أعراض سرطان المخ عند السيدات

بواسطة:
أعراض سرطان المخ عند السيدات

نعرض لكم في مخزن أعراض سرطان المخ عند السيدات حيث يعد مرض السرطان من الكوابيس التي تهدد حياة الكثيرون حين الإصابة بها والتي يزداد القلق منها كلما كان التشخيص متأخراً وكانت حالة الورم والمرض متقدمة، لذا يساعد فهم الأعراض الدالة على الإصابة به على التوجه في الوقت المناسب إلى الطبيب للحصول على التشخيص الصحيح والخضوع إلى العلاج للقضاء على الورم وإيقاف انتشاره وإنقاذ حياة المريضة به.

أعراض سرطان المخ عند السيدات

سرطان الدماغ من أكثر المصطلحات المخيفة لما به من تحديد لحياة من يصاب به، ويوجد احتمال بنسبة تقل عن واحد بالمائة أن يتطور به ورم الدماغ ليكون ورماً خبيثًا أو ورمًا بالعمود الفقري خلال حياة الإنسان، حسب ما ذكرته جمعية السرطان الأمريكية، وبالرغم من ذلك تقدر الأكاديمية الأمريكية للطب النفسي أنه سوف يتم تشخيص ما يقرب من 23890 حالة من حالات سرطان الدماغ عام 2020 ميلادية، (وتشير الإحصائيات إلى أن حوالي 10300 منها ستكون بالإناث).

وقد أشارت الأبحاث والدراسات أن متوسط معدل البقاء على قيد الحياة الحالي لسرطان الدماغ هو 36 بالمائة، وفقًا لما ورد من المعلومات عن الجمعية الوطنية لأورام الدماغ التي تم تحديثها للعام الحالي، وفيما يلي نعرض لكم أكثر أعراض سرطان المخ شيوعاً لدى النساء.

الصداع الشديد

من غير المفترض أن يكون ذلك مفاجأة، حيث إن الصداع يمكن أن يكون علامة على وجود ورم بالمخ، وربما ورم سرطاني، وبالرغم من ذلك، فإن المقصود هنا ليس الصداع الاعتيادي الذي يصيب المرء نتيجة الإجهاد أو التحديق في الشاشة لفترة طويلة جدًا.

ونذكر هورميجو أخصائية في أمراض الدماغ: “إذا أصبت فجأة بصداع حاد أو إذا كنت تعاني من الغثيان أو القيء بسبب الصداع، فيجب عليك التماس العناية من الطبيب”. في حين أن الغثيان يصاحب كذلك الصداع النصفي، فليس من الصائب مطلقاً للمريض ألا يتجه إلى الطبيب للخضوع إلى الفحص خاصةً في حالة حدوثه، إذا كان الصداع النصفي لديه جديدًا أو يزداد سوءًا.

النوبات

تقول هورميغو، في حديثها عن الأورام السرطانية، أنه عن طريق الضغط على خلايا الدماغ التي تحيط بها، قد تسبب مشاكل بالإشارات الكهربائية، حيث إنه من المحتمل أن يكون المريض مصابًا باضطراب النوبة، وهو ما يتم تصنيفه فور التعرض إلى النوبات المتكررة، وليس الإصابة بالورم، في حين أن التعرض لنوبة واحدة يشير بلا شك أن المريض في حاجة إلى التوجه لزيارة الطبيب.

الغثيان الشديد

في الواقع هناك العديد من الأسباب التي من شأنها أن تجعل الشخص يصاب بحالة من الغثيان، ولكن الغثيان المستمر بغير أي تفسير واضح يدعو بلا شك إلى القلق، وفي ذلك يقول الأخصائيون أن الشخص إن كان لا يشعر مطلقاً بالمرض أو التعرض للغثيان فيما سبق بشكل ملحوظ، وظهر فجأة واستمر، خاصة لمن كان عمره يزيد عن أربعين عامًا، فعليه أن يذهب لاستشارة الطبيب، ويزداد الأمر قلقاً إن كان الغثيان مصحوبًا بأعراض سرطان الدماغ الأخرى من الصداع الشديد والنوبات وغيرها.

مشكلات في الرؤية

فيما يتعلق بأورام الدماغ، فإن الأعراض تعتمد أحيانًا على منطقة الدماغ التي يوجد الورم بها، لذا إن حدث ورم خلف عين المريض، فإنه غالباً سوف يؤثر على رؤيته، حيث قد تكون حالة النظر والبصر جيدة وفجأة يجد المريض أنه يعاني من الزغللة وصعوبة الرؤية، إذ يسبب ورم الدماغ في بعض الأحوال رؤية ضبابية، وازدواج الرؤية ، وفقدان الرؤية، بل وقد يتسبب في ظهور أشكال أو بقع عائمة.

الوهن والضعف

يمكن أن يظهر سرطان الدماغ بمناطق أخرى من الدماغ أو الجسد كذلك، ويمكن أن يؤدي في كثير من الأحيان إلى فقد التوازن وعدم المقدرة على التحكم بالحركة، ويقول الأخصائيون أن من يشعر بضعف أو تنميل بجانب واحد من الجسم أو كان يواجه مشكلة بارتداء الملابس، فقد يكون ذلك الأمر وتلك الأعراض مرتبطة بورم في مكان ما في الجسم، ويذكر أنه لا توجد الكثير من التفسيرات الأخرى للتغيرات المفاجئة أو الشديدة بالتوازن الجسدي.

الارتباك أو الضباب الدماغي

يمكن للجميع الإصابة بتلك الحالة من الارتباك أو عدم التركيز والضباب والتشوش في حالات  أن يكونوا مثقلين بالعمل، أو لا يحصلون على كفايتهم من النوم، أو حين تنخفض مستويات السكر بالدم، ولكن لمن كان يواجه مشكلة بالعثور على التفسير الصحيح لتلك الحالة، أو من لاحظ المحيطين به أنه ينادي الأشياء أو الأشخاص بأسماء خاطئة، فإنه في تلك الحالة يكون بحاجة إلى التحدث للطبيب حول الخضوع لفحص الدماغ، ومن أبرز أعراض الضباب الدامغي والنسيان الشديد والارتباك فهي علامات تحذير على احتمالية الإصابة بورم في الدماغ.

التغيرات المزاجية الشديدة

الفص الأمامي هو المنطقة في دماغ الإنسان التي تتحكم في شخصيته ومزاجه ، لذا فإن سرطان الدماغ يمكن أن يحول المريض حرفيًا إلى شخص مختلف الشخصية والمزاج، حيث يمكن للناس أن يلاحظوا بالفعل سلوكيات غريبة أو تغيرات في سلوكيات  المصاب بالورم، وقد ذكر بعض المرضى عقب خضوعهم إلى اعلاج أنهم كانوا غريبي الأطوار للغاية، وبعد العلاج عادوا إلى حالتهم الطبيعية.

أنواع سرطان المخ 

يأتي سرطان الدماغ في نوعين: الأورام الأولية، التي تبدأ بالدماغ ونادرًا ما تنتشر، والنوع الثانوي هو الأورام الثانوية، التي تبدأ بمكان آخر من الجسم (غالباً في الرئتين أو الثديين) ومنها تنتشر إلى الدماغ، كما ذكرت أديليا هورميجو، دكتوراه بالطب ومدير قسم الأورام العصبية بنظام Mount Sinai الصحي وأستاذ مساعد بطب الأعصاب والطب وجراحة الأعصاب في كلية الطب Icahn في Mount Sinai.

ومع مرور الوقت، من المحتمل أن يؤثر سرطان الدماغ على خلايا الدماغ المحيطة وهو ما يضعف معه وظائف المخ إلى حد بالغ الخطورة، وبالرغم من أن ذلك ينطبق على كافة أورام الدماغ سواء كانت خبيثة أو حميدة فعلى الأجرح أن تنتشر الأورام السرطانية في مختلف أنحاء الدماغ، وبشكل سريع، ويعد ذلك هو السبب في أن الأورام الخبيثة تتطلب علاجات قوية ، في حين في ذلك تلك العلاجات غالباً ما تتخذ بعض أو كل الأشكال التالية (الجراحة والإشعاع، أو العلاج الكيميائي).

هل يشفى مريض سرطان الدماغ

إن أورام الدماغ (Brain tumor) عبارة عن نمو شاذ للخلايا بالدماغ سواء كان بكتلة تبدأ بالمخ أو غيره من الأماكن الأخرى في الجسم ثم تنتقل منها إلى المخ، وتلك الكتل تختلف من حيث سرعة النمو، ويكون النوع من الأورام الحميد في الدماغ غير سرطاني، في حين الورم الخبيث فهو السرطاني.

ويكون الشفاء من ورم الدماغ ممكن بواسطة الخضوع للخطط المختلفة من العلاج، والتي من شأنها أن تعزز من معدل البقاء على قيد الحياة، حيث تحسن من حالته وتعزز من شفائه، إذ يمكن أن تبلغ معدلات الشفاء إلى ستة وثمانين بالمئة، وذلك الرقم مستند إلى إحصائيات لأشخاص أصيبوا سابقاً بالورم وبالخضوع للعلاج المناسب تماثلوا الشفاء، ولكنها لا تفيد بشكل قطعي ما قد يحدث لكل مريض على حدة، وما يغير النسب هو مجموعة من العوامل لعل أبرزها:

  • عمر المريض وحالته الصحية.
  • موقع الورم في الجسم والدماغ.
  • نوع الورم وما إذا كان قابلاً للجراحة أو العلاج.

كانت تلك هي أكثر أعراض سرطان المخ عند السيدات شيوعاً عرضناها لكم في مخزن والتي ما إن تم الإصابة بأحدها أو ببعض منها يجب على المرأة التوجه إلى الطبيب المختص لأنه وحده القادر على الوصول إلى التشخيص الصحيح لحالتها ووضع الخطة الصحيحة للعلاج.

المراجع

1