ما هو مرض ضمور العضلات وتشخيصه وعلاجه

بواسطة:
ما هو مرض ضمور العضلات وتشخيصه وعلاجه

ما هو مرض ضمور العضلات ؟ سؤال طرحة الكثير من الأفراد عبر محركات البحث لذا سنجيبكم عنه عبر سطورنا التالية في مخزن، فالأمراض العضلية متنوعة ومتعددة وهو ما يجعل الكثير من الأفراد يهتمون بالبحث حول طبيعة المرض وتشخيصه وعلاجه وجميع التفاصيل المتعلقة به ولأننا نحرص دائمًا على توفير متطلباتكم من بحث سنجيبكم عن هذا الاستفسار تفصيلًا عبر سطورنا التالية …

ما هو مرض ضمور العضلات

  • مرض الضمور العضلي عبار عن حالة مرضية مزمنة، فيها يفقد المريض القدرة العضلية وتصبح عضلاته أقل حجمًا من المعتاد وأكثر ضعفًا مع مرور الوقت، وفي أغلب الأحيان يرجع سبب الإصابة بهذا المرض إلى سوء التغذية أو قلة النشاط البدني أو غيرهم الكثير من الأسباب.
  • يعتبر ضمور العضلات مجموعة من الأمراض التي يصاب بها الفرد فتؤدي به إلى ضعف العضلات وبالتالي يفقد الكتلة العضلية بالتدريج، وأسباب الإصابة بضمور العضلات متنوعة ولكنها عادة ما تحدث نتيجة التوقف عن ممارسة النشاط البدني أو الجلوس لفترات طويلة في الفراش نتيجة الإصابة بأحد الأمراض أو نتيجة التعرض لحادث ما.
  • هناك أنواع متعددة لمرض الضمور العضلي، بعضها يبدأ في مرحلة الطفولة ونسبة إصابة الذكور تتعدى نسبة إصابة الإناث بهذا المرض، والبعض الآخر يبدأ بعد مرحلة البلوغ، ومن خلال سطورنا التالية سنوضح لكم أنواع ضمور العضلات تفصيلًا فتابعونا.

أنواع ضمور العضلات

هناك أنواع متعددة من ضمور العضلات، هذه الأنواع سنتطرق للحديث عنها عبر سطورنا التالية:

  • ضمور العضلات العضلي:
  • يعتبر هذا النوع من أكثر أنواع الضمور العضلي انتشارًا خاصة بين الأطفال والبالغين، وتختلف أعراضه من شخص لآخر.
  • الضمور العضلي الجانبي:
  • هذا النوع يؤثر بشكل مباشر على عضلات الوجه والكتف والجزء العلوي من الذراع، ويؤثر كذلك على الحركة والمضغ والبلع والتحدث، ونسبة الإصابة فيه متكافئة بين الرجال والنساء.
  • ضمور العضلات الشوكي:
  • يتمثل ضمور العضلات الشوكي في مجموعة من الاضطرابات الوراثية التي لا يتمكن الشخص من التحكم في حركة عضلاته نظرًا لفقدان الخلايا العصبية في النخاع الشوكي وجذع الدماغ، ويعد حالة عصبية ونوع من أمراض الخلايا العصبية الحركية، ويسبب ضمور العضلات الشوكي (SMA) هزال العضلات وضعفها.
  • ضمور بيكر العضلي:
  • يعتبر من أكثر الأنواع انتشارُ في مرحلة الشباب والطفولة وأغلب المصابين به من الرجال.
  • الضمور العضلي الخلقي:
  • هذا النوع يصيب الأطفال عند الولادة ونسبة الإصابة به متكافئة بين الذكور والإناث، ويتطور هذا النوع ببطء نظرًا لضعف العضلات عند الولادة.
  • الضمور العضلي الدوشيني:
  • هذا النوع يصيب الذكور فقط وتميل العضلات في هذه الحالة إلى الانخفاض في الحجم والضعف مع مرور الوقت، والجدير بالذكر أنه في بعض الحالات يؤدي إلى الإصابة بمشاكل في القلب وصعوبات في التنفس.
  • ضمور العضلات شتاينرت:
  • يعتبر هذا النوع هو الشائع من بين أنواع الضمور العضلي خاصة لدى المراهقين ويؤثر بشكل خاص على منطقة الرقبة والوجه والكتف.

أسباب الإصابة بالضمور العضلي

قد يُصاب الفرد بمرض الضمور العضلي نتيجة لعدة أسباب، هذه الأسباب نذكرها لكم فيما يلي:

  • الجينات الوراثية: ترجع الإصابة بضمور العضلات الشوكي إلى أسباب وراثية، وتؤدي الإصابة بها إلى تلف الخلايا العصبية المسؤولة عن الجركة وضعف ضمور العضلات.
  • سوء التغذية: يتسبب سوء التغذية في ظهور مجموعة من الأمراض نظرًا لافتقار الجسم لمجموعة البروتينات التي يحتاجها، ومما لا شك فيه أن ضمور العضلات يتسبب في فقدان الكتلة.
  • الإصابة بأحد الأمراض: قد يصاب الفرد بضمور العضلات نتيجة الإصابة بأحد الأمراض الأخرى كمرض التصلب اللويحي والذي يؤدي إلى شلل الأطفال، أو غيرهم الكثير من الأمراض.
  • المشاكل العصبية: قد تتسبب المشاكل العصبية في حدوث خلل في الأعصاب بالتالي يفقد الفرد قدرته على التحكم في العضلات وبالتالي يُصاب بضعف في العضلات على المدى البعيد.
  • تقدم العمر: يؤثر التقدم في العمر بشكل مباشر على العضلات فمع تقدم العمر تقل قدرة الجسم على إنتاج البروتينات والتي تساهم بشكل كبير في زيادة حجم العضلات والمحافظة على قوة النسيج العضلي، وبالتالي يؤدي ذلك إلى وجود مشاكل في الحركة، ووجود مشاكل في التوازن.

أعراض ضمور العضلات

الإصابة بمرض ضمور وضعف العضلات يتسبب في الشعور ببعض الأعراض، هذه الأعراض نذكرها لكم عبر سطورنا التالية:

  • يتسبب ضمور العضلات في تأخر النمو.
  • يشعر المصاب بمشكلة في التوازن الجسدي ويجد صعوبة في تحقيق ذلك.
  • تتسبب الإصابة في الشعور بالضعف العام والوهن العضلي، ويتسبب قي الشعور بألم شديد وتيبس في العضلات.
  • يفقد المصاب قدرته على ممارسة التمرينات الرياضية لقترة طوية من الوقت.

تشخيص ضمور العضلات

هناك العديد من الطرق التي تساعد الطبيب في تشخيص مرض ضمور العضلات، هذه الطرق تساعد على تحديد الطريقة الأنسب للعلاج فالعلاج يختلف تبعًا للحالة التي يعاني منها المريض، والتشخيص يتم كالآتي:

  • إجراء المريض لفحص الإنزيمات كاختبار انزيم كيناز الكرياتين فإذا كان هذا الإنزيم مرتفعًا فهذا يعني أن الشخص مصاب بمرض عضلي.
  • إجراء اختبار الجينات الوراثية التي قد تؤدي إلى الإصابة بنوع من أنواع الضمور العضلي.
  • إجراء خزعة عضلية باستخدام إبرة مجوفة للكشف عن الأمراض العضلية الأخرى.
  • بعد أخذ عينة من العضلات يتم إضافة أنواع معينة من الصبغات لفحص نسبة الإنزيمات الموجودة في العضلات وتحديد نقصانها أو زيادتها وبمجرد التعرف عن سبب المرض يتمكن الطبيب من وصف العلاج المناسب.

علاج ضمور العضلات

علاج ضمور العضلات يختلف تبعًا للحالة المرضية التي يعاني منها المريض لذا يتحدد العلاج من بعد التشخيص، ويتم العلاج على النحو التالي:

  • العلاج الطبيعي:
  • في ينصح الطبيب المريض بالتمرينات الرياضية التي تساعد في علاج الحالة التي يعاني منها كإجراء تمارين المدى الحركي مثلًا أو تمرينات الإطالة حيث تساهم هذه التمرينات في تحسين حالة ضمور العضلات ومرونة المفاصل.
  • ممارسة الرياضة الهوائية كرياضة المشي والسباحة وبعض تمارين التقوية للأعصاب والعضلات.
  • كذلك قد يساعد تركيب الدعامات في إبقاء الأوتار والعضلات مشدودة ومرنة والقدرة على الحركة فالدعامات توفر الدعم للعضلات الضعيفة.
  • قد يحتاج المريض في بعض الأحيان إلى استخدام بعض الأدوات التي تساعده على الحركة كالعصى والكرسي المتحرك والمشاية.
  • يُصاب بعض المرضى بضمور العضلات بضعف في العضلات التنفسية ويظهر ذلك خلال ساعات النوم وفي هذه الحالة يحتاجون إلى جهاز انقطاع النفس النومي والذي يساعدهم على الاستغراق في النوم، وفي بعض الأحيان يحتاج المريض إلى جهاز تنفس صناعي نظرًا لتأثر الجهاز التنفسي.
  • استخدام العلاج الطبيعي للمصابين بالشلل والمشاكل في الحركة نتيجة الإصابة بضمور العضلات.
  • العلاج الدوائي:
  • استخدام الكورتيكوستيرويدات حيث تساعد على تحسين حالة ضعف وضمور العضلات ومرونة المفاصل.
  • وصف الأدوية العلاجية يختلف تبعًا للحالة الصحية التي يعاني منها المريض والطبيب وحده من يقرر ذلك.

طرق الوقاية من الضمور العضلي

لأن الوقاية خير من العلاج لا يسعنا اختتام حديثنا حول مرض الضمور العضلي دون الإشارة إلى طرق الوقاية منه، فهناك بعض العوامل التي تساعد على تحسين مستوى العضلات لدى الأشخاص وبالتالي تقل نسبة الإصابة، ومن خلال سطورنا التالية يمكنكم التعرف على هذه العوامل:

  • الاهتمام بالغذاء والحرص على تناول الأغذية الصحية حيث يساعد ذلك على تحسين مستوى العضلات.
  • ممارسة الأنشطة والتمرينات الرياضية والانتظام عليها تساهم في تقوية العضلات وبالتالي تقل نسب الإصابة بضمور العضلات.
  • تحسن الحالة النفسية يحمي الأفراد من الإصابة بالعديد من الأمراض فتأثير الحالة المزاجية على الجسد لا يضاهيه أي تأثير آخر.

دار مقالنا اليوم حول إجابة استفسار ما هو مرض ضمور العضلات ؟ وجميع مسبباته وطرق علاجه وكذلك طرق الوقاية منه وفي نهاية مقالنا نأمل أن نكون استطعنا أن نوفر لكم محتوى مفيد وواضح يتضمن جميع استفساراتكم حول هذا المرض ويغنيكم عن مواصلة البحث وإلى اللقاء في مقالة أخرى متميزة من مخزن المعلومات.