موضوع تعبير عن العلم

بواسطة:
موضوع تعبير عن العلم

لا يخفى عن أحد أن العلم هو العامل الأول في تحضر الفرد ونمو المجتمعات، فمن خلال العلم قد توصل الإنسان إلى كل ما هو جديد، ليكون العلم نقيضاً للجهل وسبباً لجعل الإنسان في مراكب التقدم، فالعلم نور والجهل ظلام، لذا يجب الحرص على السعي الدائم لنيّل العلم واكتساب المزيد من المعرفة في شتى المجالات حتى يُمكن تحقق الأحلام.

وفي هذا الإطار فقد حثنا الدين الإسلامي الحنيف على وجوب العلم وفرضه على كل مسلم ومسلمة، والعسي الدائم للحصول عليه عبر الانتقال من مكان إلى أخر طالما كان الأمر في استطاعة المرء، فالعلم هو غاية النفوس المحبة للمعرفة والحكمة التي من خلالها يتم الوصول لأرقى مراتب الحياة وينال المرء أجر وثواب طلبه للعلم، واستكمالاً لحديثنا حول موضوع تعبير عن العلم وأهميته تابعونا في السطور التالية من موقع مخزن المعلومات.

موضوع تعبير عن العلم

تتمثل أهمية العلم في كونه يجعل المرء قادراً على معرفة الخالق وفهم الدين الإسلامي بشكل صحيح، فعبر العلم تمكن الإنسان من الوصول للإعجاز العلمي في القرآن عبر العلوم المختلفة، ليكون العلم السلاح الواقعي لكل مرء يجب على الجميع التسلح به لينالوا المعرفة وينيروا طريقهم في المستقبل بعيداً عن الجهل والظلام.

كما يلعب العلم دوراً سامياً في حياة الأمم كونه المسئول الأول عن تهذيب النفس وإصلاحها، فبدون العلم لا يُمكن للمرء تحسين مستواه في المعيشة والوصول إلى الغايات التي لا طالما رغب بها، فالعلم قادر على تخليصك من الفقر والبطالة وخلق فرصة جيدة لك في الحياة.

لا يُمكن لأي من الأمم العيش بدون العلم، فالعلم من ضروريات الحياة التي تجعل الإنسان قادراً على مواجهة كافة التحديات مثل إيجاد علاج فعال للأمراض واكتشاف الجديد في عالم الطب والدواء، كما أنه طريقة للبناء والتطوير وكذلك الصناعات المختلفة، فضلاً عن الإسهام في التطور في العديد من المجالات والعلوم كالأحياء، الرياضيات، الفيزياء والعلوم الاجتماعية.

لذا يجب على المرء الاهتمام بالعلم لفضله في تفرقة العالم عن الجاهل، وطلب العلم لتمييز المتعلم في طريقته عن غير المتعلم من حيثُ التهذب والرقي، كما يُفيد العلم المرء في الارتقاء بالنفس والحصول على ستقبل مشرق لنا ولأبنائنا.

مقدمة موضوع تعبير عن العلم

يُعرف العلم يكونه مزيجاً من العلوم المختلفة التي ينالها الإنسان خلال دراسته طوال حياته، فهناك علوم الرياضيات، الأحياء، الفيزياء، العلوم الاجتماعيةـ علم النفس، وغيرها من مجالات العلم واختصاصاته المختلفة التي يتعلمها المرء وينقل خبرته بها من جيل إلى أخر.

وتتمثل ميزة العلم في كونه موضوعياً غير متحيزاً إلى أحد أو جماعة ما، بل يُظهر العلم جميع الحقائق بأساليب علمية بسيطة ومميزة يتمكن الجميع من فهمها على النحو الأمثل بسهولة، كما لا يتأثر العلم بالشخص الذي يبحث فيه أو يدرسه مما يؤكد على مبدأ موضوعية العلم.

أهمية العلم والعلماء

يُعد العلم أساس بناء المجتمعات فهو يُمثل البناء الأول الذي لا يُمكن العيش بدونه أو الاستغناء عنه مثله كالطعام والشراب وغيرها من ضروريات الحياة، فيكفي قدر العلم في كونه الأداة الفعالة في القضاء على الأمية والجهل والفقر والمرض والرجعية.

يُمكن للمرء المتعلم أن يصنع لنفسه في المجتمع مكاناً وقدراً سامياً يُتيح له العديد من الفرض التي تساعده على مواصلة الحياة والوصول لأحلامه وطموحاته، كما يكون المتعلم قادراً على مواجهة المشكلات أياً كانت صعوبتها مع التوصل للحلول الأمثل حولها.

قدر العلم في الإسلام

حثنا الدين الإسلامي الحنيف على طلب العلم وضرورة التعلم في العديد من المواضع في القرآن الكريم والسُنة النبوية الشريفة، فقد كانت الاية القرآنية الأولى التي أنزلها الله على نبيه محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ هي : ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾.
كما جاءت العديد من الأحاديث النبوية الشريفة التي تخبرنا عن فضل العلم وقدر العلماء في الدنيا والأخرة ومن بينها حديث أبي الدرداء – رضي الله عنه – قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (مَن سلك طريقًا يبتغي فيه علمًا؛ سهَّل الله له طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضعُ أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع، وإن العالِم ليستغفرُ له مَن في السماوات ومَن في الأرض، حتى الحيتان في الماء، وفضلُ العالِم على العابد كفضلِ القمر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورِّثوا دينارًا ولا درهمًا، وإنما ورَّثوا العلم، فمَن أخذه أخذ بحظ وافر).

مجالات العلم 

ينطوي العلم على العديد من المجالات التي جميعها تمثل استفاد كبيرة للبشرية، فهناك مجالات العلوم الحياتية، العلوم الطبية، العلوم الرياضية، العلوم الطبيعية، علوم النفس والمجتمع، علوم الفيزياء والكيمياء وغيرها من المجالات التي تمنح الإنسان فرصة كبيرة في بناء نفسه والتطوير من مجتمعه، فالعلم كان ولا يزال وسيظل السبيل الأول لنهوض المجتمعات وتطورها.

أنواع العلوم

إن العلم أصل الحياة التي نحيا فيها وأساس تطورها وضمان مستقبلها وبقائها إلى أن تقوم الساعة، وللعلم العديد من الفروع التي تتضمن:

العلوم الدينية

يُقصد بالعلوم الدينية تلك العلوم التي تختص بدراسة العقيدة الإسلامية وضوابطها وأحكامها، والتي تتضمن القرآن الكريم، علم الفقه، علم الحديث، علم التفسير، علم التاريخ الإسلامي.

العلوم الدنيوية

يقصد بها جميع العلوم التي تهتم بفحص ودراسة الأمور المادية البحتة في الحياة، كما تهتم بدراسة شئون الحياة والمجتمع، وتشمل العلوم الدنيوية:

  • العلوم الفيزيائية: تلك العلوم التي تتعلق بدراسة الطاقة وكل ما يتعلق بها من ظواهر، كما تتضمن دراسة الوزن والحجم والكتلة الخاصة بالكون المادي من حولنا.
  • العلوم الأرضية: تتضمن العلوم الأرضية دراسة الأرض وجميع الظواهر الطبيعية الخاصة بهاـ كما يتضمن هذا النوع من العلوم علوم الأرصاد الجوية، الفلك، الجيولوجيا.
  • العلوم الاجتماعية: تلك العلوم التي تتضمن دراسة العلاقات الاجتماعية بين البشر، مع تفسير الظواهر الاجتماعية التي تحدث بين الإنسان والمجتمع الذي يعيش فيه، وتتضمن العلوم الاجتماعية علم النفس وعلم الاجتماع.
  • علوم الحياة: يتضمن علم الحياة دراسة العلاقات بين الكائنات الحية والبيئة الطبيعية التي تحيا بها، ويتضمن هذا النوع من العلوم علم الأحياء، علم النبات، علم الحيوان.

أهمية العلم للأفراد والمجتمعات

لا يُمكن لأحد التعبير بشكل تام عن قيمة العلم فالعلم أساس الحياة ونشأتها وهو سر بقائها، وذلك لكون العلم يلعب دوراً هاماً للغاية في حياة الأفراد والمجتمعات، وتتمثل أهميته في بعض النقاط على النحو الآتي:

  • يرفع الأمم من قدر الإنسان والأفراد ويجعلهم في مقدرة على الوصول لأعلى الرتب الاجتماعية والمناصب.
  • يساعد العلم الإنسان في التوصل للحقائق الباطنة وإظهارها، فالعلم هو الوسيلة الوحيدة للوصول إلى الحقيقة حيثُ أنه يكشفها ويفسرها بشكل واضح.
  • يساعد العلم في تحسين المستويات الاجتماعية والمادية والمعيشية للأشخاص,
  • يسهم العلم في تهذيب النفس البشرية، فالمرء المتعلم دوماً ما يتميز بالأخلاق الحسنة، والقدرة على التحدث بلباقة مع الآخرين، مما يجعله ينال احتراماً كبيراً وتقديراً في المجتمع.
  • يساعدك العلم في التخلص من العادات السيئة التي اعتاد عليها، كما يُقنع العاصي بالتخلي عن ارتكاب ما اعتاد عليه من ذنوب.
  • العلم هو الأداة الأمثل للتخلص من المشكلات التي تواجهها في حياتك، بل أنه يجعلك قادراً على تحويل هذه المشكلات ونقاط الضعف إلى نقاط قو في شخصيتك.
  • يُكن من خلال العلم القضاء على الأمراض والآفات عبر اكتشاف كل ما هو جديد في عالم الدواء والشفاء.
  • يسهم العلم في النهوض وارتقاء المجتمعات وإنارة العقول البشرية بالمعرفة.
  • من خلال العلم يُمكن التخلص من مشكلات البطالة والفقر، ففي زيادة العلم والمعرفة زيادة في العقول المستنيرة التي يُمكنها التخلص من جميع المشكلات التي تواجه المجتمع.

خاتمة موضوع تعبير عن العلم

  • وختاماً فإنه لا يُمكن للمرء العيش بدون العلم والسعي لاكتساب المعرفة، فقدر الإنسان في قدر ما يحمله في عقله من معرفة ومعلومات، وقد خُلق الإنسان ليتعلم ويسعى في الحياة للتقدم بها، وسوف ينال كل متعلم جزاءً حسناً في الأخرة عن علمه وسعيه لنشره بين الناس فقد جاء عن أبي بَرْزةَ الأسلمي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تزول قدما عبدٍ يوم القيامة حتى يُسألَ عن عمرِه؛ فيمَ أفناه؟ وعن علمِه؛ فيمَ فعل؟ وعن مالِه؛ من أين اكتسبه؟ وفيمَ أنفقه؟ وعن جسمه؛ فيمَ أبلاه؟).

وبذلك نكون قد أوضحنا لكم فقرات موضوع تعبير عن العلم وأهميته كامل، وللمزيد من الموضوعات تابعونا في موقع مخزن المعلومات.