مخزن أكبر مرجع عربي للمواضيع و المقالات

ابحث عن أي موضوع يهمك

ماهو الافضل الحجامه ام التبرع بالدم

بواسطة: نشر في: 24 ديسمبر، 2021
مخزن
ماهو الافضل الحجامه ام التبرع بالدم

ماهو الافضل الحجامه ام التبرع بالدم ؟ سؤال طرحه الكثير من الأفراد عبر محركات البحث لذا سنجيبكم عنه عبر سطورنا التالية في مخزن فالكثير من الأفراد يختلط عليه الأمر فيما يخص دور الحجامة للجسم والدور التبرع بالدم فالبعض يعتقد أن الحجامة تساعد على تخليص الجسم من الدم الفاسد والبعض الآخر يعتقد أن التبرع يساعد على استخراج الدم النقي من الجسم والجدير بالذكر أن هذا الاعتقاد غير صحيح، ويمكنكم التعرف على تفاصيل تأثير كلًا من التبرع بالدم والحجامة على الجسم بمتابعة مقالنا التالي.

ماهو الافضل الحجامه ام التبرع بالدم

اهتم الكثير من الأفراد حول العالم بالتعرف على إجابة هذا الاستفسار لذا سنوفرها لكم عبر سطورنا التالية فالتبرع بالدم والحجامة عمليتان مختلفتان لكل منهما دوره وتأثيره في الجسم، وفي سياق هذا بحث الكثير عن إجابات لاستفسارات متعلقة بالحجامة والتبرع بالدم كاستفسار هل تُغني الحجامة عن التبرع بالدم؟، هل يُغني التبرع بالدم عن الحجامة؟ ونحن بدورنا وفرنا لكم إجابة تفصيلية لهذه الاستفسارات وسنقدمها لكم عبر سطورنا التالية:

  • س/ ماهو الافضل الحجامه ام التبرع بالدم ؟
  • جـ/ التبرع بالدم وكذلك الحجامة من العمليات الهامة للجسم فلكلًا منها دور وأهمية ولا يُمكن أن تُغني واحدة منها عن الأخرى، وإليكم تفصيل ذلك:
    • فالحجامة مثلًا تعمل على تجديد كريات الدم الحمراء وتساعد على تخليص الجسم من السموم ولكنها لا تعمل على تجديد مكونات الدم ككُل، وبالتالي فهي لا تساهم في تخفيف الحديد الذي يرتبط ارتفاعه بعدة أمراض عضوية.
    • على الصعيد الآخر فإن عمليات التبرع بالدم لا تفيد في تخليص الجسم من الدم الراكد الذي يحتوي على العديد من كريات الدم الحمراء الهرمة والرواسب السامة وإنما يساعد على تجديد خلايا الدم فقط.

من الإجابة السابقة يتضح أن للحجامة دور في الجسم يختلف عن الدور الذي يقوم به التبرع بالدم وأن لكلًا منهما تأثير مختلف على الجسم وبالتالي فإن أهمية تلك العمليات تعتمد على الفائدة التي يحتاجها الجسم، فإذا كانت الحاجة هي تجديد خلايا الدم عليكم بالتبرع بالدم أما إذا كانت الحاجة تخليص الجسم من السموم الراكدة فعليكم بالحجامة.

هل هناك مشكلة في التبرع بالدم بعد الحجامة

في سياق متصل بموضوع حديثنا اليوم بحث الكثير من الأفراد في إجابة هذا السؤال خاصة من سبق لهم إجراء الحجامة للتعرف على ما إذا كان التبرع بالدم بعد الحجامة مفيد أم ضار، ونحن بدورنا سنوضح لكم مدى صحة ذلك عبر الأسطر التالية:

  • س/ هل هناك مشكلة في التبرع بالدم بعد الحجامة ؟
    • جـ/ لا لا يوجد مشكلة من التبرع بالدم بعد الحجامة ولكن ينبغي لإجراء ذلك مرور المدة الموصى بها طبيًا أولًا لضمان تحقيق الفاعلية المرجوة وعدم وقوع أي ضرر على الجسم.

كم المدة الزمنية للتبرع بالدم بعد عمل الحجامة

بعد إجراء الكثير من الأفراد للحجامة يتجه بعضهم إلى التبرع بالدم بغرض تحقيق الفائدة الكاملة للجسم وفي إطار هذا يبحث الكثير من الأفراد عن المدة التي يتطلبها التبرع بعد الحجامة فالجسم من بعد الحجامة يحتاج مدة زمنية لاستعادة طبيعته، وبالتالي فإن التبرع بالدم بعد الحجامة مباشرة قد يتسبب في نتائج سلبيه، وفي إطار هذا بحث الكثير من الأفراد عن المدة الموصى بها للتبرع بالدم بعد عمل الحجامة وهو ما سنوضحه لكم عبر سطورنا التالية:

  • س/ كم المدة الزمنية للتبرع بالدم بعد عمل الحجامة ؟
    • جـ/ في إجابة هذا السؤال أشار أحد الأطباء إلى أن التبرع بالدم يُفضل أن يتم بعد مرور أربعة أشهر من الحجامة.

شروط الحجامة والتبرع بالدم

قد ذكرنا سابقًا أن الحجامة والتبرع بالدم من العمليات الحيوية للجسم وأن لكلًا منها فائدة على الجسم، هذه الفوائد نتناولها معكم عبر سطورنا التالية ولكن في البداية دعونا نذكر أن إجراء الحجامة أو التبرع بالدم يتطلب توافر مجموعة من الشروط في الفرد، هذه الشروط نذكرها لكم تفصيلًا عبر فقراتنا التالية:

شروط الحجامة

إجراء الحجامة يتطلب توافر بعض الشروط لدى الفرد لضمان تحقيق نتائج إيجابية فعلى الرغم من تأثير الحجامة الإيجابي على الجسم إلا أنها قد تتسبب في إلحاق الضرر بالجسم إذا لم تكتمل شروط إجراء الحجامة لدى الفرد:

  • ينبغي أن يتجاوز عمر الفرد 4 سنوات فالحجامة لا تُجرى لمن هم أقل من ذلك.
  • يجب ألا يكون الفرد ممن يتناولون أدوية مضادة للتخثر حتى لا يتعرضوا إلى النزيف.
  • يشترط أن يكون الجلد سليم وألا يحتوي على حروق من الشمس أو جروح.
  • لا يصح للحامل أثناء فترة الحمل أن تُجري الحجامة على منطقة البطن أو أسفل الزهر,
  • كذلك لا يصح للنساء إجراء الحجامة أثناء فترة الدورة الشهرية.
  • لابد ألا يكون الشخص مصابًا بأي نوع من أنواع السرطان.
  • ينبغي كذلك ألا يكون الفرد مصابًا بمرض السُل.
  • يشترط ألا يكون مصابًا بنوبة قلبية خلال 6 أشهر قبل إجراء الحجامة.
  • يجب ألا يكون الشخص مصابًا بفقر الدم الحاد أو أي مرض من أمراض نزف الدم كالهيموفيليا.

شروط التبرع بالدم

ليتمكن الفرد من التبرع بالدم ولضمان تحقيق هذه العملية للفوائد المطلوبة دون إلحاق ضرر للمتبرع بنبغي أن يتأكد الراغب في التبرع من أن شروط التبرع بالدم التي أوصت بها منظمة الصحة العالمية متوفره لديه، هذه الشروط نذكرها لكم عبر سطورنا التالية:

  • ينبغي أن يكون المتبرع بالدم خاليًا من أي أمراض وأن يكون متمتعًا بصحة جيدة.
  • يشترط ألا يقل عمر المتبرع بالدم عن 18 عام وألا يزيد عن 65 عام.
  • الحد الأدنى لوزن المتبرعين هو 50 كجم.
  • يجب أن يكون معدل ضغط الدم للمتبرع طبيعي وهو 120/80 ملم زئبق.
  • لابد أن تكون درجة حرارة جسم المتبرع طبيعية (37 درجة مئوية).
  • ينبغي أن يتراوح نبض المتبرع بين 50 إلى 100 نبضة في الدقيقة.
  • يشترط للرجال أن تتراوح نسبة الهيمجلوبين بين 14 إلى 17 جم، أما بالنسبة للنساء فيشترط أن تتراوح بيني 12 إلى 14 جم.
  • يجب ألا يكون لدى المتبرع أي نوع من أنواع الأنيميا.

فوائد الحجامة والتبرع بالدم

قبل البدء في توضيح فوائد التبرع بالدم على الجسم وكذلك الحجامة تجدر بنا الإشارة إلى نبذة مختصرة عن كل عملية من هذه العمليات الهامة والمفيدة للجسم فالتبرع بالدم يختلف عن الحجامة في الآلية التي يتم بها وكذلك في النتائج التي يحققها وإليكم تفاصيل ذلك:

  • التبرع بالدم:
    • يتمثل في سحب الدم الجاري من الوريد الرئيسي في الجسم بشكل مباشر، ويُشبه هذا الإجراء عملية الفصد التي كانت تتم قديمًا من خلال شق أحد أوردة الجسم لإخراج الدم، وقد كانت تُستخدم هذه العملية في معالجة بعض الحالات المرضية كارتفاع ضغط الدم.
    • دم التبرع يحتوي على كريات الدم الحمراء وكريات الدم البيضاء والعديد من المواد الأخرى كالحديد، ودورها هو تجديد الدورة الدموية في الجسم.
  • الحجامة:
    • تتمثل في عملية شفط الدم من الأوردة الصغيرة الفرعية في الجسم (شفط الدم الراكد غي الجسم) والذي يُعد مكانًا ملائمًا للسموم والرواسب، وتجتمع فيه الكريات الحمراء الهرمة.
    • يلجأ الكثير إلى إجراء الحجامة لما لها من دور في الجسم فهي تساعد على إبقاء كريات الدم البيضاء والحديد في الدم الأصلي وتجديد كريات الدم الحمراء.

فوائد الحجامة

إجراء الحجامة يُحقق الكثير من الفوائد للجسم فقد استخدمت في علاج الكثير من المشكلات الصحية منذ قديم الأزل نظرًا لفوائدها المتعددة في ذلك، فإجراء الحجامة سُنة عن نبينا ورسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وقد أوصانا بها لكا فيها من فوائد متعددة للجسم، هذه الفوائد نذكرها لكم تفصيلًا عبر سطورنا التالية:

  • علاج حالة الهربس النطاقي.
  • التخلص من حب الشباب.
  • علاج الشلل النصفي في الوجه.
  • تخليص الجسم من داء الفقار الرقبية.
  • معالجة بعض مشكلات الدم كفقر الدم والناعور.
  • تسهم الحجامة كذلك في معالجة المفاصل والألم الحادث في الأنسجة الضامة.
  • علاج الخصوبة وبعض الاضطرابات والأمراض النسائية.
  • علاج حالات ضغط الدم المرتفع.
  • علاج حالة الصداع النصفي.
  • تلعب الحجامة دور في تخليص الفرد من نوبات الاكتئاب.
  • خروج الدم الفاسد من الجسم
  • علاج احتقان الشعب الهوائية الناتجة عن الحساسية والربو.
  • يساهم عمل الحجامة في ارتخاء عضلات الجسم.
  • تسهم في تشجيع تدفق الدم في الجسم وبالتالي فإنها تساعد على تسكين ألم الجهاز العصبي.

فوائد التبرع بالدم

التبرع بالدم من الإجراءات الطبية التطوعية وهو من العمليات الضرورية في حياتنا فللتبرع فوائد متعددة للجسم، والجدير بالذكر انه يلعب دور هام في حياتنا فتبرعات الدم هي ما يلجأ له الأطباء أثناء الجراحة التي يحتاج فيها المريض إلى نقل دم وبالتالي فإنها ضرورية في إبقاء الأرواح، ويمكنكم التعرف على فوائد التبرع تفصيلًا بمتابعة سطورنا التالية:

  • تقليل فرص الإصابة بانسداد الشراييني حيث يعمل التبرع بالدم على زيادة تدفق الدم في الجسم.
  • يعمل على تخليص الجسم من مخزون الحديد الزائد عن الحاجة.
  • يزيد التبرع بالدم من نشاط نخا العظم لإنتاج خلايا دم جديدة، وبالتالي يتجدد إنتاج كريات الدم البيضاء والحمراء والصفائح الدموية.
  • يساعد على زيادة نشاط الدورة الدموية في الجسم.
  • يسهم في وقاية الجسم من الإصابة بأمراض القلب وانسداد الشرايين.
  • أثبتت الدراسات العلمية بأن المتبرعين بالدم سنويًا هم الأقل عُرضة للإصابة بالأمراض خاصة تلك المتعلقة بالدورة الدموية وسرطان الدم.
  • يساهم التبرع بالدم في إنقاذ حياة عدد كبير من الأشخاص.

قدمنا لكم إجابة تفصيلية لاستفسار ماهو الافضل الحجامه ام التبرع بالدم ؟ وبهذا نصل وإياكم متابعينا الكرام إلى ختام مقالنا، نأمل أن نكون استطعنا أن نوفر لكم محتوى مفيد وواضح يتضمن إجابة وافية لاستفساركم اليوم ويغنيكم عن مواصلة البحث وإلى اللقاء في مقال آخر من مخزن المعلومات.