ما هي شجرة اليقطين

بواسطة:
ما هي شجرة اليقطين

تعرفوا معنا على ما هي شجرة اليقطين في مخزن  وهي أحد أنواع الأشجار التي تطرح ثمار قابلة للأكل والتي تدخل في صناعة الكثير من الأطعمة المخلتفة منها الحلو ومنها المالح، وهناك خلاف ما بين إذا كانت الثمار التي يتم الحصول عليها من تلك الشجرة تصنف من الخضار أم أنها فاكهة، ولكن وبشكل عام هي ثمار حلوة المذاق تمنح من يتناولها فوائد صحية عديدة، وسوف نوضح لكم الكثير من التفاصيل حول شجرة اليقطين وثمارها في الفقرات التالية.

ما هي شجرة اليقطين

هي الشجرة التي تطرح نوع من الثمار يعرف باليقطين أو القرع الشتوي، وهو القرع المنتمي للفصيلة القرعية (Cucurbitaceae) والتي ترجع أصولها لأمريكا الشمالية، وتتم زراعته بتلال صغيرة تتخذ شكل أشجار الكروم العالية والتي عادةً ما يصل طولها إلى أمتار ثلاثة، وتطرح تلك الشجرة ثمار اليقطين ذات الحجم الكبير التي يتراوح وزنها بين أربعة كيلو جرامات وحتى ثمانية كيلو جرامات، وتنضج ثمارها ببداية فصل الخريف، والتي يمكن الاحتفاظ بها وتخزينها بمكان جاف لما يصل إلى عدة أشهر

وتمتاز ثمار اليقطين بالقشرة الصلبة برتقالية اللون مع الشكل ذو الانحناءات المتعددة، ويستخدم في غذاء كل من الإنسان والمواشي ببعض الأحيان، وفي أوروبا وأمريكا من السائد أن يتم استخدامه في صناعة الفطائر التقليدية لعيد الميلاد وبحلول عيد الهالوين تفرغ ثمار اليقيطين من اللب والبذور ويتم تشكيلها على هيئة وجه وفي داخلها أضواء.

وعلى الرغم من الاعتقاد السائد أن اليقطين أحد أنواع الخضروات ولكنه في الواقع ينتمي إلى الفواكه نتيجة لما يحتوي عليه من البذور، ولكن يوجد الكثير من الخصائص الغذائية التي تربط بينه وبين الخضار مقارنةً بالفاكهة، ومن أهم مميزات ثمرة اليقطين ما تتمتع به من حلاوة المذاق، مما يجعلها تدخل في العديد من وصفات الحلويات، كما ويصنع منها أنواع مختلفة من الحساء، ولبذورها فوائد صحية بالغة الأهمية للجسم.

شجرة اليقطين وفوائدها

تحتوي ثمار اليقطين على الكثير من الفوائد الصحية والغذائية للجسم وهو ما يرجع إلى احتوائه على الكثير من أنواع الفيتامينات والمعادن، وسوف نعرض لكم فيما يلي أبرز فوائد اليقطين:

مصدر غني بالألياف الغذائيّة

معروف عن ثمار اليقطين مدى ما تحتوي عليه من نسبة عالية من الألياف التي تعمل على الإبطاء من عملية امتصاص السكر بالدم، وتحسين حركة الأمعاء وتعزيز الهضم، إلى جانب أن تناولها يقلل من مخاطر سرطان القولون.

الوقاية من الأمراض المزمنة

يحتوي اليقطين على نسبة عالية من مضادّات الأكسدة ومنها الألفا-كاروتين ( Alpha-carotene)، والبيتا كرِيبتوزانْتين (beta-cryptoxanthin)، والبيتا-كاروتين (Beta-carotene)، وتساعد تلك المركبات على الحلول دون إتلاف الجذور الحرة لخلايا الجسم، حيث يترتب على كثرة تواجد تلك الجذور إلى إصابة الجسم بحالة الإجهاد التأكسدي المرتبط بالإصابة بالأمراض المزمنة، ومنها مرض القلب، والسرطان.

الوقاية من داء السكري

وذلك لما لليقطين من دور في امتصاص الجلوكوز بالجسم، وهو ما يساهم في السيطرة على مستوى السكر لدى المصابون بداء السكري، ويتضمن لب وبذور اليقطين على مجموعة من المركبات النباتية التي تعمل على امتصاص الجلوكوز بأنسجة الجسم وأمعائه، وموازنة مستوى الحلوكوز بالكبد، إلى جانب مساهمة تلك المركبات بالتقليل من مخاطر الإصابة بداء السكري بنوعه الثاني، ولكن الأمر مازال محل دراسة وبحث.

تعزيز الجهاز المناعي في الجسم

يتضمن اليقطين على الكثير من العناصر الغذائية التي من شأنها التعزيز من جهاز المناعة وتقويته، ومنها البيتا-كاروتين حيث يتحول في جسم الإنسان إلى فيتامين أ، وفي دراسة ذكر أن ذلك الفيتامين له تأثي كبير على تقوية المناعة، إلى جانب مساهمته في مكافحة مختلف أنواع العدوى.

وعلى ذلك فإن من يعاني من نقص فيتامين أ يعانون من المناعة الضعيفة، ومن ناحية أخرى يعد ذلك النبات غني بفيتامين ج والذي يرفع من قدرة الجسم على إنتاج المزيد من خلايا الدم البيضاء، والمساهمة في تعزيز مقدرة عمل الخلايا المناعية وإسراع التئام الجروح، فضلاً عما يحتويه اليقطين من نسبة حديد وفولات وفيتامين هاء وهو ما يعزز كثيراً من جهاز المناعة.

تقوية عضلة القلب وصحته

يعتبر اليقطين من الأطعمة الغنية بكل من فيتامين ج، الألياف، والبوتاسيوم والتي تعمل على تعزيز صحة القلب، وقد أوضحت دراسة أن من يأخذ كميات عالية من البوتاسيوم ينخفض ضغط الدم لديهم ومخاطر التعرض للسكتة الدماغية، إلى جانب احتواء اليقطين على نسبة مرتفعة من المواد المضادة للأكسدة التي تحول دون تأكسد وتراكم الكوليسترول الضار بجدران الأوعية الدموية، وهو ما يترتب عليه ارتفاع مخاطر الإصابة بالأمراض القلبية.

المحافظة على صحة النظر وتقويته

غالباً ما تتراجع قوة النظر بالتزامن مع تقدم المرء في العمر، ويتضمن اليقطين على الكثير من العناصر الغذائية ذات الصلة بتقوية النظر ومنها البيتا-كاروتين الذي يعمل على تزويد الجسم بالمزيد من فيتامين أ، وقد بينت أحد الدراسات أن من يتناول نسبة عالية من البيتا-كاروتين تنخفض لديهم مخاطر الإصابة بحالة الماء الأبيض (Cataracts).

كما ويحتوي اليقطين على اللوتين وعنصر الزيكسانثن (Zeaxanthin) ولكل منهما دور في الحد من مخاطر الإصابة بالتنكس البقعي (Age-related macular degeneration) الذي يصيب الإنسان مع التقدم في العمر، كما ويعمل ما يحتوي عليه من فيتامين هـ، وفيتامين ج على حماية العين من التضرر الناتج عن الإصابة بالجذور الحرة.

خسارة الوزن الزائد

يتمتع اليقطين بالمخزون المرتفع من الفوائد والعناصر الغذائية الهامة وذلك نظير ما يمتلكه من سعرات حرارية غير مرتفعة، وعلى ذلك فإن اليقطين من أكثر الأطعمة المناسبة لتناولها خلال أوقات الرغبة في خسارة الوزن، إلى جانب أن نسبة الألياف العالية به تساهم في التقليل من الرغبة في تناول الطعام والشعور بالشبع لأطول وقت ممكن.

علاج الأرق وتحسين النوم والحالة المزاجية

تتضمن بذور اليقطين على نوع من الأحماض الهامة وهو حمض الأميني تريبتوفان والذي لا يصنع بالجسم، وحين يتم الحصول عليه من اليقطين فإنه يتحول إلى السيروتونين ذو الصلة بتحسين النوم والإحساس بالسعادة.

تحسين حالة البشرة

يساهم الكالبيتا-كاروتين الذي يتم الحصول عليه من اليقطين على منح البشرة الوقاية الطبيعية من أضرار التعرض للشمس وأشعتها الضارة، والذي يؤدي ذلك المفعول في المناطق المختلفة من الجلد في الجسم وحماية خلايا الجلد من التلف الناتج عن التعرض إلى الأشعة الفوق بنفسجية الضارة، كما ويمنح فيتامين ج باليقطين البشرة المقدرة على إنتاج الكولاجين المعروف بمقدرته الهائلة في الحفاظ على صحة وقوة البشرة.

القيمة الغذائيّة لليقطين

في النقاط التالية بيان لما تحتوي عليه كل مئة جرام من اليقطين الطازج من عناصر غذائية:

  • الماء: 91.60 غرام.
  • السعرات الحرارية: 26 سعرة حرارية.
  • البروتين: 1.00 غرام.
  • الدهون: 0.10 غرام.
  • الكربوهيدرات: 6.50 غرام.
  • الألياف: 0.5 غرام.
  • السكر: 2.76 غرام.
  • الكالسيوم: 21 مليغرام.
  • الحديد: 0.80 مليغرام.
  • المغنيسيوم: 12 مليغرام.
  • الفسفور: 44 مليغرام.
  • البوتاسيوم: 340 مليغرام.
  • الصوديوم: 1 مليغرام.
  • الزنك: 0.32 مليغرام.
  • فيتامين ج: 9.0 مليغرام.
  • الفولات: 16 ميكروغرام.
  • فيتامين أ: 8513 وحدة دولية.
  • فيتامين ك: 1.1 ميكروغرام.

أضرار شجرة اليقطين

إن تناول اليقطين بكميات معتدلة دون الإفراط في ذلك يعد من الأمور الآمنة على صحة الإنسان، وهو الأمر كذلك إن تم تناول كميات دوائية منه من قبل أغلب الأشخاص، إذ أن ما قد يرتب على تناول ثمار اليقطين من آثار جانبية ضارة هو أمر نادر الحدوث، ويذكر في ذلك الصدد أنه ما من معلومات ودراسات كافية تفيد ما إذا كان الحصول على اليقطين بالكميات الدوائية آمناً على صحة المرأة الحامل أو المرضع، لذا دوماً ما تُنصح بتناول اليقطين بكميات معتدلة.

وقد ورد أن اليقطين قد يتداخل مع الليثيوم مما يجعل تأثيره يقترب في الشبه من مدرات البول وهو ما يحد من مقدرة الجسم التخلص من عنصر الليثيوم، إذ يترتب على ارتفاع نسبته بالجسم إلى الكثير من الآثار الجانبية الضارة، فضلاً على أن تناول كمية كبيرة منه تزيد الماء والأملاح التي يفقدها الجسم عن طريق التبول.

وبذلك نكون قد تعرفنا في مخزن على ما هي شجرة اليقطين وما تطرحه من ثمار، وهي ثمار اليقطين أو القرع الشتوي ذو المذاق المحبب لدى الكثيرون خاصةً من يدرك ما تتمتع به من فوائد صحية هائلة لمن يتناولها كما وأن ما قد يترتب على تناولها من آثار جانبية نادر إلى الحد الذي يجعلها آمنة سواء استخدمت كثمرة أو مطهوة.

المراجع

1

2