تقاس درجة الحرارة بأداة تسمى

بواسطة:
تقاس درجة الحرارة بأداة تسمى

تقاس درجة الحرارة بأداة تسمى ذلك هو نجيبكم عنه في مقالنا عبر مخزن بشيء من التفصيل، حيث يوجد العديد من أجهزة مقياس درجات الحرارة سواء قياس درجة حرارة الجسم الداخلية أو حرارة الوسط، ومنها ما يتم استخدامه في قياس درجة حرارة الغازات والسوائل، وهناك الكثير من الفوائد التي يمكن من خلال التعرف عليها فهم مدى ما تمثله أهمية مقاييس الحرارة من أهمية.

تقاس درجة الحرارة بأداة تسمى

مقياس درجة الحرارة هو تلك الأداة التي يتم استخدامها في قياس درجة الحرارة في الكثير من الأغراض المختلفة منها أغراض الصناعة وأغراض البحث العلمي والأغراض الطبية، وبشكل عام فإن اختراع مقياس الحرارة ينسب إلى جاليليو العالم الرياضي والفيزيائي عام 1592 ميلادية، ومنذ ذلك الوقت انتشرت أنواع المقاييس المستخدم بها السائل نتيجة لسهولة وبساطة استخدامها وتكلفتها القليلة.

حيث يتم وضع سائل كالذئبق في أنبوب زجاجي تتم إحاطته بالأرغون أو غاز النتروجين، كما ويمكن استخدام بعض المواد الأخرى القابلة للتغير مع تغير درجات الحرارة كالغازات، إذ تعد الغازات هي أفضل الأدوات بدرجات الحرارة المنخفضة، وفي بدايات القرت العشرين بدأت المقاييس الرقمية في الظهور وذلك لكي يتم استبدال الزئبق السام بمقاومة حرارية، والتي تمتاز بالدقة الأعلى، وفيما بعد استخدمت مقاييس حرارة تعتمد على الأشعة الحمراء والتي تقيس مقدار الضوء عبر حساس يقوم بتحويل الطاقة الضوئية إلى طاقة حرارية.

وبالرغم من تعدد أنواع وأسماء مقاييس الحرارة وكيفية قياسها لدرجة الحرارة ولكن هناك اسم واحد يتم إطلاقه على جميع أنواع المقاييس بشكل عام، وعلى ذلك فإن الإجابة على سؤال تقاس درجة الحرارة بأداة تسمى هي (الترمومتر).

أنواع مقاييس درجة الحرارة

إن مسألة التعرف على الأنواع المختلفة من مقاييس الحرارة لها أهمية بالغة في المقدرة على اختيار النوع الأمثل من بينها للاستخدام، وهناك نوعين رئيسيين من المقايس أولها ما يعمل عبر الملامسة، والآخر يعمل عن بعد، وسوف نوضح المقصود بكل منها فيما يلي:

مقاييس الحرارة التي تعمل عبر التلامس مع الجلد مباشرةً

يتم استخدام مستشعرات تعمل على قياس درجات الحرارة سواء ما يتم وضعه في الفم، أو أسفل الإبط أو على الجبين أو القياس عن طريق وضعه بفتحة الشرج، ويذكر أنه من الأفضل حينما يتم قياس درجة الحرارة للأطفال الرضع أن يتم القيام بذلك عن طريق فتحة الشرج، أما الأطفال الأكبر سنًا فيمكن القيام بذلك عن طريق الفم، ومن أنواع مقاييس الحرارة التي تعمل بتلك الطريقة ما يلي:

  • مقياس الحرارة الزئبقي: وهو من الأنواع التي لم تصبح مستخدمة بكثرة نتيجة للمخاوف التي تنتج عن ذلك، ومنها إمكانية كسره وانتشار ما به من زئيق سام.
  • مقياس الحرارةالإلكتروني: ويتضمن ذلك المقياس وجود شاشة رقمية يظهر عليها درجة الحرارة التي تم قياسها ، والذي يعتمد في عمله على مبدأ توفر المقاومة الحرارية لقياس درجة الحرارة.

تلك الأنواع من المقاييس تعطي درجات حرارة عالية الدقة في غضون ثواني قليلة، ولكنها عادةً ما تتسبب في الإزعاج والألم لدى الأطفال الرضع، ومن الأفضل للحصول على نتائج أكثر دقة الانتظار لمهلة لا تقل عن عشرة دقائق لقياس درجة الحرارة عقب تناول الطعام.

مقاييس الحرارة التي تعمل عن بعد

يتناسب ذلك النوع من مقاييس الحرارة بشكل كبير في المدارس وبالأغراض الطبية، إذ يفضل في تلك الأماكن تجنب التلامس المباشر فيما بين الشخص الذي يتم قياس درجات حرارته وغيره من الأشخاص الآخرين، وتقسم تلك المقاييس إلى نوعين وهي:

  • مقياس الحرارة الطبلي: تستخدم تلك الأجهزة الأشعة تحت الحمراء في قياس درجة حرارة الجسم داخل الأذن، ولكن يوجد بها عيب وهو أن ما قد يكون داخل الأذن من شمع يكون من شأنه التأثير على دقة القراءة، فضلًا عن عدم إمكانية قياس درجة حرارة الرضع به.
  • مقياس الحرارة الصدغي: يحتوي ذلك الجهاز على جهاز آخر يقيس درجة حرارة الشريان الصدغي الموجود بالجبين، ولكن من عيوب أن الدقة في قياسه لدرجات الحرارة مقارنةً بغيره من الأنواع الأخرى، وهو ما يرجع لإمكانية تأثير العوامل الخارجية على ما يقدمه من قراءة، ومنها حرارة الجلد، إلى جانب تأثير ما يفضل من مسافة بين الجبين والجهاز.

قياس درجة حرارة الجو

تقاس درجة حرارة الجو بواسطة أحد النظاميين الآتيين، النظام الفهرنهايتي والنظام المئويّ وهو ما يتم التحويل له عبر هذه المعادلة C°=(°F−°32)÷1.8 ، ويرمز C إلى درجة الحرارة في النظام المئويّ، بينما F فيرمز إلى درجة الحرارة في نظام الفهرنهايت، ويوجد العديد من الأجهزة التي يتم استخدامها بقياس درجة حرارة الجو، ولكن أشهر تلك الأجهزة هو المحرار الزئبقيّ.

يتكون المحرك الزئبقي من أنبوبة زجاجية تكون مدرجة بمجموعة من الوحدات الصغيرة، وبأسفلها انتفاخ بسيط قريب في الشبه من البصلة يستقر به سائل الزئبق، ويوجد العديد من المحارير المتطورة منها ما يسمى الثيرموغراف الذي يعمل على تسجيل درجات الحرارة بورق يثبت على أسطوانة تدور يتم تقسمها إلى أيام سبعة، وعبر ما يقوم الجهاز بتسجيله يصبح من اليسير التعرف على درجات الحرارة في خلال تلك الفترة الزمنية.

ولكن في الوقت الحالي أصبح هناك أنواع أخرى تقيس درجة الحرارة بشكل أكثر تطورًا حيث تقيس كل من درجات الحرارة العظمى والصغرى لنفس اليوم، إذ يستخدم المحرار الزئبقي في قياس درجة الحرارة العظمى عبر الاختناق الصغير الواقع أعلى البصلة بشكل مباشر، ومن ثم يبدأ الزئبق في التمدد حين ترتفع درجة الحرارة فيبدأ في الارتفاع عن البصلة، ثم يرجع لها ويظل لدى أعلى حد بلغه، وتلك هي درجة الحرارة العظمى.

أما قياس الحرارة الصغرى فيستخدم له محرارٌ كحوليٌ به دليل من الزجاج صغير داخل الأنبوبة، وحينما تنخفض الحرارة يبدأ الكحول في الانكماش ويسحب المؤشر الزجاجي معه نتيجة التوتر السطحي الذي يؤثر على الكحول، وحين عودة الحرارة مرة ثانية للارتفاع يتحرك الكحول بالاتجاه الأعلى بجوانب الدليل الزجاجي ويبقى بمكانه دون أن يتحرك، وهو مؤشر أكثر درجات الحرارة المنخفضة باليوم.

وحدات قياس درجة الحرارة

يوجد ثلاث وحدات رئيسية يتم قياس درجة الحرارة بها، والتي تعتمد على ضبط مقياس الحرارة، إلى جانب إمكانية التحويل فيما بين تلك المقاييس والتي تم ترتيبها وفق التاريخ الذي تم به اكتشاف كل منها، كما وتمت تسمية كل منها على اسم العالم الذي اخترعها وابتكرها، وتلك الوحدات هي:

  • الفهرنهايت.
  • السيليزيوس أو المعروفة بدرجة الحرارة المئوية.
  • الكلفن.

تقاس درجة الحرارة بأداة تسمى الترمومتر ، وهو ما يتم الاعتماد عليه في قياس درجات الحرارة، والذي صنف باعتباره أحد أهم الأجهزة التي يتم الاعتماد عليها في تشخيص العديد من أنواع الأمراض، إذ يعد من الأدوات التي لا يجب أن يخلو منها أي منزل وأي عيادة، نتمنى في الختام أن يكون مقالنا في مخزن قد أفادكم.

المراجع

1، 2