مخزن أكبر مرجع عربي للمواضيع و المقالات

ابحث عن أي موضوع يهمك

قصة فاهيري كارا كاملة

بواسطة: نشر في: 11 ديسمبر، 2021
مخزن
قصة فاهيري كارا كاملة

تعرف معنا في المقال الآتي على تفاصيل قصة فاهيري كارا كاملة تلك القصة المثيرة التي يسودها الكثير من الأحداث المحيرة لأذهان الكثيرين، والتي حدثت في الحقيقة لامرأة تنتمي لإحدى مدن دولة تركيا والتي لاقت مصيرها في مدينة مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية، فمن هي هذه المرأة وماذا حدث لها، وما هي أهم اللحظات الحاسمة في حياتها مؤخراً، ذلك بالتفصيل ما سنتعرف عليه في السطور التالية من موقع مخزن المعلومات، فتابعونا.

قصة فاهيري كارا كاملة

تُعد فاهيري كارا سيدة تحمل الجنسية التركية، وتبلغ من العمر ما يزيد عن خمسين عاماً، هداها الله ـ عز وجل ـ لاعتناق الإسلام في حياتها مؤخراً، وهي أم لاثنا عشر من الأبناء ما بين الذكور والإناث، ذهبت فاهيري كارا لأداء فريضة الحج في بيت الله الحرام مع زوجها بالمملكة العربية السعودية، إلا أن زوجها قد اعتقد أنها توفيت خلال حادثة التدافع التي وقعت في النفق الموجود بين صحراء منى والمسجد الكبير، ومُنذ هذا الوقت تغيرت حياة فاهيري كارا بشكل تام، كما أن قصتها أصبحت واحدة من أهم القصص التي يتم تداولها في الإعلام والصحافة مُنذ عام 1990م,

سيرة فاهيري كارا

تُعد قصة فاهيري كارا من القصص الإنسانية التي دفعت الكثيرين من سكان العالم العربي والعالم الغربي يتعاطفون مع هذه المرأة تركية الجنسية مسلمة الاعتقاد، وما تعرضت له من أحداث على مدار حياتها، ومن أبرز المعلومات التي توافرت لدينا عنها:

  • اسمها كاملاً فاهيري كارا.
  • تبلغ من العمر ما يزيد عن خمسين عام.
  • وُلدت في مدينة باتمان في دولة تركيا.
  • كانت تُقيم في المملكة العربية السعودية.
  • متزوجة من رجل يحمل الجنسية التركية.
  • مسلمة الديانة، ومتزوجة من رجل مسلم.
  • تتحدث اللغة التركية كلغتها الأم.
  • كما تتمكن من تحدث اللغة العربية باللهجة السعودية.
  • تزوجت في حياتها من رجلين.
  • لديها من الأبناء اثنا عشر أبناً من الذكور والإناث.

قصة فاهيري كارا

  • تبدأ حكاية المرأة التركية الشهيرة فاهيري كارا التي بدأت في الظهور عام 1990م عندما شرعت الصحافة ومختلف وسائل الإعلام في الحديث عنها في مختلف دول العالم، وذلك عندما ذهبت فاهيري كارا لأداء مناسك الحج الإسلامي خلال موسم الحج مع زوجها وصديقتها تركية الجنسية، وعندما مرّ زوجها مع المجموعة المرافقة له عبر النفق الموجود بين صحراء منى والمسجد الحرام، وقع حادث التدافع الذي نتج عنه زحام بالغ تسبب في وقوع عدد كبير من الضحايا من مختلف الجنسيات، والذين بلغ عددهم ما يزيد 1426 شخصاً توفوا بسبب الاختناق أو التدافع والضربات الشديدة.
  • وكان من بين القتلى ما يقرب من 450 شخص يحمل الجنسية التركية، وقد بدأ زوج فاهيري كارا والذي يُدعى (عبد الله) في البحث عن زوجته في مختلف الاتجاهات بعد وقوع الحادث ولم يتمكن من العثور عليها في البداية، إلا أنه قد تمكن في النهاية من العثور عليها مُلقاة على الأرض وبها الكثير من الإصابات وتحاول نطق الشهادة ظناً منها أنها النهاية وسوف تموت وتذهب للقاء ربها، وحينها أدرك الزوج أن زوجته قد شارفت على الموت وهو كذلك، وحينها قد وصلت على الفور سيارات الإسعاف لنقل الجرحى ليتفرق الزوجان ويذهب كل منهما إلى مكان.
  • وبعد خضوع الزوج للعلاج بدأ في البحث عن زوجته فاهيري كارا في عنابر المستشفى إلا انه لم يتمكن من إيجادها، كما أنها لم تكن موجودة في المشرحة، لذا اعتقد أنها قد توفيت وعاد إلى بلاده تركيا بعد رحلة طويلة من البحث عنها، مُعلناً حالة الحزن والحداد على زوجته التي أعتقد أنها توفيت ولم يتمكن من إيجاد جثتها.

قصة اختطاف فاهيري كارا

  • عقب مغادرة الزوج (عبد الله ) تركي الجنسية زوج فاهيري كارا للمملكة العربية السعودية بعدما ظنّ أن زوجته قد توفيت لأنه لم يتمكن من إيجادها حية في المستشفى أو إيجاد جثتها المفقودة، قد بدأت السلطات السعودية في تكثيف جهودها للبحث عن هذه السيدة التركية المفقودة وإلى أين قد ذهب في الحقيقة، أو أين قد توجد جثتها، زخلال هذا الوقت قد اكتشفت السلطات السعودية أن فاهيري كارا قد تم اختطافها ولم تتوفي كما اعتقد زوجها.
  • فقد تم اختطافها من خلال بعض الرجال الذين جاؤوا إلى موقع حادث التدافع بدعوى قيامهم بنقل الجرحى والجثث إلى المستشفيات في المملكة وأنهم من فريق الإنقاذ وفي طريقهم للمساعدة للجرحى، وفي ظل الفوضى السائدة خلال الحادثة لم يكن أحداً متفرغاً للبحث عمن يحاول المساعدة أو التحقق من شخصه وذلك بسبب كثرة أعداد الجرحى والمتوفيين آنذاك.
  • وبعدما تم اختطافها من موقع الحادث قد تعرضت للسجن والزواج قهراً من رجل عربي الجنسية لمدة ستة سنوات في منزل صغير يوجد في المدينة المنورة، ولم يقم الرجل المختطِف بإطلاق سراحها سوى بعد أن أنجبت له الطفل الأول، وقد استمرت فاهيري كارا في العيش مع هذا الرجل لما يقرب من 20 عام، حيثُ أنجبت من ثلاثة من الأبناء، وكان يعاملها خلال هذه السنوات الطويلة بطريقة سيئة للغاية وكأنها عبدة أسيرة في منزله، وخلال هذه السنوات كانت فاهيري كارا تشعر بالظلم وافتقاد الأمان والعائلة إلا أن هذا الرجل لم يكن يسمح لها أو يمنحها اي فرصة لطلب العون والمساندة من أي شخص آخر.

الاهتمام الإعلامى بقصة فاهيري كارا

  • وبعد مرور سنوات طويلة اكتشفت أسرة السيدة تركية الجنسية فاهيري كارا أنها لا تزال على قيد الحياة، ولم تمت كما اعتقد الجميع في حادث تدافع منى عام 1990، وذلك بعد انتشار الكثير من الأخبار والشائعات حول وجود سيدة تركية الجنسية تقوم ببيع الورد والزهور في أحد أسواق المملكة العربية السعودية، والتي قد تم اختطافها مُنذ وقت طويل من رجال خلال الحادث الشهير، وأنها ترغب في المساعدة للعودة إلى أسرتها وزوجها في تركيا.
  • وبعدما استطاعت وسائل الإعلام العربية والتركية جذب الانتباه إلى قضية فاهيري كارا تمكنت السلطات السعودية من اكتشاف أن هذه السيدة هي بالفعل فاهيري كارا، والتي لا تزال حية وتعيش مع مُختطفها العربي غير سعودي الجنسية مُنذ سنوات طويلة في المدينة المنورة.
  • وقد أثارت قصة فاهيري كارا جدلاً واسعاً على مستويات عدة، فقد كانت حينها مرتبكة بقدر كبير وغير قادرة على الاعتراف بما تعرضت له خلال حادث التدافع، لأنها حينها كانت ستضطر إلى القيام بأحد الأمرين الأول هو أن تعود لزوجها (عبد الله) وهذا يعني الاعتراف لنفسها وللعالم يكونها قد ارتكبت جريمة كبرى وخطيئة يُعاقب عليها الدين الإسلامي والقانون ألا وهي الزنا، حيثُ يعاقب مرتكب هذه الجريمة في المملكة العربية السعودية بعقوبة الرجم حتى الموت، كما تتم معاقبة الزوج الثاني بالإعدام.
  • والأمر الثاني هو قرار فاهيري كارا بأن تظل مع زوجها الثاني الذي قام باختطافها بإرادتها الحرة وذلك لكوه والد أبنائها الثلاثة، إلا أنه كان يعاملها كعبدة لديه وسجينة في منزله، إلا أن الحكومة التركية ووسائل الإعلام ظلت تحاول إلى أن تمكنت من إيجاد حل وسيط يساعد هذه السيدة من العودة إلى أسرتها في تركيا دون مواجهة أية مسئوليات قانونية في المملكة العربية السعودية.

وبذلك أعزاءنا القراء نكون قد أستعرضنا معكم تفاصيل قصة فاهيري كارا كاملة والتي شغلت العالم بأكمله عام 1990م، وللمزيد من المتابعات كونوا على تواصل دائم معنا في موقع مخزن المعلومات.