مخزن أكبر مرجع عربي للمواضيع و المقالات

ابحث عن أي موضوع يهمك

متى كانت معركة اليرموك

بواسطة: نشر في: 15 نوفمبر، 2022
مخزن

متى كانت معركة اليرموك

لقد تعددت الأقاويل حول تاريخ معركة اليرموك، تلك المعركة التي كانت بين المسلمين والروم (الإمبراطورية البيزنطية)، ومن الجدير بالذكر أنها واحدة من أهم المعارك في تاريخ العالم لأنها كانت بداية أول انتصارات للمسلمين خارج شبه الجزيرة العربية، ومن ثم تقدم الإسلام وذاع في بلاد الشام، وبناء على ذلك فسوف نتناول من خلال السطور القادمة آراء المؤرخون حول تاريخ هذه الوقعة.

  • ذهب فريق من المؤرخين إلى أن معركة اليرموك وقعت في السنة الثالثة عشرة من الهجرة النبوية وهذا ما يذهب إليه الإمام الطبري.
  • ويذهب البعض الآخر إلى أن معركة اليرموك كانت في السنة الخامسة عشرة من الهجرة النبوية وهذا ما يذهب إليه الجمهور، ومنهم: ابن إسحاق، والواقدي، وخليفة بن خياط، والبلاذري، وابن عساكر.
  • ومن الجدير بالذكر أن الرأي الأرجح والمتداول بين أكثر المؤرخين هو الرأي الأول، وهو أن معركة اليرموك كانت في السنة الثالثة عشرة من الهجرة النبوية ولا سيما في خليفة المسلمين هو أبو بكر الصّديق رضي الله عنه.

وقعت معركة اليرموك في عهد الخليفة

وبعد أن قمنا من خلال الفقرة السابقة بالإجابة عن السؤال الذي طرحناه في مقدمه هذا المحتوى من خلال مخزن، وهو؛ (متى كانت معركة اليرموك) وتوصلنا إلى أن المؤرخين قد تفاوتوا ما بين تاريخين لهذه الواقعة، وهما السنة الثالثة عشرة من الهجرة النبوية أو السنة الخامسة عشر من الهجرة، ولعنا نقوم إذن من خلال السطور القادمة بالإجابة عن واحد من أشهر التساؤلات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي ومحركات البحث الإلكترونية بشأن تلك المعركة، وهو؛ وقعت معركة اليرموك في عهد الخليفة؟

  • في حالة إلى كانت معركة اليرموك في السنة الثالثة عشرة من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم، فخليفة المسلمين آن ذاك هو أبو بكر الصّديق رضي الله عنه، وهذا ما يذهب إليه الإمام الطبري الذي اعتمد في قوله على رواية سيف بن عمر.
  • أما بالنسبة إلى الجماعة التي تذهب إلى أن معركة اليرموك كانت في السنة الخامسة عشر من هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخليفة المسلمين آن ذاك هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وهذا ما يذهب إليه الجمهور، ومنهم: ابن إسحاق، والواقدي، وخليفة بن خياط، والبلاذري، وابن عساكر.
  • لكننا كما ذكرنا فيما سبق أن الرأي الأرجح والمتداول بين أكثر المؤرخين هو الرأي الأول، وهو أن معركة اليرموك كانت في السنة الثالثة عشرة من الهجرة النبوية، لذلك فكان خليفة المسلمين آنذاك هو أبو بكر الصّديق رضي الله عنه.

من هو قائد معركة اليرموك سنة 13 هجري

ونظرا لأن الحلف كان للمسلمين بتأييد الله نصره لهم على الرغم من عددهم الذي لا يقارن بعدد جيش الروم القوي، فلا بد من أن نذكر دور قائد جيش المسلمين في معركة اليرموك سنة 13 هجريا.

  • إن قائد معركة اليرموك في سنة 13 هجريا على جيش المسلمين هو خالد بن الوليد رضي الله عنه.
  • فتولى تنظيم الجيش، وجعل ربع جيش المسلمين من الخيالة، وكانوا حوالي 10 آلاف فارس.
  • وقسم الجيش إلى 36-40 (كردوسا) أي كتيبة من المشاة (كردوسا) وزعت على أربعة ألوية مشاة وكان قادة الأرباع (أبو عبيدة بن الجراح وشرحبيل بن حسنة، ويزيد بن أبي سفيان وعمرو بن العاص).
  • وعلى الميمنة معاذ بن جبل، وعلى الميسرة نفاثة بن أسامة الكناني، وعلى الرجالة هاشم بن عتبة بن أبي وقاص، وعلى الخيالة خالد بن الوليد، وتشكل كل لواء منهم من تسعة سرايا منظمة للتجمع القبلي أو العشائري.

ملخص معركة اليرموك

معركة اليرموك هي معركة قد وقعت بين المسلين والروم (الإمبراطورية البيزنطية) في السنة الثالثة عشر من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم، ويذهب البعض أنها قد وقعت في السنة الخامسة عشر من الهجرة، لذلك تفاوت الرأي أيضا في عهد الخليفة التي وقعت فيه، سواء كانت وقعت في عهد أبي بكر بن الصديق أو عمر بن الخطاب رضي الله عنهما، وعلى أية حال فهي وقعت بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والجدير بالذكر هنا أنها واحدة من أهم المعارك في تاريخ العالم لأنها كانت بداية أول انتصارات للمسلمين خارج شبه الجزيرة العربية، ومن ثم تقدم الإسلام وذاع في بلاد الشام.

فلقد قررت الجيوش الإسلامية الانسحاب من الجابية بالقرب من دمشق إلى اليرموك بعد تقدم جيش الروم نحوهم، ومن أبرز أحداث معركة اليرموك أن من تولَّى القيادة العامة للجيش بعد أن تنازل أبو عبيدة بن الجراح هو خالد بن الوليد، حيث كانت قوات جيش المسلمين تصل إلى 36 ألف مقاتل، وعلى النظير الآخر كانت جيوش الروم تبلغ 240 ألف مقاتل، وعلى الرغم من الفرق الكبير بين عدد جيوش الروم والمسلمين إلا كان النصر حليفا للمسلمين بعد أن استشهد منهم ستّة آلاف شهيدٍ.

أسباب معركة اليرموك

أما عن أسباب معركة اليرموك ففي حقيقة الأمر فلا حصر لها لكنننا سوف نختصرها في بضع  نقاط من خلال السطور القادمة:

  • ومن أهم وأول الأسباب التي أدت إلى قيام معركة اليرموك بين المسلمين وجيش الروم هو اتساع الخرق في الإمبراطوريّة البيزنطية؛ وخاصة عندما سقطت عدة مدن من بين أيديهم، ولا سيما كانت من بينهم مدينة حمص.
  • تخطيط هرقل الذي استهدف القضاء على جميع القادة المسلمين، ومن الجدير بالذكر أنه حشد جيشاً كبيرًا يتكون من الروم، ومن العرب أيضا الذين ينتمون للديانة النصرانية، ومن ثم حرص على الترويج لهذا الحشد إلى أن أصبح صليبيَّ الهويّة.
  • ومن بين أبرز أسباب معركة اليرموك هو هدف الإدارة البيزنطية في استعادة الهيمنة على الدّول العربية والإسلاميّة على وجه الخصوص، إلى جانب تحقيق انتصارات على المسلمين لاستعادة السلطة لدولتِهم.
  • ولعل انسحاب جيش المسلمين من أمام الجيش البيزنطي بعدما توّجه الجيش البيزنطي من أنطاكية نحو حمص من بين أسباب تلك المعركة، فهذا الأمر جعلهم يتّبعون المسلمين ويرغبون في تطويقهم وقطع التواصل بينهم وبين الجيوش الإسلاميّة الأخرى.
  • ومن الجدير بالذكر هنا إذن أن نبأ حشود البيزنطيين وصل إلى لأبي عبيدة عامر بن الجراح، الذي عقد اجتماعاً على الفور لبقيّة القادة لكي يضعوا خطة لمغادرة المسلمين من حمص إلى دمشق مكان تواجد القائد خالد بن الوليد، إلى جانب أن دمشق كانت أقرب نقطة إلى الحدود في شبه الجزيرة العربية.

نتائج معركة اليرموك

  • انتصر المسلمين على الروم في واحدة من المعارك الحاسمة والفيصليّة في تاريخ المسلمين، على الرغم من قوة جيش الروم وعددهم الكبير بالمقارنة مع جيوش المسلمين.
  • استشهاد ستّة آلاف شهيدٍ من جنود جيش المسلمين.
  • فرار الروم من أرض المعركة وخروجهم خاسرين.
  • قام المسلمون بأسر العديد من جيش البيزنطيين.
  • حصول المسلمين على الكثير من الغنائم بعد النصر على الروم.
  • تقرير مصير بلاد الشام التي أصبحت بدايةً للانتصارات المتتابعة للمسلمين.
  • وقف المسلمين أطماع هرقل (إمبراطور الروم في البلاد العربية) الذي تديّن أموال الكنيسة لتجهيز جيشه من أجل مواجهة جيش المسلمين.
  • تحطيم وضياع القدرات العسكرية للجيش البيزنطي.
  • وفي النهاية شكلت معركة اليرموك منعطفاً تاريخياً في سيرة الجيش الروماني.
متى كانت معركة اليرموك

جديد المواضيع