساهمة بالتعبير وفتح أبواب وآفاق عظيمة للاطلاع على ما يقوم الآخرين بإنتاجه بمختلف الجوانب الفكرية والعلمية والفنية، والتعرف على أحدث الأخبار المتعلقة بالاكتشافات والاختراعات والأساليب الفكرية والتعبيرية، والعلاقات الإنسانية المختلفة.

ومما سبق ذكره فإنه يتبين دور القراءة في منح صاحبها مزيد من الفرص نحو التكيف مع غيره من الأشخاص، بل ومع سائر أفراد المجتمع، سواء كان ذلك بالإطار المحدود الذي يتضمن الإنسان ومن يعيش معه من أفراد، أو بإطار المجتمع الإنساني بوجه عام.

قراءة الكتب من وسائل المتعة والتسلية

تمنح قراءة الكتب صاحبها الشعور بالتسلية والمتعة، كما وتساهم في راحة الأعصاب، والاسترخاء، وراحة الذهن والعقل، والحد من الضغط النفسي والعصبي، والتخفيف من حالات التوتر، خاصةً وأن قراءة الكتب بهدف الترفيه لا يتطلب التركيز أو النقد، ولكن جل ما يحتاج إليه هو التصفح والمطالعة بسرعة بين صفحات الكتب بشكل عابر.

حيث إن قراءة أحد القصائد أو الأشعار الجميلة، أو القصص والروايات البسيطة الممتعة يمنح صاحبه الشعور بالهدوء والاسترخاء، ويمنحه توازن وسلام نفسي، إلى جانب اعتباره أحد أنواع الأسلحة لمكافحة الملل بأوقات الفراغ، والوقاية من المعاناة بالوحدة والعزلة، وفي ذات الوقت يحصل القارئ على الفائدة المعرفية، علمية كانت أو أدبية.

قراءة الكتب مفتاح للعلم

تمثل القراءة والكتابة أحد أهم مفاتيح العلم الأساسية، وذلك لما تمنحه لصاحبها من فرصة نحو الاطلاع على ما يرغب بمعرفته من المعلومات والأخبار دون الحاجة لسؤال الغير، وفيما يلي نذكر لكم كيف تمثل القراءة مفتاح العلم:

  • تعتبر قراءة الكتب أحد أسباب العبادة الصحيحة لله تعالى ومعرفة الخالق جل وعلا حق المعرفة، إلى جانب ذلك فإنها تكسب القارئ من الله سبحانه الثواب والأجر، خاصةً وإن كان يقرأ القرآن الكريم الذي يدل صاحبه على الخير وينهاه عن الشر.
  • تحث قراءة الكتب صاحبها على عمارة الأرض، والاطلاع على جميع أنواع العلوم المختلفة التي تمكنه من ذلك الإعمار.
  • تساهم القراءة في المقدرة على التمييز بين النافع والضار للإنسان والمجتمع في الحياة.
  • تمنح القراءة صاحبها الصفات الحسنة، والسوك القويم، والأخلاق الحميدة.
  • ترفع من مكانة وقيمة الإنسان عاليًا، وذلك باعتبارها أحد الأسباب الرئيسية للحصول على العلم.
  • تساعد الإنسان في الرد بشكل صحيح ومناسب على الكافرين والملحدين، والتعرف على مكائدهم وردها إلى نحورهم.

فتح آفاق جديدة أمام القارئ

تعتبر القراءة من أهم الوسائل التي تفتح الآفاق الجديدة أمام الإنسان، وذلك من خلال ما تمنحه له من معارف وعلوم وأفكار، إذ أنها تعمل على تطوير قدرات وأفكار الإنسان، وتقرب له كل شيء كان بعيد المنال، حيث إنها تمثل مصدر رئيسي للوصول إلى العلم والمعرفة، وهي وسيلة تساعد في نقل خلاصة نتاج العقل البشري من مخترعات، وفنون، ومنجزات، وآداب، وخبرات، والتي تمثل حاجة أساسية وضرورية لنهضة الأمم وتقدمها وتطورها ورقيها، كما وتعد الطريقة الوحيدة لمقدرة الإنسان على الاختراع والتفكير الصواب والإبداع، وتخليص العقل من الجهل والتخلف والخرافات.

فوائد قراءة الكتب قبل النوم

يمكن تعريف القراءة بأنها الاطلاع بأي وسيلة من وسائل النشر على الحروف المكتوبة، والتي تتضمن جميع أنواع المنشورات مثل الكتب والإعلانات التليفزيونية، والمؤلفات الرقمية، والمجلات، والصحف، والأبحاث، والمراجع، والكتب، وهو ما يدل على أن وسائل القراءة قد لحقها التطور الكبير، ولم تبقى قاصرةً فقط على المؤلفات الرقمية كما كان الحال في السابق، وللقراءة قبل النوم والمواظبة عليها فوائد جمة من مختلف الجوانب، ومنها ما يلي:

تحفيز الخيال لدى القارئ

تعد القراءة قبل النوم واحدة من وسائل التحفيز البصري التي تعمل على تهيئة العقول للتخيل، والتفكير في الأحداث والأمور بعمق، ويقصد بالخيال التفكير بشكل واسع والذي يكسر حاجز المعقول بطرح المعتقدات والأفكار، ولكن الكثير من تلك الأفكار الخيالية قد تتحول إلى واقع وحقيقة، وهو ما يوفر للإنسان الفرصة نحو التفكير الصائب للتوصل إلى حل للكثير مما قد يواجهه من صعوبات ومشكلات.

التشجيع على القراءة باستمرار

تمثل القراءة التي يعود الغرض منها إلى الاطلاع من أكثر أشكال القراءة نفع وتفضيل، وعلى سبيل المثال حين يقرأ الشخص كتاب واحد وقد حصل من خلاله على معلومات وأفكار قيمة ومفيدة من عبر وقصص وتواريخ وأحداث فإنه يجد نفسه يدخل في حالة من العشق والإدمان لقراءة الكتب، وبالرغم من تذمر الكثيرون من فكرة القراءة إلا أنهم فور التجربة يجدون أنفسهم ينجذبون لها شيئًا فشيئًا.

الوقاية من الاكتئاب

هناك الكثير من أنواع الكتب التي يضعها مختصين في علوم الصحة النفسية تقدم المساعدة الذاتية للحصول على العلاج لحالات الاكتئاب والتوتر والقلق والوقاية منها، وقد تبين من خلال العديد من الدراسات التي أجريت بذلك الصدد أن قراءة مثل ذلك النوع من الكتب يعتبر من أفضل الوسائل العلاجية مقارنةً بالعلاجات التقليدية، حيث يقلل من معدل الاكتئاب، ويساعد على الاستمتاع بالحياة، ولكن للحصول على أفضل النتائج يفضل قراءة هذه الكتب قبل الخلود إلى النوم، حيث إن المرء غالبًا ما يكون في ذلك الوقت هادئًا ومستعدًا لاستيعاب الكلمات والمفردات على أفضل نحو.

المساعدة على النوم الجيد

نتيجة لضغوط الحياة ووتيرتها المتسارعة، وانتشار الوسائل التكنولوجية الحديثة أصبح الكثير من الأشخاص بالمراحل العمرية المختلفة يعانون من الأرق وعدم المقدرة على النوم بشكل جيد خلال الليل، لذا فإن القراءة قبل النوم تساهم في استرخاء الجسم وتهدئة العقل، حتى الوصول لإغلاق العينين في هدوء شديد، وقد وصفها البعض بأنها مخدر يريح الجسم من جميع ما تواجه الإنسان من ضغط يومي، ومن ثم النوم بصورة أفضل.

تحسين اللغويات

كلما قرأ الإنسان أكثر فإن مقدرته على التحدث والكتابة والقراءة ترتفع، حيث تمثل موسوعة ضخمة من الأفكار الغير محدودة، والتي تزيد من المقدرة على فهم الحياة والمشاركة بالحديث بالمؤتمرات والتجمعات سواء المدرسية أو الجامعية، والندوات وغيرها، وعلى ذلك فإنها تساعد صاحبها على التعبير عن أفكاره عن طريق التحدث أو الكتابة.

الاطلاع على مختلف الثقافات

تتمتع تلك الكتب بقدر عالٍ من التنوع والاختلاف في عرض الثقافات، حيث تشتمل على الكثير من الأفكار التي يتم البحث عنها وإدراجها بدقة متناهية إلا أن تصل للقارئ بسلاسة ووضوح، كما وتضم الكتب بين طياتها الشعر، والتجارب الحياتيّة، الفلسفيّة، والقصصيّة المنوعة، والنزعات التاريخية والسياسية.

توليد المشاعر والعاطفة

تمثل العاطفة أحد أقوى المشاعر التي تساعد المرء في الإحساس بالآخرين، والتي تساعد على تعزيز مقدرته على التفكير واختيار الشيء الصحيح، وهو ما يمكن اكتسابه من خلال القراءة خاصةً قبل النوم.

كيف أستفيد من قراءة الكتب

لمن يرغب من الأشخاص بالقراءة على أفضل نحو وأكثر فعالية عليه أن يتعرف أولًا نوع الكتاب الذي يرغب في قراءته وتحديد الموضوعات التي يريد الاطلاع عليها واكتساب المعلومات حولها، وكم يرغب بالتوسع في ذلك المجال، والتركيز على النوع النشط من القراءة، من خلال تدوين الملاحظات، وتحديد النقاط الهامة والأكثر فائدة خلال القراءة.

كما يمكن أن يساعد في الاستفادة بأعلى قدر من القراءة إعداد قائمة قبل القراءة تتضمن المحتوى، مع الاستعانة بالمعاجم للتعرف على المصادر الموثوقة التي يتم من خلالها الحصول على المعلومات، ويذكر أنه من الضروري معرفة أن ممارسة القراءة والانتظام بها يساهم بتطوير مهارات القارئ، حيث إن المرء كلما استخدم تلك الاستراتيجيات فإن مهاراته بالقراءة سوف تزداد بالتبعية لذلك.

نصائح للتشجيع على القراءة

يوجد مجموعة من النصائح التي تساهم في التشجيع على القراءة، ومن بينها نذكر:

  • اختيار مكان هادئ وقريب من القلب للقراءة به، وذلك لتعزيز الفهم والتركيز.
  • تدوين الملاحظات، واختيار الوقت المناسب للقراءة بعيد عن أشغال اليوم ومهام العمل.
  • الاطلاع أولًا على عنوان الكتب والفهرس للتعرف على محتواه.
  • الاستمرار بقراءة الكتاب والتنقل بين صفحاته حتى يتم الانتهاء منه وعدم الانتقال إلى كتاب آخر قبل ذلك.

لماذا نقرأ الكتب ذلك هو ما دار حوله مقالنا والذي قدمناه لكم في مخزن، حيث عرضنا لكم بشيء من التفصيل العديد من جوانب أهمية قراءة الكتب والمطالعة والتي تبين من خلالها أن القراءة غذاء للعقل والروح يجب الاعتياد عليها منذ الصغر، وفي جميع المراحل العمرية والحياتية.