بحث عن البيع

بواسطة:
بحث عن البيع

خلال هذا المقال نقدم بحث عن البيع ، حيث أن عملية البيع هي مما يتطور عبر الزمن ولكن يظل لها أنواع وشروط وأحكام وآداب نوضحها خلال هذا المقال في بحث عن البيع، نقدم لكم هذا المقال عبر مخزن المعلومات.

بحث عن البيع

خلال هذا المقال نقدم لكم بحث عن البيع نوضح خلاله تعريف البيع وشروطه وأنواعه وأحكامه وآدابه، تابعونا في السطور التالية.

مقدمة بحث عن البيع

قبل اختراع النقود كانت المقايضة هي الطريقة الوحيدة للبيع، حيث كانت تتم مبادلة السلع ببعضها البعض بما يلبي احتياجات كل طرف ويتم التراضي عليه، ثم قام الإنسان باختراع النقود النقود لتصبح طرفاً ثابتاً في عمليات المقايضة، ولتتطور عملية البيع بذلك وتتنوع صورها وأشكالها.

خلال هذا البحث نقدم بحث عن البيع ونوضح من خلاله تعريفه وشروطه وأنواعه وأحكامه وآدابه، في محاولة منا لتقديم أكبر قدر من المعلومات عن عملية البيع في الدين والدنيا.

تعريف البيع لغة واصطلاحا المكتبة الشاملة

  • البيع هو نشاط إنساني يقوم به البشر على اختلاف أنواعهم وأشكالهم وأعمارهم بغرض الربح أو الحصول على المال، ويقترن بعملية الشراء والتي تتم بغرض تلبية احتياج إنساني في استهلاك أحد السلع والخدمات التي يقدمها البائع.
  • تتم عملية البيع بين طرفين هما البائع الذي يقدم السلعة أو الخدمة مقابل ثمن مُتفق عليه والمشتري الذي يستقبل السلعة أو تؤدى إليه الخدمة بعد دفع ثمنها أو الاتفاق على السداد الآجل أو تقديم أحد ضمانات الدفع.
  • تتضمن عملية البيع سلعة أو منتج يتم تقديمه من البائع للمشتري مقابل السعر المتفق عليه، وقد لا يكون المنتج سلعة مادية ملموسة فالخدمات تعتبر من المنتجات إذ أنها نتاج جهد بشري منظم يحتاج إلى خبرة أو أدوات لا يملكها المشتري ويتم تقديمها مقابل ثمن متفق عليه.

شروط البيع

يتم البيع في ظل عدة شروط تضمن صحته ومشروعيته وهي كما يلي:

  • التراضي: يتم البيع عن طريق التراضي بين الطرفين فلا يجوز بيع أحد السلع بالإكراه أو دون موافقة أحد الطرفين، إذ لا يمكن بيع السلعة للمشتري بالإكراه أو شراء السلعة من البائع بالإكراه.
  • الأهلية: يجب أن يتم البيع بين طرفين واعيين فلا يجوز استغلال قلة وعي الأطفال أو غير البالغين أو المجانين وبيع أو شراء سلعة محددة منهم بأقل من ثمنها أو بأكثر من ثمنها استغلالاً لقلة وعيهم أو عدم أهليتهم من ناحية العقل.
  • السلطة: يجب أن يملك البائع السلطة على ما يبيعه فلا يجوز أن يبيع ما لا يملكه ولا يملك حق التصرف فيه، والسلطة في البيع هي امتلاك حق التصرف سواءً بامتلاك السلعة أو بامتلاك البائع لتوكيل بالتصرف فيها من مالكها الشرعي والقانوني.
  • الضمان: يجب أن يستطيع البائع الوفاء بالبيع وتوصيل السلعة للمشتري وإعطاؤه الضمانات اللازمة لضمان حقه فيها،خاصة في حالة كون السلعة غير جاهزة عند التعاقد أو في حالة تواجد البائع والمشتري في أماكن مختلفة، في كل الأحوال يجب على البائع أن يضمن للمشتري حقه كتابياً من خلال عقد أو فاتورة بيع.

أنواع البيع

ينقسم البيع إلى عدة أنواع حسب طريقة دفع الثمن وحسب مقدار الثمن وهما كما يلي:

أنواع البيع حسب نوع المبيع

  • البيع المطلق: وهو مقايضة السلعة بالنقود إذ يبيع البائع السلعة مقابل ثمن نقدي يدفعه المشتري بالنقود المتعارف عليها والتي تكون مقبولة الاستخدام في الدولة، وهو النوع الشائع من البيع في الوقت الحالي.
  • بيع المقايضة: وهو البيع الذي يعتمد على مبادلة سلعة بأخرى كأن يبيع البائع الأرز بالقمح أو الشعير أو غيره من السلع، وهو النظام الذي كان سائداً قبل اختراع النقود.
  • بيع الصرف: وهو بيع السلعة بمثلها كالذهب بالذهب والفضة بالفضة والنقود بالنقود، ويُشترط في هذا النوع من البيع أن تتم العملية في المجلس قبل انصراف البائع والمشتري، ومن أمثلته مبادلة الذهب بالذهب مع تساوي وزن المباع والمشترى واختلاف الصياغة.
  • بيع السلم: وهو قبض ثمن السلعة قبل تسليمها بحيث يسلم المشتري البائع ثمن السلعة ليحصل عليها فيما بعد مع الاتفاق على أوصافها وميعاد تسليمها ولا يجوز للبائع أو المشتري التصرف في اللسعة إلا بعد تسلم المشتري لها من البائع.
  • بيع الاستصناع: وهو بيع سلعة لا توجد في وقت التعاقد كبيع الثمار على الشجر أو بيع سلعة يتم تصنيعها ويدفع المشتري ثمن السلعة أو جزءاً منه على أن يصنعها له البائع ويسلمه إياها عند وجودها.

أنواع البيع حسب تحديد الثمن

  • بيع المرابحة: وهو بيع السلعة مقابل زيادة معينة عن ثمنها الأول بغرض الربح وهو من أنواع البيع المنتشرة اليوم.
  • بيع التولية: وهو بيع السلعة بمثل ثمنها دون زيادة أو نقصان وهو من عمليات البيع محدودة الانتشار.
  • بيع الوضيعة: وهو بيع السلعة بأقل من ثمنها أو البيع بالخسارة.
  • بيع المساومة: وهو البيع بما يتراضى عليه البائع والمشتري من ثمن، حيث يرغب البائع في تحقيق أعلى ربح ويرغب المشتري في الشراء بأقل ثمن ويستمر الطرفان في المساومة حتى يصلا إلى السعر الذي يرضي الطرفين.
  • بيع المزايدة: وهو البيع الذي يتم بعرض البائع السلعة على عدد من الراغبين في شراءها ويتم بيعها لمن يضع أعلى سعر لها.
  • بيع المناقصة: وهو عكس بيع المزايدة ويتم من طرف المشتري الذي يحدد أوصاف السلعة ويتلقى عروض البائعين ويتعاقد مع من يقدم أقل سعر للسلعة المطلوبة.

أحكام البيع

حكم البيع في العموم هو انه جائز وضرورة من ضرورات الحياة التي لا يمكن تحريمها أو منعها على وجه العموم، ولكن بعض أنواع البيع قد تكون محرمة لما فيها من مخالفة للشريعة، وفيما يلي نتحدث عن أنواع البيوع المشروعة والبيوع المحرمة:

البيوع المشروعة

  • بيع التراضي: وهو البيع الذي يتم بتلقي البائع لثمن السلعة الذي يطلبه وتسليمها للمشتري دون أي مساومة أو تأجيل للثمن أو غيره.
  • بيع المرابحة: وهو أن يذكر البائع للمشتري ثمن السلعة ويتفق على أن يأخذ زيادة عن ثمنها بمقدار يرتضيه المشتري.
  • بيع الوضيعة: وهو أن يبيع البائع سلعته بأقل من ثمنها بالاتفاق مع المشتري وعلمه بغرض التمهيد لتعويض السارة في صفقة بيع أخرى بينهما فطالما كانت الخسارة برضا البائع ولا إكراه فيها فلا حرمة في ذلك.
  • بيع التولية: وهو أن يبيع البائع السلعة للمشتري بالثمن الذي اشتراه بها أو أن يوليه إياها بثمنها ولا حرمة في ذلك طالما أنه تم برضى البائع دون إكراه.
  • بيع المساومة: هو أن يساوم المشتري البائع على سعر السلعة فإن تراضى الطرفان على السعر وقبلاه تم البيع.
  • بيع الصرف: وهو بيع النقد بالنقد بشروط مخصصة مثل تقابض الثمن في نفس المجلس حتى يكون البيع بعيداً عن شبهة الربا.
  • بيع المقايضة: وهو البيع بمبادلة سلعة بأخرى بنفس القيمة كأن يتم مقاضية كمية من القمح بما يقابلها ويساوي قيمتها من الأرز مع تراضي الطرفين.
  • بيع النسيئة: وهو أن يبيع أحدهم سلعة لآخر بثمن متفق عليه ومؤجل لمدة معلومة.
  • بيع المزايدة: وهو أن يعلن البائع عن رغبته بيع سلعة بأعلى ثمن فيعرضها على الناس ويبيعها لمن يدفع أعلى سعر.
  • بيع المناقصة: وهو أن يحدد المشتري مواصفات سلعة يرغب في شراءها بأقل سعر ويتلقى عروض البائعين ويختار أقلهم سعراً.
  • بيع السلم: وهو أن يشتري أحدهم سلعة يدفع ثمنها مقدماً على أن يسلمه البائع ضماناً مكتوباً أو شفهياً بتسليمه إياها في الميعاد المتفق عليه بينهما أو في مكان غير مكان التعاقد.
  • بيع الخيار: وهو البيع الذي يكون للبائع والمشتري فيه حق فسخ العقد في مهلة محددة وللطرفين الحرية في ذلك دون حرج طالما تم فسخ التعاقد قبل انتهاء المدة المتفق عليها للخيار.

البيوع المحرمة

  • بيع النجش: وهو تدخل طرف ثالث بين البائع والمشتري للمزايدة على سعر السلعة بالاتفاق مع البائع ولتحريض المشتري على عرض ثمن أعلى للسلعة تحقيقاً لمصلحة البائع.
  • تلقي الركبان: وهو أن يتلقى المشتري البائع قبل دخوله السوق فيخبره بضعف السوق ويعرض عليه ثمناً للبضاعة فيشتريها منه بالغش.
  • بيع الاحتكار: وهو أن ين البائع السلعة ويحتكرها حتى تصبح غير موجودة في السوق فيبيعها بالسعر الذي يريد ويغالي في ثمنها مستغلاً حاجة الناس لها.
  • البيع على البيع: وهو أن يتدخل طرف ثالث في عملية البيع بين البائع والمشتري ليعرض على البائع سعراً أعلى مما عرضه المشتري مقابل عدم البيع للمشتري الأول.
  • بيع الغش: وهو أن يبيع البائع سلعة غش في ثمنها أو جودتها أو طفف في ميزانها، كذلك أن يشتري المشتري سلعة بنقود مزيفة أو ضمان دفع مزيف.

آداب البيع

حددت الشريعة الإسلامية بعض الآداب التي يجب أن يلتزم بها الطرفان في البيع وهي كما يلي:

  • ألا يساوم أحدهم على مساومة أخيه بعد التراضي، كأن يتساوم طرفان على ثمن محدد للسلعة ويرتضيه البائع والمشتري فيتدخل طرف ثالث ليعرض سعراً أعلى على البائع أو يعرض نفس السلعة بثمن أقل على المشتري، وتجوز المساومة على المساومة قبل تمام التراضي بين الطرفين.
  • ألا يروج أحد لسلعته بالكذب ويقول ما لا ليس فيها ليغري المشترين أو أن يدعي أنه اشتراها بثمن أعلى ليحقق ربحاً أكبر عند بيعها.
  • أن يبين البائع ثمن السلعة مواصفاتها وأن يذكر عيوبها للمشتري إن وجدت قبل البيع وهو من باب الأمانة في البيع، فلا يجوز أن يخفي البائع عيوب سلعته عن المشتري ليغشه فيها ويتخلص منها.
  • أن يكون البائع والمشتري سمحان يترفقان ببعضها في المعاملة ولا يسيء أحدهما للآخر أو يستغل حاجته.
  • أن يكون المشتري جاداً في الشراء لا يضيع وقت البائع أو يساومه على سبيل التسلية فقط دون نية في الشراء.
  • ألا يشتري أحدهم يعلم أنها مسروقة أو مغتصبة فهو بذلك يشارك في الذنب إن علم وقبل بذلك.
  • أن يقبل البائع ارتجاع السلعة من المشتري إذا ندم على الشراء أو احتاج المال وهو ما يؤجر عليه البائع عند الله بإذن الله.

خاتمة بحث عن البيع

بهذا نصل إلى ختام هذا البحث حيث عرضنا بحث عن البيع تحدثنا خلاله عن مفهوم البيع وشروطه وأنواعه وأحكامه وآدابه، فالبيع من العمليات التي تتم يومياً في حياة الإنسان ويكون للبيع شروط وأحكام وآداب وأنواع وضحناها خلال هذا البحث في محاولة لفهم عملية البيع بصورة أوضح.

إلى هنا ينتهي مقال بحث عن البيع ، قدمنا خلاله بحث عن البيع ووضحنا فيه تعريف البيع وشروطه وأنواعه وأحكامه وآدابه في الإسلام، نتمنى أن نكون قد حققنا من خلال هذا المقال أكبر قدر من الإفادة، تابعونا عير مخزن المعلومات للإطلاع على أبحاث مشابهة عن موضوعات مختلفة.