بحث عن التنظيم

بواسطة:
بحث عن التنظيم

نقدم إليكم خلال مقالنا هذا اليوم بحث عن التنظيم ، حيث التنظيم من أولى طرق النجاح في الحياة العملية والعلمية، ويعمل على الارتقاء بالمؤسسات والقطاعات، وبدون التنظيم لا يمكننا التقدم في أيا من مجالات الحياة، كما تهدم به كافة المؤسسات، ومن خلال موقع مخزن سوف نتعرف في هذا الموضوع التالي على بحث عن التنظيم.

التنظيم

يعد التنظيم من أهم عوامل النجاح في كافة الأعمال في الوقت الحاضر، وذلك دون الأخذ في الاعتبار لتخصص المؤسسة أو تصنيف كونها حكومية أو خاصة أو مؤسسة ربحية، يعمل التنظيم على تحقيق الأهداف التي تسعى إليها المؤسسات كافة.

مقدمة بحث عن التنظيم

يعد التنظيم في الإدارة وفي الوقت من أهم أسباب الوصول إلى الأهداف المحددة لكافة المؤسسات أو للأشخاص، ويعد التنظيم بمثابة المرتبة الثانية بعد التخطيط، ويختلف التنظيم من مؤسسة لأخرى ويرجع السبب في ذلك إلى اختلاف البيئة الخاصة بالمنظمات، وذلك بحسب خصوصية كل مؤسسة التي تختلف عن الأخرى، تلك الخصوصية التي تتحكم في الأهداف التي يجب على المؤسسة تحقيقها.

مفهوم التنظيم

  • يقصد بالتنظيم ” تحديد المهام التي يجب الاستعانة بها في سبيل تحقيق الأهداف التي وضعها الشخص لذاته، أو الأهداف التي وضعتها إدارة المؤسسات الحكومية أو الخاصة.
  • يتطلب التنظيم الذي يتم به العمل في الإدارة عدد من العناصر التي تسعى لتحقيق الأهداف المقصودة، ويرجع السبب في احتياج هذه العناصر إلى أن الأهداف الخاصة بالمؤسسات تكون كبيرة ومتعددة.
  • تعرف المؤسسات التنظيم أنه عدد من الأنشطة التي يقوم الموظفين بالتعاون فيها لتحقيق الأهداف المرجوة للمؤسسة.
  • وفي هذه الحالة يتم تقسيم تلك الأنشطة التي تساعد في ذلك بحسب التخصص الذي يملكه كل موظف في المؤسسة، ومن ثم يكون الموظف جدير على القيام بعمله على أتم وجه، وبهذا تحقق المؤسسة أهدافها المرجوة.

وظيفة التنظيم

يتم تحديد وظيفة التنظيم من خلال عدد من العوامل، نحصر تلك العوامل في النقاط التالية:

  • القيام بتقسيم العمل والمهام المحددة من قبل المؤسسة بين الأفراد؛ ومن ثم يتم التركيز على موضوع واحد ومن ثم يتم الاهتمام به هو فقط.
  • العمل على مرونة العمل تجاه توضيح التنظيم الذي يحدد للإجراءات التي يجب اتباعها في كل تخصص في المؤسسة وفي كل مرحلة.
  • تنظيم الطريقة التي تتم بها الإرسال والاستقبال للقرارات التي تصدرها مختلف مراكز السلطة، ويهدف هذا الأمر إلى وصول كافة لقرارات الصادرة إلى مختلف المستويات العليا والسفلى من الإدارة، ومد الموظفين بهذه المعلومات التي تلزم للقيام بإتمام هذه المهام.
  • تنظيم وسائل الاتصال الرسمية والغير رسمية بين كافة الأجزاء والأقسام الإدارية، ومن ثم يتم تسهيل مهمة تبادل المعلومات بين كافة المستويات.
  • خلق البيئة المناسب في تدريب الأعضاء وتزويدهم باحتياجاتهم وتنمية مهاراتهم، حتى يتم رفع مستويات الإنتاجية للمؤسسة، وخلق الشعور لدى الموظفين بالانتماء للعمل.

أنواع التنظيم

يملك التنظيم نوعين أساسين له، نوضح هذين النوعين بالتفصيل في السطور التالية:

التنظيم الرسمي

  • يقصد به تلك التنظيم الذي يتم وضعه بحسب اللوائح والقوانين التي تضعها المؤسسة.
  • يتم استمداد هذا النوع من التنظيم من قبل الهيكل الرسمي للمؤسسة.
  • ومن ثم يتم العمل بهذا التنظيم بوعي وإدراك تام؛ وذلك بهدف ترتيب الأعمال التي تختص بالمؤسسة المعنية.

التنظيم غير الرسمي

  • يعد ها التنظيم عبارة عن شبكة من العلاقات الاجتماعية والشخصية بين الموظفين في المؤسسة.
  • يوجد هذا النوع من التنظيم في كافة المؤسسات والمنظمات الحكومية أو الخاصة أو تلك الربحية.
  • تتجلى أهمية هذا التنظيم في التأثير في أداء الموظفين، حيث ينشأ هذا التنظيم من قبل العلاقات الشخصية التي تجمع بين الموظفين في التخصص الواحد داخل المؤسسة.
  • يعمل هذا التنظيم على الحافظ على القيم الثقافية للمجموعة وتحقيق المكانة الاجتماعية للأعضاء.
  • ومن الجدير بالذكر أن هذا النوع من التنظيم يملك عدد من المزايا، نذكر تلك المزايا في النقاط التالية:
    • إرضاء الحاجات النفسية لدى الموظفين؛ وذلك عن طريق الزيارات واللقاءات التي تكون بين أهداف المؤسسة.
    • العمل على تقوية روابط الاتصال بين الموظفين في المنظمة، حيث يتميز الاتصال الغير رسمي بأنه ذات فعالية كبيرة بين كافة الأشخاص.
    • التخلص من نقاط الضعف التي تظهر في التنظيم الرسمي.
  • ويؤخذ على هذا النوع عدد من العيوب التي تتمثل في إمكانية قيام القادة الثانويين بتحريض العمال على الإدارة الرسمية للمؤسسة وقلة العمل والإنتاج بالمؤسسة، ومن ثم التسبب في الكثير من المشاكل.

التنظيم الرأسي

  • يعرف هذا النوع من التنظيم بعدد من الأسماء، وتتمثل هذه الأسماء في ( التنظيم العسكري، التنظيم المباشر، التنظيم التنفيذي).
  • يتم تحديد العمل بهذا التنظيم من قبل رئيس السلطة المطلقة في المؤسسة، ومن ثم يتم الأمر بمهام محددة للمرؤوسين.
  • وتلك المرؤوسين يوجهون المهام للموظفين التابعين لهم.
  • ومن ثم يتم الاعتماد إلى هذه الطريقة حتى يتم الوصول إلى الحد الأدنى من الوظائف.
  • ويرجع السبب يف ذلك إلى ن العمل في المؤسسات يتم توجيه من أعلى المراكز بها إلى أدنى المناصب.
  • ومن الجدير بالذكر أن هذا النوع من التنظيم يملك عدد من الخصائص، نذكر تلك الخصائص فيما يلي:
    • توفير عدد كبير من الفرص التي تهدف إلى التدرب على القيام بالعمليات الخاصة بالتشغيل والتي تتم بطريقة مباشرة.
    • القيام بتحديد السلطات التي تختص بكل مستوى.
    • المساهمة في أخذ القرارات بسرعة.
  • وعلى الرغم من ذلك إلا أن التنظيم الرأسي يؤخذ عليه عدد من السلبيات، تلك التي تتمثل فيما يلي:
    • عدم منح الوقت الكافي من أجل ممارسة المهام التي تحتاج في تحقيقها إلى البحث والتطوير.
    • استهلاك كم كبير من طاقة المدراء، مما يجعلهم دائمين الإرهاق في العمل.
    • لا يعمل هذا التنظيم على المساهمة في مرونة العمل وذلك بسبب إعطائه للمدراء فقط صلاحية وضع القرارات والأهداف المرجوة.

التنظيم الوظيفي

  • يختلف هذا النوع من التنظيم في المؤسسة الواحدة باختلاف التخصص الوظيفي للعاملين بها.
  • ومن ثم يتم تحديده بحسب التخصصات الإدارية في المؤسسة، فمثلا أن إدارة المشتريات تختلف في أهدافها عن إدارة التسويق، وإدارة الإنتاج ومن ثم يتم التنظيم بحسب الأهداف المرجوة فيها.
  • ويتميز التنظيم الوظيفي، بتحقيق التعاون الوظيفي بين العاملين بالمؤسسة في مختلف إدارتها.
  • ولكنه يؤخذ عليه تشويش السلطة وجعلها غير واضحة بالشكل الكافي، عدم الإسراع في لقيام بالأعمال في الأوقات المحددة لها، احتكار السلطة لعدد من الموظفين الذين يملكون خبرة كبيرة في مجالهم.

التنظيم الرأسي الوظيفي

  • تقوم كلا من السلطة الرسمية والسلطة الثانوية بتحديد هذا النوع من التنظيم في المؤسسة.
  • حيث تقوم السلطة الرئيسية بمشاركة المستشارين بعض الآراء التي يتم من خلالها اتخاذ القرارات الخاصة بأهداف المؤسسة.
  • ولكن يكون القرار النهائي الذي يتم العمل به في النهاية هو صادر من قبل أعضاء السلطة الرسمية فقط.
  • يتميز هذا النوع بمساعدة كافة المدراء في مختلف المؤسسات على القيام بأعمالهم الإدارية، وترك المهام الفنية لأعضاء السلطة الثانوية، كما يتصف بجعله للعمل ذات مرونة عالية.
  • ومن الجدير بالذكر أن هذا التنظيم يملك عدد كبير من العيوب، تلك التي تتمثل فيما يلي:
    • الوقوع في العديد من الاختلافات بين كلا من أعضاء السلطة والمستشارين بالمؤسسة.
    • جعل المدراء التنفيذين غير ملتزمين بتحمل المسؤولية، وذلك في حالة فسل القرارات التي قاموا بتحديدها، ومن ثم ينسبون هذه القرارات للمستشارين.
    • انساب نجاح القرار للمدراء فقط، وذلك يقلل من مساهمة المستشارين بالمشاركة في آرائهم بشكل صريح.

التنظيم المصفوفي

يقوم هذا التظيم بالاعتماد على القيام بالجمع فيما بين الأساس الوظيفي والأساس السلعي، ومن ثم فانه يتميز بكونه يوضع على شكل شبكة.

مفهوم التنظيم الإداري

  • يقصد بالتنظيم الإداري تلك النظام الذي يتمثل في تطوير الإطار التنظيمي للمؤسسة من قبل الوظائف الإدارية، ومن ثم القدرة على إيجاد الموارد البشرية التي يستعان بها في العمل؛ وذلك يهدف إلى تحقيق الأهداف المحددة.
  • هو مجموعة من المهام والوظائف التي تعمل على تحديد الأهداف المرجوة للمؤسسة، ومن ثم يقوم بتحديد الطرق الواجب توافرها في تحقيق ذلك، والعمل على قياس مدى الإنجاز والتقدم والتطور على جميع الأصعدة.
  • يعرف التنظيم الإداري على أنه واحدا من الأطر التنظيمي التي يتم وضعها في شكل هرمي؛ ويرجع السبب في ذلك إلى توجيه العنصر البشري الذي يتطلب منه تنفيذ المهام الإدارية في تحقيق الهداف المقصودة.

عناصر التنظيم الإداري

يعتمد اختيار الأشخاص للوظائف الإدارية المناسبة على التنظيم الإداري، تلك التنظيم الذي يجب في القيام به اتباع عدد من العوامل، ومن خلال النقاط التالية نحصر تلك العناصر:

  • وضع الخطة: يقوم المدراء في المؤسسات اجمع بوضع الخطة المناسبة للبدء في العمل، وتعد هذه المرحلة من أهم الأعمال التي يقوم بها المدراء.
  • التنظيم: يجب تنظيم حركة العمل في المؤسسة بشكل مرن ومنظم، وبشمل يومي.
  • التوجيه: يقوم المدراء في مختلف المؤسسات بتوجيه الموظفين بالمؤسسة إلى كيفية العمل في حالة وجود طوارئ.
  • الرقابة: تتم الرقابة من المدراء الذي يمثلون أعضاء الإدارة العليا، ومنهم إلى المدراء ذات السلطة الثانية الذين يقومون بالرقابة على باقي الموظفين.

خاتمة بحث عن التنظيم

وبهذا نكون وصلنا لنهاية بحثنا اليوم عن التنظيم، وتطرقنا لذكر أنواع كافة بالتفصيل كما ذكرنا أهميته، وفي النهاية ذكرنا التنظيم الإداري.

هكذا نختم مقالنا اليوم معكم عن بحث عن التنظيم ، يقصد بالتنظيم ” تحديد المهام التي يجب الاستعانة بها في سبيل تحقيق الأهداف التي وضعها الشخص لذاته، أو الأهداف التي وضعتها إدارة المؤسسات الحكومية أو الخاصة، نلقاكم في مقال جديد بمعلومات جديدة على موقع مخزن.