ابحث عن أي موضوع يهمك
القمل طُفيلي يلتصق في شعر الإنسان ويعتمد في الغذاء على دمه، والنوع الأكثر انتشارًا من القمل هو قمل الرأس، والمرض الذي ينتقل عن طريقه هو التيفوس والذي يوجد منه نوعان وهما (التيفوس الطفحي أو التيفوس الوبائي) وهو مرض ينتقل عبر النواقل، وذلك النوع من التيفوس يعتبر السبب في الأوبئة الكبيرة لدى السكان ممن يعانون من ظروف صحية مكتظة وسيئة.
ويقصد بحمى التيفوس مجموعة من الأَمراض التي تتسبب بها البكتيريا التي تنتقل للإنسان عن طريق البق والقمل والبراغيث، وتتضمن حمى التيفوس المقشر والتيفوس الوبائي والتيفوس الفأري، ويقوم البق الأحمر بنشر التيفوس المقشر، أما البراغيث فتنشر التيفوس، وقمِل الجسم ينشر التيفوس الوبائي، ولعل الأعراض الأكثر شيوعًا هي الصداع والحمى والطفح الجلدي ببعض الأحيان.
وهو عبارة عن عدوى بكتيرية تمثل خطرًا على الحياة، إذ تنتقل للبشر بسبب لدغة القراد وأحيانًا ما تنتقل العدوى من موضع اللدغة إلى أن تنتشر في بقية أجزاء الجسم عن طريق الدورة الدموية، وعادةً ما يكون ذلك المرض ذو أعراض بسيطة لكنه أحيانًا لدى البعض مضاعفات قد تؤدي إلى الوفاة، ولذا يوجد أهمية بالغة لمباشرة العلاج والحصول على الدواء المناسب فور اكتشاف المرض.
بالمراحل الأولى تكون أعراض تيفوس حمى الجبال الصخرية المبقعة قريبة في الشبه من أعراض وعلامات الكثير من الأمراض الأخرى، وهي كالتالي:
وبمراحل متقدمة لاحقة من التيفوس قد تظهر علامات للمرض مميزة تتضمن ما يلي:
ولعل ما يميز الطفح بحمى الجبال الصخرية المبقعة هو أنه يبدأ من الكاحل ومعصم كفة اليد، ثم يتفشى في اتجاه أكف القدمين واليدين حتى يصل إلى مركز الجسم مثل البطن والظهر.
وهناك أمرا نادرة قد تسبب الطفح على القدمين وأكف اليدين، لذا فإن مثل ذلك الطفح يعد بمثابة إنذار يجب معه التدقيق الشديد والاستيضاح، وفي بعض الأحيان قد يظهر التيفوس بغير طفح أو أن يكون الطفح غير بارز، وهو ما يكون عادةً لدى الأشخاص أصحاب البشرة ذات اللون الداكن، وذلك الوضع لا يعد إشارة إلى أن الحالة المرضية بسيطة.
ينتج مرض تيفوس نتيجة جرثومة الريكتسيا (Rickettsia) التي تنتقل إلى الإنسان في العديد من الحالات، وهي كالتالي:
والعدوى تكون أكثر شيوعًا خلال فصل الصيف؛ نتيجة لأن القمل يكون أكثر نشاطًا فاعلية، والأشخاص يقضون وقتًا أطول بمناطق مفتوحة.
علاج تيفوس حمى الجبال الصخرية المبقعة والحصول على الدواء المبكر حين الإصابة يساعد كثيرًا في الشفاء من التيفوس دون أية مضاعفات، ولكن حينما يتأخر اكتشاف الإصابة بالتيفوس بمرحلة مبكرة قد تتفشى الجرثومة من الدم إلى المفاصل والكليتين و القلب، والجهاز العصبي، والرئتين، والجهاز والتسبب فيما يلي ذكره من:
وبنسبة ضئيلة جدًا من الحالات فقط وحين يتم البدء في العلاج بوقت متأخر جدًا أو عند عدم المعالجة مطلًقا قد يصل المريض للوفاة نتيجة تفاقم مضاعفات المرض.
شكل الطفح الجلدي المميز مع احتمالية السفر برحلة أو نزهة بغابة خلال الفترة الأخيرة يُمثلان مؤشرًا لتشخيص مرض التيفوس، والتشخيص النهائي يتم عن طريق عزل الجرثومة من الدم والحصول على عينة من الطفح.
إن علاج تيفوس حمى الجبال الصخرية المبقعة يبدأ بتحديد موضع دخول الجرثومة للجسم وإن كان القمل لا يزال موجودًا وملتصقًا به لابد من إزالته بأقصى درجات الحذر والحيطة، إذ يتضمن العلاج ما يلي: